+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    حفيدة عائشة أم المؤمنين حفيدةالحميراء داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    656
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي قضاء رمضان --- بعذر و بدون عذر --- الحكم

    هذه مجموعة فتاوى عن القضاء بعذر و من غير عذر جمعتها للاستفادة منها
    حكم تأخير القضاء بلا عذر
    السؤال :
    أصبت بمرض شديد قبل حوالي خمس سنوات وذلك خلال شهر رمضان المبارك ولم أستطع صيام ذلك الشهر ، وإنني إلى تاريخه لم أصمه ، فهل يجوز أن أقوم الآن بقضاء ما فاتني وهل عليَّ إثم في ذلك ؟ أفيدوني أثابكم الله ورعاكم .

    الجواب :
    عليك التوبة إلى الله سبحانه من هذا التأخير الكثير ، وكان الواجب عليك أن تصوم الأيام التي أفطرتها قبل مجيء رمضان الذي بعد السنة التي أفطرت فيها ، وعليك مع التوبة إطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد من تمر أو أرز أو غيرهما ، ومقداره كيلو ونصف تقريباً يدفع الجميع إلى بعض الفقراء ولو فقير واحد . نسأل الله أن يقبل توبتك ويعفو عنا وعنك إنه خير مسئول .
    المصدر :
    نشر في كتاب فتاوى إسلامية جمع وترتيب الشيخ محمد المسند ج2 ص 152 - مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء الخامس عشر
    سؤال:
    امرأة تبلغ من العمر خمسين عاما وكانت إذا حاضت في رمضان تفطر أيام حيضها ثم لا تقضي تلك الأيام جهلا منها بوجوب القضاء ثم علمت الآن وجوب القضاء فماذا تفعل ؟.

    الجواب:
    الحمد لله
    عليها قضاء تلك الأيام ، والأحوط أن تطعم عن كل يوم مسكيناً .
    سئل الشيخ ابن باز (15/184)
    : " لي أخت مرّ عليها عدة أعوام لم تقض ما أفطرته في العادة الشهرية لسبب جهلها بالحكم سيما أن بعض العاميين قالوا لها ليس عليها قضاء في الإفطار ، فماذا عليها ؟
    عليها أن تستغفر الله وتتوب إليه ، وعليها أن تصوم ما أفطرت من أيام وتطعم عن كل يوم مسكيناً كما أفتى بذلك جماعة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو نصف صاع مقداره كيلو ونصف ، ولا يسقط عنها ذلك بقول بعض الجاهلات لها أنه لا شيء عليها .
    قالت عائشة رضي الله عنه : ( كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة ) . متفق عليه .
    فإذا جاء رمضان الثاني قبل أن تقضي أثمت ، وعليها القضاء والتوبة وإطعام مسكين عن كل يوم إن كانت قادرة ، فإن كانت فقيرة لا تستطيع الإطعام أجزأها الصوم مع التوبة وسقط عنها الإطعام ، وإن كانت لا تحصي الأيام التي عليها عملت بالظن ، وتصوم الأيام التي تظن أنها أفطرتها من رمضان ويكفيها ذلك ، ولقول الله عز وجل : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) " اهـ .
    وسئلت اللجنة الدائمة (10/151) عن امرأة كبيرة تبلغ من العمر ستين سنة ، وكانت جاهلة أحكام الحيض سنين عديدة مدة حيضها ، لم تقض صوم رمضان ظناً منها أنه لا يقضى حسبما سمعت من أفواه العامة . فأجابت :
    عليها التوبة إلى الله من ذلك لأنها لم تسأل أهل العلم ، وعليها مع ذلك القضاء فتقضي ما تركته من الصيام حسب غلبة ظنها في عدد الأيام وتكفّر عن كل يوم تركته بإطعام مسكين نصف صام من بر أو تمر أو أرز أو نحو ذلك من قوت البلد إذا استطاعت الإطعام فإن كانت لا تستطيع الإطعام سقط عنها وكفاها قضاء الصوم . اهـ .
    من موقع فضيلة الشيخ بن باز – رحمة الله عليه –
    *********************
    هل تلزم الكفارة مع القضاء فيمن أخره بلا عذر (سؤال رقم 39742 )
    سؤال:
    أنا فتاة فاتني قضاء ما علي من صوم لبعض الأيام في السنوات الماضية من عمري فهل يجوز القضاء بالصوم فقط أم الصوم والكفارة وإذا كانت كفارة فما مقدارها ؟ .

    الجواب:
    الحمد لله
    لا يجوز للإنسان أن يؤخر قضاء ما عليه من رمضان بلا عذر حتى يدخل رمضان آخر ، فإن فعل ذلك لحقه الإثم ، واختلف العلماء هل يلزمه مع القضاء كفارة بسبب هذا التأخير أم لا
    والنصيحة للأخت السائلة أن تحرص على قضاء ما عليها من أيام أولا بأول ، حتى لا تتراكم عليها العبادات ، وتصبح ذمتها مشغولة ، ثم يصعب عليها حينئذ القضاء .
    وبخصوص مسألة الكفارة ، فقد سبق بيان خلاف العلماء في هذه المسألة
    في السؤال رقم 26865 بعنوان تأخير قضاء رمضان حتى يدخل رمضان الثاني و الذي ينص على :
    سؤال : أفطرت أياماً من رمضان بسبب الحيض ، وهذا من عدة سنوات . ولم أصم هذه الأيام حتى الآن . فماذا عليّ أن أفعل ؟.
    الجواب:
    الحمد لله
    اتفق الأئمة على أنه يجب على من أفطر أياماً من رمضان أن يقضي تلك الأيام قبل مجيء رمضان التالي .
    واستدلوا على ذلك بما رواه البخاري (1950) ومسلم (1146) عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت : ( كَانَ يَكُونُ عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ ، فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ ، وَذَلِكَ لِمَكَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) .
    قال الحافظ :
    وَيُؤْخَذ مِنْ حِرْصهَا عَلَى ذَلِكَ فِي شَعْبَان أَنَّهُ لا يَجُوز تَأْخِير الْقَضَاء حَتَّى يَدْخُلَ رَمَضَان آخَرُ اهـ
    فإن أخر القضاء حتى دخل رمضان التالي فلا يخلو من حالين :
    الأولى :
    أن يكون التأخير بعذر ، كما لو كان مريضاً واستمرَّ به المرض حتى دخل رمضان التالي ، فهذا لا إثم عليه في التأخير لأنه معذور . وليس عليه إلا القضاء فقط . فيقضي عدد الأيام التي أفطرها .

    الحال الثانية :
    أن يكون تأخير القضاء بدون عذر ، كما لو تمكن من القضاء ولكنه لم يقض حتى دخل رمضان التالي.
    فهذا آثم بتأخير القضاء بدون عذر ، واتفق الأئمة على أن عليه القضاء ، ولكن اختلفوا هل يجب مع القضاء أن يطعم عن كل يوم مسكيناً أو لا ؟
    فذهب الأئمة مالك والشافعي وأحمد أن عليه الإطعام . واستدلوا بأن ذلك قد ورد عن بعض الصحابة كأبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم . وذهب الإمام أبو حنيفة رحمه الله إلى أنه لا يجب مع القضاء إطعام .
    واستدل بأن الله تعالى لم يأمر مَنْ أفطر من رمضان إلا بالقضاء فقط ولم يذكر الإطعام ، قال الله تعالى : ( وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) البقرة/185.
    انظر : المجموع (6/366) ، المغني (4/400) .
    وهذا القول الثاني اختاره الإمام البخاري رحمه الله ، قال في صحيحه :
    قَالَ إِبْرَاهِيمُ -يعني : النخعي- : إِذَا فَرَّطَ حَتَّى جَاءَ رَمَضَانُ آخَرُ يَصُومُهُمَا وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ طَعَامًا ، وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مُرْسَلا وَابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ يُطْعِمُ . ثم قال البخاري : وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهُ الإِطْعَامَ ، إِنَّمَا قَالَ : ( فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ) اهـ
    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وهو يقرر عدم وجوب الإطعام :
    وأما أقوال الصحابة فإن في حجتها نظراً إذا خالفت ظاهر القرآن ، وهنا إيجاب الإطعام مخالف لظاهر القرآن ، لأن الله تعالى لم يوجب إلا عدة من أيام أخر ، ولم يوجب أكثر من ذلك ، وعليه فلا نلزم عباد الله بما لم يلزمهم الله به إلا بدليل تبرأ به الذمة ، على أن ما روي عن ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم يمكن أن يحمل على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوجوب ، فالصحيح في هذه المسألة أنه لا يلزمه أكثر من الصيام إلا أنه يأثم بالتأخير . اهـ
    الشرح الممتع (6/451) .
    وعلى هذا فالواجب هو القضاء فقط ، وإذا احتاط الإنسان وأطعم عن كل يوم مسكيناً كان ذلك حسناً .
    وعلى السائلة - إذا كان تأخيرها القضاء من غير عذر- أن تتوب إلى الله تعالى وتعزم على عدم العودة لمثل ذلك في المستقبل .
    والله تعالى المسؤول أن يوفقنا لما يحب ويرضى . والله أعلم .
    و السؤال رقم 21710 بعنوان تأخير قضاء الصوم
    سؤال: أفطرت في إحدى السنوات الأيام التي تأتي فيها الدورة الشهرية ولم أتمكن من الصيام حتى الآن وقد مضى عليّ سنوات كثيرة وأود أن أقضي ما علي من دين الصيام ولكن لا أعرف كم عدد الأيام التي عليّ فماذا أفعل ؟.
    الجواب:
    الحمد لله
    عليك ثلاثة أمور :
    الأمر الأول :
    التوبة إلى الله من هذا التأخير والندم على ما مضى من التساهل والعزم على ألا تعودي لمثل هذا ، لأن الله يقول : ( وتوبوا إلى الله جميعاً أيُّه المؤمنون لعلكم تفلحون ) النور / 31 ، وهذا التأخير معصية والتوبة إلى الله من ذلك واجبة .
    الأمر الثاني :
    البداء بالصوم على حسب الظن لا يكلف الله نفساً إلا وسعها فالذي تظنين أنك تركته من أيام عليك أن تقضيه ، فإذا ظننت أنها عشرة فصومي عشرة أيام وإذا ظننت أنها أكثر أو أقل فصومي على مقتضى ظنك ، لقول الله سبحانه : ( لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) البقرة / 286 ، وقوله عز وجل ( فاتقوا الله ما استطعتم ) التغابن / 16
    الأمر الثالث :
    إطعام مسكين عن كل يوم إذا كنت تقدرين على ذلك يصرف كله ولو لمسكين واحد ، فإن كنت فقيرة لا تستطيعين الإطعام فلا شيء عليك في ذلك سوى الصوم والتوبة .
    والإطعام الواجب عن كل يوم نصف صاع من قوت البلد ومقداره كيلو ونصف .
    مجموع فتاوى ومقالات للشيخ ابن باز 6/19
    ومن السؤالين السابقين تعلمين أنه لا يجب عليك كفارة مع القضاء على القول الراجح ، وإنما عليك التوبة إلى الله عز وجل ، والعزم على عدم العودة إلى مثل ذلك ، وإذا أخرجت الكفارة مع القضاء احتياطاً فلا بأس ومقدار الكفارة إطعام مسكين عن كل يوم من أيام القضاء .
    و بمراجعة السؤال رقم : 43268 بعنوان : لا حرج من إعطاء الفدية كلها لمسكين واحد
    سؤال : هل يجوز للعاجز عن الصوم أن يطعم مسكينا واحدا لمدة ثلاثين يوما أو يطعم ثلاثين مسكينا في يوم واحد ؟ .
    الجواب:
    الحمد لله
    العاجز عن الصوم عجزا مستمرا يلزمه أن يطعم عن كل يوم أفطره مسكينا ، لقوله تعالى ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) ، قال ابن عباس رضي الله عنهما :" ليست بمنسوخة هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينا " رواه البخاري (4505) .
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    "كيفية الإطعام ، له كيفيتان :
    الأولى : أن يصنع طعاما فيدعو إليه المساكين ، بحسب الأيام التي عليه ، كما كان أنس بن مالك يفعله رضي الله عنه لما كبر .
    الكيفية الثانية : أن يطعمهم طعاما غير مطبوخ" اهـ الشرح الممتع (6/335) .
    وأما إطعام مسكين واحد لمدة ثلاثين يوما ، فقد نص كثير من أهل العلم على جوازه وهو مذهب الشافعية والحنابلة وجماعة من المالكية ، قال في الإنصاف (3/291) :" يجوز صرف الإطعام إلى مسكين واحد جملة واحدة " اهـ .
    وانظر تحفة المحتاج 3 / 446 ، كشاف القناع 2 / 313 .
    وجاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" (10/198) :
    " متى قال الأطباء أن هذا المرض الذي تشكو منه ، ولا تستطيع معه الصوم – لا يرجى شفاؤه ، فإن عليك أن تطعم عن كل يوم مسكيناً نصف صاع من قوت البلد من تمر أو غيره ، وإذا عشيت مسكيناً أو غديته بعدد الأيام التي عليك كفى ذلك" اهـ .
    وبه تعلم أن إطعام مسكين واحد مدة الثلاثين يوما ، أو جمع ثلاثين مسكينا على طعام واحد ، جائز .
    والله أعلم .
    الإسلام سؤال وجواب
    ***********************
    السؤال: هل يحق للمرأة المسلمة أن تؤجل صيام رمضان إلى السنة المقبلة لكونها كانت حائضاً أو نفساء في رمضان، وهل يحق لها إن لم يتيسر لها الصيام السنة المقبلة أن تصومه بعد سنتين لانشغالها بأعذار كمرض أو أنها لا تطيق الصيام والقضاء؟ وهل يحق للمرأة المسلمة التي لا تطيق الصيام ويصعب عليها قضاء الصيام أن تؤدي فدية عوضاً عن الصيام، أم ماذا؟ أفتونا رحمكم الله وجزاكم المولى خير الجزاء.
    ج: يجوز تأخير قضاء رمضان إلى شعبان ولو بلا عذر، لكن الأفضل التعجيل بالقضاء ويجوز لمن أفطرت في شهر رمضان لعذر كحيض أو نفاس مثلاً أن تؤخر القضاء لعذر من مرض وضعف عام لا تطيق معه القضاء، ولو طالت المدة، فكان التأخير سنة أو سنتين، فإذا شفيت وقويت وجب عليها أن تعجل بقضاء ما فاتها، وإذا يئست من القدرة على القضاء وجب عليها أن تطعم عن كل يوم أفطرته مسكيناً، وهو أن تدفع عن كل يوم نصف صاع من الطعام الذي اعتادوه قوتا لهم، من بر أو تمر أو أرز أو ذرة أونحو ذلك، وإن جمعت الجميع وأعطته فقيراً واحداً أو أكثر عن جميع رمضان فلا بأس.
    بعض النساء يدخل عليهن رمضان الثاني وهن لم يصمن أياماً من رمضان السابق ، فما الواجب عليهن :
    الواجب عليهن التوبة إلى الله من هذا العمل ،لأنه لا يجوز لمن عليه قضاء رمضان أن يؤخره إلى رمضان الثاني بلا عذر ، لقول عائشة رضي الله عنها ، " كان يكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان" وهذا يدل على أنه لا يمكن تأخيره إلى ما بعد رمضان الثاني ، فعليها أن تتوب إلى الله عز وجل مما صنعت وأن تقضي الأيام التي تركتها بعد رمضان الثاني .
    سائلة تقول : إنها منذ وجب عليها الصيام وهي تصوم رمضان ، ولكنها لا تقضي صيام الأيام التي تفطرها بسبب الدورة الشهرية ، ولجهلها بعدد الأيام التي أفطرتها ،فهي تطلب إرشادها إلى ما يجب عليها فعله الآن ؟
    يؤسفنا أن يقع مثل هذا بين نساء المؤمنين ،فإن هذا الترك أعني ترك قضاء ما يجب عليها من الصيام إما أن يكون جهلاً ،وإما أن يكون تهاوناً وكلاهما مصيبة ، لأن الجهل دواؤه العلم والسؤال ، وأما التهاون فإن دواؤه تقوى الله عز وجل ومراقبته والخوف من عقابه والمبادرة إلى ما فيه رضاه ، فعلى هذه المرأة أن تتوب إلى الله مما صنعت وأن تستغفر ، وأن تتحرى الأيام التي تركتها بقدر استطاعتها فتقضيها ،وبهذا تبرأ ذمتها ونرجو أن يقبل الله توبتها
    سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى - :
    ما حكم المسلم الذي مضى عليه أشهر من رمضان يعني سنوات عديدة بدون صيام مع إقامة بقية الفرائض وهو بدون عائق عن الصوم أيلزمه القضاء إن تاب ؟ .

    فأجاب بقوله :
    الصحيح : أن القضاء لا يلزمه إن تاب ؛ لأن كل عبادة مؤقتة بوقت إذا تعمد الإنسان تأخيرها عن وقتها بدون عذر : فإن الله لا يقبلها منه ، وعلى هذا فلا فائدة من قضائه ، ولكن عليه أن يتوب إلى الله عز وجل ويكثر من العمل الصالح ، ومن تاب تاب الله عليه .
    " مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 19 / السؤال رقم 41 ) .
    هذا حكم من أفطر بلا عذر أي أنه لم ينو الصيام ولم يشرع فيه من الأصل .
    أما من شرع في الصيام ثم أثناء النهار أفطر ، فإن الواجب عليه قضاء هذا اليوم .

    سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى - :
    عن حكم الفطر في نهار رمضان بدون عذر ؟ .

    فأجاب بقوله :
    الفطر في نهار رمضان بدون عذر من أكبر الكبائر ، ويكون به الإنسان فاسقاً ، ويجب عليه أن يتوب إلى الله ، وأن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره ، يعني لو أنه صام وفي أثناء اليوم أفطر بدون عذر فعليه الإثم ، وأن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره ؛ لأنه لما شرع فيه التزم به ودخل فيه على أنه فرض فيلزمه قضاؤه كالنذر ، أما لو ترك الصوم من الأصل متعمداً بلا عذر : فالراجح : أنه لا يلزمه القضاء ؛ لأنه لا يستفيد به شيئاً ، إذ إنه لن يقبل منه ، فإن القاعدة أن كل عبادة مؤقتة بوقت معين فإنها إذا أخرت عن ذلك الوقت المعين بلا عذر لم تقبل من صاحبها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد " ؛ ولأنه مِن تعدي حدود الله عز وجل ، وتعدي حدود الله تعالى ظلم ، والظالم لا يقبل منه ، قال الله تعالى : ( وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ ٱلظَّلِمُونَ ) ؛ ولأنه لو قدم هذه العبادة على وقتها - أي : فعلها قبل دخول الوقت - لم تقبل منه ، فكذلك إذا فعلها بعده لم تقبل منه إلا أن يكون معذوراً .
    " مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 19 / السؤال رقم 45 ) .
    الشيخ محمد بن صالح العثيمين

  2. #2
    حفيدة عائشة أم المؤمنين حفيدةالحميراء داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    656
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    ******************

    امرأة أفطرت شهر رمضان عام 1382هـ لعذر حقيقي هو إرضاع طفلها وكبر الطفل وصار اليوم عمره 24 سنة ولم تقض ذلك الشهر ، وهذا والله العظيم بسبب الجهل لا تهاوناً ولا قصد التعمد ، أرجو إفادتنا ؟
    يجب عليها المبادرة إلى قضاء ذلك الشهر في أقرب وقت فتصومه ولو متفرقاً بقدر الأيام التي صامها المسلمون ذلك العام ، وعليها مع الصيام صدقة وهي إطعام مسكين عن كل يوم ، كفارة عن التأخير ،فإن من أخر القضاء حتى أدركه رمضان آخر لزمه مع القضاء كفارة فيكفي عن الشهر كله كيس من الأرز خمسة وأربعون كيلو جراماً ، وكان الواجب عليها البحث والسؤال عن أمر دينها ، فإن هذه المسألة مشتهرة ومعروفة بين أفراد الناس وهي أن من أفطر لعذر لزمه القضاء فوراً ولم يجز له التأخير لغير عذر .
    أنا فتاة أبلغ من العمر 17 سنة ، وسؤالي أنه في العامين الأولين من صيامي لم أصم الأيام التي افطرها في رمضان .. فماذا أفعل ؟
    يلزمك المبادرة إلى قضاء تلك الأيام ولو متفرقة ولابد مع القضاء من كفارة وهي إطعام مسكين عن كل يوم ، وذلك بسبب تأخير القضاء أكثر من عام كما يرى ذلك جمهور العلماء .
    الشيخ عبد الله بن جبرين

    *******************************

    و في السؤال عن حكم من أخرت صيام القضاء حتى دخل رمضان الجديد ؟
    قال : إذا دخل عليهن رمضان وعليهن صيام من رمضان الذي قبله وليس لهن عذر في تأخير وجب عليهن مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم ، وإن كان لعذر فليس عليهن إلا القضاء ، وكذلك من كان عليها قضاء بسبب الإفطار لمرض أو سفر حكمها كحكم الحائض تفطر وتقضي .
    فضيلة الشيخ صالح الفوزان
    مما سبق لاحظت أن وجوب الإطعام لم يذكر في القرآن الكريم و لم ينصه نص لذلك فهناك من الآراء من لم توجب الإطعام مع استحباب الإطعام فقد للأخذ من باب الأحوط إن كان في المستطاع
    و بعض العلماء كالشيخ الجبرين و الشيخ ابن باز في بعض فتاويه من أوجب الإطعام إما لعدم وجود عذر أو لطول فترة عدم قضاء اصيام << هذا ما لاحظته
    و بالأخذ بقاعدة الأحوط فقضاء الصيام مع الإطعام أفضل و الله أعلم

  3. #3
    حاملة المسـك ღهمس القلوبღ داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    غُــرْبَــة
    المشاركات
    2,903
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    لي سؤال
    ما حكم من توفى وعليه قضاء أكثر من شهر ،كان قد أفطرها بسبب مرض شديد ألمّ به..وما الواجب على أهله فعله ؟؟

  4. #4
    مشرفة عامة على أقسام الثقافة والتربية والتعليم وأدب الدعوة رذاذ المطر داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    9,199
    معدل تقييم المستوى
    21

    افتراضي

    بارك الله فيك حفيدة الحميراء
    صفحة مهمة يااغالية


  5. #5
    حاملة المسـك ღهمس القلوبღ داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    الدولة
    غُــرْبَــة
    المشاركات
    2,903
    معدل تقييم المستوى
    13

    افتراضي

    ما حكم من توفى وعليه قضاء أكثر من شهر ،كان قد أفطرها بسبب مرض شديد ألمّ به..وما الواجب على أهله فعله ؟؟

+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
تصميم onlyps لخدمات التصميم