بسم الله الرحمن الرحيم
غاليتي الحبيبة أنا حواء
وتُطلين غاليتي بعد أن افتقدنا قلمك الرقراق, بسطور تنثر الأناة والمناجاة, والرجاء في آنٍ واحد, فالحزن أضحى رفيقنا, فإن أفلتنا في بعضٍ من أيامنا تذكرنا في بقية أعمارنا, وإن أرخى أشرعته في أحد فصول حياتنا, نراه يرافقنا بآلامٍ أمتنا وديننا وأوطاننا, لهذا سيبقى رفقنا, لكننا خلقنا بإرادة قوية, نستطيع أن نسير على جمر النار, ونتجاوز المحن بالصبر والثبات, ونتذكر بعد كل محنة وكل حزنٍ تمرُّ علينا, إن هناك من يمرَّ بمحنٍ أشد وحزنٍ أعظم, فتهون علينا مصائبنا, لنقف أمام واقع الحال الذي يقول إننا في ابتلاء وامتحان, وليست الدنيا إلا دار الهموم والأحزان, لذلك سنبقى نتوجه للعلي القدير أن يفرج همنا في الدنيا والآخرة ويعوضنا خيراً, فهناااااااااك حيث الجنان والسعادة وواحات غناء لا حزن فيها ولا كراب....
جمعنا الله في الفردوس الأعلى إن شاء الله...
دام قلمك الرائع ولالالالالالالا اراك الله حزناً إن شاء الله
اختك المحبة
هبة الله