لكم أشتاقُ إليك أيها البحر ... !
أود لو أني أمتع ناظري بصفاءِ طلتك صباحَ مساء ..
عندما أراك .. أغرق في خيالاتِ لا عد لها ولاحصر .. أسافرُ بعيداً إلى عوالم أخرى
فيها .. تتزاحمُ الأفكار بين أمواجك الزاخرة .. وتتلاطمُ المشاعر الحائرة .. العاجزة عن إشباع رغبتها
بالتحدث عنك .. وإليك ..
______________
أيها البحر ..
ما سأخطه هنا .. معانٍ مشتته تختلج الصدر .. وددت أن أبوح بها
لكني لا أجيد وصفها .. لذلك أحضرت معي فرشاتي .. وألواني
سنداً لي .. لأرسم على لوح الحياه أحاسيس نمت بداخلي
لأرسم معالمك كما تراها عيوني .. لتمتزج ألواني بألوانك
علّها تستشف الصمود من ألوانك .. أو تكشفُ لي سرّاً من أسرارك
___________
أيها البحر .. تلك اللغة التي سأحدثك بها ..
واعذرني إن تناقضت الألوان ..
وعدني أن تحتمل خربشاتي .. إلى أن تكتمل اللوحه
قد تروقكَ بعد اللمسات الأخيره .. حينها لك أن تقبلها .. أو تردها
فهي مهداةٌ منك .. وإليك ....
يتبع