جزاكم الله خيرا اخواتي واحب اخبركم ان الشرح ليس منقول من احد المنتديات بل هي دورات تقام بمدينتي ( القصيم ــ السعودية ـ لعدد من المشائخ ) واحببت ان اوزودكم بها بعد اخذ الأذن من القائمين عليها ولايوجد هذا الشرح إلا بمنتداكم الطيب ومنتدى اخر قمت بتنزيلها فيه فقط ــ ويجوز للكل نقلها دون حذف او تزويد ويشير فقط لمكان الدولة المقامة فيها والمدينة واسماء المشائخ وجزاء الله خيرا كل من قام بنشر الشرح
اختكم ــ كيان أم معاوية
الدرس الثاني ــ
2- وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله :" إِنَّ المَاءَ طَهُورٌ لا يُنَجَّسُهُ شَيءٌ " أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ ، وَصَحَّحَهُ أَحْمَدُ .
* تخريج الحديث والحكم عليه:
أخرجه الثلاثة : أبو داود ح ( 66 ) ، والترمذي ح ( 66 ) ، والنسائي ( 1 / 174 ) ، وأخرجه أحمد ح ( 11257 )، من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن كعب عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع بن خديج عن أبي سعيد .
وفي الإسناد: عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج
قال ابن القطان: " لا يعرف له حال " ، وقال ابن منده: " مجهول "، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ: " مستور "، وبقية رجال الإسناد ثقات .
وقال الترمذي : " هذا حديث حسن ، وقد جود أبو أسامة هذا الحديث ، فلم يرو أحد حديث أبي سعيد في بئر بضاعة أحسن مما روى أبو أسامة ، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي سعيد، وفي الباب عن ابن عباس وعائشة " . (1)
ونقل الحافظ في التلخيص تصحيحه عن أحمد، ويحيى بن معين، وابن حزم .... (2)، وللحديث طريق آخر من رواية ابن إسحاق عن سليط بن أيوب ، واختلف في الواسطة التي بين سليط وأبي سعيد ، ففي بعض الطرق: عبد الله بن عبد الرحمن بن رافع، وفي بعضها: عبيد الله بن عبد الرحمن بن رافع، وفي بعضها: عن عبد الله بن رافع ..
وقد ذكر الدارقطني الاختلاف على ابن إسحاق وغيره، وقال: وأحسنها إسناداً رواية الوليد بن كثير عن محمد بن كعب، يعني: عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع عن أبي سعيد . (3)
3- وَعَنْ أَبي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله : " إِنَّ المَاءَ لا يُنَجَّسُهُ شَيْءٌ ، إلا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ وَطَعْمِهِ وَلَوْنِهِ " أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ .
4- وَلِلْبَيْهقِيِّ:" المَاءَ طَهُورٌ إلا إنْ تَغَيَّرَ رِيحُهُ، أَوْ طَعْمُهُ، أَوْ لَوْنُهُ، بِنَجَاسَةٍ تَحْدُثُ فِيهِ " .
* تخريج الحديثين والحكم عليهما:
أخرجه ابن ماجه ح ( 521 ) ، من طريق مروان بن محمد ، ثنا رشدين بن سعد ، أنبأنا معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي أمامة الباهلي مرفوعاً
وأخرجه البيهقي (1 / 259)، من طريق مروان بن محمد به .
أُعل الحديث بما يأتي:
1- ضعف رشدين بن سعد، قال أبو حاتم: " منكر الحديث، وفيه غفلة، ويحدث بالمناكير، عن الثقات، ضعيف الحديث ، وضعفه أحمد والفلاس وأبو زرعة وغيرهم . (1)
2- أنه تفرد برفع الحديث، قال الدارقطني: " لم يرفعه غير رشدين عن معاوية بن صالح، وليس بالقوي " (2)
وقد أخرجه الدارقطني ( 1 / 9 ) من طريق معلي بن منصور نا عيسى بن يونس نا الأخوص بن حكيم عن راشد بن سعد، قال: قال رسول الله فذكره .
قال الدارقطني: مرسل ، ووقفه أبو أسامة على راشد ثم رواه من طريق أبي أسامة نا الأحوص بن حكيم عن أبي عون وراشد بن سعد قالا : الماء لا ينجسه .... الخ .
وقال ابن أبي حاتم في العلل(3) سألت أبي عن حديث رواه عيسى بن يونس عن الأحوص بن حكيم عن راشد بن سعد ... فقال أبي: يوصله رشدين بن سعد، يقول عن أبي أمامة عن النبي ، ورشدين ليس بقوي، والصحيح مرسل " .
والحديث وإن كان ضعيفاً من جهة الإسناد، فقد انعقد الإجماع على ما دل عليه ، وهو أن الماء إذا تغير لونه، أو طعمه، أو ريحه نجاسة، فهو نجس .
قال البيهقي: " الحديث غير قوي إلا أنا لا نعلم في نجاسة الماء إذا تغير بالنجاسة خلافاً " ثم روى عن الشافعي أنه قال: " وما قلت من أنه إذا تغير الماء ولونه وريحه كان نجساً يروى عن النبي من وجه لا يثبت أهل الحديث مثله، وهو من قول العامة لا أعلم فيه خلافاً " (4)، وقال ابن المنذر: " أجمع العلماء على أن الماء القليل أو الكثير إذا وقعت فيه نجاسة فغيرت طعماً أو لوناً أو ريحاً فهو نجس " (5)
* تخريج الحديث والحكم عليه:أخرجه أبو داود ح ( 64 ) ، والترمذي ح ( 67 ) ، وابن ماجه ح ( 517 ) ، وأحمد ح ( 4605 ) من طرق عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عمر ، وهذا إسناد حسن .
وأخرجه النسائي ( 1 / 175 ) ، وابن خزيمة ح ( 92 ) من طريق أبي أسامة عن الوليد بن كثير المخزومي عن محمد بن جعفر به .
وأخرجه أبو داود ح ( 63 ) ، والنسائي في الكبرى ح ( 50 ) ، وابن حبان ح ( 1249 ) ، والحاكم (1 / 132 ) من طريق أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه .
قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، فقد احتجا جميعا بجميع رواته ، ولم يخرجاه ، وأظنهما - والله أعلم – لم يخرجاه لخلاف فيه على أبي أسامة عن الوليد بن كثير ، ووافقه الذهبي .
وأخرجه ابن حبان ح ( 1253 ) ، والدارقطني ( 1 / 15 ، 16 ، 17 ) ، والحاكم ( 1/ 133 ) ، والبيهقي ( 1 / 260 ) ، من طريق أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه به .
وأخرجه الحاكم ( 1 / 133 ) ، والدارقطني ( 1 / 18 ) ، والبيهقي ( 1 / 261 ) ، من طريق أبي أسامة عن الوليد بن كثير ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه به .
5- وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ الْخَبَثَ " ، وفي لفظ: " لَمْ يُنَجِّسْ " ، أخرجه الأربعة، وصححه ابن خزيمة والحاكم وابن حبان .
* تخريج الحديث والحكم عليه:
أخرجه أبو داود ح ( 64 )، والترمذي ح ( 67 )، وابن ماجة ح ( 517 ) ، وأحمد ح ( 4605 ) من طرق عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عمر وهذا إسناد حسن، وأخرجه النسائي ( 1/175 ) وابن جزيمة ح ( 92 ) من طريق أبي أسامة عن الوليد بن كثير المخزومي عن محمد بن جعفر به .
وأخرجه أبو داود ح ( 63 ) ، والنسائي في الكبرى ح ( 50 ) ، وابن حبان ح ( 1249 ) ، والحاكم ( 1/132 ) من طريق أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه، قال الحاكم: " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا جميعاً بجميع رواته، ولم يخرجاه، وأظنهما – والله أعلم – لم يخرجاه لخلاف فيه على أبي أسامة عن الوليد بن كثير ، ووافقه الذهبي .
وأخرجه ابن حبان ح ( 1253 ) ، والدارقطني ( 1/ 15، 16، 17 ) ، والحاكم ( 1/ 133 ) ، والبيهقي ( 1/260 )، من طريق أبي أسامة عن الوليد بن كثير عن محمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه به .
وأخرجه الحاكم ( 1/133 )، والدارقطني ( 1/18 )، والبيهقي ( 1/261 )من طريق أبي أسامة عن الوليد ن كثير عن محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن أبيه به .
قال الحاكم : " وإنما قرنه أبو أسامة - يعني محمد بن عباد - إلى محمد بن جعفر ثم حدث به مرة عن هذا ، ومرة عن ذاك .
قال الحافظ في التلخيص ( 1 / 17 ) - بعد أن نقل تصحيح الحاكم وابن منده - : " ومداره على الوليد بن كثير ، فقيل : عنه ، عن محمد بن جعفر بن الزبير ، وقيل: عنه ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، وتارة عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر ، وتارة عن عبد الله بن عبد الله بن عمر .
والجواب أن هذا ليس اضطراباً قادحاً، فإنه على تقدير أن يكون الجميع محفوظاً انتقال من ثقة إلى ثقة . وعند التحقيق : الصواب أنه عن الوليد بن كثير عن محمد بن عباد بن جعفر ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر – المكبر - ، وعن محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر – المصغر - ، ومن رواه على غير هذا الوجه فقد وهم ، وقد رواه جماعة عن أبي أسامة عن الوليد بن كثير على الوجهين " أ . هـ .
وقول الحافظ : " مداره على الوليد بن كثير "، تقدم أن محمد بن إسحاق رواه عن محمد بن جعفر فيكون قد تابع الوليد بن كثير .