البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا صفحة تطبيق الدرس الثالــث والعشـــرون+ الدـرس الرابـــع والعشــرون دورة الفوتوشـوب (اخر مشاركة : " أمـــل الأُمّـــة " - عددالردود : 38 - عددالزوار : 535 )           »          ممكن تشرحولي وجزاكم الله الف خير (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 4 )           »          كتاب قيمةالزمن عند العلماء (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 1 - عددالزوار : 30 )           »          تجمع لفتيات المسك دون العشرين (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 23 - عددالزوار : 398 )           »          حلقة مراجعة لطالبات إقرأ مع المشرفة الفاضلة أم يارا بارك الله فيها (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 36 )           »          طلبات الإلتحاق في غرف المسك الصوتية (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 2701 - عددالزوار : 54275 )           »          °•.♥.•°بُشرى لطالبات خ2 جميع المراحل°•.♥.•° (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 40 )           »          يا غير مسجل المسك يرحب بك (اخر مشاركة : ام عبدالصمد - عددالردود : 177 - عددالزوار : 3268 )           »          حدث في رمضان < تفاعلي> (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          حكمة اليوم ( متجدد ) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 39 - عددالزوار : 629 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > قسم القرآن الكريم وعلومه > القرآن الكريم وعلومه > قسم التفسير

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 07-21-2006, 02:28 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي تفسير سُورة الكَهف .. في رحاب القرآن

سورة الكهف مكية باتفاق , إلا الآيتين منها أختلف فيها لكن الأظهر أن جميع السورة مكية , هذه السورة من التلاد وفق تعبير عبد الله بن مسعود رضي الله عنه , وعبد الله بن مسعود أحد الصحابة الكبار الذين أخذوا القرآن رطباً من في رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأرائه في القرآن قوية معتبرة أكثر من غيره , لأنه كان يأخذ القرآن من في رسول الله صلى الله عليه وسلم وله في ذلك أقوال تبين رسوخ قدمه في علم القرآن .
سورة الكهف عنيت بعدة قضايا , ومن أجلها بلا شك موضوع العقيدة وهذا شأن السور المكية كلها , لكن عندما نقول أن موضوع العقائد هو شأن السور المكية لا يعني ذلك أن السور المدنية لم تُعنى بالعقائد , وإنما المقصود أن السور المكية تُعنى بالعقائد وقلما يكون فيها تشريع , أما السور المدنية فتُعنى بالعقائد ويكون فيها تشريع لاستقرار الإسلام ووجود المجتمع المسلم والدولة الآمنة التي يمكن إجراء الأحكام الشرعية فيها , هذا المعنى , ليس المعنى أن السور المدنية لا عقائد فيها معاذ الله .
هذه السورة يقال في سبب نزول أولها أن قريش بعثت إلى اليهود تسألها عن هذا النبي الذي خرج من بين أظهرها , وكانت قريش تقول أنه فقير يزعم أن بين كتفيه خاتم النبوة وأنه يتيم وكذا وكذا , طبعاً يذكرونه بأوصافه التي يرونها أنها معيبة ومنقصة , وحشاه صلى الله عليه وسلم أن يكون فيه شيء من ذلك .
فقالت لهم اليهود من باب الإرشاد سلوه عن فتية ضاعوا في الزمن الأول واسألوه عن ملك طواف واسألوه عن الروح , فلما عاد ذلك البعث القرشي إلى مكة سـأل النبي صلى الله عليه وسلم عن فتية ضاعوا في الزمن الأول وعن ملك طواف وعن الروح وبكل أجاب القرآن .
هذه السورة سميت بسورة الكهف لذكر أسم الكهف فيها , قال جل شأنه ((أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9)).لكنها تعرضت لجملة من القضايا العديدة غير قضية أصحاب الكهف , لكن القرآن أحياناً يسمي بالقضية الأشهر بتلك السورة , والله جل وعلا والقرآن بين أيدينا لم يتعرض لقضية أصحاب الكهف إلا في هذه السورة نظيره في القرآن قصة يوسف فأن الله لم يتعرض ولم يذكر القرآن خبراً عن قصة يوسف إلا ما جاء فقط إلا ما جاء في سورة يوسف , وإنما جاء ذكر يوسف فقط كنبي ورسول في سور متعددة , كما في غافر وكما في الأنعام وغيرهما , لكنه لم يذكر كقصة إلا في سورة واحدة , هذه نظيره سورة الكهف .
جاء في فضلها أنه يستحب قراءتها في يوم الجمعة , كما جاء في فضلها أنه من قرأ أولها وفي رواية أخرى أن من قرأ أواخرها حفظ من فتنة الدجال , وقد قال العلماء في بيان العلة من هذا أن هؤلاء الفتية مَنّ الله عليهم بالوقوف أمام ملك جبار طاغية , فكان من قرأ أوائل سورة الكهف التي تذكر خبرهم , برحمة الله جل وعلا جعل هذه القراءة سبباً في العصمة من الدجال , فالدجال نظير ذلك الطاغية في الزمن الأول , وقراءة سورة الكهف نظير أخذ السبب المقارب للفتنة من الطغاة.
السورة كذلك من فوائدها أنها تبين أحوال المؤمنين , تختلف فإذا العصبة المؤمنة لديها قدرة على محاربة أهل الإشراك , العدد شبه متكافئ والقدرة شبه متقاربة , يتأكد الجهاد في حقهم , أما إذا كان هناك بون شاسع ما بين القوتين , ما بين الفئتين فلا يتأكد الجهاد اللهم إلا أن يكون هناك أمر رباني بعينه .
لكن الأصل أنه لا يتأكد الجهاد , هنا يحسن الفرار ليس الفرار من الزحف , ولكن الفرار بالدين , وفرق بين الأمرين , وهو ما يسمى بالهجرة أو الاعتزال لكن بعض العلماء كما صنع السيوطي رحمه الله في الإكليل أبعد النجعة فجعل أن مجرد وجود الفساد داعية إلى العزلة, وهذا غير صحيح , لا يُسلم بهذا الإطلاق , لأن الفساد لا يخلو منه زمن , لكن الإنسان ينظر للأمر بجملته وينظر إلى قدراته وينظر إلى قدرته على تكيفه مع الأمر , وإلا الفساد لا يخلو منه زمان ولا مكان , وقد كان حتى في عهد النبوة شيئاً من ذلك , المقصود هذه كلها هو المستسقى الأول من معين القرآن هذه السورة كلها , ولعلنا إذا دخلنا في طيات التفسير يتضح أشياء أكثر من ذلك .
قال الله جل وعلا في فاتحتها : { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) }هذه السورة واسطة عقد في خمس سور أفتتحت بالحمد , هذا الافتتاح هنا واسطة العقد أفتتحها الله جل وعلا بحمد ذاته العلي , وهذه السور سورة الفاتحة وسورة الأنعام والواسطة الكهف ثم سبأ ثم فاطر , ولا يوجد غيرهن بالقرآن أفتتحها الله بحمده
.
قال ربنا******************************drawGradient()*********************************وجه الرب مابين حمده جل وعلا وما بين ثناءه على ذاته العلي وما بين إنزال القرآن يستبين منه أولي النهى أن إنزال القرآن من أعظم النعم لذلك حمد الله ,ذكر الله جل وعلا الحمد بهذه السورة فالرب الذي أنزل على عبادة هذا القرآن هداية لهم للطريق الأقوم مستحق جل وعلا للحمد وللثناء وفيه بيان شرف وفضل ورفيع القرآن.
يتبع ...






توقيع نور الشام
 
فـردوسُ قَـَـلَـم
آخر تعديل نور الشام يوم 07-21-2006 في 02:35 PM.
رد مع اقتباس
قديم 07-21-2006, 02:31 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

******************************drawGradient()*********************************العبد هنا النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق , والكتاب الألف واللام في الكتاب للمعهود الذهني , والمراد به القرآن العظيم , نأتي عند كلمة أنزل وهنا لابد من مبحث علمي , لأنه سيكرر معنا كثيراً وكل طالب علم إذا ضبط المسائل برمتها ( بجملتها) وعرف طرائقها يستريح كثيراً , يصبح بعد ذلك إذا ضبط القواعد تنزيل الآيات ينزل على القاعدة , تنزيل التفسير في الآيات ينزل على القاعدة وهذا يريحك كثيراً في فهم كلام الله فلا تحتاج بعد ذلك إذا ذكرت لك آية أن تفسرها أن تتوقف فيها كثيراً إذا ضبطت التوجه العام في القرآن .

الإنزال في القرآن , جملة نقول ورد مطلقاً وورد مقيد, مع ذلك أتفق السلف على أن المراد بالإنزال من العلو إلى أدنى , على أن المراد بالنزول من العلو إلى أدنى , وقلنا أن الإنزال بالقرآن ورد مطلقاً وورد مقيداً , فنأخذ التقييد ثم نعرج على المطلق , لماذا نأخذ التقييد ثم نعرج على المطلق ؟
لأن المطلق بعد ذلك نحيله على المقيد , فنأتي في إيضاح الأمر على النحو التالي :
ورد الإنزال مضافاً إلى الرب تبارك وتعالى بمعنى أن يقال منزل من عند الله , وهذا لم يرد في القرآن إلا في ذكر إنزال القرآن , لم يرد في كلام الله الإنزال على أنه من عند الله إلا في ذكر إنزال القرآن قال الله جل وعلا { تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }هذا إخبار أنه منزل من عند الله , وقال جل وعلا{ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ }.
وقال جل ذكره { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }فأخبر جل وعلا أنه منزل من عنده بنعته جل وعلا بقوله جل وعلا { تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ } هذا التقييد الأول , وهذا القييد لم يرد إلا في ماذا؟
لم يرد إلا في القرآن أخبر الله أنه منزل من عند الله .
التقييد الثاني :أن يخبر أنه منزل من السماء , أن ذلك الشيء المقصود منزل من السماء , والسماء أسم جنس لكل ما علا , فهناك أشياء أخبر الله جل وعلا أنها منزل من أين ؟!
من السماء. قال الله جل وعلا{ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء }والمقصود بالسماء هنا ماذا؟
السحب .
بدليل قوله جل وعلا { أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ }وبدليل قوله سبحانه { وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاء ثَجَّاجًا }.ومما أخبر الله جل وعلا أنه من السماء العذاب قال الله جل وعلا { فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء }فأخبر الله جل وعلا أن الرجز من أين ؟! من السماء .
ومما أخبر الله أنه أنزل من السماء قوله جل ذكره{ قُل لَّوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلآئِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاء مَلَكًا رَّسُولاً }فأخبر الله جل وعلا أن الملائكة تنزل من أين ؟! من السماء.
ولا ريب أن السماء في الرجز والسماء في الملائكة والسماء بالماء تختلف كلاً بسببها أو بحسبها , لكن المقصود يا أُخي أن تفقه أنها هنا مقيدة لكنها لم تنسب أنها من عند الله , فما نسبه الله جل وعلا أنه من عنده فقط هو ماذا؟! هو القرآن .هذا التقييد .
بقينا في الإطلاق أن الله يذكر الإنزال ولا يذكر جهته , أو لا ينسبه إلى شيء معين منه قول الله جل وعلا { وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ } , { وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ }فهنا لم يخبر الله جل وعلا كيف نزلت , فهذا يقال فيه أن كل شيء بحسبه , وهذا أختلف الناس فيه, أختلف الناس في ذكر الجهة التي أنزل منها وليس هذا موطن شرحها , ما جاء ذكره عن القرآن , ما جاء ذكر القرآن فيه أنه منزل دون أن يذكر أنه من عند الله , الإطلاق هنا يحمل على ماذا؟! على المقيد الذي أخبر الله جل وعلا فيه أنه من عنده , مثل هذه الآية التي بين أيدينا .
ما جاء مطلقاً ذكر القرآن فيه أنه منزل ولم يذكر الله جل وعلا من أياً منزل , هذا الإطلاق يحمل على التقييد .
التقييد الأول الذي ذكرنا فيه أن إنزال القرآن أخبر أنه من عنده , فنقول الله جل وعلا { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا }لم يقل الله من أين أُنزل , هذا الإطلاق نحمله على ما جاء من تقييد , قال الله جل وعلا{ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ }, { تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } إلى غيره مما ذكرناه أنفا, وأضح الصورة.
******************************drawGradient()*********************************{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) قَيِّمًا ..}تعلمون يقيناً أن هناك سكتة , ما بين عوجاً وما بين قيما , وجدت لسبباً مهماً جداً , وهو أن الله لم يجعل هذا نفي , ما الذي لم يجعله الله عوجاً؟ لكن الله جعل القرآن قيما.
فلو قراناها من غير سكتة لأوهم هذا أن يفهم أن القرآن لا عوج ولا قيم , وهذا ليس مقصود كلام الله , إنما المقصود نفي العوج , وليس المقصود نفياً كونه قيماً , قال الله جل وعلا{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) قَيِّمًا ..} فعوجاً أيها الأخو المبارك مفعول ليجعل , وجملة ولم يجعل له عوجا الجملة كلها "حال" من الكتاب , ولم نجعل له عوجا الجملة الفعلية كلها "حال" من الكتاب ,وكذلك قيماً , إذاً وصف الله جل وعلا هذا الكتاب بكم حال ؟
بحالتين , أنه أنزله على حال , أنه ليس فيها عوج , وعلى حال أنه قيم , وهنا تفقه لماذا؟ وجدت هذه السكتة اليسيرة ما بين عوج وما بين قيم.
خالف هذا الزمخشري رحمه الله لكنه يعني نفيه في هذا الأمر غيرلا صحيح , لأن تعدد الحال نطق به القرآن قال الله جل وعلا { وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا }فذكر الله حالين لحال موسى عندما رجع إلى قومه .
والحال قد يجئ ذا تعدد
لمفرد فعلم أو غير مفرد
والمقصود من البيت الشاهد الأول صدره , وهو أن الحال يأتي متعدداً { وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا }معنى ولم يجعل له عوجا أي أن القرآن العظيم لا خلل في نظمه ولا في تنافي معانيه , بل أنه يدعوا إلى الحق وإلى عدم العوج { قَيِّمًا }أُختلف فيها والأظهر أنه مهيمن على الكتب كلها ,
يتبع ....






آخر تعديل نور الشام يوم 07-21-2006 في 02:35 PM.
رد مع اقتباس
قديم 07-21-2006, 02:34 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

ثم بين الله قائلاً******************************drawGradient()*********************************الإنذار هو الإعلام المقترن بالتخويف والتهديد , فإذا كان غير مقترن بتخويف وتهديد فلا يسمى إنذار , وإنما يسمى إعلام .
وعلى هذا كل إنذار إعلام وليس كل إعلام إنذار.
******************************drawGradient()*********************************نعود للتقعيد , كلمة بأس وردت في القرآن على ثلاث معاني , وردت بمعنى اللأواء والشدة والتضييق ومنه قول الله جل وعلا { مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء }.
ووردت بمعنى العذاب وهو صريح آية الكهف التي بين أيدينا { لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا }ونظيره قول الله جل وعلا في غافر{ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا }والمقصود عذاب الله.وتأتي بمعنى القتال والمعركة ويدل عليه قول الله جل وعلا في الأحزاب { وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلاَّ قَلِيلاً }أي لا يشهدون المعركة , إلا أنهم يرونك وجوههم ثم ينصرفون , معنى البأس هنا القتال واحتدام المعركة .
هنا معناها ماذا؟! كما بينا العذاب{ لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ }سيأتيك الآن التنوع في الخطاب القرآني , كلمة الفعل أنذر
ينصب مفعولين .
ذكر الله جل وعلا واحداً منهما وهو العذاب ولم يذكر المعذبين , وسيأتي بعدها أن الله يذكر المعذبين ولا يذكر العذاب .
{ لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ } طبعاً كلمة شديداً منه للتأكيد , وإلا كونه من عند الله يكفي قرينة على أنه شديد.
{ لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ } فلما ذكر الله الإنذار لأهل الكفر , ذكر الله البشارة لأهل الإيمان{ لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا (2) } هذا الأجر محتمل خيري الدنيا والآخرة , لكن هناك قرينة تدل على أن المقصود الآخرة وهي قول الله جل وعلا بعدها { مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3)}ومعلوم أن أجر الدنيا ونعيم الدنيا لا خلود فيه , ولا يعني هذا أنه ليس لهم أجر في الدنيا , لكن هذا جاء في آيات أُخر , لكن قوله جل ذكره { مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3)} قرينة على أن المقصود الأجر الأخروي , وهذا يدفعك يا طالب العلم أن لا تستعجل في التفسير حتى تقرأ الآيات كلها , حتى تستبين لك القرائن المصاحبة لما تريد تفسيره مراد الله جل وعلا من قوله ...

يتبع إن شاء الله ...






رد مع اقتباس
قديم 11-15-2006, 12:39 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
صدى الخاطر
مشرفَة أعمَاقُ الكتب وقسم الحَاسب والإنترنت

الصورة الرمزية صدى الخاطر

افتراضي

الحبيبة نور الشام

جزاكِ الله خيراً..

أتابع معكِ..







توقيع صدى الخاطر
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(( اللهم ارحم موتانا و موتى المسلمين..... اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه))
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القرآن, الكَهف, تفسير, رحاب, سُورة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: تفسير سُورة الكَهف .. في رحاب القرآن
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تـفـسـيـر كـتـاب الـلـه كــامـل صـوتــي‎ أم حبيبة السباعي قسم أعذب الحديث (كل ما يخص قرآننا العظيم ) 9 03-08-2012 10:38 AM
موسوعات إسلاميه كامله أم جليبيب العقيدة والتوحيد 6 03-29-2011 01:33 PM
موسوعة القرآن الكريم نور الهدى2 القرآن الكريم وعلومه 1 01-25-2011 03:42 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:47 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank