| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | هل تذكرين أختي ذلك الإحساس المرعب عندما تفقدين شيئا؟؟ و هل تذكرين أيضا تلك الفرحة التي تغمركِ عندما تجدين هذا الشيء المفقود؟!! إنه شعور رائع شعور تودين لو أنه لا يغادركِ أبدا هو نفس الشعور الذي يملأ قلبك بهجة و سرورا عندما تجيبين على سؤال صعب على الآخرين جوابه و مسألة تذكرتيها و أنتِ تحت ضغط امتحان صعب و لكن... ماذا لو ضاع منكِ ما هو أغلى من هذه الأشياء كلها بل ما هو أكرم و أعظم من أي شيء تملكينه... هل عرفتيه؟؟ و الحسرة تكون عندما لا تكترث الواحدة منا بفقدان هذا الشيء العظيم!! و تنسى أنها ستكون بحـــــــــاجة مــــــــــــاسة إليه و سيكون شفيعا لها، نعم سيشفع لها أمام ربها أه!! الآن أحسستِ بأهميته، لأنكِ تعتمدين عليه في كل حين و ليس هو شيء اشتريتيه أنتِ بل قد أهدي إليكِ و قد طلب منكِ حفظه و إكرامه و العمل به... واسمعي هذه القصة الواقعية... التي حدثت لأخت...ظنت بأنها ممن تحافظ على هذا الشيء العظيم ثم اتضح لها..بأنها بالواقع قد أهملته ... و كانت المفاجأة... _______ جلست أختنا هذه، تقرأ كتاب الله العظيم الذي هو هدى و رحمة و موعظة للمتقين كانت تجلس يوميا تردد ما تيسر لها من آيات و لكن!! و لكن المشكلة كانت أنها كلما قامت من مجلسها، ضاع منها ما حفظت!!! ثم تجلس صباح اليوم الثاني تحفظ و تحفظ، و يحصل لها نفس الشيء، فسرعان ما وضعت الكتاب نسيت الجزء الذي تعبت في حفظه "و بدأ الفتور يمنعني من إكمال مشوار الحفظ و أصبح حفظي القديم يتفلت..." فأصبحت تقرآ يوما و تارة لا تفتح كتاب الله بعد أيام، و بعد تفكير و تفكير عرفت أختنا و تبين لها ما المشكلة... و كان ذلك عند تلاوتها لقول الله عز و جل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ *قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ * آلِ عمران ثم جلست تفكر أختنا و تقول في نفسها... "يا رب، إني أحبك!!!" "يا رب، إني أحبك!!!" "قرنت حبي بكَ يا رب، باتباع رسولكَ..." الآن تبين لها!!! عرفت ما الفرق بينها و بين الذين تفوقوا في حفظ كلام الله تعالى و علو همتهم فالفرق بســــــــيط! و لكنه ليس سهلا كالحفظ الذهني فلقد سُئلت أمنا عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم فقالت!! و ما أجمل ما قالت!! " كان خلقه القرآن"!! وفي رواية :" كان قرآنا يمشي بين الناس". و أنا!! أنا كنتُ أحفظ القرآن جيدا بشهادة ممن هم حولي و لكن... لم يكن ذلك مشهود في خلقي لم أحمل القرآن أين ما رحت و غدوت ، و لم أعمل بما شرع الله لي أن أعمل و لذلك...عندما أقوم من مجلس الحفظ... أجد نفسي غير محافظة على الآيات الكريمة و التي وجهها الله لي!! نعم لي و لكِ و لكل بني آدم.. فسبحان الله... "و في تلك اللحظة يا أختي... غمرتني السعادة و طار قلبي فرحا لأني وجدتُ الشيء الذي كنتُ أفقده بل هو فضل الله علي...فكل الخير...كل الخير من الله و إلى الله" القرآن منهج كـــــــــــامل... من حاول أن يقتبس من بعض نوره و يترك بعضه... يجد نفسه قد وقع في الحيرة ذاتها فالإنسان، يسلك أحد الطريقين و إن تتعتع في سيره...فمن سالك درب الخير و الصلاح أو الدرب الذي يضله...و يهلكه... فانظري في دربك و تفقدي...و قارني بينكِ و بين قرآن يمشي فقد قال تعالى : يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة - البقرة و إلا؟ ماذا سيحصل...{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ } و إلا سيسهل علينا اتباع تلك الخطوات التي أراد الله تعالى برحمته أن نتحصن منها بالقرآن و بالمنهج الرباني فالحمد لله أولا و آخرا. ______ الكل قادر على الحفظ و لكن لا يحمل القرآن إلا الساعي لمرضاة ربه بجد والفوز بفسيح جناته بحق و المحب لرسوله عليه أفضل الصلاة و السلام. فكوني أختاه من الصنف الثاني.. و تدبري آية المحنة جيدا ... قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ *قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ * آلِ عمران. فهل تحبين الله حقا؟ و هل تحبين رسول عليه أفضل الصلاة و السلام جدا؟ و هل أنتِ بالفعل ممن يبذل الجهد لحمل القرآن قولا و فعلا ... ؟؟ إذا فلننطلق!!! يدا بيد... و تذكري... إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ - المطففين فهـــــــــــيا نتنافس... و آمل أن يكون لقاءنا غدا ******************************drawGradient()*********************************. جعلني الله و إياكِ من حملة القرآن، إنه ولي ذلك و القادر عليه. عن جُنْدُبِ بن عبد الله قال : (كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن فتيان حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَا الإِيمَانَ قبل أن نتعلم القرآن ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانا) وجاء في مسند الإمام أحمد من حديث أَبِي عبد الرحمن قال : (حدثنا من كان يُقْرِئُنَا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يَقْتَرِئُونَ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ آيَاتٍ فَلَا يَأْخُذُونَ فِي الْعَشْرِ الأُخْرَى حَتَّى يَعْلَمُوا مَا فِي هَذِهِ مِنْ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ قَالُوا فَعَلِمْنَا الْعِلْمَ وَالْعَمَلَ) . ******************************drawGradient()********************************* | |
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
| |
| |
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
| |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أنتِ؟, يمشيو, قرآنا, كان |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |