* قصتي مع السجود*
في وقتنا الحالي اغلب الفتيات اللاتي في عمري يعانين من نفس الأمراض مثل فقر الدم أو غيره من الأمراض التي من اثارها الصداع والشعور بالدوار عند الحركة السريعة .
فعندما كنت أتحرك أحس بأن رأسي وكأنه علبة فارغة وبداخلها شيء يتحرك فيضرب بالعلبة يمينا ويسارا وغالبا ما كنت أواجه هذه المشكلة أثناء صلاتي .
فعندما كنت اركع أوأسجد أحس بألم شديد في رأسي نتيجة للدوران الذي أشعر به .
ولشدة ألمي أثناء صلاتي كنت أكره البطء في صلاتي حتى أرتاح من الألم بسرعة.
فكان حصولي على الأجر العظيم لا يهمني بقدر راحتي في بادىء الأمر .
فبينما كنت واقفة بين يدي الله عز وجل لأدخل في الصلاة فغذا برعشة في جسدي تذكرني بعقاب الله لي لعدم قيامي بالصلاة على أتم وجه.
فبدأت أحارب نفسي من لحظتها . فدخلت في الصلاة وأديت مايجب علي فعله فإذا بي أصل إلى السجود فأرخيت عضلات جسمي من غير ألم ولاتعب ونزلت بكل سهولة ومرونة وراحة وطمأنينة وسكينة وارتفعت من السجود من غير ألم ولاتعب . فتمنيت لو انني أسجد مرات عديدة في الركعة الواحدة . هل تعلمون لماذا؟ لأنني قد شعرت بحلاوة السجود الذي يعني الخضوع والإنقياد إلى الله عز وجل .
فمن هه اللحظة بت أتشوق للصلاة حتى أحس بهذه الراحة التي لانشعر بها في حياتنا .
فالحمد لله الذي اعانني على هذا الشيء ، والان أنا فخورة بهذا الانتصار الساحق الذي يعتبر نورا لي في دنياي واخرتي .