ورد في كتاب:التقصير في تربية الأولاد لمحمد إبراهيم الحمد....
مما يلاحظ على أسلوبنا في التربية تخويف الأولاد حين يبكون ليسكتوا فنخوفهم بالغول والبعبع والحرامي والعفريت وصوت الريح وغير ذلك.
وأسوأ ما في هذا أن نخوفهم بالأستاذ أو المدرسة أو الطبيب فينشأ الولد جبانا رعديدا يفرق من ظل ويخاف مما لايخاف منه .
وأشد ما يغرس الخوف والجبن في نفس الطفل أن نجزع إذا وقع على الأرض وسال الدم من وجهه أو يده أو ركبته فبدلا من أن تبتسم الأم وتهديء من روعه وتشعره بأن الأمر يسير تجدها تهلع وتفزع وتلطم وجهها وتضرب صدرها وتطلب النجدة من أهل البيت وتهول المصيبة فيزداد الولد بكاء ويتعود الخوف من رؤية الدم أو الشعور بالألم.