
وهذه بدعة انتشرت في أكثر محاكم الدول الإسلامية ، بجانب أن الذين يقسمون عليه تجد بعضهم يكون كاذبا أو غير طاهر .. وأحيانًا تجد المصحف في محاكم تحكم بغير ما أنزل الله تعالى ومع هذا يضعونه يقسم عليه الناس .. وربما يؤخر القاضي هذا المصحف جانبا إذا رأى أن يحلف المتهم بصاحب قبر يخافه أو بشيخ صوفي أو أي أمر شركي وبين أيديهم كتاب الله لا يضعون له اعتبارا وكأن الله نفسه لا يراهم ولا يسمع نجواهم تعالى ربنا وجل جلاله ..
ــــــــــــــــــ
السؤال الأول :
أحسن الله اليكم ..ما حكم وضع الحالف يده على المصحف ليؤكد حلفه [في المحكمة الشرعية] ؟ .
الإجابة الصوتية :
http://www.freehomepages.com/charaf/helf-ala-almasshaf
تفريغ الإجابة
[......] ولم يكن عليه عامة السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أهل القرون المفضلة الثلاثة التي شهد لها رسول الله بالخيرية ، وإنما حدث متأخرا . ومن هنا أقول الأمر له حالتان :
إحداهما اختيارية [الشيخ يتكلم مع أحدهم] وهي أن يحلف والمصحف بيده من غير طلب من الحاكم وفي هذه الحالة لا يجوز أن يفعل ذلك .
والحالة الأخرى إلزامية اضطرارية وهي أن الحاكم القاضي الشرعي يلزم ، فإذا فعل هذا بناء على أمر القاضي الشرعي . أرجوا أن ليس عليه بأس ، وإثم البدعة على من ألزمه بذلك ، والله أعلم .
الشيخ عبيد الجابري
ـــــــــــــــ
إلى كل حبيبة :
لا تنسي الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم