هنا قرأتُ أعلى درجات الحبّ
اقتباس:
|
وأنت الدفءيا شيخي وشمس أصيل عنده القلوب تتبرد وتهديء من روعها, دوما أشبهك بتلك الشمس المشرقة حبا وعطفا لا كناري التي لا تقبل إلا إحراقا
|
وهنا يتحدث التواضع طليقَ الحرف
اقتباس:
كأنها ريح عاصف يقتلع شرار الحروف من الصحاف
إنها الحق الأبلج في داج الليالي فلا تتركها
|
وهنا نطقت القلوب أسمى اللغات فتعاونت على ثبات
اقتباس:
|
أخشى يوما أن أتحول لشمس محرقة فلهذا أكظم حزني وأدفنه في غياهب نفسي فالله يعلم ما أفعل وماذا أريد فإن تجافت النفوس عني فأنا بالمولى مأتنس .
|
هنا يتنفّس الكبرياء
اقتباس:
|
فنحن معا نمضي كل يزرع وإن نما عشب ضار فلدينا قلب واحد وعقل واحد وأربعة أيد لتميطها
|
نداءُ وحدة أتوق إليه
رائعةٌ أبدع قلمكِ الحبيب في صوغها
وقد تساءلت مع كلّ حرف ..
بأيّ نبضٍ تراكِ كتبتِ
بأيّ لغة ؟ بأيّ حبّ !
فعرفت أنه الحب الخالد الذي يزداد نصوعاً في القلوب على مرّ الزمان
ومهما مرّت به آلام فإنها تصقله ليتجدد لمعانه كماسٍ أصيل
بوركتِ أماه