البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا يا غير مسجل المسك يرحب بك (اخر مشاركة : العلياء حسن - عددالردود : 178 - عددالزوار : 3273 )           »          صفحة تطبيق الدرس الثالــث والعشـــرون+ الدـرس الرابـــع والعشــرون دورة الفوتوشـوب (اخر مشاركة : " أمـــل الأُمّـــة " - عددالردود : 38 - عددالزوار : 538 )           »          ممكن تشرحولي وجزاكم الله الف خير (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          كتاب قيمةالزمن عند العلماء (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          تجمع لفتيات المسك دون العشرين (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 23 - عددالزوار : 402 )           »          حلقة مراجعة لطالبات إقرأ مع المشرفة الفاضلة أم يارا بارك الله فيها (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 39 )           »          طلبات الإلتحاق في غرف المسك الصوتية (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 2701 - عددالزوار : 54280 )           »          °•.♥.•°بُشرى لطالبات خ2 جميع المراحل°•.♥.•° (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 43 )           »          حدث في رمضان < تفاعلي> (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          حكمة اليوم ( متجدد ) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 39 - عددالزوار : 632 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > ثقــافة عـــامة > مسك المجالس

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 02-15-2005, 12:27 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي الرملـــــــــة.. عاصمة فلسطين المنسية

الرملة.. عاصمة فلسطين المنسية


--------------------------------------------------------------------------------

كانت مدينة الرملة -والتي تبعد أقل من خمسة أكيال مترية عن مطار تل أبيب الدولي- مرة عاصمة لفلسطين. لكنها اليوم مدينة خربة تحت الاحتلال الإسرائيلي. أسسها الأمير الأموي سليمان بن عبد الملك (والذي أصبح خليفة فيما بعد) في بداية القرن الثامن الميلادي.

والرملة – كما هو واضح من اسمها- مشتقة من كلمة الرمل، وكانت قد بنيت على أرض رملية محاذية لمدينة اللد (ليدا) القديمة، والتي منها أخذت الرملةُ سكانها ومواد بنائها. وقد توسعت مدينة الرملة وازدهرت سريعاً لا لتصبح أكبر مدينة بفلسطين فحسب، وإنما لتصبح عاصمتها حيث بلغ عدد سكانها أكثر من 25 ألف نسمة. ولمدة 300 سنة، لم تكن الرملة أكبر مدينة بفلسطين فحسب وإنما واحدة من المدن الرئيسية في العالم الإسلامي، تضاهي مدن كبغداد، والقاهرة، ودمشق. ويرجع إزدهار الرملة وغناها إلى صناعة صباغة الأنسجة والتجارة العالمية، وهذا راجع جزئياً إلى موقعها المهم بين تقاطع طريقين تجاريين مفضَّلين: شمال-جنوب (ماراً بماريس)، وشرق-غرب من يافا إلى القدس.

لكن قُدِّر لهذه المدينة أن تنعكس أحوالها وذلك في القرن الحادي عشر الميلادي بسبب سلسلة من النوازل الطبيعية والبشرية التي جعلت المدينة مجرد ظلال بالمقارنة مع حالها التي كانت عليها. أول هذه النوازل التي ألمت بالرملة كان زلزال عام 1033م الذي دمر أكثر من ثلثي المدينة وترك آلاف المشردين. ثم تبع ذلك زلزالان في عامي 1068 و1070م على التوالي، وكذلك المناوشات المختلفة بين الفاطميين وأعدائهم كانت لها آثار مزلزلة على المدينة، إلى أن جاء الصليبيون عام 1099م فوجدوا أبواب المدينة مفتوحة فارغة من أهلها، حيث كانوا قد فروا منهم. وعندما استقر الصليبيون في المدينة، بنوا لهم قلعة وكنيسة في أحد جوانبها، ومع الوقت أصبحت هذه المنطقة مركزاً للمدينة حيث صغر حجمها كثيراً. وقد أصاب المدينة بعض التحسن عندما عادت إلى حظيرة الإسلام في عهد المماليك (1260-1516)، حيث بنيت منارة لمسجدها الأبيض، والتي –إلى هذا اليوم- تبدو واضحة ومهيمنة على المباني من حولها. وعلى كل حال، فالمدينة لم تستطع أبداً أن تعود إلى ما كانت عليه من حجمها الأول، وكنتيجة لذلك، فإن المسجد الأبيض فيها الذي كان قائماً في وسطها في القرن الثامن الميلادي، وجد نفسه الآن خارجها.

في أوج ازدهارها، كانت مدينة الرملة تغطي مساحة 2 كليومتر مربع، وهذه حقيقة تؤكدها الحفريات الحديثة التي استطاعت أن تكشف عن المدينة القديمة لمساحة 2 كيلومتر مربع. واستناداً لمؤرخ عربي معاصر، فإن المدينة احتوت على العديد من الأسواق والمساجد والبيوت كلها بنيت بالحجر الكلسي الأبيض والرخام. وقد بينت الحفريات لأحد أسواق المدينة كيف أن محلاته ودكاكينه بنيت على شكل مستطيلات أمام المسجد الأبيض ، وكشفت أيضاً عن خزانة من العملات الذهبية ترجع إلى القرن العاشر الميلادي وتحمل نقش شجرة النخيل، رمز سكة الرملة.

وقد كشف الحفريات أيضاً عن خوابي مستطيلة الشكل كبيرة تحتوي على آثار صبغة حمراء اللون كانت تستعمل لصبغ الأقمشة، والتي كانت مصدر أكثر ثراء المدينة. ودلائل أخرى على النشاطات الصناعية في المدينة وجدت في بقايا أربعة محلات للخزف على الأقل، وتحتوي على قوالب مصابيح، وهروات وصوانٍ تحتوي على طبقة عازلة لامعة وملونة. ويبدو ازدهار المدينة واضح أيضاً من الهندسة المعمارية فيها، حيث تظهر مجموعات من النقوش الهندسية على البيوت.

كل هذا يجعلها نتعجب عن سبب تدهور مدينة الرملة بهذا الشكل السريع والذي يوحي أن المدينة قد هجرت في نهاية القرن الحادي عشر! لعل أحد أسباب هذه التدهور هو التجزئة السياسية لتلك الحقبة التاريخية حيث جعلتها هدفاً بين عدة جيوش متصارعة. وسبب آخر قد يشير إلى العديد من الزلازل التي ذكرناها، لكن كلا هذين العاملين يجب أن يكونا قد أثَّرا على بقية المدن في المنطقة التي استطاعت أن تسترد وضعها الأول. تشير الأبحاث الحديثة أن تدهور المدينة على الأرجح هو نتيجة اعتمادها على نظام مائي اصطناعي هش.

ليس لمدينة الرملة مصدر طبيعي للماء، وكانت تستمد ماءها عن طريق شبكة من القنوات، كان أهمها قناة بنت الكافر، والتي تشبه نهر بردى الذي يجري في وسط مدينة دمشق. وقد اكتشفت آثار لهذه القناة في الحقول الواقعة إلى شرق وجنوب المدينة وهي تمتد لمسافة أكثر من 15 كيلومتراً. وهذه القناة تزود بالماء سلسلة من الأحواض ، حيث أن أشهرها كان حوض أو بركة العنازية، والتي ما زالت موجودة إلى الآن في الناحية الشمالية من المدينة القديمة. وهذه البركة تحوي نقوشاً محفورة في الجص يرجع تاريخها إلى عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد (786-809م). هذه البركة مغطاة بستة أعمدة ذات قناطر معتمدة على أرصفة مصلبة، وهي مهمة كما هو معروف من الاستعمالات السابقة والمستمرة للأقواس القوطية المحدبة.

من الواضح أن مثل هذا النظام المائي المحكم كان مكلفاً، وأنه كان يتطلب جواً سياسياً مستقراً مع استثمار الدولة في متابعة العناية به. ولكن ، وبمجيء القرن الحادي عشر الميلادي، لم تعد هذه هي الحال. لقد وصف الرحالة الفارسي ناصر خسرو (1003-1060م) كيف أن بيوت الرملة كان لها ماؤها الخاص بها، لأنه لم يكن هناك مصدر يعتمد عليه. ومما يؤكد الحالة المتردية لبرك الماء العامة في الرملة هو ما يرويه الرحالة الفرنسي جونفيل في القرن الثالث عشر الميلادي ، عندما وصف المناوشات بين الصليبيين والمسلمين قرب الرملة عندما وقع رجل وخيول ثلاثة في إحدى البرك المهملة.

إن مسألة ازدهار الرملة السريع وترديها ربما يحمل في طياته مضامين لسكان المنطقة الحاليين الذين هم أيضاً معتمدين على نظام مائي غير طبيعي للاستمرار في حياتهم.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

منارة المسجد الأبيض في مدينة الرملة


--------------------------------------------------------------------------------

مقتبس من مجلة التاريخ اليوم، عدد شهر مايو 2004

بقلم: أندرو بترسون







توقيع نور الشام
 
فـردوسُ قَـَـلَـم
رد مع اقتباس
قديم 02-16-2005, 01:02 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

سقا الله تلك الأيام وتلك المدن
تتصوري أني ذهبت لفلسطين بعد الاحتلال من شمالها لجنوبها
كم هي جميلة
أعادها الله لنا ودحر الغاصبين
جزاك الله خيرا يا نور الحبيبة







توقيع أم إيمان
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 02-18-2005, 06:03 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

لو لم تكن غاية في الجمال
لما أغرت أطماعهم الحاقدة
أعادها الله لنا
بورك مرورك الغالي







رد مع اقتباس
قديم 04-09-2005, 04:01 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

جزاك الله خيراً يا نور







توقيع هالة محارب
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2005, 11:14 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
رولا أيوبي
مشرفة مسك المجالس وزاد الداعيــــة
افتراضي

الرملـــــــــة

صفد

جنين

القدس

غزة

عكا

حيفا

يافا


فلسطيــــــــــــــــن لن ننساك







توقيع رولا أيوبي
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2005, 02:44 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

أنا حواء الغالية
رولا العزيزة
تواجدكما يسعدني
بارك الله بكما







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المنسية, الرملـــــــــة, عاصمة, فلسطين


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank