البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا يا غير مسجل المسك يرحب بك (اخر مشاركة : العلياء حسن - عددالردود : 178 - عددالزوار : 3273 )           »          صفحة تطبيق الدرس الثالــث والعشـــرون+ الدـرس الرابـــع والعشــرون دورة الفوتوشـوب (اخر مشاركة : " أمـــل الأُمّـــة " - عددالردود : 38 - عددالزوار : 538 )           »          ممكن تشرحولي وجزاكم الله الف خير (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6 )           »          كتاب قيمةالزمن عند العلماء (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 1 - عددالزوار : 32 )           »          تجمع لفتيات المسك دون العشرين (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 23 - عددالزوار : 402 )           »          حلقة مراجعة لطالبات إقرأ مع المشرفة الفاضلة أم يارا بارك الله فيها (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 39 )           »          طلبات الإلتحاق في غرف المسك الصوتية (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 2701 - عددالزوار : 54280 )           »          °•.♥.•°بُشرى لطالبات خ2 جميع المراحل°•.♥.•° (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 43 )           »          حدث في رمضان < تفاعلي> (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 1 - عددالزوار : 14 )           »          حكمة اليوم ( متجدد ) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 39 - عددالزوار : 632 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > ثقــافة عـــامة > تربية ..تعليم > ثقافة الأسرة المسلمة

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04-20-2006, 04:18 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي التربية ـــ خاص لنقاش الأخوات في ديوانية المسكيات

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اخواتي المسكيات .... اهلا بكم في ديوانيتنا الحبيبة
سنفتتح نقاشنا حول التربية وكيف نربي نشأنا

انتظركم كي يعم النقاش الفعال بإذن الله تعالى







توقيع نور الهدى
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 04-20-2006, 04:42 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
بنت الشهباء
مشرفة حلقات تحفيظ القرآن // رائدة قسم المتابعة العامة

الصورة الرمزية بنت الشهباء

افتراضي

ما رأيك يا حبيبة تور الهدى أن نضم إلى صفحة


النقاش


موضوع : علموا أولادكم الأدب والعلم ؟؟!!...


صفحة مباركة يا نور نتمنى أن يشارك فيها كل المسكيات


ونسأل الله الخير فيها لنا ولجميع أمة الحبيب


دمت بخير






توقيع بنت الشهباء
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أمينة أحمد خشفة
رد مع اقتباس
قديم 04-20-2006, 06:16 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
همس القلم
مشرفة فخرية
افتراضي

ما شاء الله
جهد رائع يا غالية
وإن شاء الله معكم







توقيع همس القلم
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةسبحان الله وبحمده
رد مع اقتباس
قديم 04-20-2006, 07:21 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعيدة جدا بهذا التفاعل منكن اخواتي وان شاء الله يعمنا هذا النقاش بالفائدة
المرجوة منه وان يتقبله الله منا انه هو السميع المجيب
اختي الحبيبة بنت الشهباء ... بالفعل إن موضوعك هذا في الفائدة العظمى
سأضعه هنا كي نتناقش حوله :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الشهباء
علّموا أولادكم الأدب والعلم !!...

الحجاج أمر أحد مرؤوسيه لمّا تولّى شؤون العراق أن يطوف بالليل ,
فمن وجده بعد العشاء أمر بضرب عنقه, وإذ به وهو يطوف ذات ليلة
وجد ثلاثة صبيان , فأحاط بهم وسألهم عن سبب مخالفتهم لأمر الحاكم !!..
وإذ بالأول يقول له :
******************************doPoem(0)*********************************فأمسك عن قتله وقال :
لعلّه من أقارب الأمير .
وجاء دور الفتى الثاني فقال له :
******************************doPoem(0)*********************************فتأّخر عن قتله وقال :
لعلّه من أشراف العرب الكرام .
وإذ بالثالث يقول له :
******************************doPoem(0)*********************************فترك قتله وقال :
لعلّه من شجعان العرب ،
فلما أصبح , رفع أمرهم إلى الحجاج وأحضرهم ، وكشف عن حالهم فإذا
بالأول: ابن حجام ( حلاق ) .
والثاني: ابن بائع فول .
والثالث : ابن حائك ثياب .

فتعجّب الحجّاج من قصائدهم وقال لجلسائه :
علّمُوا أَوْلادكُم الأدَب فلولا فَصاحتهُم ، لَضَربْتُ أَعْناقهُم
ثمّ أطلقهم وأنشد :
******************************doPoem(0)*********************************
لنسأل أنفسنا :

أين هم الذين يعلّمون أولادهم الأدب, والعلم والفصاحة !!؟؟..
وأي جيل نراه اليوم ؟؟..
جيل الفسوق والدعارة ؟؟...
أم جيل الطرب والأغاني ؟؟؟..
أم جيل عنوانه على قائمة مذابل تاريخ سوبرستار أكاديمي وووووووو....
أم جيل الجهل , وجيل الأميّة !! ؟؟...
واحسرتاه والله يا أمّة الإسلام !!..
أي والله واحسرتاه ونحن نجد أطفالنا اليوم لا يفقهون إلاّ ما في بطونهم , ولا يتعلمون إلاّ ما تنشره القنوات الفاسدة من مجون الأغاني الهابطة , والدعايات الفاسقة , ومسلسلات الحب التافهة السافلة !!..
واحسرتاه ونحن نرى مدارسنا قد شيّدت على مفاسد الأخلاق , والقيم والفضائل, ولا يعلم من أصول الأدب والتأدّب مع المعلّم إلا شناعة اللفظ والكلم , ولا نرى أمامنا إلاّ جيل الفساد , وسوء التربية !!..
واحسرتاه ونحن نرى فتيات الأمة ممتهنات الأفكار والقيم, وهنّ يبحثن عن عريس الغفلة شبه عاريات الجسد من أجل التحرّر من الأدب والأخلاق والقيم , والفسوق والدعارة قد دخلت عقر دارنا !!.
أين نحن من أمهات المسلمين بالأمس!!؟؟
أين نحن من مربيات هؤلاء الأجيال !!؟؟؟

أين أنتن يا نساء المسلمين من تلك المربيّة الفاضلة ,والصحابية الجليلة
-
سهلة بنت ملحان
- التي كانت تقول لابنها- أنس بن مالك- خادم حبيب الله ورسوله الكريم, وهي تلقنّه أولّ مبادئ أصول الأدب والفهم والعلم !!؟؟..
قل :
لا إله إلاّ الله محمد رسول الله
زوجها المشرك يقول لها :
لا تفسدي عليّ ابني
ترد عليه الأم الفاضلة , والمربيّة العظيمة بثبات وجرأة :
لا أفسده .. بل أعلّمه وأهذبّه
خادم الحبيب أنس بن مالك – رضي الله عنه – يقول :
سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول :
((دخلت الجنة , فسمعت خشفةً بين يدي , فإذا أنا بالرميصاء , أم سليم بنت ملحان )))
إنها والله بحقّ مثال المرأة المسلمة التي علمت كيف تعمل شأنا لوليدها في تاريخ الدعوة والعلم , ولم تجد أمامها سوى طريقا واحدا له, وهي أن تبعث بفلذة كبدها إلى الحبيب النبي الأمي ليكون خادماً له في مدرسته المحمّدية العظيمة !!...
أمهات أخرجت لنا من بطونها عظماء التاريخ , وأسياد الأمم , ونوابغ العلم ,وشعارها كان سمت الحب لله ورسوله , وهيبة الصدق للعلم ومنابعه , ووقار الأدب لِحُسن العلم والمعلم والتأدّب معه !!..
أمهات عرفت كيف تربي أبنائها لتصنع منهم رجالاً كانوا مثلاً لثبات العقيدة , ورمز الصدق والإخلاص, فكانوا أشبه بالنجوم المضيئة تضيء لحيارى الجاهلية بأشعة نورها طريق النور والهدي والمعرفة !! ...
أمهات تعلمت من الأساس الفطري , والدين القويم التي فطرها الله عليه سبل الإصلاح والتوجيه والتربية ,.فكانت والله حقّاً طوداً شامخاً يعلو ويسمو في آفاق الدنيا!!..
لنسأل أنفسنا :

هل نجد في زماننا هذا مثل هذه الأمهات تُرى ؟؟...
وأين نحن من هذا الجيل الفريد الذي نهل من علوم المعرفة منهلاً غزيراً , وعلماً وافراً , وملأ الأرض نوراً وضياءً؟؟..
وأين هي بيوت الأمراء التي كانت أبوابها مفتوحة للعلماء والأدباء !!؟؟؟
بعدما مات الأمير الذي جلد الإمام -أحمد بن حنبل - جاء أميراً آخر , فذهب إلى الإمام أحمد وقال له :
يا إمام أريدك في قصري لتعطيني دروس العلم هناك , فلم تكن إجابة إمام الأمّة وعلم أعلامها إلاّ أن قال له :
(( إن العلم يُؤْتَى إليه , ولا يُؤتى إلى قصور الأمراء )) ..
رجال جُمِعَت أقوالهم على منابر الكتب لتضيء لأجيالنا كنوز العلم , وهدي الإيمان , وكان حقّاً لهم أن يبلغوا أقاصي الدنيا بعلمهم , وزينة أدبهم , وحسن أخلاقهم !!...
لنقف معا مع الحكيم أبي الدرداء – رضي الله عنه – وهو يخطب في أهل دمشق فيقول لهم :
{ يا أهل دمشق ؟ أنتم الإخوان في الدين , والجيران في الدار , والأنصار على الأعداء , ما يمنعكم من مودّتي ؟ وإنما مؤونتي على غيركم . ما لي أرى علماءكم يذهبون , وجهّالكم لا يتعلّمون ؟ وأراكم قد أقبلتم على ما تكفّل الله لكم به , وتركتم ما أمرتم به , ألاَ إنّ قوماً بنوا شديداً , وجمعوا كثيراً , وأملوا بعيداً , فأصبح بنيانهم قبوراً , وأملهم غرورًا , وجمعهم بوراً , ألاَ فتعلّموا وعلّموا , فإنّ العالم والمتعلّم في الأجر سواء , ولا خير في الناس بعدهما .}[الحلية :1/213]
إنهم رجال لم تلد الأرض أمثالهم !!!..
رجال تعلموا في مدرسة محمّد وصحبه !!!..
هؤلاء هم أجدادنا يا أمّة القرآن وأساتذتنا الذي يجب علينا أن نتّخذ منهم العبر , والدروس والمواعظ لبناء جيل الإسلام !!...
إنّهم والله كانوا نبراس الأمة, وشعاع العلم والمعرفة !!..
أما يجب أن نجعلهم أسوةً لنا لنضيء من نبراس علمهم , وعظمة جهادهم , وقوة إيمانهم وثبات عقيدتهم طريق حياتنا !! ؟؟...

أين نحنُ الآن من شمس الحضارة الإسلامية التي تفوّقت على سائر الأمم حينها في علوم الرياضيات واللغة, والأدب والتاريخ وغيرها !!؟؟..
أين نحن من أبي حنيفة النعمان , والشافعي , ومحمد الفاتح , وابن سينا وابن رشد والفارابي وووو ..!!؟؟؟؟؟

وكيف استطاع كبار هؤلاء العلماء أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه من العلم والمعرفة !!؟؟..
الحضارة الإسلامية والله لم تزدهر إلا حين نشأت في بيئة مسلمة ,
و سارت جنبا إلى جنب مع هدي الله وكتابه العزيز , وسنة نبيّه المصطفى صلى الله عليه وسلم !!..

المساجد كانت تؤدّي رسالتها في العلم والفقه, والأدب والشعر , والنثر والخطابة , وكل علوم الدنيا ومفاتح كنوزها , ولم يقتصر العلم على فئة معيّنة من الناس , بل كان العلم حقّاً ثابتاً لمن أراد أن ينهل ويرتوي من مشرب عذبه السلسبيل !!..
ألم نتعلم من مدرسة الحبيب بأن ديننا الحنيف قد رفع من شأن العَالِمِ والعلم , ليكون نجماً لامعاً يضيء للإنسانية طريق النور والهدي والمعرفة !!؟؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب )
[راوه أبو داود والترمزي]
لا يمكن والله أن نرتفع ونعيد لأمتنا كرامتها المسلوبة , وعزتها المفقودة إلاّ إذا ماسلكنا طريق الهدي والإيمان , وتعلّمنا كيف نربّي الأجيال , ونهجنا معهم نهج فصاحة الأدباء , وتأدبنا معهم بأدب الفضائل والأخلاق, وأعطيناهم دروس أدبَ الأجداد مع أساتذتهم العلماء !!...


طلبت مني نور الهدى الحبيبة أن أفتح صفحة جديدة لنسأل أنفسنا ,
لأنها لم تتمكن من فتح صفحة لنسأل أنفسنا ..
ها أنا بدوري أضع الموضوع كاملا , حتى من يود قراءته دون الرجوع إلى الصفحة ,
وجزاكن الله خيرا






رد مع اقتباس
قديم 04-20-2006, 10:32 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

بوركتي ياأبنة الشهباء الأصيلة على هذه الكلمات الرائعة
بحق والله اعجز امام قلمك الرائع أن اقدم كلماتي البسيطة ... ولا أعرف ماأقول

وكما قلتي انهم جيل واي جيل ..... اما نحن اختي فكما وصفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
غثاء كغثاء السيل ....فالله المستعان
لقد كان عمر بن الخطاب يقول لرعيته : إذا رأيتموني حدت عن الطريق هكذا فقال اعرابي : لعدلناك بسيوفنا هكذا .....

هذا هو جيلهم اخيتي ... انه جيل الشجاعة والعزة
إنه جيل المرأة التي كانت تريد أن تخطب لإبنها وتلك هي قصتها
روي أنه كان في البصرة نساء عابدات ، وكانت منهن أم ابراهيم الهاشمية ، فأغار العدو على ثغر من ثغور المسلمين ، فانتدب الناس للجهاد ، فقام عبد الواحد بن زيد البصري في الناس خطيبا ، فحضهم على الجهاد، وكانت أم ابراهيم هذه حاضرة في مجلسه ، وتمادى عبد الواحد في كلامه ، ثم وصف الحور العين ، وذكر ما قيل فيهن ، وأنشد في صفة حوراء :
غــادة ذات دلال ومـــرح يجد الناعت فيها ما اقترح
خلقت من كل شيء حسن طيب ، فالليث فيها مطـرح
زانـها الله بوجــه جمعـت فيه أوصاف غريبات الملح
وبعين كحلها من غنجــها وبخــد مسكــه فيـه رشــح
ناعم تجري على صفحته نضرة الملك ولألاء الفــرح

فماج الناس بعضهم في بعض ، واضطرب المجلس ، فوثبت ام ابراهيم من وسط الناس ، وقالت لعبد الواحد: يا أبا عبيد ، ألست تعرف ولدي ابراهيم ، ورؤساء أهل البصرة يخطبونه على بناتهم ، وأنا أضن به عليهم ، فقد والله أعجبتني هذه الجارية ، وأنا أرضاها عروسا لولدي ، فكرر ما ذكرت من حسنها وجمالها .. فأخذ عبد الواحد في وصف الحوراء مرة ثانية وأخذ ينشد الأبيات السابقة ، فاضطرب الناس أكثر ، فوثبت ام ابراهيم ، وقالت لعبد الواحد : ياأبا عبيد ، قد – والله – أعجبتني هذه الجارية وأنا أرضاها عروسا لولدي ، فهل لك أن تزوجه منها ، وتأخذ مني مهرها عشرة آلاف دينار ، ويخرج معك في هذه الغزوة ، فلعل الله يرزقه الشهادة ، فيكون شفيعا لي ولأبيه يوم القيامة ؟ فقال لها عبد الواحد : لئن فعلت ، لتفوزن أنت وولدك ،وأبو ولدك فوزا عظيما ، فنادت ولدها : يا ابراهيم ، فوثب من وسط الناس ، وقال لها : لبيك يا أماه ، فقالت : أي بني أرضيت بهذه الجارية زوجة لك ، ببذل مهجتك في سبيل الله ، وترك العود في الذنوب ؟ فقال الفتى : اي والله يا أماه .. رضيت أي رضى ، فقالت : اللهم اني أشهدك أني زوجت ولدي هذا من هذه الجارية ، ببذل مهجته في سبيلك ، وترك العود في الذنوب ، فتقبله مني يا أرحم الراحمين ..
ثم انصرفت ، فجاءت بعشرة آلاف دينار ، وقالت : يا أبا عبيد ، هذا مهر الجارية ، تجهز به ، وجهز الغزاة في سبيل الله ، وانصرفت ، فاشترى لولدها فرسا جيدا ، واستجادت له سلاحا ، فلما خرج عبد الواحد ، خرج ابراهيم يعدو ، والقراء حوله يقرؤون : " ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة " صدق الله العظيم
فلما أرادت أم ابراهيم فراق ولدها ،فدفعت اليه كفنا وحنوطا ، وقالت له : أي بني ، اذا أردت لقاء العدو ، فتكفن بهذا الكفن ، وتحنط بهذا الحنوط ، واياك أن يراك الله مقصرا في سبيله ، ثم ضمته الى صدرها .. وقبلت بين عينيه وقالت يا بني ، لا جمع الله بيني وبينك الا بين يديه يوم القيامه .
قال عبد الواحد : فلما بلغنا بلاد العدو ، وبرز الناس للقتال ، برز ابراهيم في المقدمه ، فقتل من العدو خلقا كثيرا ، ثم اجتمعوا عليه ، فقتلوه ..
فلما أردنا الرجوع الى البصرة ، قلت لأصحابي : لا تخبروا أم ابراهيم بخبر ولدها ، حتى ألقاها بحسن العزاء ، لئلا تجزع فيذهب أجرها .. قال : فلما وصلنا البصرة ، أبصرتني قالت : يا أبا عبيد ، هل قبلت مني هديتي فأهنأ ، أم ردت علي فأعزى ؟ فقلت لها : قد قبلت – والله – هديتك ، ان ابراهيم حي مع الشهداء – ان شاء الله – فخرت ساجدة لله شكرا .. وقالت : الحمد لله الذي لم يخيب ظني ، وتقبل نسكي مني .. وانصرفت ..
فلما كان من الغد أتت الى المسجد ، فقالت :السلام عليك يا أبا عبيد ، بشراك ... بشراك ، .. فقال : لا زلت مبشرة بالخير ، فقالت له : رأيت البارحة ولدي ابراهيم في روضة حسناء ، وعليه قبة خضراء ، وهو على سرير من الؤلؤ ،وعلى رأسه تاج واكليل ، وهو يقول لي : يا أماه .. ابشري ، فقد قبل المهر .. وزفت العروس ..
فأي جيل هذا اخيتي .... وهل نستغرب عزتهم ونصرهم ؟
لا والله ..... لا نستغرب
فمتى ياأمتي العودة الى مثل هذا الجيل .... ومتى ياأمتي نعود لعزتنا ومجدنا
متى ؟!!







رد مع اقتباس
قديم 04-20-2006, 10:35 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الشهباء
أين نحن من هذه الأمهات يا حبيبة نور الهدى !!؟؟..
أمهات علمت أصول التربية السليمة الصحيحةمن مدرسة محمد الحبيب !!!....
سعدت بوجودك على صفحتي يا غاليتي نور الهدى , وهذه المشاركة الرائعة ...

الغالية نور الهدى ::
كلنا نعرف بأن الأسرة هي المحضن الطبيعي للطفل , والجسد السليم في العقل السليم .. والأسرة المكونة من الأب والأم هي الركيزة الأولى التي تبني دعائم الأسس الصحيحة في التربية ...
للأسف اليوم نرى زهرات الأمة , وبسماتها الندية التي بالأصل فطرها الله على فطرة الإسلام والدين الحنيف قد انحرف مسارها , وفسدت أخلاقها , وانجرفت في تيار الشقاء والفساد والرذيلة ..
وكل هذا يعود أولا وأخيرا إلى الحارس الأول والبيئة التي نشأت , وترعرت فيها ..
الحق نقول :
هل نرى اليوم الأم تراقب فلذات أكبادها حين يجلسون على شاشات التلفاز ,حتى ولو كانوا يشاهدون برامج الأطفال , أو أفلام الكرتون , بل ربما تلهيهم بالتلفاز لتقضي أعمالها إما في البيت أو خارج المنزل !!؟؟..
نرى أطفالنا اليوم تحفظ بسرعة الدعايات , والأغاني الماجنة , وتشاهد مسلسلات الحب التافهة وللأسف دون مراقب لهم !!!....
هل الأم تختار لأولادها الجليس الصالح , والرفيق الحسن , وتحاول أن تبعده عن رفقاء وجلساء السوء !!؟..
هل الأم اليوم تسأل ابنها وهي تقول : يا بنيّ هل صليت اليوم , وقرأت القرآن , وتحاول أن تدفعه للعلم وحب التعلم , وعدم الكذب والغش والخداع !!؟؟..
هل الأم والأب اليوم يجلسان مع أولادهما , وينظمان لهم برامجهم الهادفة , ويعلمونهم أسس العقيدة الصحيحة , والخلق الفاضل , والأدب الرفيع !!؟؟؟..
علينا والله فقط أن نذكر قول الله تعالى :

{ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ قُوااْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [ التحريم آية 6]حينها نعود كما كنا من قبل خير أمة أخرجت للناس , أمة حملت لواء التوحيد , ونشرت العدل والسلام على وجه الأرض , وقد أخرجت لنا من بطونها صلاح الدين , ومحمد الفاتح وووو.......
ولكن!!! ؟؟؟؟.....
..

أين بقية أحبتي المسكيات !!؟؟؟
ننتظركن اخواتي ليكون نقاش رائع






رد مع اقتباس
قديم 04-20-2006, 10:39 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

بارك الله فيك اختي الغالية بنت الشهباء على هذه الكلمات التي تخرج من قلب مكلوم على امة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

وصدقتي ياأختي في كلامك فعلا الأمهات بل الوالدان في لهو عن اطفالهم وتحضرني الآن محاضرة للشيخ وجدي غنيم يقول فيها معلقا على بعض الآباء : يقول الأب انظر إلى ابني كيف هو ضخم وكبير لو حاولت أن تدخله من الباب لم تستطع ! طبعا يقولها وهو فرحان فيسأله الشيخ بيصلي ياحاج ؟
فيفتح فمه ها ؟ لاأدري اسأله !!
فيقول الشيخ أنا أسأله ؟!! وهل نحن في مزرعة عجول أو بقر لنربيها ؟ أم ماذا ؟!
شيء مضحك ياأختاه وإن شر البلية مايضحك .

انقل لك ولكل مسكياتنا الحبيبات تجربتي واتمنى من كل المسكيات أن ينقلن تجاربهن حت نستفيد وهذه هي دعوتنا .

والله انا وزوجي قد ألغينا التلفاز من قاموسنا وصرنا نحضر للأطفال افلام كارتون على سيدي او شريط فديو طبعا بعد أن نشاهده لنعلم هل فيه مايخرب افكار أطفالنا وإذا فيه ملابس خليعة او ماشابه فإن زوجي يقطعها من الفلم ليكون الفلم منقح وشرعي .
أما بالنسبة للصلاة فنحن والحمد لله متابعون لصلاتهم ودائما نحثهم عليها وتكون اسهل لهم
لو صلوها معنا في جماعة لذلك فأنا اسحب ابنتي لتصلي معي في جماعة وزوجي يسحب ابنه ليصلي معه في جماعة واحيانا نصلي جميعا معا في جماعة وهكذا حتى سهل الأمر عليهم وصاروا يواضبون عليها من تلقاء انفسهم .
كما واحاول أن اشغل في البيت القرآن الكريم والأناشيد الإسلامية بحيث إنهم دائما يدندنون بها مع انفسهم فأفرح واقول الحمدلله أن جعل في لسان اطفالي ذكره بدل من الأغاني او فاحش الكلام .
وكذلك إبني حفظ سورة طه من خلال السماع فقط
فهي دعوة لكل اخوات المسكيات لتحفيظ اطفالهم القرآن الكريم
وكذلك اختي المتابعة لحفظهم ... فأنا الحمد اشجعهم لكل من يحفظ جزء منهم اعطيه هدية التي يختارها
اكتفي بهذا واتمنى من اخواتي المتابعة وتزويدنا بتجاربهم لكي نستفيد
والله ولي التوفيق







رد مع اقتباس
قديم 04-25-2006, 09:56 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

أودع الله تعالى الرّحمة في قلب المرأة كي تكون في المستقبل أماً حنوناً ، تدفعها محبّتها لصغارها للإحسان في العمل وأداءه على خير الوجوه ..
بالرّحمة تصبرُ على أذى وتحتمل بؤساً ونصباً وعناءً .
وبالعطف تكسب كلّ القلوب ، تداوي الجراح ، وتبعثُ دفئاً أينما حلّت ، وتكون في الأزمات خير معين .
كلماتها شفاءٌ ودواء ، ونظرتها ينبوع حنان ، ولمساتها مسكٌ وطيب ، فمَن من المخلوقات يملكُ ما يملكه قلب امرأةٍ حنون !
غير أنّنا نلحظ وللأسف مظاهر كثيرة لحنانٍ غير موجّه تقدمه الأمهات للأبناء ، ربما عن غفلة ، أو قلة إدراك ، أو عدم تنبه للعواقب الوخيمة التي تنجم عن هذا الحبّ الذي حلّ في غير موضعه ..
الحنان غير الموجّه يقودُ إلى دروبٍ شائكة ، يصعّبُ مهمّة التعليم وبناء الإنسان ، ويعوّد الآخرين على الكسل والاتكالية ، فهناك من يقضي حوائجهم إن أرادوا ، ويمسح دموعهم مهما أخطئوا ، ويغفر زلاتهم إن أساءوا دون عتاب أو عقاب ! بل يقدم لهم سموماً على أطباق من فضّة ، ظناً بأن هذا أمر حسن ، وأنهن بذلك لا يحرمن الأبناء مما يريدون ..
وعندما أسرفت بعض النساء في الحنان وجدنا البيوت المشتتة والقلوب الضائعة ... ومآس نعجز أن نحصيها ..
خادمات يربين أجيالنا ، وإعلامٌ هابطٌ يعلّمهم ! مشكلاتٌ معقّدة تتناوشهم ، وما من يدٍ حانية تكفكفُ دمعهم !

ففي بحث أجري حول أثر الإعلام على تربية الأجيال قرأت :
بقدم الفن الجديد المسمى " الفيديو كليب " لأبنائنا وخاصة الشباب منهم كل يوم جديداً وعصرياً ، ولكنه في معظمه يقدم لهم على أطباق مذهبة ومزخرفة بنقوش من الزيف والتزوير ، يقدم لهم الأفكار التافهة والمعاني الرخيصة ، وما نقوشه ولا زخارفه إلا تعرٍ وكشف للمفاتن ، ومحاصرة جريئة لأخلاق الأسر وعاداتها ودينها ...

أكد استبيان أجرته " مجلة ولدي " أن 98 % من الأبناء يتابعون " الفيديو كليب " بشغف !
ويؤكد الدكتور عماد الدين عثمان المستشار الإعلامي بوزارة الأوقاف أن الهدف من الابتذال هو سلخ الهوية الإسلامية
ويضيف د. عماد الدين ( إن إدمان بعض الأبناء على مشاهدة الأغاني والتفاعل معها هو تعبير عن حاجات داخلية لم يتم إشباعها ، وهذا تقصير يقع على العديد من المؤسسات التي تساهم في صياغة وتشكيل فكر الأبناء ، بدءاً من المنزل وانتهاء بالمدرسة ومروراً بمحطات تربية وتنشئة كثيرة تقع بين هاتين المؤسستين ، يتقدمها جميعاً الإعلام بمختلف وسائله ورسائله ) .
وحول خطر الإعلام على المجتمع يقول عبد الملك القاسم في مجلة الأسرة :
" ....وصرفت الفتاة إلى الأزياء والحلي والعري والخلاعة ..
والمجال خصب والمرتع وخيم فهناك شهوات تؤجج ونيران تتقد بحثاً عن الحرام ! ومع هذا الانصراف نجد الموافقة في الغالب من المربين آباء وأمهات ! ولهذا انتشرت العلاقات المحرمة وهدرت الطاقات وضيعت الأوقات !"
وما دمنا نتحدّث عن المشكلة فلا بد لنا من أن نتطرق إلى بعض البدائل للأبناء ، ولا بد من أسس عليها نسير كي نحيا بمأمن عن مخاطر الحياة ..
وما من أسس أعظم من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تُعلّم ويتربى عليها الجيل السوي ..







توقيع نور الشام
 
فـردوسُ قَـَـلَـم
رد مع اقتباس
قديم 04-25-2006, 09:58 PM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

من كتاب تنشة الفتاة المسلمة لـ حنان الطوري
قطفت لكم :
لتنمية محبة النبي صلى الله عليه وسلم في قلوب أطفالنا عدة طرق منها :

1- أن يقص عليها الوالدان ما ورد من قصص أطفال الصحابة في عهده صلى الله عليه وسلم ، وقتالهم لمن يؤذيه ، وسرعة استجابتهم لندائه ، وتنفيذ أوامره ، وحبهم لما يحبه صلى الله عليه وسلم ، وحفظهم للأحاديث النبوية .

2- أن يحاولا أن يحفّظاها ما تيسر من الأحاديث ، ويكافئاها على حفظها ، ومما ورد في ذلك قول الزبيري : كانت لمالك بن أنس ابنة تحفظ علمه – يعني الموطأ – وكانت تقف خلف الباب ، فإذا غلط القارئ نقرت الباب فيفطن مالك فيرد عليه ، وعن النضر بن الحارث قال : سمعت إبراهيم بن أدهم يقول : قال لي أبي : "يا بُني اطلب الحديث ، فكلما سمعتَ حديثاً وحفظتَه فلك درهم فطلبتُ الحديث على هذا" .



3- أن يشرحا له ما يناسب إدراكه من سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومغازيه ، وسير الصحابة والصحابيات رضوان الله عليهم ، حتى ينشأ على حب هؤلاء الصفوة ، ويتأثر بسلوكهم ، ويتحمس للعمل والإخلاص في سبيل تقويم نفسه ونصر دينه .

ولابد أن ينتقي الأب أو الأم وهما يقصان على الطفل من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وحياة الصحابة والصحابيات رضوان الله عليهم ما يثير وجدانه مثل : طفولته صلى الله عليه وسلم ، وبعض حياته عند حليمة السعدية ، وكيف أغدق الله تعالى الخير والنعم على حليمة وأسرتها بسببه صلى الله عليه وسلم ، وليلة الهجرة كيف أغشى الله أبصار المشركين ، وغير ذلك من الجوانب التي تظهر العناية الربانية به ، فتملأ قلب الطفل بحب الله عز وجل وحب رسوله صلى الله عليه وسلم
فأين الحنانُ البنّاء يا نساء الإسلام ؟
أين لمساتكنّ الواعية في اقتلاع ألمٍ عشّش في القلوب ، أين نظراتكنّ الحانية التي تحملُ لُغز التعلّم ، وكلماتكنّ المحفّزة للخير ..
أين لمساتكنّ الساحرة تربّتُ على أكتافِ جيلٍ ضائع ، تخبره بأنكنّ له برّ الأمان !
فهلاَّ استيقظت في قلوبكنّ جمرة العاطفة ، وهلاّ استعدتنّ بها بهاء الفطرة !


















أطلت عليك يا نور الهدى فاعذريني

موضوعكِ رائع

إلى الأمام دائماً وجزاك الله كل خير







رد مع اقتباس
قديم 04-28-2006, 04:04 PM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

قبل أن أكتب تجربتي في تنشئة الصغار أو رؤيتي أو من تجارب الغير أثني على كل كلمة قيلت هنا فهذا المسك يقدم نخبة من المتميزات التربويات أمهات ومعلمات عن طريق النقاشات او الورش التي تعقد هنا وليس هدفها تمضية الوقت بل هدفها شحذ الأقلام وتبصيرهم بواجبهم المناط بهم كجيل مستقبل

بنياتي وأخواتي
عشت قرابة العشرين عاما مع أجيال مختلفة ولقد علمت من حكم السنين والتجارب أن الطفل يجب ان يتضافر في حياته عناصر كثيرة ليحدث فيه التوازن المرجو
فالأسرة وحدها لا تكفي والمدرسة وحدها كذلك لا تكفي
والبيئة الخارجية وحدها لا تكفي
يجب أن يتعاون الثلاثة في صقل شخصية الطفل
فإن حدث الانسجام بين الثلاثة كان هناك جيلا متوازنا سويا يقوم بمهماته ويسعى في الأرض خيرا ويحقق الخلافة على الأرض كما أرادها الله

لما كنت أعمل معلمة أطفال في بدء حياتي كنت ألحظ الهوة السحيقة بين المدرسة والبيت فكل يغني على ليلاه المدرسة إن قيض الله لها معلمات ذوات همة فإنها تمضي تعلم الدين الصحيح والحق والخير ولكن إن كانت الأسرة في غير هذا الوارد فإن الطفل يتمزق بين مفاهيم كثيرة

كان لدي أطفال من بيئات غنية جدا وتأتي الأم تحمل في يوم ميلاد الطفل الهدايا والحلوى احتفالا بعيده كما تقول وهذا الطفل قد غرسنا فيه ألا عيد إلا عيدين فكيف سيوازن بين رغباته الطفولية ومساندة امه لها وبين ما نلقنه له
كان هذا الصراع وقيسي عليه كل الأمور الأخرى من احتفال بالمولد النبوي الشريف أو الأعياد الأخرى حتى الشجرة عملوا لها عيدا

المشكلة أن الاحتفال بمولد الطفل كان مرحا ومحببا وبه كل ما يشتهيه الطفل من ألعاب وحلوى فكيف نحرمه نحن ونقول له لا يجوز هنا نقع في إشكالية كبيرة ونكون بنظر الطفل قمعيين لا نحبه
لو أن الأسرة مسلمة حقة تتبع هدي السلف الصالحين لما تشتت الطفل أبدا بل سار على نسق واحد مع المدرسة
المطلوب قبل تعليم الأولاد دروس توعية للأهالي فذاك يقصر الطريق ويعين الأهل ويقوم المسيرة


والحديث ذو شجون







توقيع أم إيمان
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لنقاش, الأخوات, المسكيات, التربية, خاص, ديوانية, ـــ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank