أسأل الله أن ينصرإخواننا في العراق..
كم في قلوبنا من حسرات وزفرات .. ولكن
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ـــــــــــــــــــ
******************************drawGradient()*********************************
غير أني لا أقول إلا حقا ..
ذالك النور الذي لازم الروح النقية .. ليرسم على لوحة الكون صدقا .. وأي صدق ؟
ذالك الذي يستحوذ على القلوب ويشد برونقه الأنظار فتتفق على ذلك اللقب ؟
وأي لقب .. ذالك الذي أضحى وسامًا له منذ الصغر ؟
وسامًا لم تمنحه القلوب التي حوله فحسب .. بل تناغم الكون أجمع شاهدًا له بذاك الوسام ..
.. الصــادق الأمين ...
.. تقلده بجداره .. فأصبح اسمًا قرينًا لاسمه ..
ألا ننصت إليه وهو يقول .. حتى في لحظات المزاح التي ارتبطت عند الكثير بالكذب ..
( غير أني لا أقول إلا حقا )
صلى الله على نبينا محمد الصادق الأمين .. وسلم تسليما
******************************drawGradient()*********************************
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
ردوا إليها وليدها ..
نزل الكريم مع بعض صحبه .. ضيوفا جوار عشها... مأوى تسكن فيه مع فراخها .. مهجة فؤادها ..
ارتعش قلبها خوفا على وليديها .. هي طائر .. بهيمة .. فهل سيفهم الناس مشاعرها ..
أيتها الحمرة ..
طيبي بالضيوف نفسا .. وطمئني برؤيتهم قلبا ..
ألا تعلمي من بصحبتهم ..
" هو الرحمة المهداه " ..
ولكن .. ينطلق لحاجة .. يبتعد عنها ..
يتسلل صحبه إلى العش يوم رأوه .. فيصبح الفراخ لهم مغنما ..
يا الله .. ما أعظم حزنها على فراق وليديها .. هاهي تعرش وترفرف بجناحيها .. مكتوية بلظى أساها ..
يأتي الرحيم عودًا إلى صحابته ..
يشهد مشهدها ..
يا لسعادتها وذو الرحمة المهداة بجوارها ..
هاهو يقول :
( من فجع هذه بولدها .. ردوا إليها ولدها .. )
فلتقري عينا أيتها الحمرة .. وليقر العالم عيونهم أجمع .. بهذا النبي الرحيم ..
محمد صلى الله عليه وسلم ..
******************************drawGradient()*********************************