عندما ألتقي بمن أحسبهن أهل التقوى و الورع
و أحاول أن أقترب
فأجد أننا كلما اقتربنا افترقنا
أعرف حينها
أننا ينقصنا الكثير الكثير
لنفهم بعضنا
لننشر دعوتنا
لنتماسك جيدا
كنت أظن أني أكثر نساء الأرض حساسية و رهافة مفرطة
لكني اكتشفت أن معظم من على أديم الأرض أكثر حساسية
مني
إننا نفتقد مساحة نفرشها بيننا لنتفهم بعضنا
رغم أننا نردد دائما
إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
و لكن كل شيء صار يفسد الود قبل القضية
هل سنظل نغترب حتى يرفع الشيطان راية النصر ?
إلا متى نعاني غربة الروح عمن هم من روح الروح ?
يبدو أنه مازال ينقصنا الكثير لنتعلمه
كيف نحب بعضنا !!!
الحب الذي سماه الله - تعالى - و رسوله - صلى الله عليه و سلم -
الأخوة في الله
و الحب في الله
عذرا أحبتي
إن كانت دمعة الساجدين
قاسية
أو
جافة
أو
مستخفة
أو
مخطئة
و لكن يعلم الله أن لكل كلمة أنشرها لي نية عند الله
و هدف غير ما يظهر على الشاشة
إنني أفكر في كل واحدة تمر في المسك
أود لو أهبها روحي و ليست كلماتي فحسب
لن تتصورن كم دمعة تحبكن .... لن تتصورن أبدا
لكن أحسبها عند الله
و الله على ما أقول شهيد