نهر صافٍ,سماء مزينة بنجوم ترمقني من بعيد,نسيمات تهب على حنايا القلب فتفتح ماوصد من أبواب,رنوت إلى ذلك النهر ,ماءه رقراق يسري بهدوء يروّي أراضٍ عطاش,مددت يدي إليه ,ارتشفت من عذب مياهه,وكأنني منذ زمن لم أرتوي ونظر إلي وفي أعماقه تساؤل ياترى مالذي أتى بك الآن وقد سكن أديم الأرض؟خرجت آهة وقد تلفعت بأردية السنين,تاهت بين أمواجه ,ارتسمت على سطحه علامات ألم تشكلت بدائرة تتبعها أخرى,حينها كتمت ماتبقى من آهاتي نظرت إليه غمرت روحي بمياهه الصافيه ونظراتي ترنو إلى البعيد,رمى إلي بسؤاله,هل تنوي الرحيل ؟أجبته ,رحيل المحب عمن أحب!!!سكنت أمواجه وانساب رويدا رويدا وأنا أرنو إلى صفاء موجه, نهري الحبيب.....كم أحب الجلوس على ضفتك, كم أحن إلى نمير ماءك,كم أود الغوص في أعماقك,كم وكم وكم ,حينها لملمت بقايا نفسي وسرت أحمل خطوي مبتعدة وأنا أهمس له ,اسق ِ الآخرين من فيض عطائك , ليستمتعوا بعذب قطراتك,وأنا سأرمقك من بعيد أتلمس نسمة عليلة تهب علي من ناحيتك أو قطرة ندى تحمل عذب مياهك تنعش روحا تحن إليك,عندها ارتطم موجه وأنا أودعه وفي القلب ألف معنى ومعنى !!!!!!!! وكانــــــــــــــــــــــــــــــــت لحظة بــــــــــــــــــــــوح.