| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | درر الأقوال في الطاعة والامتثال v تقول "زبدة" أخت بشر الحافي : أثقل شيء على العبد الذنوب ، وأخفه عليه التوبة، فما له يدفع أثقل شيء بأخف شيء ؟ v دق أحدهم باب إبراهيم الخواص ، فقالت له أخته : من تطلب ؟ فقال : إبراهيم الخواص ، فقالت : قد خرج ، قال : متى يرجع ؟ فقالت : من روحه بيده غيره من يعلم متى يرجع ؟ v روى عيسى بن إسحاق الأنصاري قال : سمعت مؤمنة بنت بهلول تقول : ما النعيم إلا في الأنس بالله ، والموافقة لتدبيره . v روى سفيان أن عابدة من الكوفة كانت تقول : طول الأمل بطأ بي عن سبيل النجاة . v بردة الصريمية . . كانت إذا قيل لها : كيف أصبحت ؟ تقول : أصبحنا أضيافا منتجعين بأرض غربة ، ننتظر إجابة الداعي . v ذكر عاصم الجحدري أن "أم طلق " البصرية كانت تقول : ما ملكت نفسي ما تشتهي منذجعل الله لي عليها سلطانا. وتقول : النفس ملك إن اتبعتها، ومملوك إن اتعبتها . v قال رباح بن أبي الجراح : رأيت بحرية العابدة تبكي وتقول :تركتك يا رب وأنا رطبة، وأتيتك وأنا حشفة، فاقبل الحشفة على ما كان منها . وتقول : إذا ترك القلب الشهوات ألف العلم واتبعه ، واحتمل كل ما يرد عليه . v وتقول سلمى البصرية كما روى عنها خلف بن الوليد الجوهري : إلهي ، علمي بشدة عقوبتك ونكالك قطع عنى لذاذة الدنيا ونعيمها، ومعرفتي بسعة رحمتك وسعت علي خلقي فيما بيني وبين عبادك . v وتقول ابنة أم حسان الأسدية للعالم الجليل سفيان الثوري : يا سفيان ، كفى بالمرء جهلا أن يعجب بعلمه ، وكفى بالمرء علما أن يخشى الله . v ويرى ذو النون المصري فاطمة النيسابورية في مكة المكرمة وهي تتكلم في فهم القرآن ، وتعجب منها، وسمعها تقول : من لم يكن الله –عز وجل -منه على بال ، فإنه يتخطى في كل ميدان ، ويتكلم بكل لسان ، ومن كان الله منه على بال ، أخرسه إلا عن الصدق ، وألزمه الحياء منه والإخلاص . v وقالت : الصادق المقرب في بحر تضطرب عليه أمواج ، يدعو ربه دعاء الغريق ، يسأل ربه الخلاص والنجاة . v وتقول أم البنين أخت عمر بن عبدالعزيز: جعل لكل قوم نهمة في شيء ، وجعلت نهمتي في البذل والإعطاء. والله للصلة والمواساة أحب إلي من الطعام الطيب على الجوع ، ومن الشراب البارد على الظمأ . وكانت تقول : هل ينال الخير إلا باصطناعه ؟ وتقول : ما حسدت أحدا قط على شيء إلا أن يكون ذا معروف ، فإني كنت أحب أن أشركه في ذلك . v ويسأل ذو النون المصري إحدى عابدات جبال الشام : حدثيني ما الغنى؟ قالت : الزهد في الدنيا! v ويسمع إحدى عابدات السواحل وهي تقول : يا رب ! لعظمتك سبحت الحيتان في البحار الزاخرات ، ولجلال قدسك اصطفقت الأمواج المتلاطمات . أنت الذي سجد لك سواد الليل وضوء النهار والفلك الدوار، والبحر الزخار، والقمر النوار، وكل شيء عندك بمقدار. v وسمعت أم نهار العدوية عند قبر جديد وهي تعظ وتقول : أيها الناس ! إنكم من الله - عز وجل - في نعمة ستر، ومن الناس بمحل تزكية ، فإياكم ومداراة زخاريف الرخاء ، فإنها ليست من صفة الألباء، فأجلوا سمادير الغفلة عن قلوبكم ، وتأملوا أهل هذه العرصات الخرس والربوع الصموت ، وارجعوها صورا بوهمكم : تتنسمون روح الحياة، فنادوهم يسمعوا، واسألوهم يخبروا . فأحيوا بموتهم ، وتيقظوا لغفلاتهم ، وخذوا خوفكم من أمنهم ، وحذركم من غرورهم ، وانظروا بهم إلى أثر البلى في أجسامكم ، والخراب في مساكنكم ، وكيف حكم فيهم التراب إذ ولي الحكم فيهم ، فأبدلهم بالنطق خرسا، وبالسمع صمما، وبالحركات سكونا . رحم الله امرءا أبصر فتدبر، واتعظ فاعتبر، وعمل ليوم الحساب ، وخشي وقت العقاب . ثم قالت : الموت يفني ولا يبقي على أحــد ما أحسب الموت يبقى جدة الأبد يا موت كم من كريم قد فجعت به من أقربيه ومن أهـل ومن ولـد ثم قالت : تغمدكم الله بالرحمة، وبلغ بكم شرف الهمة . v وروى أبو بكر الهذلي قال : كانت عجوز من بني عبد القيس متعبدة، فكانت تقول : عاملوا الله على قدر نعمه عليكم وإحسانه إليكم ، فإن لم تطيقوا فعلى قدر ستره ، فإن لم تطيقوا فعلى الحياء منه ، فإن لم تطيقوا فعلى الرجاء لثوابه ، فإن لم تطيقوا فعلى خوف عقابه . وتقول : إن القلب القاسي إذا جفا لم يلينه إلا رسوم البلى، وكأني أنظر إلى أهل القبور وقد خرجوا من بين أطباقها، وإلى تلك الوجوه المتعفرة، وإلى تلك الأجسام المتغيرة . . فياله من منظر كربة لو أشربه العباد قلوبهم ؛ ما أثكل مرارته للأنفس ، وأشد إتلافه للأبدان . .. وإن من الشعر لحكمة v ماتت جارة لأم غسان الأعرابية ، الزاهدة الكفيفة ، فقيل لها : ما فعلت جارتك ؟ فقالت : تقسم جاراتها بيتها وصارت إلى بيتها الأتلد v وروى الثقة محمد المبارك الصوري ، المعروف بالقلانسي القرشي ، قصته عن رؤية صالحة في جبال بيت المقدس . . وأنه عندما رآها حكيمة طلب منها أن تعلمه . . فأنشأت تقول : دنياك غرارة فــذرها فإنها مركب جموح دون بلوغ الجهول منها منيته ،نفسه تطيح لا تركب الشر واجتنبه فإنه فاحش قبيـح والخير فاقدم عليه ترشد فإنه واسـع فسيح v وسمعت جارية من البصرة وهي تقول : زهد الزاهدون والعابدونا إذ لمولاهم أجاعوا البطونا أسهروا الأعين القريحة فيه فمضى ليلهم وهم ساهرونا كتبه: محمد خير يوسف | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| زاهدات, نســــــاء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |