| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | كلما ازداد بي العمر أقف في محطاته اتساءل وتراودني احاديث كثيرة في داخلي تتضارب احيانا وتتضح أحيانا ساكنة مستسلمة إما لفشل في سبر غورها ومعرفة ما تريد وإما لإقصائها حتى لا تزعجني فأمضي بلا تحديد لأي اتجاه وإما أني أرجئها حتى يصفو الذهن وأستطيع أن أفيد نفسي في حديثها حديث النفس لطالما كان مفيدا بكل المناحي وعندما يكون بصوت عال فإنه يفيد أكثر عندما نجلس لحظة ندافع عن نفوسنا لم نلومها لم نجتر ماض قد يغيظ تقدما فيحجمه ويبعده لم تسيطر الأوهام احيانا علينا فلا تعين لم ولم ولم وكم من تساؤل لا نخرج منه بأية فائدة وكم من تساؤل يضيء طرقاتنا حديث النفس سأحكيه بمدادي الذي رزقني الله وسأتخيل اني أجلس إلى كل قاريء وقارئة أنظر في العيون وأستقريء المكنون بما يفتحه الله علي سأحكي فيه ما يخطر على بالي دون أن أتكلف أرجو به الفائدة والعبرة ممن خط على جبين ورقها تجاعيد الزمن ومع كل خط كانت به مدائن بكل شموسها وكل غيومها وكل حدائقها وكل حفرها وكل هوائها وكل ثلوجها وأمطارها خطوطي أحاديث نفس عبرة وعظة محكية بلغة قريبة من قلب كل من سيقرأ وعقل كل من سيتدبر خطـــــــــــــوطـــــي اهداف تتقد أتون في صدري تريد ان تثور على الموجود تريد أن تعلن للملأ أنكم مخطئون تريد ان تمسك دفاتر اعمار الناس وبقلمها الأحمر القاني تحدد أخطاءهم تضع تحت كل كلمة خطا أحمرا باحمرار الأهداف أنت مخطيء إياك أن تتعدى هذا الخط وأنت متقاعس إياك أن تظن بك صلاحا وتبدأ النفس تغلي ويسمع هديرها كموج طوفاني احمر واحمر واستمر يقصف القلوب وما ان هدأ بحث عمن أثيرت عليه النيران أين هم ؟؟؟؟ لا أحد أكلتهم نيران غضبتي فما نعمت بتواجدهم ولا أسبلت عيني خجلا من رب العباد ان مكنني من حديث رقيق معهم فاهتدوا أهدافي كانت غاضبة فأتت بركانا ولم تسعف من يقف حولها فلم يا نفس تتخذين هذا الطريق تعالي معي وتحددي خذي اول ورقة بيضاء ناصعة كوريقة ورد في باكور الصبح أتى عليهاالنسيم فزادها شفافية واعتلاها الحب الندي فأنضرها هذه الورقة هي ورقة هبة من الله يثبت بها خطك اكتبي عليها اول خط هدفك ماذا تريدين ؟؟؟؟ أريد أ ن يكون لي قلم أدعو به إلى الله أقابل به ربي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم الله الله ما أجمل هذه الإيحاءة من خلف كل الحروف تكمن نقاطا متوارية لا ترينها انت يا نفس فعندما تكتبين تبرز هذه الحروف في نفوس القراء كل حسب قوة إبصاره وبصيرته فكل ماعليك أن تحاولي بكل لون وكل حال وكل مقال أن تضعي حروفك تقرأي حروف غيرك تنضمي إلى قلب الحرف قلب الحرف هو روحك منها تنبثقين فيها بصماتك فالله وضع بالبنان بصمة متفردة لكل واحد والقلم هو بنانك تضعين فيه بصمتك من بدأ بكتابة البصمات سيظل يرسمها على الورق لأن بها قلبه فامض يا نفس و لاتستهيني بأي حرف فقلب الحرف نبض كل يسمع دقاته ولكل دقة ترنم من شخص قد تقولي يا نفس أ كلمة واحدة وتكون هي العز ف نعم وتكون إيقاع على روح قارئها فلا تتواني واشحذي البنان فأول دقة هي أول خطوطي اليوم هي العزم | |
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
| | العزم ما أسهلها من كلمة من ثلاثة حروف أضعها بأول سيري وأوثر أن أنمقها عبر جدب نفسي لعل بالتنميق تمطر علي غيوم من فكر تصلح به همتي إيه كم عزمت ثم إذا بحجارة كأنها جبال من هموم تعترض عدوي كم وكم وماذا فعلت بالعزم لما أشبع جوفي بقولة سأهم على فعل ذاك وذاك وما اعتنيت بكيف وكيف وثارت حماساتي على الطرقات وإذا بي كخيل فرت من صاحبها تثير الأرض وتثير فاجتمع المارون من حولي يتقافزون عبر دنياي ينتظرون وما ان هدأت غباراتي حتى طلعت شمسي الباهتة تحاول أخذ يدي الى مواطن النور فارتخت لأنها كانت تريد نفض التراب العالق الذي أثارته خيلي بلا اتزان ولا معرفة لوجهة وبلا هدف فغادرتني شمس الحقيقة التي كانت ربما ستدلني على مواطن الكيف فما تطلع شمس إن ثار غبار النفس الكيف كيف أوظف العزم وكيف أبدأ يا رباه.... يا رباه.... ما أجمل النور لما ترينه يا نفس ينبثق من أول خط في نهارك هادئا تضعين فيه حلمك تضعين هدفك ترتجف أعطافي الوجلى بوقفة مخفوضة الرأس ترقب الاستجابة وفتحا فوقيا يخترق خطي الثاني ويفتح حديقة النفس المخضرة وتورق الكلمات في خطوطي ماذا علي فعله ؟؟ انهضي يا نفس فقد سبقوك ...أنظري إلى الوراء قليلا ممن ينتظر قفزتك ..ممن يرفع يده لاهجا ممن تسامق بعزمه ألا تحبين أن تطير بك الأيام لتري نفسك في حديقتها تشتمين عبق عملك إذا فانهضي سيري وما أن بدأت وارتفعت همتي وطارت تحمل روحي التواقة حتى رأيت نفسي تكتب ويتهادى الخط الثاني يرتسم ويتساءل , كيف يكون العزم الذي يهديء الخيل ويوجهها وأكون أنا ملجمة وماسكة الزمام توضحي يا نهارات البنان على رقي وأعربي لي هذه الجملة بفعل مستمر آه يا نفس لا تغيبي الآن عن يقظة الخطوط وكوني نقاطا تزينين بدفعك القاني همسها ووشوشتها لكل ما سيوضع عليها اعرفي كيف تكتبين الآن ورقتك أمامك أول خط فيك العزم وثاني خطـــــــــوطـــــي | |
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
| | التوكل كأني لما أسير في رسمي رافعة إياه أو خافضة له في أي اتجاه تضج به نفسي أحس بأني مبتورة الهمة ناقصة التوثب كيف ولم؟؟ ألم نعقد يا عزم هدنة معك وصاحبتك خيولي لما كنت في فجر حدوثك في النفس فلم إذا مابال هذه الأوهام تختلق في معركة تناوش في اتزاني فأستل سيفا من وهن أجلس بعيدا فيها عن معركتي وإذا بي لازلت أراوح مكاني أين أنا؟؟ ولم توقفت في أول المعركة ؟؟ آه!! ما أقسى أن تثور همتك فتود اقتلاع الصخور من قمم الجبال لتتنزل على الوديان أو تود من شدة عزمك رسم عيون ماء في جدب صحاري أو تود لمس ثريات الفضاءات وتحس أنها قد سكنت جوارحك وأضاءت أناملك ما أقسى ذلك وقد تزايدت بك سورة الغضب وجنون تغتاظ به مما يصيبك ولاتجد ما يولجك في سرارة التأفف من حال و خلت أني عرفت سر المقال فغذيت همتي بالنظر إلى مكاني وإذا بي أصيح مغترة آه يا رب عرفت الآن سر بتري لهمتي ما أغبى خطوي!!! ألا تري يا نفس أنك اقتلعت الحجر من فم البركان اعتمدي على قوتك .... وابتدأت عاطفة الحب لرسم خطوطي لفرط عزمي تظن أنها المحرك وبأخيلة جوفية من قلبي ومن سمائي ومن أعطافي ومن كل كياني اعتمدت على نفس تواقة للسير والرسم نقشا على جدرانها وما أن تضاحك مني العمر حتى رأيتني أسير وقد تلامست والسحاب وأمطرت معها وتسابقت و مياه الغدران وأسقيت مثلها وتنزلت كهدير الشلال فاختزلت من حواف المسالك مثالبها وبينما أنا في السير ألون وأرسم وعصاي التي أتوكأ عليها همتي وقدرتي وصحتي سقطت وبحثت عن تلك التي اعتمدت عليها عن تلك القوة المرسومة في مخيلتي سرمدية لا تنتهي فإذا بها كريم في فلاة وحيدة تكتب لحن موت على صفحة صفراء بلا ماء وبحثت عن تلك اليد الثايتة التي لم تكن تحيد بخط وتظن أنها تأتي بشوارد الألوان.. فإذا بها ترتجف حزنا على ذاك الريم المتهالك في الصحراء بلا ماء ولا وثب فوقع في النفس ثورة غضب على نفس لم تعرف أن خضرة القلب من ماء لا ينضب وقوة الريم الوثاب على عشب دائم من ماء لا ينضب وثبوت اليد في اتجاه لون مشرق يعطي بلا ملل ولا كلل من ماء لا ينضب ماء موصول بمن خلقه لتتسع الروح وتشمل وتشع الشمس ضاحية على وجه الليل في فكري وبما بقي من نفس تحازنت على وهني وأحضرت ورقتي لأرى أني كتبت خطي الثاني التوكل ولكني أخطأت الاتجاه فالتوكل على سواعد شبا ب قد أفل ونسيت أن التوكل على من لا يأفل وعند إخفاق الأماني فزعت نفسي لرحمن ورحيم وخلت أن أكاليلي ابتدأت تتساقط من قمتي لأخمصي واطلعت على ضعفي وتقوس الفكر القوي من حمل وزره الغَرور ليصل إلى الأرض فيرسم خط ندم ولتأت شمس من عل تسرق برد الضعف ولتدب حياة ببنان وليشرق خطا ثالثا يحفر في صحيفتي ليكون تداركا لجهلي ولأعيد تردادا في ورقي أول الخطوط العزم وثانيها التوكل | |
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
| |
| |
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
| |
| |
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
| | العمل خطي الخامس عند تباشير الصباح ولما يقوم الهواء بالسعي في الوصول لما قدر له تعدو الروح تحاول اللحاق به سواء كان في خريف أو صيف حملت ما أتمنى في جراب قوتي وهمتي وبشعاع الشمس البكوري خرجت إلى عوالم الغموض في القلوب والعقول أفتح بما تعلمت المدائن والقلاع المقفلة أستند على جدر واهية أحيانا فأعود لترميم ذاتي باللجوء إلى ما تعلمت ودرست وأتناصح مع نفوس تحيط لم يكن العمل سهلا ..أراني أصعد جبلا شاهقا وكأني في أسفل الدنيا والكل سبق ينتظر فأمسك بورقي وأمده في سبلي المتناثرة هنا وهناك أحسست بالتشتت وفجأة وبينما أنا أضع بضع اخضرار على دنيا العمل رأيتني أقف في منتصفه وقد تاهت مني التساؤلات لتفرق الإجابات أين الانسان في عملي ؟؟ أين حوادثا أصنعها فتقبل لي ترجوني بها سيرا إلى العقول للتبصر ؟؟ أين أنا في كل هذا ؟؟ أسئلة حتى أنها باتت تغرق في الهمة وابتدأت من غول التشتت أقتات على أفكاري فأشبعه حتى تضخم وتضخم وصرت كأني في دوامة لا أحسن منافقة لأضحك على ضعفي فيتخدر ولا توضحا لأمتشق القوة فلا تتعثر عملي !! إيه ما أضعفك يا نفس لما تظنين بك قوة في منزلة تنزلت بها !! هيا كوني أقوى من ذاك الرذاذ الذي أغرقك اقتحي في دنيا فكرك مدرسة كوني المعلم المقدام .و جهزي أدواتك ..... ولا تنسي الممحاة فهي أساس ستكون انطلقي ازرعي في مدرستك فكرا أنت تعلمته سنين طوال لا تكوني كذاك البئر القديم الذي يعب ماء ويقفل فوهته افتحيه الآن وأغرقي شطآن القلوب بما أظفرك الله لما أنزل ديمه عليك هيا لاضعف الآن ما بك لم التوقف ؟ وفي نصف الطريق أنت الآن نعم نعم.. لقد تمادت النفس في رفع صوتها إلى أعلى ظنت أنها عرفت سرا من أسرار صلبة فتقوت وصارت ما تأبه وتتحدى الآفات فتتكسر على أعتابها مريضة لواذا لواذا من قوتها ألست قوية !!! ألا تريدين أن تسيري بخطك الخامس الذي رسمته لنفسك ألا تريدين العمل !!؟؟ ها أنت تعملين ما الذي أوقفك ؟؟ واأسفاه ! مدرستي أغلقت وما ارتادها إلا غربان مزقوا بمخالب الفناء رقا تناثر هنا وهناك كل الأشياء الجميلة التي بريح الزهور .. وكل نسق ابتدع وأبدع كله أصبح دمعة في كبد الليل لملمت تناثري وأغمضت لحظي على عمل رهنت النفس له لأني خشيت على جلدي الرقيق من أن تلونه الغربان بأدرانها وخشيت على لفظي المستكين الوادع حبا أن يستقر في جوفها فيلفظ قسوة ولما تداخل الخوف بعملي طويت نفسا تخاذلت وصرت كتلك الببغاء المشروخة لفظا تترسل في تقليد ولا تبدع وتناعم حرفي فدست نقاطه في رمل رقي حتى لا يبين وهجهها لما تهب ريح نتنة وكأن شعاع الشمس الذي صحبته في مشواري البكوري استبد الآن وتمرد على فطرته ليستحيل نقطة سوداء في تاريخ عملي ويقصيني ويقصيني عن خطي الخامس فلا عمل بلا قوة ولا عمل بلا خط سادس لا عمل بلا شجاعة | |
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
| | وأخرجت قلبي لوهج الشمس عله بشعاعه يحترق فما عدت أرغب بعمل ولا عدت ربما أقدر عليه وأمسكت بقطع محترقة منه في مطر الأيام أضعها تحته حتى سمعت طرقها على متوهجهها الذي لا زال يشتعل فتخاطبه بلغة أقسى وأقسى وتحفر فيه عمقا من حروف لا سعة ثلجية تارة وهجية تارة وبسياط التأنيب تارة أخرى تحفزني أكوان أن لا........ تأهبي وقلبك الذي خبأته في دياجير التخاذل قد طالته يد الغربان ألا ترين بقايا أشعة نجم تشابهت معها وترسمت لك خطوطك فذاك نجم كنت تغتدي حكمة علوه ونجم كنت تروغين خزيا لما ترين دأبه فتحاولي إغراءه لاصطحابك في ترحله وحله ونجم كنت تناجين به آفاقه المتوارية فتستخرجين منه ضرام حبه الدائم للمثول بين أيدي المتبتلين العاملين أو لا ترين أنك جمعت العزم وتوكلت فتعلمت وعملت !!! فما ينقصك إلا قلبا جسورا فكم من مرة قلت أن الجَسور من يقفز الجُسور هيا خذي بيدك الناعمة واغرفي من تراب الأجداد , واصنعي منه طريق المستقبل هيا! او تلبسين ثياب الخوف يا روضة وردية!!! أما ترين أن خوفك قد سمح لهم باحتطاب أغصانك هيا امش الآن مدعية أنك تعملين في ذاك الضيق الذي سمح لك وتنفسي فيه صعودا ونزولا إن استطعت هل تقدرين ؟؟ أترين ظل روحك على صفحة أيامك كيف أنها تترجرج لا لا لا هذه ليست الماء بارتعاشة النسيم على وجهها الرقيق ... بل هي روحك المرتعشة خوفا من محبس خوفا من بتر خوفا من نثر لوريقاتك على جداول المعارف العقولية كوني كما انت وليس كأمل تهدم بماض ولما يجدوا قفلا له لحاضر أو مستقبل أتعلمين يا متخاذلة كيف أنت الآن ؟؟ إنك كمن يضع ظله أمامه يريد أن يسبق وهج الشمس ويحتمي بها فيخالف بذلك ناموس الطبيعة ويخالف المقدور أو تريدين ظلا يحميك ؟؟ فاصنعي ظلا حقيقيا ظل من نسج صنعه من سبقك فما خافوا غيلة ولا توهموا فكوني كالسفينة في مجدافيك الثابتين فلا تلوي حركتها فجاءة خوفا من ريح عاتية فتختلي وتغرقي هيا يا نفس واها لك إلم لم تحسني فضيلة طرزت على شواهد الجبال الشماء فضيلة كانت خطا من خطوط نسور بهم روح الاعتلاء وبهم قلوب السلام المرزوعة في يمام بأجفان اليقظة ورؤية سابقة لتعبير حلم كانوا ولا زالت آثارهم تروي سلسبيلا برواء فكرهم احملي خطهم وتسلحي به واحملي تلك الريحانة الخضراء ولن تذبل بيدك لأنك سترويها بخطك السابع والأهم ألا وهو الصبــــــر | |
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
| |
| |
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |
| | كأنك يا دنيا كما قالوا عنك حوض كبير ابتدأت برقراق الماء وغاص فيك الكثير فمنك من شرب شربة ومنك من تنعم ومنك من شرق والآن يا دنيا نفذ منك الكثير فصرت تظهرين براكينا أسفلك حيتانا سعت لابتلاع ما تبقى أو لم تكوني يا نفس تعلمين أنك ستصلين لآخر الحوض حيث لا ماء بل طين مجبول بنظرات تائهة ممن سبقوك ووضعوا بصماتهم على مائك أو ما ترين يا نفس تلك البصمات التي اطرحت هنا وهناك أتقرأينها !! أنظري تلك مرت من هنا عبثت بسطح ماء الحوض الدنيوي فلم تترك إلا أثر العبث وتلك مرت من هنا فرسمت على ثغر الماء البسام شجرة خلود من عشق لخير فأنجبت حبا على مر السنين اقتات منه الغادي والرائح وملأوا به عيونهم ومنهم من ازدان بحسنك وأتى على قومه بزينته فقذفته مياه الحوض الدنيوي بكرم حتى عرته بعد أن تقوس العمر منه وتسارب للأرض ومنهم من استظل بفيء عند حوضك وضع خطا صغيرا , بذر فيه بذوره وهم بسقيه من نظام علم وديمومة توكل فأفاء وأفاء ولما تعاندت معه أبجديات الخلائق أسهب في الحفر عمقا بخطوطه حتى لخال أنه فقد بنانه داخل أرحام أراض من نفوسهم واستمر مرابطا على أفق بعيد يقاربه بأمل قوي وأنفاسه الحرى تتابع تعلن ألا يأس و من بين سلطان حقيقي في دنيا التوهم تبرزين يا نفس بعد هذا لتقولي أنك أتممت عملك وتبرزين يا نفس بعد هذا لتظني أنك خلقت بأذهان المفكرين فكرة مغتصبة من قوة وهبت لك ولويت عنان أقلامك المشرعة فرحا في أروقة فكرهم تقفين ولسانك ينتظر جوارح تناومت كان يجب أن تتقن لغة بعد الصبر ومع الصبر تسردها وظننت انتهاء وإتماما ولكن أواه يا نفس ما أجحدك من أعطاك ذاك المحيط لترسمي في النفوس زرقته واتساعه من اعطاك ذاك الطلوع على هامات السحائب ووهبك قطرها لتنزلي معه مثقلة بالخير في صحارى القلوب العطشى من وهبك تلك البصمات على سطوح الأقمار المرتلة تهبك سكينة وتهبك اندفاقا وتهبك خلودا مع أمل برحمة من ؟؟ أو علمت يا جاحدة أنك لم تنته بعد !! هيا كوني كالشمس تنضو غلائلها الذهبية على روحك وانعشي وهجك كوني كذاك الغيث يسقي وجدانك بتفكر هطال واسترسلي نماء لتصلي سباحة لحوض نفسك ولتملأينها شكرا فقليل من سباحة في دنياك بكثير من شكر من جوارحك بأكثر منه عطاء ممن وهبك هيا يا نفس أطيعي واشكري لتشكري من الغفار الشكور وأنيخي على بابه آمالك الكبار وأوزارك الكبار واشكري لتكوني من أهل الزيادة فيا نفس يا غرور ما نعمة العلم لديك بدون شكر تدوم ولا عملك بدون شكر على صفحة دنياك يتبع ويوعى ويكتب فصبر يعقبه شكر مجدافان لسفينتك المشرعة ببيض فعائلك في حوض دنياك تسيرين وتسيرين بريح نسائمها من جنان تهب عليك ((وقليل من عبادي الشكور )) تمت خطوطي التي يمكن أن يستفاد منها بعلم الله وإرادته وأسأل الله تعالى أن تعين وترسم في العقول نبراسا تهدي جزى الله خيرا كل من عقب وأسال مداده القيم على صفحتي الفقيرة | |
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |
| | -2- خواطر امرأة في الخمسين ---- خواطر امرأة في الخمسين (1 ) بالقرب من باب البيت وعلى الجدار الأبيض المتاخم للممر المؤدي إلى خارج مدينتي كانت هناك معلقة ....تنتظر لم أستطع أن أنظر إليها مليا فما بنفسي من حبور في هذه اللحظة الفجرية يمنع من استقدام أي شيء إلا من ذاك الجمال السماوي المتنزل مع أول خط أفل هاربا من عتمة ليشق موجات الأثير القلقة المصاحبة لأنفاسي المتلاحقة أسميك يا نفسي بأسماء ذائبة في رحيق أمل حتى إن تلاحمت مع اتقاد في خارج المدن المشرعة الأبواب تنسابين كقطر في فم المتلفظين جمل حب وأراشيك يا لحظتي ألا تحيدي عن صنع مفاتيح الحلم المرسوم لك فجمال تواجدك المستفيض الآن هو الذي اطلقته يوم حبوت فعدوت فعدت الآن بقلوب شتى وأستسمحك يا خطوتي ألا تثاقلي فشعاع النور الهاتف من مشكاته أن انطلقي ولا تتركي عثرة قادمة من بيض أيام شتوية يدعوك وقد غزى اخضرار لحظك ورنا إليك من بعيد ومن قريب ولم يتستر فأعلنها جهارا أن استمري .... فما بالك نفسي تختلسين النظر إلى تلك القابعة على جدارك الأصم في ممرك الطويل أتخشين ....؟؟ ألم تكوني نسيم الصبح الذي يحمل أنفاس الأحبة المنطلقة من عقال فتي إلى حكمة رصينة ألم تكوني وثابة الفكر لاعج شكواك بجرات قلم تحفر عبرة فما بال السنون الآن على جدرك وفي انتظار لتمسكي بها ... تلك القابعة تنتظر ولما وضعت الحرب أوزارها ...............لما وضعت بل هي محتدمة سجال في حقائق الحياة تتوضح الآن ........ نبغت دنياي الآن في حفر حقيقتك أمامي , وكأن الحقيقة هذه جدار وضع بيني وبين تلك الآنوار من مشكاتها والمنطلقة من فجر جديد نبغت واستحكمت بجنون الخوف من لحظات الخريف القادمة المصفرة ورقا تميت زهر الجهد وتحيله من بعد جمر رمادا بلون هذه القابعة على جداري الأصم بلون عصا ............... أمي فهل آن أوان التوكأ عليها !!!!!!!!!!!!!!! ----------------------------------------- ( 2) صوت يلح علي في الخروج هيا انطلقي كفاك قبوعا في ذاتك وزيفت لنفسي فكرة تنبثق أن خارجا به قوة سحرية تجعل عيونك تتسع وشفاهك تنطلق , وتجني شهد المحاولة إلم تتذوقيها أفكاري دوما أستعملها لترقيص فكرة أوائم بينها وبين شعرا سأكتبه في طبيعة ترمي نفسها تحت خطواتي فلكل معنى عندي وسيلة متحركة لا تثبت إلا إن نفذتها وخبرتها ورغم كوني أعلم أن حكايا ما بعد هذا الباب قد تكون مؤلمة وتستبد بوحشية في طعن جمال يومي وإسالة دم الطهارة والنقاء منها إلا أنني لملمت قوة وغردت نسائمي لما رأتني أسير بخطى واثقة بين أشجار الحور الباسقة أسمع أول تباشير النهار في صحف مكتوبة منشرة على قارعات طريق من زوايا الحبور الداخلي أطلقت شعلة المضي بين قصص مترجمة بلغتي الحالمة ولما اتقد معي النظر وتوهج القلب وحمي وطيس المعرفة آثرت استمتاعا بهم على مقعد خشبي عتيق فجالسته واتحدت معه إلا من سيارات قليلة تعبر أمامي يلقي أحدهم تحية خجلى من هباء غبار يثيره أمام ناظري . إيه يا مقعدا تصادقت معك ها أنا أحكي بلغة جسدي المتنعم بفكرة التواجد خارجا بين أحضان من أنت بأحضانه , أحكي قصة هذه المنطقة الرعناء التي سبقتني لمجالستك , وفهمت لغواك في يوم مجهول بحادثة أكثر غموضا كان هنا على هذا المقعد تجلس معي أفكار تصابح في جمال الطبيعة الوقادة وتماسي هل تلبس شيطان الفرقة أثير معرفتي حتى باتت تنأى عني بلفظها وتتركني أتوحد مع المقاعد والهواء وغبار سيارات من نهر المدينة المعكر أين مني أفكار أشرقت قي الطير فناسم العلى وأشرقت في الشمس فضاحكت القلوب وأشرقت في خريف ورقة فرسمت نقاطا خضراء بابتهاج ندرة أسدول حرفي بات مظلما فلا يتسع أن يلف على قلب وَلهَ حبا فبات يرنو يسائل مشرق الضحى ومغرب لص النهار القادم ..أين ؟؟؟ وأين يختبيء محبو صوت الجمال ؟ أم هي الحادثات عششت بقش واهن قلوب فكري فأثرت به ؟ أستطير لصيحة تطلق من وهن آلفه في أيامي , أستطير وألوذ باتزان أحالف نسقا نهج عليه فكري وأسند رأسي أستسلم لاتحادي مع رفيق لا يمل فإذا بي ارى من ظننت به أنسا يستعمل وحدتي ويقحم نفسه فيها صغيرة بسمرة شمسية , وشعر كخيل عرب فروا من قتال ... وثوب من عدة أثواب رقيقة سميكة بألوان من زمن الألوان .....وجور على حذاء كان متقدا بحمرة أخذت تزحف قربي ونظرها ثابت على امرأة تحتضن رضيعا في الجهة المقابلة للرصيف قد افترشت رمادية ترب بزاوية ومدت أمامها قطعة أثرية من قماش آه أخيرا جاء من يحرك سكونا في مدينة رعناء جلست تختلط مع فوضى حياة تمر بها , وتلك الصغيرة لا زالت تزحف تزاحم جلستي حتى أحسست بأنفاسها ورأيت لبد شعرها الخيلي تقترب من كتفي العتيق .... وبخبرة طفولية امتدت أناملها في حقيبتي الصغيرة تغتذي على فتات دنيا كنت أحمله وقبضت عليه يدها فحاولت التفلت ... أمسكت بيدي الأخرى ذراعها العظمي فأخذت تراقص الألم وتعزف تأوهات بجرس فجـَّر عندي طاقات المخزون من غضب فقبضت عليها أكثر - أتسرقين ؟؟؟ - دعيني ألا تعلمين أن السرقة حرام وأن الله يعاقب السارق بقطع يده ومرت سيارة فارهة من أمامنا بلعت آخر حروفي فلم تنتبه لها فعلمت أن أذاني في غير وقته أمسكت بما يشبه قلادة في عنقها فقلت لها سآخذ هذه فصاحت - إنها لي ........لي - وكيف إذًا كنت ستأخذين شيئا لي كيف ؟؟؟؟؟؟ كيف؟؟؟؟؟ وصرت أهزها بعصبية حتى خلت أني سأقتلع قلبا محروما وأضع حجارة حروفي به ففلتت من عقال ثورتي لترتمي بحضن أمها التي كانت ترمقني بجمود متوحد مع رصيف رمادي آه يا أقدام الصبر أتستطيعين حملي الآن !!!!!!!!!!! ألم تكوني يا وحدة بين جدراني أرحم !!!!؟؟ وتطلبين يا نفس أن يرافقوك ......... وحروفك الحسان غمست فلا سحر يزينها سرقتني صغيرة ....... وسرقت وحدتي أواه يا عصا أمي ..........تمنيت أن أحظى بك الآن فقد وهنت وآن لي أن أتوكأ ............ -------------------------------------------------- 3 برد ......برد طويت سويعات الرجف التي انتابتني صبيحة الزلزال وكل راجفة في جسمي ترفض الاستقرار البرد في العروق الخاوية أكثر إيلاما إيه يا أياما أقول فيها الآه فيسمعها ألف وألف بواحد الآن الآه تسكب من عمر القلب إلى عمر القلب وتئن أسفل الغطاء دثاري الثقيل لا يجلب لي هدأة الدفء أواه منظر الجثث المنتشرة صبيحة الزلزال / تسونامي / تسونامي يا قدرًا أخذت حلما بطول عمر وغافلت غافلاً وغافلت بائعاً وشارياً حقيقة أنت ونحن أوهام بحلم قاصر أواه يا تسونامي كأني أرى أقلاماً تشحذ , أسمع صريرها على رق الآلام تحكي قصص غفلة الأنام ومالي أرفض أن أستنطق العذاب السيال المتنزل عليهم وأسائله هل يا رجفات الزلزال تعيش معنا كل لحظة وتشظي اتزاننا في أماسي وغدوات ؟؟؟؟ أرى نفسي تبعد ,,,,وتبعد وتعود لزلازل كبيرة زلازل من عمق محيط ظلم البشر و كأنني أساكن أوراقا تنتشر من نفائس عرق السنين على شطيك وفي قلبك يا دجلتي الحبيبة أرى أشجار المعرفة والفكر ومداها ندى علوم الأولين تتمازج مع دماء أهل الكوفة مع دماء أهل بغداد ويسيل المداد والدماء سابحين في دجلة الإباء وهولاكو يقف ضاحكا منتصرا بزلزال جبروتي على ضعاف واهنين أواه يا هولاكو أتيت الآن تسكن قلوبنا وتغزو فكرنا وتريقه في فراتنا ودجلانا ونيلنا إيه يا هولاكو عصرنا أما ترى تسونامي أم أن شيطانا اقتلع قلبك الآفل من رحمة وأسكنه خوار سامري لا نفع فيه آه البرد يقتل ........... وتسونامي تقتل ......... وهولاكو يقتل ............ وأنا أسفل دثاري أختبيء....... أصمت بمكر الوهن في قلبي............ خوفا من تسونامي وهولاكو وبرد قادم ...... .يتواطأون ويعبرون فراتا في مدائني باجتياح مزلزل ----- 4 ابتسم النهار في عيوني لما توضحت أولى خطوط النور الصباحي فيه فرفعت الغطاء الثقيل عل ما لازمني طيلة يومين بقدم استقالته على اعتاب صباح مشرق , وتخاذلت الأيدي وهي ترفعه وكأنه ذاهل على ساعدي يشعرني بروح الصداقة التي أمدني بها بلا حدود ببلاغة المحارب الضعيف استعنت بابتسامة رسمتها في محاولاتي فكانت ناجحة على جهدها المقل واقتربت من مرآتي الكبيرة إيه لا تتغيري يا مرآتي أحيي فيك صدقك وصراحتك في إبراز مواهب الزمن لما يتقن صنعته غادرت مرآتي وعدت لها بعد أن اعتنيت بمظهري يبدو أن رسالتي البليغة هذه المرة أقنعتها بنوع من التنازل فجاملت نفضي لغبار وهن بات يعشش واستدرت في الغرفة الكبيرة لتقع عيناي على صندوق كبير وكأنني وضعته إبان مرضي لما كان الهذيان يفوقني سيطرة وكأن هذا الصندوق سيحكي ابتسامات بمعان تروق لي ففضضته والتقت عيناي بعيني صورة لابنتي وهما طفلتين ياه لم لم تتغير ملامحكما يا قرة العين وفي زاوية الصندوق تقبع طفلة من خمسين سنة مرسومة بإتقان عمرها أشهر جمد القلب والقلم ورأيت على تنور القلب أحرف عمر تتداعى سراعا أهذه أنا واستدرت لمرآتي أهذه أنا وماذا بعد هذه الهوة الكبيرة بين الزمنين وكأني أرد إلى عقلي أو أسترده لما حلفت لي مرآتي أنها صادقة وتلك الغلائل الشمسية التي تنبثق من عيون طفلة بأشهر وزرعت منذ أبد الآبدين هنا الآن بسبحات من قلم يحكي أني طفلة ........ لما كنت أكبر وكبيرة لما أزرع الطفولة في نقاطي وعجبت أأحتاج لصورة تذكرني أن نثار الزمن في أروقتنا ينتظر عبرة ارجعي بسمتك الطفلة فزمن كهذا يحتاج براءة البسمات لتحمله | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مجرد, خطوطي, ومقالات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |