البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا حكمة اليوم ( متجدد ) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 39 - عددالزوار : 613 )           »          رقائق , فوائد ، مواعظ ، حكم ، أمثال ، (متجدد) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 97 - عددالزوار : 2408 )           »          مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : وفاء سمير - عددالردود : 28 - عددالزوار : 310 )           »          صفحــة متابعـة طالبـات دورة ســورة الفرقــان (اخر مشاركة : ياسمين الشام. - عددالردود : 15 - عددالزوار : 77 )           »          صفحة متابعة omo khalil (اخر مشاركة : ياسمين الشام. - عددالردود : 147 - عددالزوار : 369 )           »          صفحة تطبيق الدرس الثالــث والعشـــرون+ الدـرس الرابـــع والعشــرون دورة الفوتوشـوب (اخر مشاركة : رائدة - عددالردود : 32 - عددالزوار : 497 )           »          استفسار عااااجل بارك الله فيكم (اخر مشاركة : الساعية للخير - عددالردود : 2 - عددالزوار : 54 )           »          صفحة .تواصل طالبات .المخارج .والصفات (اخر مشاركة : الساعية للخير - عددالردود : 85 - عددالزوار : 1542 )           »          حتى ...تأتي (اخر مشاركة : ريم الاطرش - عددالردود : 45 - عددالزوار : 1439 )           »          السلام عليكم (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 536 - عددالزوار : 2383 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > عالم حواء > صحتك .. رشاقتك .. كل ما يلزمك

ابحث في شبكة المسك الإسلامية



قوة الغفران

صحتك .. رشاقتك .. كل ما يلزمك


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 10-13-2005, 02:08 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي قوة الغفران

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
- الغفران..
قرار شخصي، يحقق لصاحبه راحة النفس، ورضا الروح.

- الغفران..
عملية شاقة تتطلب قوة إرادة هائلة على ضبط النفس من الانزلاق إلى منحدر الانتقام، وعلى علاج جروح القلب العميقة من أن تتقيح.

- للغفران دافع قوي. فكما تحتاج لأن يغفر لك الآخرون أخطاءك فأنت تحتاج لأن تغفر للآخرين أخطاءهم.
- الغفران..
هو الممحاة التي تزيل آثار الماضي المؤلم، والتي تؤكد إيجابية الحاضر المشرق.

هل الغفران ضعف؟
قد يظن البعض منا أن الغفران للآخر، ما هو إلا ضعف ودليل، على عدم القدرة على عمل أي شيء.
لكــن وبالرغم من الإيذاء النفسي الذي يحدث للمجني عليه، فإن الغفران للجاني، دليل قوة، ذلك لأن المُساء إليه استطاع أن يتغلب على جراحه وآلامه، كما أنه يحصل على حالة من السلام النفسي الداخلي
الذي يساعده على مواصلة الحياة بدون جروح أو معاناة مؤلمة.


أما الشخص الذي ليس لديه القدرة، أو الاستعداد للغفران للآخر الذي أساء إليه، فإنه يترك الزمـــام لــمشاعــر الكراهيـــــة والخصومة لتتمكـــن منـــه، وباحتفاظه بهذه الأحاسيس المدمرة بداخله تجاه من أساء إليه، فإنه لا يتمكن من الشعور بالصفاء الداخلي، ولا بالوصول إلى أي درجة من درجات السمو الأخلاقي.. كما أنه لا يحصل أبداً على السلام النفسي.

الغفران ضرورة حياة:
عندما يخطئ الآخرون في حقنا، فيمكننا أن نغفر، أو أن نسعى للانتقام، فإذا اخترنا الانتقام فسوف يسيطر الغضب على حياتنا، لأن حب الثأر يسلبنا سلامنا.

أمــا إذا اخترنــا الغفــران، فسوف ينهي صراعاتنا الداخلية، ثم يسمح لنا بالتقدم للأمام، متحررين من أسر الماضي، متمتعين بالعيش في اللحظة الحاضرة.

ولأن الغفران، فضل ورحمة، من الآخرين لنا، فإنه يمكننا أن نقدمها بدورنا للآخرين..
وفي كل الحالات نشعر بالرضا التام.
ولذلك فإن تمسكنا بالغفران، يصبح ضرورة حياتية للجميع.



كيف أتعلم الغفران؟
يقول العالم النفسي الدكتور «سكوت بيك»:
«إن جزءاً كبيراً من النضج النفسي، هو تعلم كيفية الغفران».

فإننا عادة ما نلقي اللوم على الآخرين بسبب آلامنا، وإلقاء اللوم يبدأ دائماً بالغضب.
وأحياناً يكون الغضب بسبب شيء تافه، وأحياناً أخـــرى يكـــون نتيجـــة لحدوث شــيء
بغـير قصــد من الآخر، أو لتصرف غير مسئول منه».


وهنا علينا أن نتذكر أن ذلك الآخر ما هو إلا بشر، وأن البشر يخطئون..
وهنا نرى أنه ليس من داعٍ أو ضرورة للانزلاق إلى الغضب، ولا للاستمرار فيه.


وبما أنه يصعب علينا أن ننسى الجراح، لأن الذكرى الأليمة تُختزن في العقل الباطن،
بل ويمكن أن تتحول إلى شبح يطاردنا، من آن لآخر، إذا ما حدث أي شيء يذكرنا بها.. فمن الأفيد لنا أن نتعلم كيف نتذكر، ولكن بدون الإحساس بألم.



ويتم ذلك على مراحل:
أولها: أن نتذكر ما حدث لنا
.ثانيها: أن نسمح للغضـب المكبوت بداخلنا أن يخرج، ويعبر عن نفسه. وقد يكون ذلك عن طريق الحوار الهادئ مع من أساء إلينا.
ثالثها: أن نغفر، ونتجاوز الإساءة.

الغفران والأسرة:

قـــد لا يواجـــه الكثيرون منـــا بضرورة الغفـــران لمغتصب، أو لقاتل...
ولكننا جميعاً نواجه حتماً، ولعشرات المرات، يومياً، بحاجتنــا إلى الغفران لشريـــك الحيــاة، أو لصديق، أو لزميل،
أو لأحد أفراد الأسرة.

وعموماً نجد أنه من الأسهل أن نغفر للغريب، عن أن نغفر لشخص وثيق الصلة بنا، ونثق فيه.
ولهذا فمن الصعب أن نتغلب على إساءة أفراد الأسرة، أو الأصدقاء، أو الزملاء القريبين منا، فهم يعرفون أفكارنا ونقاط ضعفنا، ونقاط القوة فينا، ولذلك فعندما يسيئون إلينا فإننا نضطرب بشدة.


وهنا يكون الغفران للقريبين منا، ضرورة حيوية.
فالغفران يعيد العلاقات الودية والأسرية على خير، وبالمحبة يتم التغلب على الأوقات العصيبة، والجراح الأليمة.
ولننتبه إلى أن أعقد المشكلات، يمكن أن تُحل بكلمتين بسيطتين هما: «أنا آسف».. فبعدها مباشرة يتمهد الطريق للغفران السريع.


الغفران لنفسك:
حتى لو غفر لنا الآخرون،
هل يمكن أن نغفر لأنفسنا؟
هناك كثيرون معــــذبون بسبب تصرفــــاتهم، لـــدرجة أنهــــم لا يؤمنون بإمكانية شفائهم نفسياً.
ولكن حتى تلك النفوس المتعبة، يمكن أن تجد الرجاء في تحقيق الراحة النفسية، والسلام الداخلي، بالغفران.
وقد حدث أن جرى الصغير نحو الشاحنة التي تتراجع باندفاع..
ولم يره والده سائق الشاحنة إلا بعد فوات الأوان. وتهشم الصغير.

وتحمل الأب اللوم بمفرده، وأعفى زوجته من كل لوم لعدم انتباهها لطفلهما الفقيد.
ولسنوات ظلت الحادثة تلاحق الأب.. ولم يستطع أن يغفر لنفسه.
وأخيراً، فكر في أن يخصص جزءاً من وقته لرعاية الأطفال..
فعمل في مدرسة حيث سكب محبته وطاقته في عمله..
فاستطاع أن يحفظ نفسه من الاستسلام للشعور بالذنب، واستعاد أخيراً شعوره بالسلام.


وقد قالت الكاتبة «هانا اريندت»:
«بدون أن تغفر لنفسك، وتتحرر من عواقب أفعالك، فستظل قدرتك على التصرف حبيسة، ولن تنال الشفاء أبداً. وبذلك تكون مثل صبي الساحر الذي لم يعرف الوصفة السحرية لكسر نفوذ السحر».


الغفران.. والعالم:
إن ممارسة الغفران، تحمل الكثير من القوة، فهي تأكيد على كرامــة الإنســان، لأنه يملك الوسيلة والقدرة على الغفران، ربما يكون من الصعب تفهم ذلك، ولكن من وجهة النظر المثاليــة..
يعتقــد العاملون في مجالات إقرار السلام في العالم، إنه إن كانت هناك رغبة في إحلال السلام
في موقع ملتهب، فلابد أن يكون هناك «غفران».. أي أنه يجب أن يغفر المضروب للضارب ما فعله فيــه.
. على أن يكون عند الضارب الاستعداد لإصلاح خطأه، وما قد أفسده.


إن الغفران يقوّي حياة المضروب، وعمله، ويأتي بالراحة الحقيقية لأصعب المواقف، لأنه يسمح له أن يُنحي جانباً العدالة الإنسانية، والمجازاة عن الشر بالشر، وأن يختبر السلام الحقيقي للقلب.
والأكثر من ذلك، فهو - أي الغفران - يوظف سلسلة من ردود الأفعال الإيجابية التي تأتي بثمار الغفران الحلوة للآخرين.


هيا معـاً نقول:

إن الغفران يمكن أن يغير العالم إلى الأفضل، لو أننا سمحنا له بأن يتدفق إليه من خلالنا.
فنحن - جميعـاً - نمسك بمفاتيح الغفران في أيدينا..


أما السؤال فهو:

«هل سوف نستخدمها في كل يوم جديد؟»


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







توقيع هالة محارب
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل هالة محارب يوم 10-13-2005 في 06:33 AM.
رد مع اقتباس
قديم 10-13-2005, 04:28 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
بنت الشهباء
مشرفة حلقات تحفيظ القرآن // رائدة قسم المتابعة العامة

الصورة الرمزية بنت الشهباء

افتراضي

هيا معـاً نقول:

إن الغفران يمكن أن يغير العالم إلى الأفضل، لو أننا سمحنا له بأن يتدفق إليه من خلالنا.
فنحن - جميعـاً - نمسك بمفاتيح الغفران في أيدينا..


أنا حواء الحبيبة : ما أجمل وما أندى منقولك الرئع والمتميز يا حبيبة ....

من منا يملك الغفران يا غالية ؟؟.....

استحضرني هدي الرسول صلى الله عليه وسلم حين كان يجتمع بأصحابه لا يسمح لأحد منهم أن يتكلم عن أحد بل كان يقول لهم - أو كما قال - ( أحبّ أن أخرج إلى أصحابي وأنا سليم الصدر ) ......ما أجل وما أعظم المدرسة المحمدية ... والله يا حبيبة لو عدنا إلى الله ونهجنا نهجه ونهج حبيبه لرفعنا بالأمة إلى ما كانت عليه ....

كل ما أصابنا والله هو من أنفسنا وبما كسبت أيدينا ...

نسأله أن يهدينا ويصلحنا وأن لا يجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا إنه سميع مجيب ...

بارك الله بكِ يا حبيبة






توقيع بنت الشهباء
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أمينة أحمد خشفة
رد مع اقتباس
قديم 10-13-2005, 07:58 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

إن من يملك هذه الصفة غاليتي وصديقتي الحبيبة هو من يتحلى بأخلاق الأنبياء وكرام الصحابة والتابعين فالله سمى نفسه الغفور والمغفرة من صفاته عز وجل

فمن منا لا يحب أن يتشبه بهم
أو يحذو حذهم ليكون ملاكا يمشي على الأرض ويعمرها بالمحبة والخير
دمت محبة سموحة







توقيع أم إيمان
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 10-13-2005, 11:46 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
التواقة للأقصى
مسكية فعالة

الصورة الرمزية التواقة للأقصى

افتراضي

الغفران .. يسلم للروح مفاتيح الراحــة التي ستسعد بهــا هنــا وستسعد بهــا هنــاك ..

عندمــا أخذت اتنقل بين السطور .. تذكرت ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )
أخيتي ..

بارك الله بك وبمنقولك الذي أثار في النفس معاني التفاني في التسامح ..







توقيع التواقة للأقصى
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 10-14-2005, 04:48 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
صمودوشموخ
مشرفة إدارية
افتراضي

الحبيبة أنا حواء.....
أعلى درجات القوة هي الغفران لذلك ذكرها القران (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور)
وعزم الأمور لن يقوى عليه إلا من تمتع بقوة روحية عالية جدا
اللهم ارقنا الصبر والغفران
بورك منقولك ياحبيبة
كم نحتاجه كثيرا ونحن سائرون في طريقنا.







توقيع صمودوشموخ
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 10-14-2005, 05:24 AM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

الحبيبة أمينة الكلمة والحرف
سعدت بتواجدك فى صفحتى المتواضعة وصدقتى حقاً
ما أعظم المدرسة المحمدية
وصلى الله على حبيبنا ونبينا أفضل الصلاة والسلام







رد مع اقتباس
قديم 10-14-2005, 05:27 AM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

صديقتى الغالية أم إيمان
تواجدك فى صفحتى وسام على صدرى


فمن منا لا يحب أن يتشبه بهم
أو يحذو حذهم ليكون ملاكا يمشي على الأرض ويعمرها بالمحبة والخير

نعم نتنى ونتمنى ونتمنى أن نتشبه بهم ونحذو حذوهم
اللهم أعنا واجعلنا من الصابرين







رد مع اقتباس
قديم 10-14-2005, 05:31 AM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

تواقتى الحبيبة
أنرتِ صفحتى ...بتواجدك الممتع
الغفران هو التصالح مع النفس ..هو السلام الداخلى الذى نحن بحاجة ماسة له

بورك مرورك







رد مع اقتباس
قديم 10-14-2005, 05:41 AM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

حبيبتى صمود
سعدت كثيرا بتواجدك العبق النير0000 دمت بالف خير
نعم صدقتى حقاً أعلى درجات القوة هي الغفران

ولكن الكثيرون يترجمون الغفران على أنه ضعف أو خوف
بورك مرورك اللذى أسعدنى







رد مع اقتباس
قديم 10-15-2005, 08:33 AM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
سلوة المسك
العضوة المتميزة

الصورة الرمزية سلوة المسك

افتراضي

ولنا في رسول الله أسوة حسنة

من تدبر سيرته يرى مغفرته التي تمثلت في مواقف لا اعد و لاتحصى وأعلاها وأجلها قولهم لقريش يوم الفتح

أذهبوا فأنتم الطلقاء
كم أهانوه و آذوه وآذوا صحابته وسلطوا عليه

صلى الله على نبينا محمد الصادق الأمين







توقيع سلوة المسك
 رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الغفران, قوت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank