فَأَمَّا مَن طَغَى(* وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا* فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى* يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا* فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا* إِلَى رَبِّكَ مُنتَهَاهَا* إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا * كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا
صح
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ* وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ* (وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَت *وإذا العشار عطلت * وإذا الوحوش حشرت * وإذا البحار سجرت * وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ* وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ* وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ* وَإِذَا السَّمَاء كُشِطَتْ* وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ* وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ* عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ
واذا البحار سجرت* ْوَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ: وإذا العشار عطلت * وإذا الوحوش حشرت * وإذا البحار سجرت
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ: مكررة
3
يَا أَيُّهَا الانسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ* فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ*فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيرا* وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُوراً* وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاء ظَهْرِهِ* فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُوراً* وَيَصْلَى سَعِيراً*إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً*إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ(* بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيراً
صح
4
سبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الاعْلَى *الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى*وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى* وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى* فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى* سَنقرئك فَلا تَنسَى* إِلا مَا شَاء اللَّهُ إِنَّهُ يعلم الجهر وما يخفى * وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى* فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى* سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى* وَيَتَجَنَّبُهَا الاشْقَى* الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى* ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى* قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى* وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى*بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا*وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى* إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الاولَى* صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى
سَنُقْرِؤُكَ : سنقرئك
يَعْلَمُ الْسرَ وَمَا اَخْفَى: يعلم الجهر وما يخفى
العلامة : 8/10
بارك بك الله يا هدى ووفقكِ إلى ما يحبه ويرضاه