البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا حكمة اليوم ( متجدد ) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 39 - عددالزوار : 613 )           »          رقائق , فوائد ، مواعظ ، حكم ، أمثال ، (متجدد) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 97 - عددالزوار : 2408 )           »          مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : وفاء سمير - عددالردود : 28 - عددالزوار : 309 )           »          صفحــة متابعـة طالبـات دورة ســورة الفرقــان (اخر مشاركة : ياسمين الشام. - عددالردود : 15 - عددالزوار : 77 )           »          صفحة متابعة omo khalil (اخر مشاركة : ياسمين الشام. - عددالردود : 147 - عددالزوار : 369 )           »          صفحة تطبيق الدرس الثالــث والعشـــرون+ الدـرس الرابـــع والعشــرون دورة الفوتوشـوب (اخر مشاركة : رائدة - عددالردود : 32 - عددالزوار : 495 )           »          استفسار عااااجل بارك الله فيكم (اخر مشاركة : الساعية للخير - عددالردود : 2 - عددالزوار : 53 )           »          صفحة .تواصل طالبات .المخارج .والصفات (اخر مشاركة : الساعية للخير - عددالردود : 85 - عددالزوار : 1542 )           »          حتى ...تأتي (اخر مشاركة : ريم الاطرش - عددالردود : 45 - عددالزوار : 1439 )           »          السلام عليكم (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 536 - عددالزوار : 2383 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > أدب الدعوة > في أعماق الكتب

ابحث في شبكة المسك الإسلامية

في أعماق الكتب جولة في أعماق الكتب والمكتبات، وإطلالة على مواقع وكتب مسكيّة




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 10-02-2005, 10:26 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي محتويات كتاب المسك // أمكم

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بسم الله الرحم الرحيم
سأبدأ بإذن الله بتنزيل الموضوعات محتوى الكتاب للجزء الأول
أرجو عدم إنزال أي رد حتى يكتمل الكتاب بصورته النهائية
بارك الله بكن


أم إيمان
فلا تخضعن بالقول
ودخلت مدينة مكتظة بالحروف والجمل والعبارات
حلت على الأفنان تداعب مع النسائم وريقات خضر و صفر مكحلة بمرود الشمس الذهبي
رأت هنا وهناك من يتغايد في القلب حتى ليطرب ومن يسرح مع الديم حتى ليمطر قبل برق ورعد
ولامست بريشتها مخربشة بلغة تفهمها فجاءت بقافية
واطربت بوتر كلمة تجَمَــل َ جرسها الأخاذ فطال أشجاراً باسقة
وعند منتصف المدينة فاءت إلى خميلة غناء وابتدأت ترسل مما تحمل
تربط هنا شريطا سماويا على فنن
وهناك تسقي بحرف عطش وردة
وبينما هي في تجوالها الحيي الملتزم بما أتت من أجله عطفت على بيت به باب كبير طرقته بقوة فرأت ما لم تر من قبل
ولما ابتدأت تقرأ كل اللغات وترد بكل اللغات فتح الباب على مصراعيه
فأرسل لها مع الرد حروفا عنكبوتية نسجت بدقة , وامتدت أشعة عيونها اللامعة نحو سكان الباب فانبهرت , وأبهرت
وتماوجت ألوانها الصافية النقية بضياء من كان في الغرفة وكانت بدءا تمشي على استحياء راق بين سطورها
ولكن القلم أبى إلا أن يغري الوافدة صاحبة الحروف الجميلة فغدى كشيطان صغير يتزين لها في كل خطوة بين أوراق غرفة اقتحمتها
وبعيونه الشقية أومأ لها قائلا :
- أشبعي تلك الورقة من حبرك المتمايل بحروفك
وانظري مدحُ فلان لك فقد فُتحت لك أبواب وأبواب وأنت من خلف هذا الباب فلن يراك أحد ولا رأى تلك الحمرة الخجلة المتقافزة من قلمك لما يجرح الورق النقي عندما تكسرين الجدار الحاجز
ولاتنسي رسما جميلا تردين به مبتسما على تلك الجملة القوية من ذاك الزميل المنمق حرفا المبهر ردا المعتلي عرش الكلمة
إكشفي حروفك أو زينيها بقالب مدح لشخصه أو شخص ذاك وذاك
وكوني متفتحة فأنت تقصدين تلك العبارات الجميلة
وتبتديء وافدتنا الصغيرة الكبيرة ترسم من مداد جارف باستبداد الشيطان الصغير حرية لابها تقييد حياء ولا بها انطلاق إلا لمجاملة
وتشبع ردودها تمجيدا لشخص لا لحرف
ويتقاطر القطر من حروفها لما يكون برسم مبتسم من وجوه صنعت لتشي ما بالنفس من انفتاح
ومن بين سحر اللفظ وإيحاء المعاني المرسومة المكشوفة يذوب الجدار وتدخل غرفة أخرى وأخرى واحدة وراء الأخرى أكبر وأعمق , ترى فيها ذوبان الثلج طوفان يغرق حياء ويذهب بوصية سماوية
وصية منبهة تدق جرسا يوقظ نفسا لاهية
يوقظ حرفا لاه
يوقظ نقاء واحتراما قد يموت إذا كسر الحاجز واختلطت النيات
لما عقد شيطان القلم وسحره عقدا بيانية توقع الحروف في طرقات الخضوع بالقول فيطمع الذي بقلبه مرض
فتصفر الأوراق المشرقة
وتذوي الوردود التي تزينت لتعبق فكرا راقيا
وتجف عبرات كانت لتعلو بذات لتحشرها وتخنق منها انفتاحا لقيم لتأسرها لهثا وراء تزين لمدح وتبسط بقول
فتضيع النقاط البيضاء تلك التي كانت لغة إشراق فأصبحت تـــَشْرَقُ بلغة خضوع ...

بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــم
(( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا )) سورة الأحزاب آية 32

إضاءة لك ابنتي
أنت سيدة قلمك فقودي باتزان يراعك فهو شاهد عليك







توقيع أم إيمان
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل أم إيمان يوم 10-02-2005 في 10:59 PM.
رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 10:32 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

رســــالة إلى الفائــزة الأولــى


أم إيمان


يا ابنتي..
فقط أريد أن تقرأي هذه الحكاية , ثم تحدثي نفسك , ومن ثم إن أردت قفي متخيلة كصاحبة الحكاية بعد أن تجري عليك أقمار وأقمار , فإن أشرقت نفسك فأنت الفائزة رقم1 .
انتظري إلى أين أنت ذاهبة؟ ... تريدين إقفال الصفحة , إذا فعلت فكيف ستفوزين ؟؟ ولا تسبقك عيونك المتقدة وروحك المتوثبة لآخر الصفحة حتى تعرفي نهاية الحكاية . فإن فعلت فكيف ستفوزين ؟؟
إنها ببساطة ... حكاية أرويها لكل فتاة ابتدأت تحاكي الورود في تفتحها , وتنثر العبير هنا وهناك .
إلى كل من ترنو إلى النجم تحاول أن ترسل عبر آهات ليلية مرسلات تشدو بها طلبا للأمن والسكينة .
إليها أحكي ..
قصة سيدة وقفت تحادث نفسها بحزن أمام مرآتها يوم أن أنهت خمسين سنة قمرية .
يومها رأت أن الضوء قد بدأ ينزايد في شعرها , ويومها بدأت مرآتها اللجينية ترسل انعكاس خطوط عميقة في ملامح وجهها ؛ كل خط يسرد واقعة اكتملت أحداثها أو لم تكتمل , ويومها حاولت أن تنادي وميضا بدأ يخبو علّ رسالة من القلب تستطيع أن تلحق به فتعيد المغادر ! .
وتقترب من مرآتها أكثر مناشدة سحر الوهم أن يستعمل عصاه ويؤملها أن ضعف النظر أو قدم المرآة هما من كدر صفو اكتمال سنتها . ولكن الإقتراب كان للحقيقة ..لتراها أمامها منقوشة على طول المدى بينها وبين المرآة , منقوشة ومحفورة كتلك الخطوط في وجهها والتي بدأت بالإفصاح عن خطوها في هذه الدنيا .
وكادت أن تفقد وعيا اكتسبته على مدى سنين طويلة فهل بدأ العد التنازلي ؟ وماذا أعدت لهذه الأيام القادمة ؟ وإن ماتت الآن كيف ستقابل الرحمن الرحيم ؟؟ وأخذت تردد
(( وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ))
وحاولت لملمة شعث نفس كاد الشيطان أن يصعد بها إلى الهاوية , يحلق بها بعيدا إلى حيث اليأس من رحمة الله وأخذت تذكر الله وتردد (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) واستطاعت باستغفار و تضرع إلى الله أن تهرع إلى حيث تلقى الأمن فبدأت الوضوء فكانت المياه الطهور بداية الضماد للجروح . وحلقت روحها وابتدأت تستعيد جزءا من نفس مستقرة وتذكرت مع أول مغادرة لقطرات الماء من كفيها المرتجفتين وانطلاقها بحبور منسابة على شعرها المضيء أن هذه المياه لطالما كانت مقدمة لراحة ونشوة بلقيا الله عز وجل .
عندها أشرقت روحها ورفعت خصلة شعرها الوضاءة بشموخ وأخذت تحدث نفسها :
هذا الشيب الذي ازداد إنما اوتي من هذه المياه الطاهرة فأضاء ليله .
وهذا النور الذي أراه إنما لأنه محجوب عن عيون الطامعين من يوم أن ازدهى بالشباب وبدأ بريقه يخطف الأبصار , فظل نقيا وضاء لم يحترق بهاؤه .
وأسرعت إلى مرآتها مشرقة تتباهى أمامها وقطرات الماء الطهور تكتب على خطوط وجهها نقاطا على حروف لجمل
جمل عبادة في يوم غاب عنه القمر لخالق القمر.
جمل حب وتفان لمن سكن حنايا القلب من عائلتها فعملت من أجلهم ليل نهار ليكونوا امتدادا لنهج صالح . جمل دعوة في سبيل الله تهدي وتنير كل من قابلها مرددة (( قل هذه سبيلي أدعوإلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ))
ولم تشأ السيدة أن تمسح تلك القطرات الوضاءة بل أبقتها فقد كانت تستدعي لها كل الذي ظنته مفقودا .
ومع سكون نفسها أشرق قلبها وأخذت تنظر حواليها وكأنها ترى بيتها للمرة الأولى .. هنا لعبوا ومرحوا , هنا حفظوا على يديّ آية الكرسي .. وهنا علمتهم الصلاة .. وهنا وضعت لابنتي حجابها لما ازدهى عمرها .. وهنا جلست أكتب لتلميذاتي ردودا على رسائلهن ..وهنا اجتمعت مع أخوات لي في الله نتذاكر القرآن والحديث وهنا جلست أكتب وأخطط ماذا سأفعل غدا..... وو ..
ومع كل تذكر كان يختفي خط من تجاعيد وجهها فلم لا
فهذا الخط تعب من أجل الوالدين
وهذا طاعة لزوج جهدت في جعل حياته كتابا مفتوحا مشرقا يقرؤه كل ناظر ويغبطه .
وهذا الخط يشهد على مساعدة صغار في حفظ القرآن
وهذا خط ليتيم بذلت فيه من دمعها وحنانها ومالها لتمسح فيه رواسب حزن .
أما ذاك فإعانة على طاعة
وذاك سير لعمل خير
وكل هذا وذاك استقر في قلب وعقل ابنائها فصلحوا وبروها فنفعوها ونفعوا أنفسهم
و بكل هذا وذاك ياابنتي أختم حكايتي بإشراق تلك السيدة ذات الخمسين عاما تلك التي استبدلت بإحسانها البدايات ذلك الشيب الذي يرعب كل امرأة استبدلته بنور وضاء , وحل محل التجاعيد حكمة وبصيرة, أما ذلك البريق الثائر الذي ظنته فقد, أرجعته بعزيمة وإصرارفأضاء لها المدى على المضي في سبيل الله أكثر وأكثر واندمج ثبات اليقين في نفسها مع تحرك الأمل في النفس لتضيء راجية الرحمن حسن الأمل والعمل .
فإن أردت اتبعي خطواتها وزيدي إبداعا فمن أحسن البدايات زانت له النهايات .




[color=#CC0000][size=5]







رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 10:34 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

أم العبادلة

تريد أن تكون أجمل الجميلات .... فلتتفضل .
________________________________________

أم العبادلة

كل فتاة جميلة....
وأنت جميلة...فيك كثير وكثير من جمال.....
جمال الشكل والمنطق .....

جمال القلب والروح......


ألست بمسلمة.....؟؟؟؟فأنت جميلة...
فهذه الهوية جملتك ....
وجعلت بشاشة وضياء...حولك...

بحيائك ..وحجابك .......


بخلقك ....ونقائك....أنت أجمل الجميلات....

فلا تتخلي...عن هذه الهوية .....

فحجابك ينطق (أنا مسلمة)...لن تروا مني قيد أنملة...

وحيائك يعظمه الرجال بطأطأة الرؤوس أمامك خجلاً منك...

وخلقك...يحبب الكثير بك ....والتقرب إليكِ .....حتى أعدائك....

ونقائك....الصافي العذب...ينسكب ليسقي من حولك....


فأنت (مسلمة)


فتمسكي ...فوالله تمسككِ ...بكتابكِ..وسنة نبيكِ(صلى الله عليه وسلم)...
سيجعل كلامك...وصمتكِ...ونومكِ.....عبادة ودعوة....

وتكونين نبراساَ يمشي على الأرض.......

فلا تحسبي الجمال في الأنحلال..........فلإستقامة والله...نبض الجمال[/size]
[/color]







رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 10:51 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

أنا حواء


هل قمت بزيارة لنفسك ؟؟؟
نعم
هل تستطيع ان تجيبيني ؟؟؟
وستكون أعجب زيارة
قمت بها لنفسك المطمئنة اللوامة..والأمارة
ولعلمك زيارة نفسك..ليست بيدك
بل لابد من موافقتها أولاً
فهى دائماً أسيره ظنون
أو أحلام تحققى بها أملاً
وهى يمكنها أن تكذب على الكل
إلا عليك فأنتِ شريكتها الملازمة لها كالظل
وأنتِ الذى تصغى إلى خواطرها
وتعدل فى خطتها لتحقق مايسرك ويسرها
وهى فى غالب الأحيان التى تقودك
وتنفق فى سبيل رضاها قوتك ووقتك ونقودك
وهى التى فى كثير من الإستسلام لرغباتها
طأطأة رأسك وضياع كرامتك وتحطم كيانك رغم انك سكنها
هناك حالة واحده تنهار فيها مقاومتها لك
وتلتزم مجبرة بأمرك..وتنتهى بنهيك
اذا إعتصمت بقوة الله التى هى القاهرة
فهو خالقها والخبير بخباياها واحوالها الظاهرة
عندها لن تتمرد عليك
بل ستسمعى صوتها فى نفسك
نجيتيى من جهلى
بل ستسمعى صوتها فى نفسك
نجيتيى من جهلى وضلالاتى
ورفعتِ عنى معاناتى
التى كان الشيطان يطوق بهاكل حركاتى
وسكناتى
فهنيئا لى ولك انك عرفت ربى وربك فضمنتِ نجاتك ونجاتى
اللهم إنا ندعوك أن تهلك فينا نفوسنا الأمارة بالسوء
وتحيي قلوبنا ونفوسنا بذكرك يارب
وتجعلنا ممن يشملهم رضاك في الدنيا ولآخرة يارب
************************************************** *


لن أعلن إفلاسك
أنا حواء
لماذا تحاول هدم القرار ؟؟
لماذا تحاول قطع الحوار
لماذا تحاول صد المطر..ووأد الشجر
وتحزم كل متاع السفر!!
لماذا نسيت مكانك عندى هل نسيت زمان التحدى؟؟

هل تذكر كم كنا يوما ؟؟
هل تدرك......كم سرنا دربًا
فتاريخك وتاريخى حافل
بالحب والحزن سويًا !!
أفتذكر حين تصادقنا ...وتلامسنا
وتعانقنا ..وتذوقنا حلو الكلمات
ِوركضنا نحو الأفكار..لتسبقنى
فسكبت حبك فى قلبى ...وتفجر ينبوع مدادك

أبداً لن أعلن إفلاسك !!!

خذلتك لا شك ولكن...هجرتك لا شك ولكن..أحتاج إليك
أحتاج إليك ..
لتكون فجرى الشاسع لجميع الأمنيات
فأجعل حبك يتفجر عبر الصفحات
وسأجعل حرفى يتلون بألوان شوقى إليك
فأنا أرجوك وأستجديك..
ألا تعزف لحن الرحيل..
لا ترحل عنى
وتذكر حبك فى قلبى ..
[]أوتعلم؟؟لاتظلمفالفكرة من غيرك ماتت وتلتها كل الافكار
فلتسكب حبك فى قلبى ...يتفجر ينبوع مدادك
وسأكتب يوما ياقلمى عن رحلة هجرى لأفكارك
وتأكد دوما يا قلمى
لن أعلن أبدا إفلاسكسأجدد عهدى مع حبك ...وأعانق كل الأحلام
وسأنسى ظلال الأوهام ...وأستدعى بحبك أفكارى
وسنمضى سويا وسنصمد مادام فى العمر يقية
]فلا تحزن أبداً يا قلمى... ولا ترحل
أبدا فلن أعلن إفلاسك







رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 10:56 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

أمينة
الحكم لله لا حكمكم

وعندما حضر أمام مكتبي تهيأ لي أن أرى فيه شخصية آلاف المرابطين الذين التقيت بهم أثناء قيامي بالحروب الصحراوية. يداه مكبلتان بالسلاسل, رغم الكسور والجروح التي أصيب بها أثناء المعركة, وكان وجهه مضغوطا لأنه كان مغطيا رأسه (بالجرد) ويجر نفسه بصعوبة نظراً لتعبه أثناء السفر بالبحر, وبالإجمال يخيل لي أن الذي يقف أمامي رجل ليس كالرجال له منظره وهيبته رغم أنه يشعر بمرارة الأسر, ها هو واقف أمام مكتبي نسأله ويجيب بصوت هادئ وواضح."

غراتسياني: لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة الفاشستية ؟

أجاب الشيخ:

من أجل ديني ووطني.

غراتسياني:ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه ؟

فأجاب الشيخ:

لا شئ إلا طردكم … لأنكم مغتصبون، أما الحرب فهي فرض علينا وما النصر إلا من عند الله....

غراتسياني: لمَ لكَ من نفوذ وجاه، في كم يوم يمكنك إن تأمر الثوار بأن يخضعوا لحكمنا ويسلموا أسلحتهم ؟.
فأجاب الشيخ:

لا يمكنني أن أعمل أي شيء … وبدون جدوى نحن الثوار سبق أن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الأخر، ولا نسلم أو نلقي السلاح…

ويستطرد غرستياني حديثه "

وعندما وقف ليتهيأ للانصراف كان جبينه وضاء كأن هالة من نور تحيط به فارتعش قلبي من جلالة الموقف أنا الذي خاض معارك الحروب العالمية والصحراوية ولقبت بأسد الصحراء. ورغم هذا فقد كانت شفتاي ترتعشان ولم أستطع أن أنطق بحرف واحد, فأنهيت المقابلة وأمرت بإرجاعه إلى السجن لتقديمه إلى المحاكمة في المساء, وعند وقوفه حاول أن يمد يده لمصافحتي ولكنه لم يتمكن لأن يديه كانت مكبلة بالحديد."

ترى عن من يتحدث الفاشيستي غرستياني يا أمة الإسلام وأهلنا في العراق وفلسطين ووو؟؟....
إنه يتكلم عن بطل من أبطال الأمة العربية الإسلامية ...

يتكلم عن رجل كان له عظمة باهرة في تاريخ النضال والكفاح ضد المستعمر الإيطالي في ليبيا ..
رجل حمل الإسلام عقيدة مخلصة في قلبه وفكره ليكون نارا ونورا ...
أجل نارا ونورا !!...


نورا يضيء به القلوب المستعدة لإجابة داعي الله ورسوله ..
ونارا يرهب بها الأعداء لتحرق الظالم المعتد الجبان الذي يريد أن يَحول دون انتشار هذا النور ..

رجلا عقد العزم على أن يبذل روحه وجسده في سبيل تحرير بلده ..

فكان صفحة مضيئة لمن أراد أن يتعلم البذل والتضحية في سبيل نصرة وطنه ..



إنه الشهيد:





عمر المختار



فقد تناولته ألسنة العلماء , ومشايخ القبائل وأعيان المدن بالثناء منذ نعومة أظفاره ..
السيد المهدي يصف لنا عظمة هذا الرجل فيقول :
" لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم ".
ولد الشهيد عام 1862 م في قرية صغيرة /جنزور/ بمنطقة دفنة في الجهات الشرقية من برقة التي تقع شرقي ليبيا على الحدود المصرية..
عاش يتيما وتلقى تعليمه على يد المجاهد الإمام السيد المهدي السنوسي , فدرس اللغة العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن ...
علامات النجابة والرزانة والوقار ظهرت عليه منذ حداثة سنه ونعومة أظفاره فاستحوذ على رضا معلميه وأساتذته ...ومنحه الله قول الحق ولسان الصدق وعذوبة اللسان دون خوف ولا وجل حين كان يقف خطيبا معلما ليأخذ لب مستمعيه ويشدهم إليه ...
لم يأبى لنفسه إلا أن يكون مناضلا مدافعا ومجاهدا للدفاع عن بلاده من الغزو الإيطالي ... فعاش مناضلا مكافحا... ومجاهدا عظيما ...وتوالت انتصاراته العظيمة ولم يرضى لنفسه الذل والهوان حين طُلب منه عقد الصلح مع المستعمر ..
وفي 19حزيران 1929م ُطلب منه أن يتفاوض مع المستعمر من أجل وقف نزيف الدم في وطنه فاستجاب لهم .. لكنه علم أن هؤلاء لا يعرفون عهدا ولا ذمة ولا وفاء .. وأنهم يريدون الغدر بالمجاهدين وبوطنه .. بل عرضوا عليه الاستسلام مقابل إغراءات كبيرة وأموال طائلة وطلبوا منه مغادرة البلاد إلى الحجاز ...
ترى هل سيقبل أم سيرفض هذه العروض الكبيرة ؟؟...
كيف سيقبل هذا المجاهد البطل الشريف أن يخون وطنه ودينه وشعبه ويضع يده مع صاحب الظلم والطغيان والاحتلال ؟؟..
عاهد نفسه على مواصلة الكفاح والجهاد في سبيل الله لنيل إحدى الحسنيين ..







رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 10:57 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

أم فراس

مسلمات معينات على الطاعة

هذه خديجة رضي الله عنها السابقة لغيرها، المنفردة بالفضل على من سواها، أول من آمنت برسول الله صلى الله عليه وسلم من خير نساء العالمين،

قال عنها صلى الله عليه وسلم: ( خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة عليها السلام) رواه البخاري ومسلم

لقد وقفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما نزل عليه الوحي وصدقته وآزرته وقالت قولتها المشهورة ( والله لا يخزيك الله أبدا ) وتذهب به إلى ورقة بن نوفل وتقول: اسمع من ابن عمك ، لم تتركه ولم تتخلّ عنه بل كانت نعم العون لنبي الله صلى الله عليه وسلم.

إن المرأة المسلمة لها دور عظيم في تذكير زوجها إذا نسي، ومعاونته على أمور دينه و دنياه ، إذا غفل ذكرته، وإذا ابتلي صبرته، وإذا احتاج أعانته ، تدعوه للآخرة، وتدنيه من طاعة الله .

**** هذه عمرة امرأة حبيب العجمي، إذا نام زوجها عن قيام الليل قالت له: قم يا رجل فقد ذهب الليل وجاء النهار وبين يديك طريق بعيد وزاد قليل قوافل الصالحين قد سارت ونحن بقينا.
عجباً لها تذكره وتعينه على الطاعة لا تشغله بالدنيا الفانية، فكم من النساء اليوم من تشغل زوجها وترهقه بأمور الدنيا وزينتها مما لا حاجة لها فيه إلا تقليد الآخرين ومتابعة الفارغين من أهل الدنيا والمعرضين عن الدين .

**** وهذه امرأة ترى غفلة في زوجها وتقصيراً فتقول: قم ويحك إلى متى تنام؟ قم يا غافل إلى متى أنت في غفلتك؟ أقسمت عليك أن لا تكسب معيشتك إلا من حلال. أقسمت عليك ألا تدخل النار بسببي، برّ أمك، وصل رحمك، لا تقطعهم فيقطعك الله .

أما نساء اليوم فلسان حالهن ومقالهن : اقطع رحمك واترك أمك واقترض من البنوك الربوية... المهم أن أرض عنك فهذه هي السعادة.

شتان بين داعية إلى الدنيا ولذاتها، وأخرى تدعو إلى الآخرة وترجو رحمة ربها. ولا عجب فلقد قال صلى الله عليه وسلم ( فاظفر بذات الدين تربت يداك)

يا من تريدين السعادة وتبحثين عن القدوة عليك أن تحتذي حذو الصالحات وتقتفي آثارهن وتتأسي بهن .

**** هذه فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سيدة نساء هذا الأمة يقول عنها علي رضي الله عنه: لقد تزوجتها وما لي ولها فراش غير جلد كبش ننام عليه بالليل ونعلق عليه الناضح بالنهار، وما لي ولها خادم غيرها.

ويقول عنها عطاء بن أبي رياح: إن كانت فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعجن وان قصتها لتضرب الأرض والجفنة.

ويقول عنها علي رضي الله عنه: لقد جرت بالرحى حتى أثر بيدها، واستقت بالقربة حتى أثرت بنحرها، وقمّت البيت حتى اغبرت ثيابها.

هكذا المرأة المسلمة لا تجد فراغَاْ تعمل بالليل والنهار ترجو رحمة العزيز الغفار ، تخدم زوجها ، وتعتني ببيتها ، وتشتغل بشؤونها .

شتان بينهن وبين اللاتي يبحثن اليوم عن عمل خارج بيوتهن لا من حاجة وإنما ليجنين منه الأموال ويصرفنها على زينتهن ويتخلين عن عمل عظيم لا يقوم به سواهن ، عمل البيت وخدمة الزوج وتربية الأبناء .

أين هؤلاء من التأسي ببنت خير عباد الله محمد صلى الله عليه وسلم ولو كان في خروجها من بيتها خير وعملها في غير بيتها نفَع لأمرها به نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم.







رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 10:59 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الى من يهمه الأمر
أمل الغد
الحمد لله و كفى و الصلاة والسلام على نبيه و من اصطفى و بعد

فيا أيها المعني بالأمر..



كان لا بد من هذه الخطوة لألفت لك انتباهك

اعلم أني قد طرقت جميع أبوابك

و هتفت أناديك في كل وادي

ألا أيها القارئ


لن أبدأ أستعطف وجدانك برقيق القول كما اعتدت...
بل أنا اليوم لك نذير

فإما أن تنتفض ملبياً للنداء ..
أو ..

فلتبكِ عليك نساؤكـ و أنت أمامهن قائم



قد رفعنا الرايات و أعليناهن
وقدمنا الأرواح وأكبرناهم

أسقينا الأرض صديدا
واجهنا بالحجر حديدا

خاطبنا فيكَ القلب
و أريناك الدرب

.
.
.


فما وجدناكـ ...!!!




فلتعلم أنا بعد هذا
قد أُعذرنا

و الجنة قد فتحت باباً
فتركناكَ و سرنا


فانظر.. أين بالأمس كنا..!!
وأين صرنا..؟؟

.
.
.

أما أنت..!!!
ففي دنياك لاه
بين "سلامِ" ما أرداه..!!
و "ذلٍ" غائرٌ مداه


قيدَ رقٍ مغرق
حبيس صمت مطبق
وضيع النفس مشفق



فإليكـَ أنعيكـ
وبكـَ أرثيكـ



وطني...

بكيتُ عليكَ يا أنتَ
يا وطناً
فقد أبناءً
خطواتهم تقرع ثراه
وعروقهم تنضح بدمِ سواه
تراهم هائمون
بعيدون مستبعدون
على نغمات الكفر يتراقصون
ومن ألوان الخمور يسكرون

مالكم ... بمَ تدينون؟؟؟
أمسلمون متأسلمون..!!!
مهانون صاغرون..!!

وبعد هذا تحلمون
بالأقصى وقد حُرِّر..
أفتبنون حقاً على ماءٍ كُدِّر..!!!
ألا بئس ما تصنعون


فللأقصى أبناءُ سواكم
تراهم...
على الثغور مرابطين
بالعزم مسلحين
وللجنة ناظرين
يوم يتأذن رب العالمين
أن طبتم فادخلوها خالدين







رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 11:00 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

أم الوليد
كل صباح أصحو على خبر سعيد من احد أطفالي أن لم يكن منهم جميعا


ماما انكسرت التحفة الفلانية



ابتسمت لها وهي تخبرني بذالك شاكية من أطفالها وكثرة حركتهم والأذاء الذي يتسببون به لمقتنياااااااااات المنزل



طبعا الوضع لا يرضيني ولم اشاركها الحل لأني انا ايضا اريد حل ومن ذلك اعاني


لكن كعادت افكاري الشاردة تذكرت عندما كنا نلهوا كثيرا في طفولتنا

عند الباب حينا وفوق السطوح حينا أخر واثناء الرحلات العائليه

لم أذكر انهم كانوا يرددون اتركي يابنت كنا نلعب باشياء عديدة دون ان نمس (شيئا من تحف المنزل )

هل الخطأ فينا ؟؟؟
ام في اطفالنا !!!!
ام في من ؟!


نحن اصبحنا حريصين على الترتيب بالمنزل لدرجة الجنون
وكل زاوية بالمنزل محشورة بالشموع والقناني العطريه والورود المتناثرة حينا والمنسقة حينا حسب المكان والنمط الذي تحبه صاحبة المنزل

وفي زاوية اخرى عشرة براويز مختلفة الاشكال والاحجام
وهنا وهناك فترينات ممتلئة بالتحف الكسترال والفازات الزجاجية


اخطااااااااار في كل مكان
والحذر عليها اصبح اهم من الحذر على الصغار ..؟

وصغارنا لم يعودوا يبالوا فهي في نظرهم كثيرة واحدة للعب لا تضر
بل ربما يستخدموها للضغط على أعصابنا عندما نضيق الخناق عليهم


الف ريال تنفق في الملاهي والحدائق واماكن الالعاب الالكترونية
والنتيجة خروج باصوات باااااااكية ودمعات متساقطة

بابا باقي مالعبت ؟



قضيتنا هذه ام قضية ابنائنا ؟


اختكم
المتســــــ أم وليد ـــامحة







رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 11:01 PM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

أم المنذر
مسكينة...باعت الجنة؟؟؟يا لها من مسكينة!!


--------------------------------------------------------------------------------

" نعم إنها حقا مسكينة ، لقد باعت سلعة الله الغالية ، باعت جنة عرضها السماوات والأرض ، جنة أقل أهلها يمشي في بساتينه وجناته ألف سنة ما يقطعها ، فكيف بمن في الفردوس الأعلى !! جنة طينتها المسك ، وحصباؤها اللؤلؤ والزعفران ... جنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.


ستقولين مهلا لقد شوقتنا للجنة ولكن من التي باعت كل هذا النعيم ؟ وهل هي مسلمة؟



سأقول لك إنها مسلمة ولكنها باعت سلعة الله ، وقد باعتها بثمن بخس .. بشعرات .. هل علمت من هي ؟ إنها النامصة .. ألم تسمعي قول الرسول الكريم "لعن الله النامصة والمتنمصة " .


أختي النامصة .. هذه المعصية انتشرت في هذا الزمن ، لا تنظري لصغر المعصية ولكن انظري إلى من تعصين ؟!
إنك تعصين ربك الذي خلقك ورزقك .. تعصينه وأنت على أرضه تعصينه بنعمه عليك.. تعصينه بماله .. سبحان ربي هل يعقل أن يقابلك ربك بالنعم وتقابلينه بسيوف المعاصي والآثام ؟


حبيبتي .. اتقي الله وبادري بالتوبة وتذكري يوما ترجعين فيه الى الله ، وستسألين عما قدمت يداك .
حبيبتي .. كيف تفعلين ما يعرضك للــلعن وهو الطرد والإبعاد من رحمة الله وأنت تسألين الله المغفرة والرحمة في الصلاة وخارجها ؟ أليس هذا تناقضا بين قولك وفعلك ؟ أتطلبين منه الرحمة وتفعلين ما يعرضك للطرد من الرحمة ؟!
حبيبتي .. لا تستجيبي لدعاة التحرر من يدعوك لنتف حاجبيك بكل الوسائل فيتحايلون على أحكام الله ويحللون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله .
نعم حللوا النمص تحت مسمى التنظيف .. لكن هذا لا تعقله إنسانة متفهمة فالحلال بين والحرام بين !!
حبيبتي .. لا تحتجي بأن هناك جمعا من النساء يفعلنه بل تذكري قول الله تعالى :"وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله" .
ولا تحتجي بأن ذلك من أمر زوجك عليك ، فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
أختي وحبيبتي .. بادري الى السمع والطاعة وقولي (سمعنا وأطعنا) ولا تقولي كما قال اليهود (سمعنا وعصينا) ..

وأخيرا تذكري من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه .. فالله قادر على أن يرزقك بعد الإقلاع عن النمص النور في الوجه ، والإيمان في القلب وما ذلك على الله ببعيد "







رد مع اقتباس
قديم 10-02-2005, 11:01 PM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
أم إيمان
المديرة المؤسسة لشبكة المسك - صباح الضامن

الصورة الرمزية أم إيمان

افتراضي

انا .... وابنتي
إيناس الطاهر

كانت دائمة السؤال ، تريد أن تعرف كل شئ وأي شئ .... كانت تعشق اكتشاف المجهول و لا تمل السؤال ، عندما أصدها لم تكن تغضب بل تعيد السؤال مرة وثانية وثالثة .... فاستسلم ولا تستسلم ... لم تكن لصغر سنها تدرك أن الإنسان وعقله ما هما إلا ذرة في هذا الكون الفسيح ... كانت تظن أنني قادر على الإجابة على كل تساؤلاتها فقط لأنني ابوها ، يعني مثلها الأعلى ... عندما كنت أقول لها : لا يا بابا هذه خطأ ، أصاب بأمطار ووابل من أسئلتها التي لا تنتهي حول لماذا ؟ وكيف ؟ ومتى ؟؟؟؟

عندما عادت من مدرستها كنت جالسا في مكتبي انهي بعض أعمالي التي لم يتم إنهائها في المكتب ، قبلتني كعادتها و ذهبت لغرفتها ، لحظات وتعود ابنتي لي : بابا ... ماما تقول الغداء جاهز
- لا بابا ... عندي شغل كثير ...
- إذا ؟؟؟
- اذهبي وكلي مع ماما وناصر
- أف ... كالعادة نأكل وكرسيك فارغ .... لماذا أنت أبونا إذا ؟؟؟
- سارا ! – مصطنعا الغضب-
- حسنا ذاهبة لا تغضب ... سأقبلك لاتاكد انك لست غاضب .
تقدمت مني وبدل أن تضع شفتيها على خدي عضت أذني ، وعلى صراخي انطلقت ضاحكة ...

في المساء اجتمعت آسرتنا كاملة – ونادرا ما كانت تجتمع بسبب غيابي ، عندها وقبل أن ارتشف من فنجان قهوتي الذي أعدته سلوى ابتدأ دماغ صغيرتي بالحركة لتسألني :
- ما العدالة يا بابا ؟؟؟
استغربت سؤال طفلتي ابنة الثانية عشر ربيعا ، لكني قلت لها : العدالة ؟؟؟ العدالة !! آآآآآآآآه .... العدالة يا سارا في أن يحيا الضعيف دون خوف ... والفقير دون جوع ... و دون وجود مشردين على الارض ... والإنسان بلا استعباد ...

صمتت وبدا أن صمتها حمل عدم الرضا عن الجواب أو كان ما قد قلته لها لم يقنعها ... لذا وقبل ان ارشف من فنجاني قالت : ضعيف ؟ فقير؟ مشرد ؟ استعباد ؟ .... هل يعني هذا يا بابا ان العدالة لا تبحث الا عن هؤلاء .؟؟؟ لا شأن لها بالأقوياء والأغنياء والظالمين والأحرار ؟؟؟

ابتسمت ومسحت على شعرها وقلت : بلى بلى يا سارا ... فعلى القوي ان يراعي الضعيف ، وعلى الغني مساعدة الفقير ... واما الظالم فلا يحق له الا ان يكون عادلا وطيبا وعندما نقول الحر فنحن نعني الابيض و الاسود دون استثناء لعرق أو دين أو لون أو جنس أو عمر يا صغيرتي ...

حكت شعرها ببراءة وقالت : وان لم يفعلوا يا بابا ؟؟؟
- تنتقم منهم العدالة – اجبتها دون تفكير –
- وان كانوا فوق القانون ؟؟؟ - سألتني بثقة –
- فوق القانون ؟؟ كيف ؟؟ لا اجد احدا فوق القانون يا سارا –متشككا-
- بابا ؟؟ تذكر... وكانها تريد ان تحيرني
- لا افهم .... فعلا يا سارا لا افهم ...
- اصحاب الشبح والليموزين ... اصحاب الفيلل والقصور ... اصحاب الملايين يا بابا والشركات و المؤسسات ... اولئك الذين يدفعون في سهرة واحدة ما تنفقه انت علينا في عام ؟؟؟

عندها نظرت لصغيرتي ... انها ليست سارا الطفلة البريئة ... كيف لعمرها ان يعرف الليموزين و الفيلل ؟؟؟ كيف لعقلها الصغير ان يفهم الحساب ويعرفه ؟؟؟ نظرت اليها ولا اعرف هل افخر بها ام اخشى عليها ... حدقت بي وكانها عرفت ما افكر

- بابا ... لست طفلة يا بابا ... ادرس في مدرسة خاصة ... اجلس على النت .. اعرف اكثر مما تعتقد ... العصر يتقدم يا ابي ...

عندها فتحت فمي دهشا ... ابنتي محللة وقارئة افكار ؟؟! وهنا انطلقت ضحكة ناصر ... ابن الستة اعوام ... يقول : سارا تغلب بابا ... سارا تغلب بابا ... هيه هيه ... سارا تغلب بابا ...

شعرت سلوى بمدى الحرج الذي انا فيه وقالت : سارا ، بابا متعب الان ... لن يستطيع مناقشتك ، أتعلمان اننا سنذهب في الغد الى البحر ... سنقضي اجازة الاسبوع معا

علت ضحكات ولداي ... وخرجا وهما يفكران بالسعادة التي سينعمان بها في الرحلة ، التفتت سلوى لي وقالت : حاتم ؟؟
- نعم يا سلوى
- شعرت للحظة انك عاجز عن مناقشة سارا !!
- لست ادري يا سلوى ... البنت تفكيرها يفوق عمرها !
- انها ابنتي !... ذكية كأمها – بفخر-
- اخشى ان اعجز عن اشباع نهمها للمعرفة
- وماذا في ذلك؟؟
- ساسقط من عينها
- كلا بربك !!! لا تفكر بهذه الطريقة يا حبيبي ، صنعت من السؤال مشكلة ...
- قولي لي سلوى ... هل ميزان العدل متساو لكل الاطراف ؟؟
- لا افهم!
- هل ميزان الرئيس يشبه ميزان المرؤوس ؟؟
- كله ميزان
- هناك فرق يا عزيزتي ...
- وما هو ؟؟
- في ميزان المرؤوس كفة له وكفة عليه وفي ميزان الرئيس كفتان كلتاهما له
- لم افهم
- الرئيس يا سلوى كفتاه لصالحه لانه صاحب المال و القرار
- حسنا والمرؤوس ؟؟؟
- المرؤوس دائما الكفة عليه ما لم يرضى رئيسه عنه ... والا فاللعنة يا سلوى اللعنة...
- حاتم ... لا افهم ، ما افهمه انك زوجي وسارا وناصر ولداي وهذه الحياة عندي

صمتّ لاني اعلم انها لن تفهمني ابدا ... مهما حاولت الشرح ...
صباح اليوم التالي كنا جميعا بالسيارة منطلقين الى البحر بين غناء ومشاكسة ولداي الشقيان ، وحين وصلنا بدأت السعادة الغامرة بيننا ... الكل سعيد ، سلوى تدرب ناصر على السباحة ... اما سارا فقد تسللت الى جواري .. شدتني من يدي وقالت بالحاح
- انت لم تجب على سؤالي يا بابا
- أي سؤال يا سارا ؟؟؟
- العدالة ؟ ما العدالة يا ابي؟؟
- اجبتك ، الا تذكرين ؟!
- اذكر ، واذكر جيدا انك توقفت عند الناس الذين تعطيهم مراكزهم تسهيلات كثيرة..
- سارا ، يا ابنتي الحبيبة ، اريدك ان تعرفي ان العدالة هي الميزان ، القانون ، الانسان ... انها...
- بابا – مقاطعة - ، ومن كان فوق القانون ؟ ، بيأس..
- للمرة الثانية والثالثة والالف والمليون ... يا حبيبتي لا احد فوق القانون ...
- أتعلم يا ابي ، لاول مرة لا تفهمني ... للاسف ، لا تفهمني .
- لا تقولي ذلك ابنتي ، قولي لي من زرع بذهنك فكرة فوق القانون اولا؟؟
- و تصدقني ؟؟؟
- طبعا.
- المدرسة !
- مَن ؟؟ هل قالت المعلمة لكم ان القانون لا يحمل سلطة على الجميع ؟؟
- لا يا ابي هي لم تقل ، هي فعلت
- وكيف حدث هذا ؟؟؟
- اول امس الاربعاء ، ضاعت نقود لطالبة معنا بالصف ، وعندما بلغت المعلمة ، طلبت المعلمة مني ومن صديقتي اخلاص تفتيش حقائب الطالبات ، وعندما فعلنا وجدنا النقود في حقيبة سوزان .. وسوزان يا بابا ابنة مليونير معروف وهو من يقوم بتمويل مدرستنا كل عام ، ويقدم تبرعات باهظة وكبيرة جدا..
- نعم نعم ... وماذا حدث بعد ذلك ؟؟؟
- اجلوا الموضوع حتى الخميس . وفي الامس طلبوا سوزان ولم يخبروا والدها ، وحين استجوبوها انكرت ذلك وقالت انها لا تحتاج لهذه النقود حتى تسرقها ، اتدري ماذا قالت يا ابي ؟؟
- اجل ...
- قالت ان اخلاص التي وجدت النقود في حقيبتها لا بد وان تكون من وضعها حين خشيت من افتضاح امرها ... أتصدق ؟؟؟ واين المشكلة يا ابي ؟؟؟ ان المديرة وافقت على هذا الاقتراح ، ومساء الامس تم فصل اخلاص لانها برأي المديرة هي السارقة ، والملفقة للتهمة لابنة المليونير ... تخيل يا بابا ... صدقوا سوزان ، مع ان الدليل واضح ضدها

لم ادري ما اقول غير : ربما ان هذا ما حدث فما حاجة سوزان بتلك الاموال ؟ مديرتك ادرى منك واعلم يا سارا . اليست اخلاص تلك الفتاة التي قلتِ لي ذات مرة ان والدها لم يدفع قسط المدرسة لها ؟؟؟ واضح ان ما قلته مديرتك هو الصواب

نظرت طفلتي لي بحنق وغضب ، ذهبت ودخلت السيارة ولم تخرج منها رغم نداء أمها المتكرر ، مما اضطرنا للعودة للبيت / وما ان وصلنا حتى دخلت طفلتي غرفتها واغلقت بابها عليها ، بضع ساعات وتبعها ناصر ونام ، اما سلوى فقد حضرت فنجانين من القهوة وجلست قبالتي مستفسرة عما حدث ، وحين اخبرتها قالت : سامحك الله يا حاتم ، الا تعلم ان اخلاص افضل رفيقات ابنتك ؟؟؟ وانها ادمث صويحباتها خلقا؟؟؟
- افهميني يا سلوى ، انا واثق من براءة الفتاة
- اذا ؟؟؟
- لا اريد لابنتي ان تتعلم قاعدة فوق القانون ... لا بأس من ان اشوه صورة صديقتها امامها طالما ان ذلك سيساعد في المحافظة على صورة الحياة امامها
- تقصد انك لا تريدها ان تعتبر سوزان حالة عامة ؟؟
- تماما يا عزيزتي

عندها سمعت صوت نشيج ياتي من خلفي ، وقبل ان التفت كان صوت سارا يقتحم اذني ، لماذا يا بابا ؟؟ ماذا كانت ستكون حجتك؟؟ لو كنت انا من وجد النقود ؟؟ لماذا يا ابتي ؟؟؟

التفت اليها وصرخت : منذ متى وانت هنا ؟؟؟ كيف تتنصتين علينا ؟؟
- - اسفة ابي . لم اكن اقصد ، اتيت لاقول لك ان اخلاص بريئة ، لا تمد يدها لممتلكات غيرها ، امانتها تمنعها من وضع نار في يدها ... اردتك يا ابي – تنشحت – ان تعلم ان لاخلاص الفقيرة قناعة لا تملكها سوزان الغنية التي تعودت ان تحصل على ما تشاء ... اردت اخبارك بكل هذا ... فوجدتك واسفي تعرفه كله... وجدتك تزيف الحقيقة يا ابي ، ان لم تعرف العدالة مع اخلاص ومعي ، فكيف ستعرفها مع الناس ؟؟؟ ان لم تكن عادلا في حكمك على الحق فكيف تجيب معنى العدالة ؟؟؟ كيف تجيب عن معنا انت لم تعرفه ؟؟؟ ساقول ما قد قلته لامي منذ قليل ) لا بأس من ان اشوه صورة صديقتها امامها طالما ان ذلك سيساعد في المحافظة على صورة الحياة امامها ) ولكني ساغير فيه : لا باس من ان امحي صورة ابي القديمة لتحل مكانها صورته الجديدة ... ساحافظ على المنظور الذي تحب يا ابي ... اعدك...

ذهبت ابنتي لغرفتها واغلقت بابها على نفسها وتركتني معقود اللسان ، بينما قالت سلوى : الان فهمت سبب خوفك من عقل صغيرتك الناضج قبل اوانه ...
لم استطع الاجابة على تعليقها ، فجملة ابنتي الاخيرة بقيت تطوف بعقلي وتنزل بعدها لقلبي فتمزقه اربا ... لقد قتلت ابنتي ثقتي بنفسي ... وحطمت شيئا بداخلي وبنت بنيانا قاسيا عندي .
ومنذ ذلك الحين لم يحدث وان جاءتني صغيرتي لتسأل أي سؤال ، تغير كل شئ ... اصبحت تلجا لاي كان عداي ، وكم حاولت الدخول معها في نقاشات لكنها كانت تغلق الطريق امامي ....

ترى ايهما الصواب ، ان نغلف المرار بالسكر لاولادنا ليتذوقوه و يكتشفوا طعمه تدريجا وحين يكبرون ؟ ام نتركهم يتذوقوه مرا منذ البداية ؟؟؟
ايهما الصواب ؟؟؟ ان اخبر ابنتي كل شئ ام احاول تزييف الحقائق لها ؟؟؟
يا ترى لو كنت قلت لا ادري منذ البداية ، هل ستكون علاقتنا على ما هي عليه الان ؟؟؟ ْأشرح لها ام اتركها للايام تفهمها ؟؟؟ لا ادري ... حقا لست ادري ....!!!!!







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آلكل, محتويات, المسك, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: محتويات كتاب المسك // أمكم
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين " د. أمنية علي تجويد 15 02-14-2012 05:02 PM
موسوعات إسلاميه كامله أم جليبيب العقيدة والتوحيد 6 03-29-2011 01:33 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:00 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank