جميــــل يا أم العبادله
سأكون أول المشاركات بأذنه تعالى
اقتباس:
| ولم نجد أجمل من عبير أخلاق النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم |
اختيار رائـــع لنخوض في سيرته العطره عليه الصلاة والسلام
 | |  |
| هاهي الشمس تشرق.. والنيران تخمد.. والكنائس تهدم.. والنور ينبثق من أرجاء مكة.. ذلك النور الذي أضاء قصور الشام.. وأخرج الناس من جهل وضلال إلى علم وبيان..
لم يكن ذلك النور كنور الشمس عند بزوغها.. ولم يكن كضوء القمر عند ظهوره.. بل كان نورا أشد واسطع إنه نور النبوة الصادقة والرسالة المحمدية...
ياخير من دفنت في الترب أعظمه
فطاب من طيبهن القاع والاكم
نفسي الفـــــداء لقبر أنت ســـاكنه
فيه العفاف وفيه الجود والكرم
فأي حضارة عظمى جئت بها البشرية عند قدومك..
تلك رسالة السماء التي حررت البشر من أغلال الفسق والفجور..
فغدوا سواسية بعد أن هدمت آلهة الأرض.. واتجه سائر الخلق لعبودية الإله الواحد الأحد..فسَقَيْتَ الأرض من عدل منهجك القويم بعد أن كانت عطشى تحتاج إلى من يطفئ ظمأها..
ورحمت بسنتك الحيوان و حتى الزرع والجماد.. فكيف لا نشتاق إليك ونحبك من الأعماق..!!
كيف لا يزداد شوقنا إليك بعد 1400عام مضت ونحن نرى قيم العبودية تعود من جديد إلى أرضنا فيعبَّد الناس لكل رذيلة ولكل جبار حين خفت في نفوسهم أحاديث السماء وحوربت يا سيدي وأنت الرحمة المهداة..
نعاهدك يا نبينا..فوا الله إن حاربتك قوى الاستبداد في كل ركن فقد اشتعل في نفوسنا روح حبك من جديد..
عهدا لك فأنت القائد وأنت الرائد وأنت حادينا إلى الرشد في الدنيا.
أنت التقدم والرقي..تقدم الإنسان في انتصار الروح
وهزيمة الرذيلة والقضاء على الاستبداد..
إنها عدالة الحق المقدس.. وأنت قبل هذا وبعده سبيلنا إلى جنات ربنا.. جنات النعيم.
وما نقول لك إلا كما قال فيك الصديق" طبت حيا وميتا يا رسول الله" ووالله لن تموت في نفوسنا مادام فينا رضيع يستقبل الحجاز ويرمقه.. | |
 | |  |
مشرفتانا العزيزتين الشكر لكما على اتاحة الفرصه..
وفي رعاية الله..