| | | | | | | | | |
| | |
لـك يـا شــام | |
| جـديدنا |
| |||||||
| ابحث في شبكة المسك الإسلامية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| |
| |
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
| |
| |
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
| | 1- من الجيد أن تقدر نفسك: تعلمنا منذ الطفولة أنه من غير اللائق أن نحب أنفسنا ونقدرها علنا فهذا نوع من الغرور و الغرور غير محمود.تعلمنا أننا حين نظهر كم نحب أنفسنا حقاً أن الأمر مخطر فالآخرين سينتقدوننا ,تخيل أنك عند وصولك إلى حفلة ما صادفك شخص وقال لك إنك تبدو رائعاً هذه الليلة و تخيل أنك وافقته الرأي فهو سيدير ظهره لك و يمضي معتقداً أنك إنسان غريب!. في مجتمعنا تعلمنا أننا عندما نحب انفسنا بإنفتاح فإن الآخرين سيسموننا بالأنانية و يرفضوننا.و حتى نحصل على الدعم و الحب من الآخرين علينا ان نخفي حبنا لأنفسنا و فوق هذا وذاك علينا أن نقلل من شأن أنفسنا أيضاً و بذلك يجب أن يكون حبنا لذواتنا مكبوتاً ومنسياً. 2- من الجيد أن نرغب بأنفسنا: أثناء النمو تعلمنا منذ الصغر أن العالم لم يوجد لأجلنا وحدنا و أننا لا يجب أن نحصل على كل ما نريده. ربينا لنشعر بالأنانية والسوء إذا فكرنا في الحصول على أكثر مما لدينا, و حتى تصبح محبوباً و صالحاً حاول أن تقمع رغباتك و بالنتيجة ستكون كالرجل الآلي تتحرك حسب الرغبات الخارجية للآخرين حتى تربح حبهم وإحترامهم و عليك أيضاً أن تشعر بالذنب تجاه أحلامك و طموحاتك وأن تشعر بأنانيتها . 3- من الجيد أن تكون تلقائياً و على طبيعتك : يستلم الأطفال غالباً رسالة مفادها أنه كي تحصل على الحب عليك أن تكسبه أو أن تدفع مقابله , و يستنتجون أن إستحقاقهم وجدارتهم ليست لأنفسهم و لكن لشيء آخر. مظهرك, أفعالك, نجاحك أو قدراتك هي فقط لتفعل ما هو متوقع منك , و إذا لاحظت أن عاطفة الحب تتذبذب تجاهك كطفل فأنت ستقرر حتماً أن جدارتك و حسناتك تعتمد على قدرتك في إرضاء الغير وعمل مايجعل يشعرون بالسرور تجاهك و بذلك يصبح تقديرك لذاتك شيئاً معتمداً على مدى إرضائك للآخرين بكونك جيداً في نظرهم. لأنك لست مثالياً سوف تشعر بأنك لا تستحق الإستحسان والتقبل و سوف تخرج بنتيجة عدم الثقة في الحب المعطى لك. 4- لا مشكلة من إرتكاب الأخطاء: أغلب الأطفال يقعون في مواجهة حقيقة الحب المشروط,أي عندما نكون على حق فإننا نفوز و عندما نرتكب خطأً ما فإننا سنفقد الحب . هناك وجه آخر للتطرف: الطفل الذي يعتدي عليه والداه بمنحه الحب الغير مشروط, بالطبع عندما يسيء التصرف أو يخطيء و يشعر بالسوء فيتجاهل والداه المشكلة أو الخطأ و يتظاهران بأن كل شيء على مايرام , و النتيجة أن الطفل لاشعورياً يشعر بعدم التقبل و الإستحسان و المقاومة و لكن ليس هناك فرصة للحصول على التسامح . في كلا الحالتين يعرف الطفل بأنه ليس مثالياً و أنه لا يستحق الإستحسان عندما يعطى له و بذلك يتعلم بأن لا يثق في الإستحسان عندما يعطيه له الآخرون و يخاف عدم إستحسانهم له في الوقت ذاته. 5- لا مشكلة من التعبير عن ذاتك: نتيجة لحاجتك لإرضاء والديك و التفاني في الحصول على حبهما فأنت تفقد قدرتك في التعبير عن ذاتك بتلقائية , و تصبح مشغول البال بأن تكون كبقية الناس و تفقد الفرصة في إكتشاف ذاتك والتعبير عنها و عن تفردك. فأنت تقمع إمكاناتك الداخلية و تعيش بإحساس بالإحباط و الفشل الداخلي لأنك دفنت إمكاناتك في النجاح, جزء منك يريد التعبير عن نفسه ولكن هناك جزء آخر يريد الحب و التقبل و سيضحي بالتعبير عن الذات ليحصل على الحب. بعض الأشخاص يخافون النجاح لذلك يدفنون إمكاناتهم ليحصلوا على الحب والتقبل في المقابل. إذا كنت غير قادر على حب ذاتك فستفقد قدرتك على إستلام الحب فعلاً من الآخرين. تعلم أن تثق في الحب: كل هذه الشروط التي تحتم عليك بألا تكن (أنت نفسك) في سبيل الحصول على الحب لها نتيجة مؤسفة: وهي أنك تفقد قدرتك على إستلام الحب فعلاً من الآخرين . إذا كان هناك جزء منك يخفي حقيقتك و ما أنت عليه فعلاً و لا يعبر عنك بالكامل أو يحاول جعلك كالآخرين فأنت لا تستطيع أن تثق في الحب و التقدير الذي تحصل عليه من الآخرين الذين تحاول جاهداً إرضائهم , فعندما يعبر لك احدهم عن حبه , صوت خافت بداخلك يقول لك " بالتأكيد لن يقولون ذلك إذا عرفوني حق المعرفة" و تحاول جاهداً إرضاء الآخرين و أنت على دراية تامة بأن (أنت الحقيقية) لن تظهر أبداً و هذا يمنعك من أن تشعر بالراحة تجاه أي إستحسان تحصل عليه. كيف نخبيء أنفسنا؟ نتيجة لرغبتك في إرضاء الآخرين و الإحساس بأنك محبوب و مرغوب و كأغلب الناس فقد تعلمت و تبنيت إستراتيجيات مختلفة من السلوك صممتها لتحصل على الحب و الإستحسان الذي تحتاجه,هذه الإستراتيجيات أصبحت كأدوار تلعبها , أو أنماط من الشخصية تمثلها بشكل شعوري أو غير شعوري. عند عرضها قد تلاحظ جزءاً من نفسك يمثل بعضها أو جميعها . هناك أيضاً بعد القواعد لكسر هذه الأدوار و البدء في التعبير عن الذات الذي دفنت بالداخل.. ... يتبع أن شاء الله | |
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
| | 1- الممثل : هذا الشخص أعطي الكثير من الحب مقابل التمثيل والتصنع و قيامه بالأشياء الجيدة عندما كان طفلاً. التمثيل هو الشرط الظاهر للحصول على الحب و الإهتمام فهو دائماً يحاول أن يكون متناسباً مع توقعات الآخرين و أحياناً يفرض على ذاته توقعات عالية أعلى مما يقدر عليه, يحس دائماً بأنه منضغط و بأنه منقاد لهدف ما و أنه ليس هناك وقت للراحة.هذا الإنسان لا يستطيع تقبل الضعف أو العفوية من ذاته أو من الآخرين و يميل بشدة للإنتقاد . بشكل سري يشعر الممثل بأنه لا يمكن أن يكون جيداً بشكل كافٍ طالما هناك مساحة للنمو أكثر, و هذا النوع قد يكون منجذباً للأشخاص والمواقف حيث هناك شعور دفين بالخوف من الرفض أو التخلي تدفع سلوكه , فهو بشكل عام يشعر أنه مسؤل عن كل شيء. يحتاج هذا الإنسان لأن يهدأ و يسترخي أكثر و أن يكتشف أن بإمكانه أن يكون محبوباً حتى عندما لا يمثل , عليه أن يحصل على إجازات أكثر و يقرأ القصص العاطفية , عليه أن يعطي نفسه فرصة فالأمر لا يستحق معاناة إرتفاع ضغط الدم. 2- الإنتقادي: الشخص الإنتقادي مشغول جداً بإيجاد أخطاء الغير و الإشارة إليها إضافة إلى التحدث عنها, إنه يطير فرحاً بالإنتقاد و التقليل من شأن من حوله. هذا الإنسان قد يكون كارهاً لجزء من نفسه و يسقط هذا الشعور على الآخرين و بالتالي يصبح شديد الإنتقاد و مبالغاً في الحكم عليهم, و مهما كان خائفاً حكم الآخرين عليه وتقييمهم له فهو سريع الثأر بمنظومة من الإنتقادات لمن يفعل معه ذلك, غالباً هو ساخر بطبيعته بالنسبة إليه فإن أفضل دفاع هو الإنتقاد القوي و الجارح , إن الشخص الإنتقادي لديه وسواس حول تغيير الآخرين أو حتى معاقبتهم في محاولة لاشعورية منه لتغيير نفسه و هو قادر على تهدئة شعوره بالنقص عن طريق إثبات مظاهر النقص لدى الآخرين. إذا كانت لديك الإتجاهات السابقة في التعامل مع الناس , حاول أن ترى نفسك في كل من تحكم عليهم من الأشخاص و تنتقدهم, تخيل نفسك في خطواتهم , إبحث عن طريقة في كونك تشبههم , بعد ذلك قم بمسامحة ذاتك ومن ثم مسامحتهم على عدم حصول الكمال لأي منكم .و كما أنت جيد في الفصل بينك وبين الناس في التفكير كن جيداً في إيجاد وسيلة للإتصال بهم . ما يكرهه الشخص الإنتقادي في نفسه, هو ما سيجده و ينتقده في الآخرين. 3- المتباهي: هذا الإنسان يعوض عن نقص في مفهوم الذات عن طريق تضخيم الحقيقة و التفاخر دائماً. بينما هو ينمو, تعلم أنه كي يحصل على الإنتباه عليه أن يضخم الحقيقة و أن يضعها في إطار مسرحي, هذا الشخص لا يخطط للكذب ولا يتعمده فالأمر يحدث أوتوماتيكياً معه ,حتى لو كانت الحقيقة لا تستحق الإهتمام عليه تضخيمها. عميقاً في الداخل يشعر المتفاخر أنه ليس جيداً بشكل كافٍ للحصول على الحب و الإنتباه , فهو يشعر دائماً أن الحقيقة ليست كافية بالنسبة له ليحصل على الإهتمام الذي يحتاجه في نظره ونظر الآخرين لذلك هو يوسع الحقيقة. هذا الإنسان لا يمكنه أن يثق في حب الآخرين لأنه من الداخل يعرف أنه يكذب أو على الأقل لا يقول الحقيقة كما هي , و بقدر ما يقترب منه الآخرون بقدر ما يكون غامضاً و دفاعياً , وبقدر ما يتباهى فإنه ثقته في الإهتمام و التقدير الذي يحصل عليه من الآخرين تكون أقل. يحتاج هذا الإنسان للتدريب على أن يكون دقيقاً فيما يقول , و عليه أن يجد شخصاً يهتم لأمره حقاً و يتقاسم معه كل الأكاذيب و ما تظاهر به سابقاً (ما يستطيع تذكره ) و أن يرى أنه من الممكن أن يكون محبوباً لذاته الحقيقة و ما يكون عليه في الواقع. الإنسان المتفاخر عليه أن يتعلم كيف يثق من جديد في نفسه وفي الآخرين, فهو يحتاج إلى الثبات في المبدأ, الأمانه و التغذية الراجعة, أن تكون متساهلاً معه في تقبل أكاذيبه فهذا لن يجدي نفعاً. الضحية: هذا الإنسان و بشكل عام جرح بعمق في عمر مبكر و تلقى الكثير من التعاطف بسبب ذلك. الإنسان الضحية يشعر أنه غير مستحق للحب مالم تقدم ذلك حادثة بسيطة أو ربما مأساة حقيقية, أو على الأقل إخباره لمأساة قديمة , و كلما واجه هذا الإنسان الضحية شيئاً لك أن تراهن أن القصة ستقطع شوطاً طويلاً. إذا كنت تحصل على الكثير من الحب, الإهتمام و التعاطف بإخبارك قصص التضحية فأنتبه لأنك تعزز نمطاً من الحصول على الحب من خلال خبرات الألم و المعاناة والتواصل بناءً عليها . و من ثم إذا أصبحت تلك القصص قديمة و أحتجت لبعض الحب فأنت ستخلق عرضاً مسرحياً مأساوياً جديداً. و قد تنخرط في طريق المرض لتحصل على بعض الحب. الإنسان الضحية يشعر غالباً بأنه عديم القوة في الحياة , و يحاول أن يتحكم في الناس عن طريق إشعارهم بالذنب. هو يرفض تحمل المسؤليات في حياته , وبذلك إلى حد لاشعوري يحاول الآخرين إرضاء الضحية وإسعاده. هذا الإنسان عليه أن يتعلم كيف يدعم قوته الشخصية عن طريق تحمل مسؤلية حياته و عليه أن يحل غضبه المكبوت والمخزن لفترة طويلة و أن يتدرب على مسامحة الآخرين. 5- الشخص المحبوب: هذا الإنسان يكون دائماً في مزاج جيد, مبتهج و موافق على أي شيء, يقيم صداقات رائعة و بشكل عام له العديد من الأصدقاء و المعارف. هذا الإنسان تعلم باكراً في طفولته أن الموافقة وعدم الإعتراض تجلب المكافاة, الإبتسامة و الإحتواء من قبل الآخرين , وهو دائماً يخضع لأي قانون أو قاعدة بدقة ميكانيكية , هو دائماً يفعل (ماعليه فعله) وذلك لإرضاء الآخرين ويقول (نعم) لأي كان , الشخص الطيب لا يغضب أبداً فهو يتعلم أن يتكيف و يتقبل أي وضع كان فهو لا يضع العوائق أبداً. على السطح يظهر أن هذا الشخص سعيد و يبدو كأنه جزء من المجموعة , و لكنه من الداخل يشعر بفراغ كبير وهو وحيد جداً, و هو يخاف بشكل كبير أن يكون نفسه و ليفعل ما يريد فهذا يعني المخاطرة و الحصول على الإستهجان , وبهذا يكون قد فقد الإتصال بما يريده فعلاً و بمن هو في الحقيقة , لأنه فعل كل شيء بشكل صحيح وحسب القوانين , ولكنه في الداخل وبسرية يشعر بأنه متحكم به , مخدوع , لاحياة فيه و يشعر بالملل. هذا الإنسان واقع في الفخ فهو لا يستطيع أبداً أن ينفتح ليفصح عما بداخله خوفاً من أن يظهر للناس أنه ليس طيباً كما يتصورون بالفعل. بكونه طيباً فقد إستطاع بنجاح أن يكبت تفرده و تميزه وأصبح شخصاً مجهولاً بالنسبة لنفسه. على هذا الإنسان أن يتدرب على أن يقول(لا) و أن يعنيها , عليه أن يتعلم التعبير عن غضبه , وعليه المخاطرة بعدم إظهار الشخص الطيب جداً و أن يرى أن الآخرين لن يحبونه فحسب إنما سيكونون أقرب إليه لأنه الآن إنسان حقيقي أكثر. نكمل الشخصيات أن شاء الله ... | |
|
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |
| |
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| معالجته, تشعر, يمكنك |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |