أخيتي من بعد غياب يا حبيبة :
ما أروع وما أجل أن يحيا الإنسان وهو في داخله رضا ربه وخالقه وحسبه !!...
كل ما نتمناه ونصبو إليه قد يكون حلما مع هذه الأيام ... نحاول ونحاول عبر أجنحتنا المهيضة أن نجوب الآفاق ونعبر المساحات الشاسعة لعلنا نجد مكانا للأمل ولكن نصطدم بصخور صلبة قاسية تجعلنا نعود إلى ما بدأنا منه ؟؟؟...
وما أعظم هذا الإنسان حينها وهو يستسلم لرضا الله وقدره , ويلهج لسانه بالحمد والشكر له وهو يأمل من الله أن يظله تحت ظل كنفه ورحمته !!!...
و رغما من آلامه التي يحياها وجراحاته التي تسكن جنبيه لكن يجد نفسه وروحه مع الله حين يقترب منه ملاذه الآمن !!...
أخيتي الحبيبة عاشقة الشهادة :
جادت سطورك بصدق الكلم وحسن العبارة حين رسم مداد قلمك صدق ما في الداخل , وأعلن بكل رضا بأن :
الآمال والأحلام لا تقف ولا تعرف اليأس والقنوط ... وأعظمها أملا أن يهبنا الله سعادة الدارين والفوز بها !!...