البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا حتى ...تأتي (اخر مشاركة : ريم الاطرش - عددالردود : 45 - عددالزوار : 1438 )           »          السلام عليكم (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 536 - عددالزوار : 2382 )           »          صراع الفتيات بين الحجاب والموضة (اخر مشاركة : ام علوي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 13 )           »          صفحة متابعـة حـلقة غاليتنا الحبيبة ( أم عبدالمعز ) (اخر مشاركة : أم عبدالمعز - عددالردود : 4 - عددالزوار : 40 )           »          يا غير مسجل المسك يرحب بك (اخر مشاركة : سماالنور - عددالردود : 176 - عددالزوار : 3237 )           »          هيا معا لننشط عقلنا (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 60 - عددالزوار : 533 )           »          صفحة متابعة الطالبة (أملي رضاك خ2) (اخر مشاركة : أم عبد الله 25 - عددالردود : 4 - عددالزوار : 18 )           »          صفحة متابعة أختنا ..(تواقة للجنة) خ1. (اخر مشاركة : أم عبد الله 25 - عددالردود : 4 - عددالزوار : 6 )           »          صفحة متابعة الطالبة ( أم سدرة خ3) (اخر مشاركة : نور الهدى - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          صفحة متابعة الطالبة (- خادمة السنة خ2) (اخر مشاركة : نور الهدى - عددالردود : 3 - عددالزوار : 9 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > أدب الدعوة > موقـع صباح الضامن

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 02-02-2005, 05:42 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي همســــــــــــات خفيفة /أم إيمان

همســــــــــــات خفيفة
1-



صباح جميل ابتدأ يحاول أن يعلن إشراقا في عالمي , رفعت نفسي بثقل ألقي تحيتي على الأشياء المتراصة حولي
الجو بارد قليلا
والشمس تختفي تارة خجلة بين السحب ثم تنظر بلهفة على من دونها لترى عينا محتاجة لضياء فتقترب منها مداعبة لتضع العين يدها حاجبة ذاك النور فتولي الشمس غاضبة تتستر وراء غيمة ثقيلة الإطلالة ...
ولا زال مشروع الاستيقاظ ينتظر إكماله .
جرس الهاتف يجبرك على التحرك فرنينه القادم من غيب يوقظ إحساس الحياة المتراكمة دون إذن منك..
آه لن أرد ...!!!ويأتي الغطاء ليعلن استبدادا للحظة
ليلح ذاك الهاتف ,
ويلح في نفس مسافرة تتوق إلى ,,,,, ماذا
ماذا
؟؟
لربما النوم لا بل ......... عدم الانفعال
ولكنه صباح جميل!! .وأرفع الغطاء قليلا لأنظر من فرجة بسيطة إلى النافذة فقد سمعت صوتا يتحرك قربها
تحرك بي فضول لاهف فاقتربت من النافذة ولم أشاهد شيئا ,
واستسلمت للاستيقاظ ..,
وبحركة آلية ابتدأ فنجان القهوة يغريني لأتوحد معه حبا فانطلقت لصنعه ,
وعند نافذة المطبخ الواسعة أشرقت الشمس بعد أن اقتحمتُ خلوتها هناك عندما سحبت الستائر لأرى العجب.
بلبل صغير لم يتحرك لما اقتربت من نافذتي بل استدار ناظرا إلي وابتدأ يشدو .
اقتربت أكثر وظننته سيحلق في فلكه , ولكنه جلس على حافة النافذة وكأنه ينظر إلي !
هل افتح الشبك لأدخله .. لا أظنه سيهرب ؟لم لا أفعل !!!!!وامتدت يدي تفتح الشبك وهو لا زال ينظر إلي .
وضعت فنجان القهوة على الطاولة واستدرت سراعا خوفا من هربه ,
ولكنه نظر ملتفتا إلى بلبل آخر اقترب منه يحمل بمنقاره ورقة شجر خضراء ناولها بحرفية متقنة لشريكه وطار بعيدا .
أحسست بالاهانة وكأن الضيوف الكرام لا يأبهون لتواجدي فلا أقاموا وزنا لنظراتي ولا استأذنوا مني لاحتلالهم شرفتي !
وابتسمت لهما ..فدخل واحد منهما فأخجل مني سوء الضيافة , حط بجانب فنجان القهوة فأبعدته خوفاً عليه
وضع البلبل الورقة الخضراء وجلس عليها وأنا بين مصدق ومكذب .
ظننت أني لا زلت تحت الغطاء الثقيل ولكن رائحة القهوة تغزو أنفي و توقظ الحالم .
وحدثت نفسي :
لا بأس لأتسمر قليلا فتنتهي فصول مسرحيتهما البلبلية الطائرة , وما هي إلا لحظات حتى أدى تسمري وظيفته فاستكان البلبل على الورقة وأخذ يقوم بعدة حركات ليطير إلى الساعة المعلقة وكأنه يقول لي
هذا ما أتاني هنا !
على الورقة البيضاء قبعت بيضتان صغيرتان جدا
دمعت عيناي لما رأيتهما,, وعجبت لم اختار البلبل الشادي حنايا غرفتي ومطبخي !!!!!!!!!!
..........

همسة : لا تبطيء الاستيقاظ فهناك الكثير يحتاجك






توقيع نور الشام
 
فـردوسُ قَـَـلَـم
آخر تعديل أم إيمان يوم 11-29-2005 في 03:26 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 05:43 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

2

الوقت عصرا وقد ابتدأت شمس الخريف تزحف ببطء في غرفتي , عرفت الآن لم لم أشد الغطاء لما شعرت بوخزات البرد المتسلل من النافذة
المشرعة . أحسست برغبة كبيرة في الكتابة ..ولكن بم أبدأ , أمسكت القلم والورقة آه حسن جدا سيكون إلىمدائن القلوب
أو...... لا بأس إلى مدائن القلم أقصد القلوب
تسمر القلم
توقف
او تحجر
والشمس تزحف بطيئة تقسم فكري نصفين , نصف ينظر إليها مبتسما راغبا في احتواء لطلتها الدافئة ونصف ينظر إلى القلم أؤلف فيه قصائد
غزل كي يتحرك آه ما أحوجني إلىهاتف آت من غيب عميق جدا يخرج براكين خامدة لتشعل القلم فشعاع الشمس يبدو أنه لا يغري صاحب السيادة أن يتعطف ويغدق من سيالاته المتقدة .
ألوم القلم المسكين ,أطلق عليه من الألفاظ وأنا سارحة في خضم الجمال الزاحف بلذة منتصرة يكتسح كل ركن في غرفتي
وكاشفت القلم بصد
ولكنه لم يأبه فقد كنت أضعف من أن أقاوم استبداد لحظة الجمود فيه
وتبلد مني التوجه نحو أي منحى
فلا أنا قطفت من وهج الشمس اطلقها جمالا على الصحيفة ولا انا استملت حبيبي الرصاصي المتحجر المدعو قلما
فقد أبطأ انفعالاته وحرمني تجييش أسلحتي لصبها في ساحاتنا البيضاء فنأى عني
وأنا لا زلت أنظر لشمسي الخريفية الباردة تزحف الآن حاسرة الرأس حزينة لوداع غرفتي لحقتها ببصري في مكاني لتختفي خلف شجرة الصنوبر
وبحثت عن قلمي بعودة غير مظفرة فلم أجده
وهمست .......... كانت لدي فأهملتها .....




همسة : نعم كثيرة تتالى فلنحسن الحمد ولنقطفها قبل أن تتوه منا







رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 05:45 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

3-

"

ورافة ظل تكون النفس لما تجتمع ليلا مع النجوم لا تعجبوا فنجومي تنتظرني ليلا لتمد بومضات سرمدية هائلة على سماء اتواجد فيه , وتشع الليلة سمائي كانت بلا نجوم رفعت البصر منقبا عل النظر الذي استعمل سنينا و تعب من تأمل يفرض صورة ما , وكانت محاولات طفولية اقتربت من أفق في غرفتي المضاءة قسرا بنور صناعي فأقفلته وانتظرت النجوم تمد ظلها النوراني وأتاني أملي مسجى بلا تريث يقطر أسى جررت رجلاي مثقلتين من قرب ليل وما سيجره لما يتوسدني ,, وحملقت تلك العيون في سماء آخر غير ما وسق عليه وابتدأ عبث الأفكار يسامرني بلا حكمة فتارة يقنعني بنوم إجباري في زنزانة الوحدة وأخرى يطيح بي عبر نائبات أستدعيها لتعشش في حواراتي عقيمة مبتورة ..... وتصفحت يومي بسم الله الرحمن الرحيم ابتدأ وضجيج الهواتف مع ذاك الساحر الذي لا يقاوم بطلسمه (( فنجان القهوة )) وتتالت الأخبار ترف سطر آخر ضيق شديد لما نعيش ونرى ونسمع نقطة محفورة غصبا لعدم القدرة على استيعاب وضع نتثاءب عليه ليل نهار سطور تلتها سطور مكتوبة بلون غامق تذكرني بالحياة سفر إلى اختباء في رحم الشوارع الصارخة بكل فتن الدنيا فتيات كاسيات عاريات موسيقى وأغاني تافهة من أفواه ابليسية تصر على جر جيوش من الناس إلى أتون النار و.........أنقضي مع النهار لأتوقف عن قراءتي لصفحة يومي ولأعود إلى غرفة بلا نجوم عند إشارة من هاتفي المحمول من أخت تطلب مني أن أدعو لها نظرت من نافذة غرفتي لأرى النهار قد أتى علي وأنا جالسة أنتظر النجوم أي سطر هذا الذي كتبته ؟؟؟؟؟؟؟؟ أي سطر !!!!!!! أنتظر وفقط !! حادي ركبي تأمل وزاد راحلتي تأوه وخط سيري تثاقل فماذا تكون النهاية ؟؟ لمن لم يكتب جيدا سطرا مضيئا ولم يتوقف عند نقاط محفورة ؟؟؟؟؟؟



همســــــة

سطورك اجعليها ازدهاء في لحظة لتكوني كونا في يقظة وأمة عند السبات







رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 05:46 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

4-




لم يكن يخطر على بالي أن البركة المواجهة للمنزل بزرقة أركانها الجميلة ستصبح علينا وقد امتلأت...

ورقا من شجر الجيرة وما تجود به الرياح
وقفت متأملة لكل هذا الكم الهائل من ورق خريفي جميل امتلأ حياة شمسية بكل ألوانها
فتلك صفراء ذهبية تتماوج حنانا لما تحمله من دفء قديم عبأته لحين سبات
أما تلك فأرجوانية مندفقة من شعل تجشمت عناء الاحتراق الوهجي فاحتوته قلبا فظهر على عروقها بألوان ضرامية
أما تلك فقد تنازلت عن قليل من اخضرار لتعيش ركضا بين أخواتها فأسرعت بالنزول وقد اكتست حمرة خدية بقلب أخضر

تجمعن ليملأن بركة سماوية من الواجب أن تشرق بماء سلسبيل
وتنبه بستاني لما رأى فأتى بمدنيته العشوائية يدفن جمالا كان.....
ليحيي سماوية بما سيكون
وابتدأت عملية إشباع البركة لتغرورق بالماء
انتظرت طويلا من شرفتي حتى اكتملت البركة وغص قلبها بالماء المتدفق
وتمازجت مع شمس الظهيرة وتحملت هذه القوة الشلالية الجموح حتى خلت أنها تصرخ بملء صوتها أن كفى
وأن كفى فالبستاني قد غفا غفوة طويلة وابتدأ الماء ينساب من البركة
فلم تعد تحتمل المزيد
وكدت أن أنزل من برجي المشرف لأنقذ منسابا من الضياع وقلبا من تحمل المزيد فدموع البركة السيال قد آلمني فما عادت تقدر على هذا السفر المغادر لقلبها
وشيء ما أوقفني إذا بي أرى طيورا .....سرب كبير من طيور السعد تحط على الأرض تشرب من الحفر المائية حتى الرواء ثم تطير بعيدة جدا بنسق خرافي الجمال
وداعبت الشمس بقايا بقع الماء لترسم طيفا ثم تجفف ما تبقى

ولم أتدخل بماء منسكب آخر
فشاربوه ينتظرون







همسة



املأي قلبك ...... فشاربو الحنان والخير ينتظرون







رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 06:48 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

[COLOR=RoyalBlue]كدت أغلق باب البيت فأنا كغيري لا أريد معها اجتماعا ولا لها توديعا , ولكن قليلا من رأفة أرست سفن القسوة بعيدا عن خضم بحر تجمعت قوافل الجود فيها تنظر من بعيد ومن قريب إليها
جمعت مالها في حقيبة كبيرة ولم يكن كثيرا وحسبت أن ما خف وهف سيملآن هذه الحقيبة الصفراء القديمة الكبيرة ولكن ما جمعته كان قليلا جدا وكم عجبت لكبر حقيبتها
تباريت مع طبع الفضول لأعرف ما جمعت ولكن السباق لتوديعها سراعا انتصر أخيرا فقد تناثرت نظراتها اشلاء على الأبواب المفتوحة تنتظر أن تغادرها
وبابي كان منهم
ولكنه لم يكن مشرعا بشعل شوق أو حزن أو فهم بل رأيتني كلما حاولت المرور من ذاك الجبل الجليدي المتمرس عنوة في تجميد خطواتي كلما حاولت أجده أمامي ماثلا
بتاريخ قديم فرض هيبته الحزينة على كينونة من تواجد واياي
بدمع ذرف ولم تمسحه صاحبة الحقيبة الصفراء
بإبعاد أسرار ناعمات في بواكير تحلق حول حياة اليفة مع الجمع
بسفر دائم إلى غير العقل وغير القلب برواحل جفوة ونسيان
بموج مد لغير طالب واستبقت درره لمقبل

باجتياح خطر ععلى نواميس الصحب فما أبدعت اقتحاما ولا أرخت استسلاما ولا لملمت ذبول حروف
ترحل من بيني وبين جليد اصطنعته وكدت بلهف نفس سابقة أن أذيب ما جمد منه
ولكني رأيتها لم تذرف دمعة
وها هي تغادرني والجمع ....... وحقيبتها الصفراء القديمة الكبيرة فارغة
فلم تقل لنا يوما \

أحبكم
فغادرتنا بقليل مما رضيته منا
قطرات من ذاك الجبل الثلجي أذابه حزن عليها
فلا زاد لديها


همسة

لديك فرصة اجتماع دافيء فارفعي قلبك لمبسمه
-------------------------------------------------
6
5-

كان يدفع عربته الصغيرة ببضاعته الثقيلة من أعلى الجبل المتاخم لسور بيتي

يبقى السور دائما حائلا بيني وبين كل من يدب أرضا تروم نفسي استمتاعا لهبات فكر بسيطة منه , وأنسى أن أعبيء سحابات أفقي بتواجد في عالمهم لأتلهى بنظر إلى وردة قريبة أو شجرة دافئة الظلال .
ولكن جاريات الأماني في بحر دنيانا لا تتيح لكم كل يوم تفسيرا وتحققا .
اليوم ومن خلف سياج السور الأخضر الصباحي المشرق ولمعة الشمس فكرة راقدة على سفوح الجوار تنتظر يدا تعبث بتموجها لتعيش بها ....كان هناك يقف !
إنه صاحب العربة الصغيرة...وقد أدار ظهره لي وأعمل في هدوئي تمزيقا بذلك المذياع الذي ارتفع بغناء .
لم أتبين الأغنية لما كان بها من صخب أصابني بنصب في القلب فاقتربت وناديت عليه طالبة خفض المذياع :
ما ألطفني !!!!!!!!!!!!!!!!فقط الخفض وليس الإقفال !!!!!
نظر نظرة إلى بضاعته المكدسة من أبد الآبدين لم تمسسها أيدي مارة عبر قارتنا الشاسعة ,
وتبسم بصفرة قائلا :
- لن أسمع إن أنا أخفضته !
هنا عرفت خطأي , تهاونتُ في البدء فطلبت الإخفاض ولم أطلب الإقفال
والسور البيتي الهاديء يرقب نزاعا بيني وبين جسارة القلب وقد يشهد سياجي تناسقا بينها وبين خطوي فقررت أن أستعمل معه سلاحا قويا ..........
يد ي..
حقا إنه سلاح قوي !! سأبطش بذاك الجهاز وسأقتحم صراخه العفن لأخرج من أحشائه أمراضه فألقي بها .
وتقدمت منه ولم أحس أن لدي قلبا يدق بل دما يتدفق , يصعد فيصعد حتى تجمع في أعلى رأسي وكأنه مرجل يساوي بركانا لم يعلن غضبه ..
ونسيت أني أنا !! ونسيت شدوي اللطيف مع وردي وشجري..
ونسيت شمسي الدافئة تجمعا على سياجي تنتظر ,,
ونسيت.
أقبلت في عزم ...وأدبر مني التفكير بما يعلو خطوي بالغيب وما يقدمه , وأرسلت من رمضاء سحبي طلا خفيفا على مرجلي الذي يغلي اصطنعته لأنسى أني
أغلي فلا أزيد من قاذفات نار من داخلي عن إقفال لجهازه فقط .........
فأقبلت على مذياعه الصارخ ...................... وأقفلته
تسمر ناظرا وما استسلم طوعا بل لوى عناق دابته ببضاعته وعاد يتحدر مكملا طريقه أسفل الجبل بغضبة وهذر كثير.
ولوعة مني لعناق ورودي حملني بما تبقى من سكون لأجلس خلف سياجي الأخضر في سور بيتي مع الورود.. مبتسمـــــــــــــــــــــة

همسة

لا تقبلي أنصاف الخطوات في الاقتحام فلن تصلي







آخر تعديل أم إيمان يوم 12-10-2005 في 06:59 PM.
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 06:54 AM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي


كل الألوا ن أبدعت في التفنن لما رأتني لا أقاوم بريشة خلقت في كوامني , بل حتى أنني خلت لهذه الألوان أيد قوية تضربها في دهاناتها أمام ناظري فما بت أرى إلا ألوانا صفراء ابتدأت توجه مراكبها نحو غرقي في بحور

بحور كنت أفقه لغتها وما موجها إلا تكلمة لصورة مكثت سنينا في عالمي القوي بخطاب من عزم
أما اليوم فالسطوة لها ........
نظرت إلى نافذتي الخائنة لصحبتي فلم تحرك نسماتها عونا وقد كانت لي رفيقة و عذابات من فيهها نفخت لتتقد الدهانات المضروبة قسرا أمامي فتبدأ في نفخها ونفخها حتى بت أراها مرجلا يغلي تخرج حمما حمراء بلون الشوق الخارج من شعل
وعلمت أن ما انساب مني الآن ليس غرقا .....بل تصعد لسلم آخره سجن أمد له يدي وقد وهنت مني كل جارحة
ورأيت ابتسامة الانتصار دمعة على فم مقاومتي حبستها حتى لا ينبلج ليل آخر في زمن قيدي
وسرت معصوبة الخطى لا أدري أين المسير وكأني أسير وأسير وأسير في كل خطوة لا أرى وهادا بل جبالا تنصب وأقمارا تخسف ورياض النفس تمحى من بسيطة أمامي
وقادتني بقيدي أمامها تحرق كل رقاد من تفكر عندي وتؤجج رغبات جموح بنوم واستسلام
العيون المسبلة قسرا من النظر إلى احتراق رأت سورا ضرب باطنه وظاهره لا يستويان لماثل مريض
وعلى السور طرق متعرجة ورسوم متموجة وخيالات من زمن أقدم من صنع خلوات الفكر وهمهمات الحب الصائم ووقفات
ورأيتني في تلك الخطوط المتعرجة أمسك بعصا خفيفة أهش بها على شائبات
ورأيتني في ريعان الشباب رغم ابيضاض اللمة
وأمامي بستان من الورد الأبيض
ونظرت إلى قيدي الصديء وقد أعمل في رسغي لونا مقيتا
وناشدت أنداء حولي أن تراحمي
ثم ابتدأت لدي رغبة في المقاومة وكلما رفعت رأسي المحموم أجد يدا تسحب القيد غطاء على جسدي المكدود لتخبرني
بل ولتصيح بي
امكثي في هذا السبي .....فسبي الحمى لا طائل لك تحته
ولبيت هذا السطر من صفحات عمري لأرى كم ستبقين يا نفس مستسلمة لمرض حمي
وتفكرت وأنا في السبي ................
كيف أن التخاذل قد تجمد على قيدي ينتظر مني فكرة إشراق أتيت أريدها في لحظة أصابتني الحمى
وتركت لحظات التعافي أرسف في قيد من صنع يدي
ففقدت الحرية المشرقة يوم كانت تنساب على بحوري لأراها الآن منالا صعبا يطلب مني ألف قوة
والحمى بدهاناتها الشرسة تحرق أخضري ..

همسة
تحرري ............قبل أن تقعي في السبي

----------------------------------------------



3-

حاولت كثيرا ان تخرج
رغم أنها هي السبب في إيقاظي من عالم الرؤى ,إلا أني حاولت ألا أنقاد لسطوتها الأليمة وأشحت بوجهي باتجاه شرفتي أحار من تلك الابتسامة التي تأمرني برقة طاغية أن اغوص بحرها .
فجرية بشفق من زمن أبعد قادت عمري إلى شوارع قديمة عبقت بالحب , ومن متن حياة تداخلت أغصانها وتدلت على أرض سيري تصنع لي سفينة عبور إلي ...حيث البسمة
وجدتها تنتظرني أعلى السلم وبلهفة المشتاق الزاخر بحورا رأيتني والبسمة وجها لوجه .
وكانت أوزانها الشعرية تموج أمامي تعلن جمعا لعنان كلمة هادئة وأسرار عميقة .
فابتدأت اتفنن في إلقاء قافية أقرب لها بالوزن والتماوج ,
وتناسمت مع قمرها ونجمها وتبرجت بإشراق الصبح لها فانبثقت حروفي لها درا منثوراخارجا من عمق الحب ..
وتعلمت قوة الصبر على ابتعادها حينا
وظننت عودة من حيث أتيت حينا آخرا من شارع الحب وزمن المستحيل الذي اجتمعت معها فيه .

وناشدتها ............................. إيه يا بسمتي بم توصيني ؟!
فاستدارت من شرفة أحلامي ليقظة أيامي وأعملت في إشراقا كأنها تعلن ملأ وتسر فردا

قالت : - أنك قسوت لما أهملت شارع الحب ومدينة التاريخ وميراث الأمان


ألقيتِ أذرعة النسيان على كتوف الوهن فما غنمت إلا دمعة , واكتسى لفظك غراما بعشق بعيد فنسيتني حيث أكون
نعم يا بسمتي
نعم وأشحت بوجهي من على شرفتي وأملي بإقصاء دمعتي القديمة يكبر .
وكدت أن أعلن فك أسر دمعتي التي أيقظتني الليلة ولكن البسمة الطاغية امتزجت معها لتلون طيفا في سماء غرفتي
فاجمتعت مع بحور وحيٍ نسائمي ٍ متماوج .....لأعود من شارع حب إلى مدينتي القديمة ألملم ذكرىطريق حملت الزهورفيه بلا أوشاب
وقادني حيث الحقيقة

همسة

ان نبهتك بحور بسمة ........فموجها يحملك .فلا تهملي فيها ابحارا



[/COLOR]







آخر تعديل أم إيمان يوم 12-03-2005 في 02:28 AM.
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 06:56 AM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

9--
قرقرقت وجلجلت لما ركضت في أحضاني ترجوني أن أرسم لها قلبا
كأنها جنية من عالم يضج بكل تناقضات الحياة
حمراء الشعراء خضراء العينين في الخامسة من عمرها
بيدها القلم وهي لا تعرف للقلم حملا ولا توجيها فتارة تضعه في عيني حتى أشاهد إلحاحها وتارة تقذف به في حجري تبغي فكا لطلسم تظن مفتاحه معي
في كل حركة طفولية من عيونها الربيعية تطلب مني ارتقاء لعالمها الذي يحوي أسرارا أحاول ان أعتليها
وأظهر نفسي بهيئة العارف فأفشل ولكنها تلح
ارسمي لي قلبا
وحملت القلم وما أنا بصاحبة ريشة تتلون مع ايقاع الطبيبعة إلا بحروف أستدعيها فألوان الطبيعة لدي تختلط لما أضع مرآة أمامها وكلما أردت أن أنظر في المرآة لا اجد إلا لونا واحدا .........
فأعلم أني لا اجيد رسما بريشة فأحترم قدراتي وألجأ إلى الغوص في واحاتها فكرا
ولكنها أصرت على زجي في عالم الخربشة بالألوان , ورضخت لسطوتها العاتية وبدأت بالرسم خطوطا ثم لونت القلب بلون ..... أخضر
اتسعت حدقتاها
أخضر يا جدتي .......
نعم أخضر
وهل القلوب خضراء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ربما احيانا وربما صفراء وحمراء وبيضاء و .....سوداء
فقرقرت ووردية وبنفسجية وكحلية وسماوية ......
وانثنت على ورقتها وبجانب القلب الأخضر رسمت قلبا كبيرا
ورأيتها تستعمل ألوانا كثيرة بعجلة ضاحكة كأنها صوت حفيف شجر في مغرب من أيام ربيع جميل ولا شيء معك غير نفسك الحالمة
وأرتني .......قلبها المرسوم رمزا على ورقها البرعمي
قلب به ألوان الطيف كلها , هكذا قلبي قالت أريده بكل هذه الألوان
وبحثت عن لون داكن فلم أر
.........
همسةألا نستطيع أن تكون قلوبنا ..........كقلب تلك البرعم بطيف بلا ألوان داكنة !!!!!!!!

----------------
10-
في آخر الشاعر بيتي ..وفي آخر الممر غرفتي ..وفي آخر ركن فيه ركضت أجلس
أقفلت الأبواب
أقفلت النوافذ
وكدت أن أقفل آذاني وعيوني
ولكني فضلت التقوقع في آخر ركن
لأجلس فيه أحتوي نفسي لا أسمع إلا همسا قادما من خلف برجي الموصد
كانت البلابل تحاول بحمى المغامرة اقتحام خلوتي تصر على أن تتواجد في عالمي المغلق تطوع ذاتا متمردة على ضجيج حياة
ولكنها تفشل في اجتذابي لأول مرة إلى شدوها
ماذا حدث ...ما بي ألامس الجدار أتوحد معه ؟؟؟
وتتملكني معرفات ومجردات ومفردات طيعة وعاصية تحاول أن تسبي تبلدا أصابني فأغرق في تيه فناؤه لم يحن بعد في دنياي
ما الأمر ؟؟؟
أأشكو ملللا من حياة ؟؟ام ذاك قربا من حياة أخرى ؟؟؟؟؟
أرحل الاتزان مني إلى خواطر قاتمة على صفحة حياتي
أين حبي لضجيج الحياة ؟؟؟
أين الأمل الذي به تشدو قوافي المشرقة ؟
أين سنيني التي لم تقتر ثغور عن تبسم فيها ؟؟
مالذي دعاني للركض تهون علي كل النداءات أن تعالي لدنيانا
؟؟
أرحيل يا نفس إلى داخل النفس وأنت بأوج الارتفاع بذوات
أم هو تعب من .....

وأسندت رأسي على الحائط بركني أهرب من رحيل إلى لا شيء فإذا بي ألمح نملة صغيرة تصعد على الحائط أمامي وكلما وصلت إلى نقطة معينة تسقط , فتعود أدراجها لنفس الطريق وتعود للسقوط وفجأة وبينما هي في هذه المحاولات التي تزيد على الخمس مرات اقتربت منها فإذا بي أجدها تحمل حبة من شيء صغير. فتاتة صغيرة أكبر منها وتلك التي تخل بتوازنها فاقتربت منها وأخذت ا لفتاتة ظنا مني أنها ستصعد بعدما فقدتها ولكنها عادت من حيث أتت وتتبعت خطوها لأجدها مرة أخرى تحمل شيئا صغيرا آخر وتصعد أمامي بسرعة قوية وتنجح في الوصول إلى مكانها
وتبسمت لها فكم من مرة قرأت مثل هذه الأحوال ولكن أن ترينها فذاك شعور آخر
ورحلت نفسي حيث يجب .......
خارج ركني
وخارج غرفتي
وخارج بيتي حيث ألقي بقواقعي بعيدا

همسة
لا ترحل الروح إن رويت إيمانا
ولا يرحل القلب إن روي حبا
ولا يرحل العقل إن زانه المنطق
ولا ترحل الهمة إن عملت لله







رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 07:02 AM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي


في البستان الكبير وحيث شجرة الصبار القوية الضاربة عمقا في الأرض الطيبة وقفت والجمع نتأ مل هذا الجمال الذي يرحل بك لأبعد من خضرته وأبعد من شدو بلابل على أفنانه
كم هي غريبة هذه الشجرة فذاك الشوك الذي يقاوم المقترب ويرمي بسهامه الصغيرة لكل بعيد
يستهوينا بحلاوة ثمره
كل شجاع منا لا يتعدى اقترابه من ذات السلاح القوي إلا أمتارا يعود غارقا بشوك صغير أو كبير من هبة لريح أو مشاكسة
ورغم كوني أخشى من ذوات الأشواك وأحاول الاستسلام عند أول معركة فأنا أعلم ضعفي فلا أجرؤ على اقتحام , إلا أن فرصة اساقطت أمامي من غصن نأى بعيدا عن الشجرة العملاقة
غصن صغير غض مثقل حبا بثمر الصبار الناضج المشرب حمرة من وهج خريفي يودع موسما ويستميلك بمكر أن تقطفي ثمرته
اقتربت منه لا أحسب خطوي وأسدلت على صراخ الأحبة حولي محذرين من غدرات الصبار ستارا تقودني رغبة جموح بانتصار يسجل لي وتذوق لآخر ثمار موسم صيفي
وتهاوت خطواتي مقنعة بجرأة غير اعتيادية
وقطفت ثمرة ... ولم أجرؤ على الصراخ رغم الدم المنساب من شوكة كبيرة في الغصن وحاولت أن أتصبر من ضعف أزف لنصر تسابق في عيوني
ركضت إلى المقعد الخشبي وابتدأت الآلام في التدافع فالشوك الصغير بات يثأر للثمرة المقطوعة ويغزو باطن يدي مستبيحا صمتي خوفا من الإفصاح ومن شماتة الإخوة الأعداء الناصحين
وضعت الصبارة على المقعد ونشوة الانتصار رغم الألم ابتدأت تنقشع الآن ليحل محلها مرحلة أخرى
كيف سأفتح الصبارة وليس معي أية آلة !!!!!!!!!
وابتدأ الجميع يبتعد عني وبت وحيدة إلا من طفلة صغيرة اقتربت مني تقول
لم لم تحضري معك سكينا ما دمت تريدين فتح الصبارة !!؟؟
النشوة بحصولي علىالصبارة الثمينة جعلني أنهب الأرض عدوا إلى بيتي تجاوزت كل المعوقات وسابقت الريح لأصل بيتي ومطبخي أختطف سكينا وأعود راكضة إلى البستان
.......
غادر الجميع
ما همني ....وصرت كالمحمومة أبحث عن صبارتي
أين هي ؟ أين هي ؟؟؟؟؟
في رحلة الاستعداد رحلت صبارتي لأجدها وقد ألقيت أرضا على التراب وداستها ألف رجل ورجل
وثمرها الأرجواني الحلو ينساب مختلطا مع تراب لا يفهم حلاوته ............

همسة
استعدي جيدا وتسلحي ............لتتذوقي حلاوة الصبــــــر


_____________

حقق الاقتراب لما احتواها بين يديه
كأنه هارب من سطوة الحزن القديم لأيام الفرح , صبي في العاشرة من عمره تتقد لمعة النجوم في عيونه ويتوشح العزيمة في ركضه بين الحقول
ومن بين أحلامه طائر ومن بين أماني عمره فراش هاب مع نسائم ربيعية كان يجلس امامي بقليل مما يحمل
ويهب من أنفاسه على القليل حتى تفرد بواحدة
واحدة من زهر بري خالص اللون لا يشوبها استفحال لون على آخر
أبيض نقي لم يعمل اختفاء بل تنصع للرائي حتى كأنه يتحدى أن تسرمد ظلام
حمل الصغير هذه الزهرة البرية ولم يلحظني أراقبه من بعيد وهو ينظر إليها نظر المحب يصوغ لها سطورا من وفاء ووعدا ببقيا في يده ثم عينه ثم قلبه
وأعيش مع لحظته الجميلة أرى امتزاجا لبراءة بين الأحباب
تعطيه من شذاها
, سنا لونها ,
وتفرد بنقاء

فتثري صحبته ويتعهدها برعاية في أرض يده تستقي من عطائه وتمسك بأحلامها غير آبهة بما هو آت ولا متحسبة لفقد الخلود في مصاحبته
ويبقى صبينا يراعيها في يده هنيهات قليلة يوشوشها بحكايا الصبية الشقية فتعطيه أذنا صاغية وتظل بين أحلامه لاتطير ولا تثور إلا بفلكه
وفجأة
يلقي بها جانبا
وبدون أدنى تفكير يمسك سارية سفينته ويوجهها ناكثا وعدا ....... بإبقاء ود وصحبة
وتموت الوردة
________




همسة
إن رمى أحدهم ورودك على قارعة إنسانيته ..... فأحسني غرسك لخلود في جنان







رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 07:04 AM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي



قبل أن يقتحم الضوء عالما أردته أن يدلهم
بسطت مكدودة نفسا تتوق لانطلاق دائم ولإشراق دائم وتــُبادر إلى حيث دفء في أي نقطة من الغرفة المحاطة بمرايا
أول مرة أتنبه أن المرايا تحيط بي
ياااه
يا ألله
ما هذا ؟؟؟؟؟؟ صور ليست صورتي تنعكس في المرآة الضخمة الماثلة أمامي يأتي النور عليها يتخافت يسرق قليلا من ابتسامة قديمة ويعكسها عليها
ها أنا اراها تبدو مطرقة حياء أنها باتت عني بعيدة
أستدرجها أسائلها أعاتبها وكأنها لم تكن يوما رفيقتي حين الشمس تسطع وأنيستي حين الحب يملأ الحنايا
أجوب مرة أخرى في نفسي ولا زالت تلك المرايا تحادثني كلما تقلبت يمنة ويسرة ترصد الأنا
رفعت تلك النفس المبسوطة في فراشي ونظرت إلى مرآتي اللامعة ولم أرني
لم يكن هناك أي من ملامح اعرفها , اردت الترحيب بمن أرى لربما هي ضيفة علي استلبت دقائق غفلة مني وأقدمت لتحتل صورتي لما رأتني لا أجيد التواجد في مرآتي ....
لم أقو على الترحيب بها وبترف عارم اقتربت الصورة كثيرا مني حتى بت أراها في بهرجها الجديد تحمل نفس ملامحي بصورة أخرى
يا ألله !!
ماذا حدث لي هل أصابتني حمى التوهم ؟
أم أن هناك فعلا ضيفة جديدة تحتل الكيان القابع في سبات ...أو المستتر خلف أغشية الضباب الحالم
ضباب حالم ؟؟؟؟؟؟
ما أغرب يا نفس هذا التنعبير !!
وهل يكون الضباب حالما ؟؟!!!!! لربما كان طاغيا ....معتما ......محيطا .....
أما أن يكون حالما فذاك زحف على مفردات الكلام وواقعية التجانس
آه نعم إن كياني يستتر خلف ضباب حالم
حالم أنت يا ضباب النفس وواهم أنك ستبقى
نفسي المشرقة تعودت على البزوغ لما تتبعت عدوها الثابت في سالف العصر والأوان
وهي الآن تبحث عن ماهية لهذه التي تظهر في المرآة كلما نظرت إليها تعيق فيها العدو .
وتلد الحروف التي تعجب سطورا وصفحات وكتبا تتساءل أين الصورة القديمة ؟؟؟؟ ما بالها تطويها انتظارات وانتظارات ؟؟ ما بالها تشاركها صور اخرى تحاول إقصاءها ؟؟ أي جرم اقترفته في ألوانها فأصبح يبهت ويذوي ويختفي ليحل محله صور تحمل نفس الملامح بنفس الابتسام
ولكن بلا إشراق
واعجبا لك يا مرآتي الصريحة ..... أذقتني الحقيقة ولم تحلي لي القضية
وسأبقى أبحث عن صورتي القديمة ... والتي لا أعرف من أخذها مني في ذاك الصباح وأعطاني فيها صباح آخر

همسة
إياك والركون إلى ثبات في بني البشر .... فالكل متغير إلا الله


------------------

14

غرد البلبل الشادي الليلة بصوت مختلف
ولم لا فالقمر يظن نفسه قد اكتمل ويوحي لرفقائه المضيئين أن تجمعوا
وأقبلوا جميعا , واحدا تلو الآخر وتواجدوا أمام ناظري لما فتحت النوافذ أطلب تخفيفا لبركان القيظ المنتشر وكانوا مستعدين في المثول :
قمر وبلبل وهبات مطوية في ريف العبق الوردي يخالط قليلا من رطب ليلي حنى على الورد فاكتسى منه بتسليمة واحدة ما ينعش الفؤاد
وقليل من ورق شجر ضعيف كلما بلغت النسمة شبابها فردت بسطوة ذراعيها فتناست تواجد الورق الصغير فأسقطته بلا اهتمام
ولكنه رقيق بطبعه فما رضي بابتعاد قبل أن يسكن القلب المبصر له حنانا
فارتمى على النافذة المضيئة مع العبق المنتشر وشدو البلبل الشجي وغرور القمر المكتمل
وظن أنه قد أفاد , ونسي أنه قادني لسلوك طريق الندم
أمسكت بالورق الصغير لا أعبث به وشعرت بتأوه يسري بين عروقه فقد سقط شابا
وتمنيت لو أن بي قوة خفية أعطيه قليلا من سلوى على مصابه وعلمت أن الضعف ليس في الورق بل بتلك النفس التي تظن أنها قادرة على فعل كل شيء
حقا
أمسكت بالورقة الصغيرة ولمت نفسي أنا من سمح لتلك النسمة أن تستبد فلهيب الدنيا دعاني أن أفتح النوافذ وأستدعي النسائم لتقبل في عرسها الهادر بطبول بإيقاع بارد يسري علىحمى النفوس فيداويها ويسري على اخضرار طفل فتجمد اخضراره ويسلبه حياته
ويسقطه
معادلة صعبة

همسة
قبل أن تفكر في نفسك ....تذكر لربما تجرح الآخرين أو تؤذيهم فترفق



-------
15
ماذا يعني أن يكون لدي بيت أو قصر أو سيارة ؟
ماذا تعني تلك الدواليب المكتظة بالملابس وكأنني في معرض تتزاحم فيه الألوان على عتبات ابيضاض الأيام في كل طلعة يوم أرى لونا جديدا يضاف إلى ألواني ولما يأت اليوم الثاني أجده بنفس من سبقه من ألوان
فلم إذا أقوم بلم هذه المقتنيات وانقش على جدران عمري عبارة
أملك الكثير
أحقا أملك الكثير !!!
صحوت اليوم وقد تسابق الضوء إلىبيتي الصغير يغريني بالعمل لم تتثاقل مني الهمة وقفزت إلى الشارع أبحث كعادتي بنظري عن قصة ..او حدث وسرت كمنقب يحمل عصاه السحرية كلما ضرب على رمل الدنيا وجد ذهبا
ذاك المنقب ! أما أنا فيبدو أني نسيت عصاي السحرية في مكان ما داخل عمري المزدحم قصصا
جلست على إحدى المقاعد الخشبية العتيقة المنتشرة قسرا بين أرصفة متهدمة , وسرحت في اللاشيء
حتى توحدت مع المقعد وصرت مثله قديمة مهترئة أتخشب فكرا وينخر السوس حروفي فيأكل مقدمتها ووسطها ويبقي على بقايا من أخرها ليعلمني بفشل جاوز حد العقل
فلا حرفا نفعني , ولا خنوسا لفكر تواثب يقوم من رقدته
فكررت زاحفة بخطوي أقفل سطرا من جولتي الخائبة
لأعود وجرابي خاو
كما هذا الشارع الذي أخفى المارة في غيابة فجأة
كنت أظن أني في جولتي سأتوسد الشمس وأشرق عبارات
أو أتوحد في كل رفة ورق تقصفت أمامي فأكتب تهاويا أو اختباء لبزوغ آجل
أو أغفو مع لمحة حب بين نسمة ووردة
ولكني لم أر شيئا ......فغدت جولتي نقشا على حجر بآلة من وهم
وعدت بيتي الصغير أبحث في دولابي الكبير عن ألوان قديمة أمتلكها فوجدت أني أضعت عمري أكدس ما لايليق ولا يفيد



همسة
لاتنس وأنت في غمرة التحليق
خارجا ........أن تفتش في عمرك وترمم الصدوع حتى تفيد







رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 07:05 AM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

16
طرقت وطرقت وطرقت حتى استيقظ الجميع
هرعت إلى حيث الطرق ومن خلف البيت كانت تقف هناك
امرأة من زمن منسي ....أبدع الزمان فيها عبثا فارتقى لمرتبة كبيرة في غزو عنفوانها فمال الظهر منها كجذع خاو حتى خلته يتوحد مع تلك العصا السوداء القاتمة التي تسند أيامها
لم يعطها العمر الكثير الذي حملته وهنا على كتفيها ...حكمة في ستر هذه الشعيرات البيضاء المحمرة فبرزت شاهدا على خطأ كبير ترتكبه وكأنها شجرة قديمة بورق خرافي أبيض غير جميل ولا ملفت وصامد يحتاج لهبة قاسية تطيح به ولم يكن لديها أية حياة سوى تلك العصا السوداء التي تطرق على الباب الكبير المقابل لبيتي وسيجارتها التي تحرق أنفاسها تضيء قليلا من تجاعيد غير مضيئة في وجهها
لم أرها قبل الآن , واستمر الطرق حتى خلت أن الباب قد كتب حرفا واحدا مكررا
فيه من الأسى ما لا يوجد في اللغة الدارجة بل هو بدعة من تلك الخشبية السوداء تنطق بحرقة تستجدي رحمة
وفتح لها الباب أخيرا ليخرج إليها رجل ضخم بملابس بيت لا تنبيء عن حشمة
أردت أن أبعد ناظري فما أوقظني من طرق انتهى الآن وكدت أن أطوي فضولي حتى خرق مسامعي صراخ آت من ذاك الرجل يئنب المرأة واحسست بغصة في الحلق
أغرقت في يراعي حزني وأمسكت ورقي أبحث عن هروب لما أسمع
يطردها من جنته وهي من ربته وأعطته عمرا
وإهراق للمشاعر المختزنة في صوتها الضعيف خنق مني الحرف وأسبل ميتا على الصحيفة أمامي لأرمقه وهو يدفع من ربته سنين طويلة ولتعود أدراجها بشعرها الأبيض
وسنينها التي لم تحسن لها غطاء
وسيجارتها التي أحرقت عمرها قبل أن تحرق تبغها
فارتكبت خطأ بأن ربت أفعى في جحرها فسمتها
وسال السم الأبيض على روحها

همسة
من لم يتقن البدايات ......... ضاعت عليه النهايات





17

الوقت بعد منتصف الليل
وأنا ومن أحب لا نتجانس
هو يطلب مني أن أبتعد وأذوي فالعين باتت مغشية عليها من تعب
والقلب بات ينبض بدفق غير منتظم
والأعطاف ترتجف
وأنا بعنادي لا زلت أغريه أن تعال واكتب
قلم أنت فلا تتمرد
أريد أن أرسل من بين ابيضاض الورق لونا أغرب مما ألفه من يقرا
أريد ان أمسك بصواري سفني في حرب مع النسائم المخنوقة عمدا أن تخرج
أريد ان أكون كما كنت تاريخا لمن يحب الملاحم
ولكني أبكي حروفا ستوأد لأنها استمالت الوهن

الوقت بعد منتصف الليل وهمساتي تقترب من الاحتضار
وأنا ومن أحب اتفقنا على وداع ليصبح شعوري الذي أبذله هنا
تاريخ عجز
وقهر
ولأبدأ عنفوانا جديدا من صبح جديد في مرآة أظهرت صورة أخرى لضيفة في كياني قد تصبح
أنا بعد فترة

الوقت بعد منتصف الليل وموج الحروف يسبق النقاط المرسومة له ويحاول بسط سطوته وتوق
إلى فنجان قهوة أسمر يوقظ لي ابيضاض فكرة
فلا خذلان لي في عالم الحروف الراقصة على ايقاعات فكري
فأنا الطبال والمنشد
وأنا المحيط السابح لكل مستشهد على الورق بقولة لا أرض لها إلا هنا
فلم إذا أوقف الهمسات ما دام للعالم أذنين

همسة
لا تقرأ لخربشات من يكتب بعد منتصف الليل





--------------------------------------------------------------------------------------------

همســــــــــــة أخيــــــــــــــــرة


كم من صبــــــاح يشرق علينا فتخطو بنا الأقدام نحوه

وكم من صبـــــــاح تحجبه ضبابات فكر واهن

فإذا أردتم إشراقا بديمومة دفء لا يغيب
ووارف ظل لا يسافر عنكم

فكونوا كالمسافر

أرض الله له وطنا
ووطنه قلوب الناس



همسة

أخيرة
لاتوقفوا الهمس فالكل له قلب يسمع







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
خفيفة, or أم, همســــــــــــات, إيمان


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank