موضوع مغلق
صفحة 1 من 5 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 43
  1. #1
    مشرفة على دورة الأربعين النووية أم سدرة داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    156
    معدل تقييم المستوى
    0

    حفظ الأربعين النووية- صفحة الأحاديث (أكتملت بفضل الله)


    تم نقل الأحاديث والشرح من كتاب
    التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية

    تأليف
    فضيلة الشيخ العلامة / إسماعيل بن محمد الأنصاري (يرحمه الله)
    التعديل الأخير تم بواسطة أم سدرة ; 06-07-2012 الساعة 02:34 AM

  2. #2
    مشرفة على دورة الأربعين النووية أم سدرة داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    156
    معدل تقييم المستوى
    0

    حفظ الأربعين النووية- صفحة الأحاديث (أكتملت بفضل الله)





    التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية


    تأليف



    فضيلة الشيخ العلامة / إسماعيل بن محمد الأنصاري (يرحمه الله)



    رواه إماما المحدثين: أبو عبد الله محمد ابن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة البخاري، وأبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري في صحيحيهما اللذين هما أصح الكتب المصنفة.
    المفردات
    إنما: للحصر، وهو إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه.
    الأعمال: الشرعية المفتقرة إلى النية.
    بالنيات: بتشديد الياء وتخفيفها جمع نية وهي عزم القلب.
    وإنما لكل امريء ما نوى: فمن نوى شيئا لم يحصل له غيره.
    فمن كانت هجرته: إنتقاله من دار الشرك إلى دار الإسلام.
    إلى الله ورسوله: بأن يكون قصده بالهجرة طاعة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم.
    فهجرته إلى الله ورسوله: ثوابا وأجرا.
    لدنيا: بضم الدال وكسرها من الدنو، أي القرب سميت بذلك لسبقها للأخرى، أو لدنوها إلى الزوال، وهي ما على الأرض مع الهواء والجو مما قبل قيام الساعة. وقيل: المراد بها هنا المال بقرينة عطف المرأة عليها.
    يصيبها: يحصيها.
    ينكحها: يتزوجها.
    فهجرته إلى ما هاجر إليه: كائنا ما كان، فالأول تاجر والثاني خاطب
    يستفاد منه
    1- الحث على الإخلاص، فإن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان صوابا وابتغي به وجهه. ولهذا استحب العلماء استفتاح المصنفات بهذا الحديث تنبيها للطالب على تصحيح النية.
    2- أن الأفعال التي يتقرب بها إلى الله عز وجل إذا فعلها المكلف على سبيل العادة لم يترتب الثواب على مجرد ذلك الفعل وإن كان صحيحا، حتى يقصد بها التقرب إلى الله.
    3- فضل الهجرة إلى الله ورسوله. وقد وقعت الهجرة في الإسلام على وجهين: الأول- الانتقال من دار الخوف إلى دار الأمن، كما في هجرتي الحبشة، وابتداء الهجرة من مكة إلى المدينة، الثاني - الهجرة من دار الكفر إلى دار الإيمان، وذلك بعد أن استقر النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وهاجر إليه من أمكنه ذلك من المسلمين. وكانت الهجرة إذ ذاك تختص بالانتقال إلى المدينة، إلى أن فتحت مكة فانقطع الاختصاص. وبقي عموم الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام لمن قدر عليه واجبا.


  3. #3
    مشرفة على دورة الأربعين النووية أم سدرة داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    156
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: حفظ الأربعين النووية- الحديث (2)




    المفردات
    رجل: ملك في صورة رجل.
    لا يرى عليه: بالياء المثناة من تحت المضمومة على المشهور. ورواه بعضهم بالنون المفتوحة، وكلاهما صحيح.
    على فخذيه: على فخذي النبي صلى الله عليه وسلم كما يفهم من رواية النسائي.
    أن تشهد أن لا إله إلا الله: يبين معنى هذه الكلمة ما في الرواية الأخرى لأبي هريرة بلفظ ((أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا))
    وأن محمد رسول الله: يجب على الخلق تصديقه وطاعته فيما أمر به، والانتهاء عما نهى عنه.
    وتقيم الصلاة: المكتوبة. أما صلاة النافلة فإنها وإن كانت من وظائف الإسلام فليست من أركانه. وكذلك الزائد على الفرض من الزكاة والصوم والحج.
    تؤتي الزكاة: المفروضة لمستحقيها.
    وتصوم رمضان: تمسك نهاره عن المفطرات بنية.
    وتحج البيت: تقصده لأداء النسك المعدود من أركان الإسلام إن استطعت إليه سبيلا: وهو الزاد والراحلة.
    فعجبنا له يسأله ويصدقه: لأن ما أجا ب به النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف إلا من جهته، وليس هذا السائل ممن عرف بلقاء النبي صلى الله عليه وسلم والسماع منه. ثم هو قد سأل سؤال عارف بما يسأل عنه. لأنه لم يخبره بأنه صادق فيه.
    أن تؤمن بالله: أنه متصف بصفات الكمال، منزه عن صفات النقائص. لا شريك له.
    وملائكته: أنهم كما وصفهم الله: عباد مكرمون، لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون.
    وكتبه: أنها كلام الله، وأن ما تضمنته حق.
    ورسله: أنهم صادقون، وأنهم بلغوا كل ما أمرهم الله بتبليغه.
    واليوم الآخر: يوم القيامة بما أشتمل عليه من البعث والحساب والميزان والصراط والجنة والنار، إلى غير ذلك مما صحت فيه النصوص.
    وتؤمن بالقدر خيره وشره: أن الله علم مقادير الأشياء وأزمانها قبل إيجادها، ثم أوجد ما سبق في عمله أن يوجد، فكل محدث صادر عن علمه وقدرته وإرادته، خيرا كان أو شرا، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطئك لم يكن ليصيبك.
    فإن لم تكن تراه فإنه يراك: أي فاستمر على إحسان العبادة فإنه يراك.
    عن الساعة: متى تقوم. والمراد بالساعة يوم القيامة.
    ما المسئول عنها بأعلم من السائل: لا أعلم وقتها أنا ولا أنت، بل هو مما استأثر الله بعلمه.
    أماراتها: بفتح الهمزة: علاماتها.
    أن تلد الأمة ربتها: سيدتها فسر هذا باتساع الإسلام واستيلاء أهله على بلاك الشرك فيكثر التسرى، فيكون ولد الأمة من سيدها بمنزلة سيدها لشرفه بأبيه، وفسر أيضا بكثرة العقوق: حتى يعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من الإهانة بالسب والضرب والاستخدام. واختاره الحافظ ابن حجر قال: لأن المقام يدل على أن المراد حالة تكون مع كونها تدل على فساد الأحوال مستغربة، وذكر أن التسرى كان موجود حين المقالة، فحمل الحديث عليه فيه نظر.
    الحفاة: جمع حاف. وهو غير المنتعل.
    العراة: جمع عار، وهو من لا شيء على جسده.
    العالة: الفقراء.
    رعاء الشاء: بكسر الراء. حراسها، والشاء: جمع شاة.
    يتطاولون في البنيان: يتفاخرون في تطويل البنيان ويتكاثرون به.
    فلبثت: أقمت بعد انصرافه.
    مليا: بتشديد الياء. زمانا كثيرا، تبينه رواية النسائي والترمذي (فلبثت ثلاثا)
    يعلمكم دينكم: كليات دينكم.
    يستفاد منه
    1- تحسين الثياب والهيئة والنظافة عند الدخول على الفضلاء، فإن جبريل أتى معلما للناس بحاله ومقاله.
    2- الرفق بالسائل وإدناؤه، ليتمكن من السؤال غير منقبض ولا هائب.
    3- سؤال العالم مالا يجهله السائل، ليعلمه السامع.
    4- بيان الإسلام والإيمان والإحسان، وتسميتها كلها دينا.
    5- التفرقة بين مسمى الإسلام، ومسمى الإيمان، حيث جعل الإسلام في الحديث اسما لما ظهر من الأعمال، والإيمان اسما لما بطن منها، وقد جمع العلماء بين هذا وبين ما دلت عليه النصوص المتواترة من كون الإيمان قولا وعملا، بأن هذين الاسمين إذا أفرد أحدهما دخل فيه الآخر، ودل بانفراده على ما يدل عليه الآخر بانفراده، وإذا قرن بينها دل أحدهما على بعض ما يدل عليه بانفراده ودل الآخر على الباقي.
    6- وجوب الإيمان بالقدر، وهو على درجتين إحداهما- الإيمان بأن الله سبق في علمه ما يعلمه العباد من خير وشر وطاعة ومعصية قبل خلقهم وإيجادهم، ومن هو منهم من أهل الجنة، ومن هو منهم من أهل النار، وأعد لهم الثواب والعقاب جزاء لأعمالهم قبل خلقهم وتكوينهم وأنه كتب ذلك عنده وأحصاه. الثانية- أن الله خلق أفعال العباد كلها من الكفر والإيمان والطاعة والعصيان. وشاءها منهم، ومع ذلك لا يحتج به في المعاصي.
    7- أن وقعت قيام الساعة مما استأثر الله بعلمه.
    8- أن العالم إذا سئل عما لا يعلم يصرح بأنه لا يعلمه. ولا يعبر بعبارات مترددة بين الجواب والاعتراف بعدم العلم، وأن ذلك لا ينقصه، بل هو دليل على ورعه وتقواه، وعد تكثره بما ليس عنده.
    9- أن من أشراط الساعة انعكاس الأمور بحيث يصير المربي مربيا، والسافل عاليا.
    10- أن السؤال الحسن يسمى علما وتعليما، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في جبريل: ((يعلمكم دينكم، مع أنه لم يصدر منه سوى السؤال)).
    شرح بن عثيمين
    شرح أم أيمن
    التعديل الأخير تم بواسطة أم سدرة ; 04-10-2012 الساعة 05:17 AM

  4. #4
    مشرفة على دورة الأربعين النووية أم سدرة داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    156
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: حفظ الأربعين النووية- الحديث (3)




    المفردات
    بني: أسس.
    على خمس: دعائم.
    شهادة أن لا إله إلا الله: في رواية ((بني الإسلام على خمس على ان يعبد الله ويكفر بما دونه))، وهي مبينه لمعنى كلمة التوحيد.
    وإقام الصلاة: المداومة عليها بشروطها.
    وإيتاء الزكاة: إعطائها لمستحقيها.
    وحج البيت: قصده لأداء النسك المعدود من أركان الإسلام وصوم رمضان: الإمساك نهاره عن المفطرات بنية.
    يستفاد منه
    1- معرفة أركان الدين، وهو داخل في ضمن حديث جبريل المتقدم.
    2- أن هذه الفروض الخمسة من فروض الأعيان، لا تسقط بإقامة البعض عن الباقين.
    3- جواز إطلاق رمضان من غير لفظ (شهر).

    التعديل الأخير تم بواسطة أم سدرة ; 04-10-2012 الساعة 05:18 AM

  5. #5
    مشرفة على دورة الأربعين النووية أم سدرة داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    156
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: حفظ الأربعين النووية- الحديث (4)




    المفردات
    الصادق: المخبر بالحق.
    المصدوق: الذي صدقه الله وعده.
    إن أحدكم: بكسر همزة ((إن)) على حكاية لفظ النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز الفتح.
    يجمع خلقه: بضم بعضه إلى بعض بعد الانتشار. والمراد بالخلق مادته، وهو الماء الذي يخلق منه.
    في بطن أمه: في رحمها.
    نظفه: منيا. وأصل النطفة: الماء القليل.
    علقة: قطعة دم.
    مثل ذلك: الزمن، وهو الأربعون.
    مضغة: قطعة لحم.
    مثل ذلك: الزمن، وهو الأربعون.
    ثم يرسل إليه الملك: الموكل بالرحم.
    بكتب: ضبط بوجهين: أحدهما بموحدة مكسورة وكاف مفتوحة مثناة ساكنة ثم موحدة، على البدل. والأخر مفتوحة بصيغة المضارع، وهو أوجه: لأنه وقع في رواية ((فيؤذن بأربع كلمات فيكتب)) وكذا في رواية أبي داود وغيره.
    رزقه: تقديره، قليلا أو كثيرا، وصفته حراما أو حلالا.
    وأجله: طويلا كان أو قصيرا، وهو مدة الحياة.
    وعمله: صالحا كان أو فاسدا.
    وشقي أو سعيد: بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أي هو شقي أو سعيد والمراد أنه تعالى يظهر ما ذكر من الرزق والأجل والعمل والشقاوة والسعادة للملك، ويأمره بكتابته وإنفاذه.
    بعمل أهل الجنة: من الطاعات.
    حتى ما يكون: حتى هنا ناصبة، وما نافية. ويجوز رفع (يكون) على أن (حتى) ابتدائية.
    فيسبق عليه الكتاب: يغلب عليه ما تضمنه.
    بعمل أهل النار: من المعاصي.
    يستفاد منه
    1- الإشارة إلى علم المبدأ والمعاد، وما يتعلق ببدن الإنسان وحاله في الشقاوة والسعادة.
    2- القسم على الخبر الصادق لتأكيده في نفس السامع.
    3- التنبيه على صدق البعث بعد الموت، لأن من قدر على خلق الشخص من ماء مهين ينقله إلى العلقه ثم إلى المضغة ثم ينفخ الروح فيه، قادر على نفخ الروح فيه بعد أن يصير ترابا ، وجمع أجزائه بعد تفريغها، ولقد كان قادرا على أن يخلقه دفعة واحدة. ولكن اقتضت الحكمة نقله في الأطوار المذكورة رفقا بالأم، لأنها لم تكن معتادة فكانت المشقة تعظم عليها، فهيأه في بطنها بالتدريج إلى أن تكامل. ومن تأمل أصل خلقته كان حقا عليه أن يعبد ربه حق عبادته، ويطيعه ولا يعصيه.
    4- إثبات القدر، وأن جميع الواقعات بقضاء الله وقدره: خيرها وشرها.
    5- الحث على القناعة. والزجر على الحرص الشديد، لأن الرزق قد سبق تقديره، وإنما شرع الاكتساب لأنه من جملة الأسباب التي اقتضتها الحكمة في دار الدنيا.
    6- أنه لا ينبغي لأحد أن يغتر بظاهر الحال لجهالة العاقبة، ومن ثم شرع الدعاء بالثبات على الدين وحسن الخاتمة.
    7- أن التوبة تهدم ما قبلها.
    8- أن من مات على شيء حكم له به من خير أو شر، إلا أن أصحاب المعاصي غير الكفر تحت المشيئة.
    9- الشقاوة والسعادة قد سبق الكتاب بهما، وأنهما مقدرتان بحسب خواتم الأعمال، وأن كلا ميسر لما خلق له.


    التعديل الأخير تم بواسطة أم سدرة ; 03-27-2012 الساعة 04:44 AM

  6. #6
    مشرفة على دورة الأربعين النووية أم سدرة داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    156
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: حفظ الأربعين النووية- الحديث (5)




    المفردات
    أحدث: أنشأ واخترع.
    في أمرنا: ديننا.
    ما ليس منه: من الدين، بأن لا يشهد له شيء من أدلة الشرع و قواعده العامة.
    فهو: الأمر المحدث.
    رد: مردود غير مقبول: من إطلاق المصدر وإرادة إسم المفعول.
    يستفاد منه
    1- رد كل محدثة في الدين لا توافق الشرع، وفي الرواية الثانية التصريح بترك كل محدثة سواء أحدثها فاعلها أو سبق إليها، فإنه قد يحتج بعض المعاندين إذا فعل البدعة يقول: ما أحدثت شيئا، فيحتج عليه بالرواية الثانية (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)، وينبغي حفظ هذا الحديث، واستعماله في رد المنكرات.
    2- أن كل ما شهد له شيء من أدلة الشرع أو قواعده العامة ليس يرد بل هو مقبول.
    3- إبطال جميع العقود المنهي عنها، وعدم جود ثمراتها المترتبة عليها.
    4- أن النهي يقتضي الفساد، لأن المنهيات كلها ليست من أمر الدين فيجب ردها.
    5- أن حكم الحاكم لا يغير ما في باطن الأمر، لقوله (ليس عليه أمرنا) والمراد به الدين.
    6- أن الصلح الفاسد منتقض، والمأخوذ عنه مستحق للرد.

    شرح بن عثيمين
    شرح أم أيمن
    التعديل الأخير تم بواسطة أم سدرة ; 03-27-2012 الساعة 04:23 AM

  7. #7
    مشرفة على دورة الأربعين النووية أم سدرة داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    156
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: حفظ الأربعين النووية- الحديث (6)




    المفردات
    الحلال: وهو ما نص الله ورسوله، أو أجمع المسلمون على تحليله، أو لم يعلم فيه منع.
    بين: ظاهر.
    الحرام: وهو ما نص أو أجمع على تحريمه، أو على أن فيه حدا أو تعزيزا، أو وعيدا.
    أمور: شئون وأحوال.
    مشتبهات: ليست بواضحة الحل ولا الحرمة.
    لا يعلمهن كثير من الناس: في راية الترمذي، لا يدري كثير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام.
    اتقى الشبهات: تركها وحذر منها. وفيه إيقاع الظاهر موقع المضمر تفخيما لشأن اجتناب الشبهات، إذا هي المشتبهات بعينها.
    استبرأ لدينه: طلب البراءة له من الذم الشرعي وحصلها له.
    وعرضه: يصونه عن كلام الناس فيه بما يشينه ويعيبه. والعرض: موضع المدح والذم من الإنسان.
    ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام: إي إذا اعتادها واستمر عليها. أدته إلى التجاسر إلى الوقوع في الحرام.
    حول الحمى: المحمى المحظور عن غير مالكه.
    يرتع فيه: بفتح التاء، تأكل ماشيته منه فيعاقب.
    وأن لكل ملك: من ملوك العرب.
    حمى: موضعا يحميه عن الناس، ويتوعد من دخل إليه أو قرب منه، بالعقوبة الشديدة.
    محارمه: جمع محرم، وهو فعل المنهي عنه، أو ترك المأمور به الواجب.
    ألا: حرف استفتاح، يدل على تحقق ما بعدها. وفي تكرير ها دليل على عظم شأن مدخولها وعظم موقعه.
    مضغة: قطعة لحم.
    صلحت: بفتح اللام وضمها، والفتح أشهر وقيد بعضهم الضم بالصلاح الذي صار سجية.
    يستفاد منه
    1- الحث على فعل الحلال.
    2- اجتناب الحرام والشبهات.
    3- أن للشبهات حكما خاصا بها، عليه دليل شرعي يمكن أن يصل إليه بعض الناس وإن خفي على الكثير.
    4- المحافظة على أمور الدين ومراعاة المروءة.
    5- أن من لم يتوق الشبهة في كسبه ومعاشه فقد عرض نفسه للطعن فيه، ويعتبر هذا الحديث من أصول الجرح والتعديل لما ذكر.
    6- سد الذرائع إلى المحرمات، وأدلة ذلك في الشريعة كثيرة.
    7- ضرب الأمثال للمعاني الشرعية العملية.
    8- التنبيه على تعظيم قدر القلب والحث على إصلاحه، فإن أمير البدن بصلاحه يصلح، وبفساده يفسد.
    9- إن لطيب الكسب أثرا في إصلاحه.

    شرح بن عثيمين
    شرح أم أيمن
    التعديل الأخير تم بواسطة أم سدرة ; 03-27-2012 الساعة 04:23 AM

  8. #8
    مشرفة على دورة الأربعين النووية أم سدرة داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    156
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: حفظ الأربعين النووية- الحديث (7)




    المفردات
    الدين: دين الإسلام.
    النصيحة: تصفية النفس من الغش للمنصوح له.
    قلنا: معشر السامعين.
    لله: بالإيمان به ونفي الشريك عنه، وترك الإلحاد في صفاته، ووصفه بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله، وتنزيهه عن جميع النقائص. والرغبة في محابه بفعل طاعته، الرهبة من مساخطه بترك معصيته، والاجتهاد في رد العصاة إليه.
    ولكتابه: بالإيمان، بأنه كلامه وتنزيله، وتلاوته حق تلاوته وتعظيمه، والعمل بما فيه والدعاء إليه.
    ولرسوله: بتصديق رسالته، والإيمان بجميع ما جاء به وطاعته، وإحياء سنته بتعلمها وتعليمها، والإقتداء به في أقوله وأفعاله، ومحبته ومحبة أتباعه.
    ولأئمة المسلمين: الولاة بإعانتهم على ما حملوا القيام به وطاعتهم وجمع الكلمة عليهم، وأمرهم بالحق ورد القلوب النافرة إليهم، وتبليغهم حاجات المسلمين، والجهاد معهم والصلاة خلفهم، وأداء الزكاة إليهم وترك الخروج عنهم بالسيف إذا ظهر منهم حيف، والدعاء لهم بالصلاح. وأما أئمة العلم فالنصيحة لهم بث علومهم ونشر مناقبهم، وتحسين الظن بهم.
    وعامتهم: بالشفقة عليهم، وإرشادهم إلى مصالحهم، والسعي فيما يعود نفعه عليهم، وكف الأذى عنهم، وأن بحب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه.
    يستفاد منه
    1- الأمر بالنصيحة.
    2- أنها تسمى دينا وإسلاما.
    3- أن الدين يقع على العمل كما يقع على القول.
    4- أن للعالم أن يكل فهم ما يلقيه إلى السامع ،ولا يزيد له في البيان حتى يسأله السامع لتشوق نفسه حينئذ إليه، فيكون أوقع في نفسه مما إذا هجمه به من أول وهلة.
    شرح بن عثيمين
    شرح أم أيمن
    التعديل الأخير تم بواسطة أم سدرة ; 04-08-2012 الساعة 01:36 AM

  9. #9
    مشرفة على دورة الأربعين النووية أم سدرة داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    156
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: حفظ الأربعين النووية- الحديث (8)





    المفردات
    أُمِرْتُ: أمرني ربي، لأنه لا آمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الله عز وجل.
    أن أقاتل: بأن أقاتل، وحذف الجار من (أن) كثير.
    الناس: المشركين من غير أهل الكتاب، لرواية النسائي (أمرت أن أقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله)، يبين معنى هذه الكلمة، رواية مسلم عن طارق (من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه).
    ويقيموا الصلاة: يداوموا على الإتيان بها بشروطها. والمراد بالصلاة هنا المفروضة لا جنسها.
    ويؤتوا الزكاة: يعطوا الزكاة المفروضة لمستحقيها.
    فإذا فعلوا ذلك: عبر بالفعل هنا عما بعضه قول على سبيل التغليب أو إرادة المعنى الأعم، إذ القول فعل اللسان.
    عصموا: منعوا وحفظوا.
    إلا بحق الإسلام: بأن يصدر منهم ما يقتضي حكم الإسلام مؤاخذتهم به من قصاص أو حد أو غرامة متلف أو نحو ذلك.
    وحسابهم: في سرائرهم.
    على الله: إذ هو المطلع وحده على ما في القلوب من كفر ونفاق وغير ذلك فمن أخلص في إيمانه جازاه جزاء المخلصين، ومن لا، أجرى عليه في الدنيا أحكام المسلمين، وعذب في الآخرة.
    يستفاد منه
    1- اشتراط التلفظ بكلمتي الشهادة في الحكم بالإسلام.
    2- أنه لا يكف عن قتال المشركين إلا بالنطق بهم، وأما أهل الكتاب فيقاتلون إلى إحدى غايتين: الإسلام، أو أداء الجزية، للنصوص الدالة على ذلك.
    3- مقاتلة تاركي الصلاة والزكاة.
    4- أن الإسلام يعصم الدم والمال، وكذلك العرض، الحديث (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ......) الحديث.
    5- أن الأحكام إنما تجري على الظواهر، والله يتولى السرائر.
    6- أنه لا يجب تعلم أدلة المتكلمين ومعرفة الله بهما، فإن النبي صلى الله عليه وسلم اكتفى بما ذكر في الحديث ولم يشترط معرفة الأدلة الكلامية، والنصوص المتظاهرة بعدم اشتراطها يحصل بمجموعها التواتر والعلم القطعي.
    7- مؤاخذه من أتى بالشهادتين وأقام الصلاة وآتى الزكاة بالحقوق الإسلامية، من قصاص أو حد أو غرامة متلف ونحو ذلك.
    شرح بن عثيمين
    شرح أم أيمن
    التعديل الأخير تم بواسطة أم سدرة ; 04-08-2012 الساعة 01:37 AM

  10. #10
    مشرفة على دورة الأربعين النووية أم سدرة داعية متدربة ( مسكية مبتدئة )
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    156
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: حفظ الأربعين النووية- الحديث (9)




    المفردات
    فاجتنبوه: باعدوا منه حتما في المحرم، وندبا في المكروه.
    فأتوا منه: وجوبا في الواجب، وندبا في المندوب.
    استطعتم: أطقتم.
    واختلافهم: بالرفع، لأنه أبلغ في ذم الاختلاف، إذ لا يتقيد حينئذ بكثرة خلافه لو جر، ومعنى الاختلاف على الأنبياء مخالفتهم. وهي تستلزم اختلاف الأمة فيما بينها.
    يستفاد منه
    1- الأمر بامتثال الأوامر، واجتناب النواهي.
    2- أن النهي أشد من الأمر، لأن النهي لم يرخص في ارتكاب شيء منه، وأمر قيد بالاستطاعة، ولهذا قال بعض السلف: أعمال البر يعملها البار والفاجر، والمعاصي لا يتركها إلا صديق.
    3- أن العجز عن الواجب أو عن بعضه مسقط للمعجوز عنه، لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، إلا أن المعجوز عنه إن كان له بدل فأتى به فقد أتى بما عليه، كمن عجز عن القيام في الصلاة فانتقل إلى الصلاة قاعدا، أو على جنب، وإن عجز عن أصل العبادة فلم يأت بها كالمريض يعجز عن الصيام سقطت عنه المباشرة حالة العجز، ووجب عليه القضاء بعده. وقد يكون الوجوب منوطا بالقدرة حالة الوجوب فقط، فإذا عجز عنه سقط رأسا كزكاة الفطر لمن عجز عن قوته وقوت عياله.
    4- النهي عن كثرة السؤال. وقد قسم العلماء السؤال إلى قسمين: أحدهما- ما كان على وجه التعليم لما يحتاج إليه من أمر الدين، فهذا مأمور به لقوله تعالى: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وعلى هذا النوع تتنزل أسئلة الصحابة عن الأنفال والكلالة وغيرهما. والثاني- ما كان على وجه التعنت والتكلف وهذا هو المنهي عنه.
    5- تحذير هذه الأمة من مخالفة نبيها، كما وقع في الأمم التي قبلها.
    شرح بن عثيمين
    شرح أم أيمن
    التعديل الأخير تم بواسطة أم سدرة ; 04-08-2012 الساعة 01:37 AM

موضوع مغلق
صفحة 1 من 5 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

     

المواضيع المتشابهه

  1. الوصول السريع لحلقات التواصل
    بواسطة أم احمد3 في المنتدى حلقات تحفيظ القرآن الكريم
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 09-06-2015, 06:54 AM
  2. دورة الأربعين النووية في شبكة المسك
    بواسطة أم إيمان في المنتدى قسم الدورات النشطة
    مشاركات: 90
    آخر مشاركة: 05-09-2012, 11:58 AM
  3. شرح الأربعين النووية للمعلمة الفاضلة أم أيمن
    بواسطة أم سدرة في المنتدى الحديث وعلومه
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 04-24-2012, 10:12 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
تصميم onlyps لخدمات التصميم