البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا حتى ...تأتي (اخر مشاركة : ريم الاطرش - عددالردود : 45 - عددالزوار : 1438 )           »          السلام عليكم (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 536 - عددالزوار : 2382 )           »          صراع الفتيات بين الحجاب والموضة (اخر مشاركة : ام علوي - عددالردود : 2 - عددالزوار : 13 )           »          صفحة متابعـة حـلقة غاليتنا الحبيبة ( أم عبدالمعز ) (اخر مشاركة : أم عبدالمعز - عددالردود : 4 - عددالزوار : 40 )           »          يا غير مسجل المسك يرحب بك (اخر مشاركة : سماالنور - عددالردود : 176 - عددالزوار : 3237 )           »          هيا معا لننشط عقلنا (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 60 - عددالزوار : 533 )           »          صفحة متابعة الطالبة (أملي رضاك خ2) (اخر مشاركة : أم عبد الله 25 - عددالردود : 4 - عددالزوار : 18 )           »          صفحة متابعة أختنا ..(تواقة للجنة) خ1. (اخر مشاركة : أم عبد الله 25 - عددالردود : 4 - عددالزوار : 6 )           »          صفحة متابعة الطالبة ( أم سدرة خ3) (اخر مشاركة : نور الهدى - عددالردود : 3 - عددالزوار : 8 )           »          صفحة متابعة الطالبة (- خادمة السنة خ2) (اخر مشاركة : نور الهدى - عددالردود : 3 - عددالزوار : 9 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > ثقــافة عـــامة > مسك المجالس

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 02-02-2005, 02:54 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي *رســائل من نــور* شاركوا واكسبوا الأجر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يقول الله جل وعلا في كتابه العزيز:
{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}

ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"بلغوا عني ولو آية" ...
ويقول ايضاً:
"لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم"

إذاً احبتي في الله .. لنكن دعاة إلى ما يحب الله ورسوله ويرضاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
وان لم نستطع ان نكون مصحفاً يمشي على الارض .. فلا اقل من ان نكون آية تمشي على الارض ..

احبتي .. معظمنا مقصرون وفي غفلة .. فلنذكر بعضنا وغيرنا ولو باشياء يظن البعض انها قليلة وبسيطة ..
لكنها -اعتقد- قوية بمحتواها .. وعظيمة باجرها ..

احبتي في الله

استنهض هممكم .. واقدم هذا الموضوع هنا واتمنى من الجميع ان يشارك فيه .. ففيه الاجر الكبير باذن الله ..
وهو ان تشاركي هنا ولو باي شيء ..
تفسير اية قرآنية .. شرح حديث شريف .. دعاء .. موعظة قصيرة .. حكمة ..
بيت شعر قيم .. صورة معبرة .. فلاش مؤثر .. عرض بوربوينت هادف ..
او من بعض ما يعجبكم مما يصل على ايميلاتكم .. الى غير ذلك مما ترونه مناسباً ...

واعتبروها كرسائل يمكن ان ترسل الى الاصدقاء او الى اي احد ..
علها تصل اي اهدافها .. او تهُز قلباً غافلاً .. او تكون مفتاحاً لخير او مطهرةً لذنب
اومناراً لقلب وباذن الله سيصب ذلك كله في ميزان حسناتكم يوم القيامة وانتم لا تدرون ..

فهيا احبتي اروا الله منكم خيرا .. ولا تبخلوا على انفسكم

واسال الله جل في علاه ان يجعل هذا العمل في موازين حسناتنا جميعاً ..
وان يرزقنا الاخلاص في القول والعمل ..
والله الموفق ....
ولا تنسونا وكل من شارك في هذا الجهد وهذا العمل وهذه الفكرة من صالح دعائكم ....

وصلى الله وسلم وبارك على حبيبنا محمد وعلى اله وصحبه ومن استن بسنته واهتدى بهديه الى يوم الدين ...






توقيع نور الهدى
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 02:56 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هل أنت صاحبة همة عالية ؟
صاحبة الهمة العالية والنفس الشريفة التواقة لا ترضى
بالأمور الدنيئة، والوعود الفانية.

وإنما همتها المسابقة إلى الدرجات العالية، والوعود الباقية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إن الله تعالى يحبُّ معالي الأمور، ويكره سَفْسَافها"
[رواه الحاكم بإسناد صحيح].

قال الحسن البصري رحمه الله :
"إذا رأيت الرجل ينافسك في الدنيا فنافسه في الآخرة".






رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 01:29 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نبض الإخاء
العضوة المتميزة
افتراضي

نور الهدى

بارك الله فيك يا حبيبة ..
مبادرة طيبة .. جعلها الله في ميزان حسناتك .. أمين ..

ـــــــــــــــــــ


رحيل عام ومسك الختام



سميرة امين


أحبتي في الله لقد عشنا أياما هي خير أيام الدنيا ألا وهي أيام عشر من ذي الحجة , تاقت قلوب الحجيج وترقبوا تلك الأيام بشوق ولهفه فتأهبوا متجردين من الدنيا بملذاتها ومفاتنها ألسنتهم تلهج بالتلبية وتردد الأذكار من تسبيح واستغفار وأدعية ابتعدوا عن المحظورات ولكم ان تتصوروا حرصهم على معرفتها والابتعاد عنها ابتعد الحاج عن لبس المخيط وعن تغطية رأسه واحتمل البرد والهواء طاعة لخالق الأرض والسماء وابتعدت المرأة عن العطور وتركت التبرج والسفور راجية مغفرة رب غفور , وقفوا في عرفات وذرفت العيون بالدمعات وذهبوا إلى مزدلفة ثم الجمرات وقلوبهم خاشعة نادمه على ما فات وهناك أناس لم يكتب الله لهم ان يكونوا مع الحجيج لكن بنيتهم شاركوهم الأجر , أحيوا تلك الأيام في العبادات واجتهدوا في الطاعات ... أيام جميلة انقضت وذهبت وهكذا الأعمار تمضي ... في عالم التجارة نجد ان هناك ما يسمى بعملية ( الجرد ) يقوم التاجر بجرد بضاعته ليرى مقدار الربح وكيف يمكن ان يعمل على تنمية وزيادة هذا الربح ثم ينظر إلى الخسارة وأسبابها وكيف يمكن ان يتجنبها أو على الأقل يقلل منها بقدر ما يستطيع ونحن أحبتي ترى هل قمنا بهذه العميلة خاصة ونحن على مقربة من وداع عام من أعمارنا ؟؟ هل قمنا بالجرد والمحاسبة في تصديق إيماننا بالله عز وجل أم اننا اكتفينا بمقوله واعتقاد خاطئ ( الإيمان في القلب ) للأسف أحبتي ما أكثر ما نسمع هذه العبارة والتي ليس لها أساس من الصحة فنجد من يتهاون بالصلاة التي هي ثاني أركان الإسلام بعد الشهادتين ووصية نبينا عليه أفضل الصلاة والتسليم في آخر أيامه ليردد هذه المقولة (الايمان في القلب ), ونجد ذاك الشاب يستمع إلى الأغاني وتتعالى من جواله ومن سيارته الموسيقى مزامير الشيطان وتفوح رائحة الدخان من فمه ثم يقول ان الإيمان في القلب وتلك المرأة تكشف عن وجهها تجمل عينيها ترتدي تلك العباءة المطرزة وقد زين لها الشيطان ان هذا هو التطور والتحضر ويكون الإيمان بالقلب غفل هو وغفلت هي عن حقيقة الإيمان وماهيته كما كما عرفه أهل السنة والجماعة قال ابن قدامه رحمه الله ( الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان وعقد بالجنان) وكما جاء في منظومة سلم الوصول إلى علم الأصول للحافظ الحكمي رحمه الله تعالى حيث قال :-

اعلم بان الدين قول وعمل *** فأحفظه وافهم ما عليه اشتمل

أحبتي هل نسال أنفسنا ترى ما ذا فعلنا في ذلك العام هل ازددنا للرحمن طاعة ؟؟ هل ازددنا له انابه ؟؟ هل اعددنا إجابات لتك الأسئلة .. عن ابن عمر عن ابن مسعود رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لا تزول قدم ابن ادم يوم القيامة من عند ربه حتى يسال عن خمس :- عن عمره فيم أفناه , وعن شبابه فيم أبلاه , وماله من أين اكتسبه , وفيم أنفقه , وماذا عمل فيما علم) . رواه الترمذي . .
أحبتي في الله كم وكم وكم ظلمنا أنفسنا حرمناها من لذة الإيمان حرمنا أعيننا من ان تذرف دموع الخشية من الرحمن فذرفت على أغنية او على مسلسل وفلم هابط ساقط كم تقلبت تلك العيون ونظرت إلى الحرام \\ كم خطت أقدامنا لاماكن تغضب الله جل وعلا ترى هل فكرنا يوم ان ينطقها الله وتشهد علينا قال عزوجل ( حتى إذا ما جاؤها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون) كم سهرنا من الليالي فرطنا في أيام وفرص ذهبيه منحنا إياها ربنا جل وعلا فكان رمضان شهر تفتح فيه أبواب الجنان وأيام وأيام ونحن نبحر في بحور الغفلة والأماني والأوهام .
أحبتي لا خير في الأيام والأعوام ان لم تزدنا قربا وطاعة للمليك العلام ؟؟
أحبتي عملية الجرد هذه اااااااااان الأوان لكي نجعلها بشكل مستمر قال عمر رضي الله عنه ( حاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل ان توزن لكم وتأهبوا للعرض الأكبر على الله ( يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافيه )

أحبتي هذا القران كتاب الله بين أيدينا يتلى علينا صباح مساء زواجره أوامره كم صممنا الآذان عنها وكم قست قلوبنا واسودت من كثرة ذنوبنا لكن أحبتي ابشروا نعم ابشروا ابشري أيتها الزوجة التي ما أكثر ما أغضبتي زوجك ومن طاعته ورضاه حرمتي نفسك , ابشري يا فتاة يا من تبرجتي وكشفتي وجهك وغضبتي ربك يا من بالذنوب اغرقتي نفسك ,, وأبشر آخي يا من أغضبت الرحمن وتماديت في العصيان ورحت تبحث عن الراحة فخدعك الشيطان وأوهمك انها في تلك الأغنية وذاك الدخان .. يا من أوهمك ان الراحة والأمان في الحب الزائف فوقعت وأوقعت فتيات في شباك الشيطان .. ابشر أيها الأب وأيتها الأم وانتم من أهملتم في تربية أبنائكم وفرطتم وابشروا جميعا بانه مازال هناك فرصة بل فرص فقد أمد الله عزوجل في أعمارنا لنبيض ما اسود من صحائف إعمالنا بالتوبة والعزم على الطاعة فتكون مسكا لختام عامنا \\\
ختاما أحبتي هديه اهديها لكم شريط بعنوان ( اللسان ) للشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى وجمعنا به في الفردوس .


المصدر / صيد الفوائد






توقيع نبض الإخاء
 
" إذا أردت أن تعرف مكانك من الله ومقامك .. فانظر في أي شيء أقامك " ابن القيم
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2005, 04:38 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

رسائل نورانية نقرؤها لتشرق في كل قلب
لعله يستيقظ ويسعى لرحمته تعالى
بوركت يا شمسنا وكل من شاركت







توقيع نور الشام
 
فـردوسُ قَـَـلَـم
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2005, 03:43 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
امة الرحمن
حاملة المسـك

الصورة الرمزية امة الرحمن

افتراضي

اخواتي المسكيات رسالتي الاولى هي عن الصبر ....

لكن لماذا الصبر؟؟!!


لان الصبر نصف الإيمان، ولاننا في وقت كثرت فيه المصائب، وعمت الفتن، وزادت الشبهات، وأصبح القابض على دينه كالقابض على الجمر، وصارت حاجة الناس إلى الصبر لا تقل عن حاجتهم إلى الطعام والشراب. فنسأل الله تعالى أن يرزقنا الصبر على طاعته، الصبر عن معصيته، والصبر على قضائه وقدره، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

ماهو الصبر ؟؟

الصبر هو حبس النفس عن الجزع، واللسان عن الشكوى، والجوارح عن لطم الخدود وشق الثياب ونحوهما.

وكيف حال الناس مع الصبر ؟؟!

أما عن حال الناس مع الصبر: فمنهم من تكون قوة صبره على فعل ما ينتفع به أقوى من صبره عما يضره؛ فيصبر على مشقة الطاعة ولا صبر له عن دواعي هواه إلى ارتكاب ما نُهي عنه. ومنهم من تكون قوة صبره عن المخلفات والمعاصي أقوى من صبره على مشقة الطاعات. ومنهم من لا صبر له على هذا ولا على ذاك. فكثير من الناس يصبر على مشقة الصيام في الحر وفي مشقة قيام الليل في البرد، ولا يصبر عن نظرة محرمة. وكثير منهم يصبر عن النظر إلى المحرمات وعن الالتفات إلى الصور العارية، ولا صبر له على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد الكفار والمنافقين، بل هو أضعف شيء عن هذا. وأكثرهم لا صبر له على واحد من الأمرين، وأقلهم أصبرهم في الموضعين، ولهذا قيل: ( الصبر ثبات باعث العقل والدين في مقابلة باعث الهوى والشهوة ).


مافضل الصبر يا اخواتي ؟؟


للصبر فضائل كثيرة منها: أن الله يضاعف أجر الصابرين على غيرهم، ويوفيهم أجرهم بغير حساب، فكل عمل يُعرف ثوابه إلا الصبر، قال تعالى: إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجّرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ [الزمر:10]. وأن الصابرين في معية الله، فهو معهم بهدايته ونصره وفتحه، قال تعالى: إنّ الله مَعَ الصّابِرينَ [البقرة:153]. قال أبو على الدقاق: ( فاز الصابرون بعز الدارين لأنهم نالوا من الله معية ).

وأخبر سبحانه عن محبته لأهله فقال: وَاللّهُ يُحِبُ الصّابِرِينَ [آل عمران:146] وفي هذا أعظم ترغيب للراغبين. وأخبر أن الصبر خير لأهله مؤكداً ذلك باليمين فقال سبحانه: وَلَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِلصَابِريِنَ [النحل:126]. وجمع الله للصابرين أموراً ثلاثة لم يجمعها لغيرهم وهي: الصلاة منه عليهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم، قال تعالى: وَبَشّرِ الصّابِرينَ (155) الّذِينَ إذَآ أصَا بَتتهُم مُصِيَبَةٌ قَالُوا إنّا للهِ وَإنّآ إلَيهِ راجِعُونَ (156) أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌُ مِن رّبِهِم وَرَحمَةٌ وَأولئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ [البقرة:155-157].


وهل هناك انواع للصبر!!

أنواع الصبر ثلاثة كما قال أهل العلم وهي: صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على أقدار الله. ومرجع هذا أن العبد في هذه الدنيا بين ثلاثة أحوال: بين أمر يجب عليه امتثاله، وبين نهي يجب عليه اجتنابه وتركه، وبين قضاء وقدر يجب عليه الصبر فيهما، وهو لا ينفك عن هذه الثلاث ما دام مكلفاً، وهو محتاج إلى الصبر في كل واحد منها. وهذه الثلاثة هي التي أوصى بها لقمان ابنه في قوله: يَابُنَي أقِمِ الصَلآةَ وَأمُر بِالمَعرُوفِ وَانهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصبِر عَلَى مَآأصَابَكَ [لقمان:17].
أما الصبر على الطاعات فهو صبر على الشدائد؛ لأن النفس بطبعها تنفر عن كثير من العبادات، فهي تكره الصلاة بسبب الكسل وإيثار الراحة، وتكره الزكاة بسبب الشح والبخلأما عن حال الناس مع الصبر: فمنهم من تكون قوة صبره على فعل ما ينتفع به أقوى من صبره عما يضره؛ فيصبر على مشقة الطاعة ولا صبر له عن دواعي هواه إلى ارتكاب ما نُهي عنه. ومنهم من تكون قوة صبره عن المخلفات والمعاصي أقوى من صبره على مشقة الطاعات. ومنهم من لا صبر له على هذا ولا على ذاك. فكثير من الناس يصبر على مشقة الصيام في الحر وفي مشقة قيام الليل في البرد، ولا يصبر عن نظرة محرمة. وكثير منهم يصبر عن النظر إلى المحرمات وعن الالتفات إلى الصور العارية، ولا صبر له على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد الكفار والمنافقين، بل هو أضعف شيء عن هذا. وأكثرهم لا صبر له على واحد من الأمرين، وأقلهم أصبرهم في الموضعين، ولهذا قيل: ( الصبر ثبات باعث العقل والدين في مقابلة باعث الهوى والشهوة ).
فضل الصبر

للصبر فضائل كثيرة منها: أن الله يضاعف أجر الصابرين على غيرهم، ويوفيهم أجرهم بغير حساب، فكل عمل يُعرف ثوابه إلا الصبر، قال تعالى: إنَمَا يُوَفَى الصَابِرُونَ أجّرَهُم بِغَيرٍ حِسابٍ [الزمر:10]. وأن الصابرين في معية الله، فهو معهم بهدايته ونصره وفتحه، قال تعالى: إنّ الله مَعَ الصّابِرينَ [البقرة:153]. قال أبو على الدقاق: ( فاز الصابرون بعز الدارين لأنهم نالوا من الله معية ).

وأخبر سبحانه عن محبته لأهله فقال: وَاللّهُ يُحِبُ الصّابِرِينَ [آل عمران:146] وفي هذا أعظم ترغيب للراغبين. وأخبر أن الصبر خير لأهله مؤكداً ذلك باليمين فقال سبحانه: وَلَئِن صَبَرتُم لَهُوَ خَيرٌ لِلصَابِريِنَ [النحل:126]. وجمع الله للصابرين أموراً ثلاثة لم يجمعها لغيرهم وهي: الصلاة منه عليهم، ورحمته لهم، وهدايته إياهم، قال تعالى: وَبَشّرِ الصّابِرينَ (155) الّذِينَ إذَآ أصَا بَتتهُم مُصِيَبَةٌ قَالُوا إنّا للهِ وَإنّآ إلَيهِ راجِعُونَ (156) أُولئِكَ عَلَيهِم صَلَواتٌُ مِن رّبِهِم وَرَحمَةٌ وَأولئِكَ هُمُ المُهتَدُونَ [البقرة:155-157].




أنواع الصبر ثلاثة كما قال أهل العلم وهي: صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على أقدار الله. ومرجع هذا أن العبد في هذه الدنيا بين ثلاثة أحوال: بين أمر يجب عليه امتثاله، وبين نهي يجب عليه اجتنابه وتركه، وبين قضاء وقدر يجب عليه الصبر فيهما، وهو لا ينفك عن هذه الثلاث ما دام مكلفاً، وهو محتاج إلى الصبر في كل واحد منها. وهذه الثلاثة هي التي أوصى بها لقمان ابنه في قوله: يَابُنَي أقِمِ الصَلآةَ وَأمُر بِالمَعرُوفِ وَانهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصبِر عَلَى مَآأصَابَكَ [لقمان:17].

أما الصبر على الطاعات فهو صبر على الشدائد؛ لأن النفس بطبعها تنفر عن كثير من العبادات، فهي تكره الصلاة بسبب الكسل وإيثار الراحة، وتكره الزكاة بسبب الشح والبخل وتكره الحج والجهاد للأمرين معاً، وتكره الصوم بسبب محبة الفطر وعدم الجوع، وعلى هذا فقس. فالصبر على الطاعات صبر على الشدائد.

والعبد يحتاج إلى الصبر على طاعته في ثلاث أحوال:
الأولى: قبل الشروع في الطاعة بتصحيح النية والإخلاص وعقد العزم على الوفاء بالمأمور به نحوها، وتجنب دواعي الرياء والسمعة، ولهذا قدم الله تعالى الصبر على العمل فقال: إلا الّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصا لِحاتِ [هود:11].

الثانيه: الصبر حال العمل كي لا يغفل عن الله في أثناء عمله، ولا يتكاسل عن تحقيق آدابه وسننه وأركانه، فيلازم الصبر عند دواعي التقصير فيه والتفريط، وعلى استصحاب ذكر النية وحضور القلب بين يدي المعبود.

فالطاعة إذن تحتاج إلى مجاهدة وصبر، ولهذا قال النبي : { حفت الجنة بالمكاره.. } [رواه مسلم] أي بالأمور التي تشق على النفوس.
وأما الصبر عن المعاصي فأمره ظاهر، ويكون بحبس النفس عن متابعة الشهوات، وعن الوقوع فيما حرم الله. وأعظم ما يعين عليه ترك المألوف، ومفارقة كل ما يساعد على المعاصي، وقطع العادات، فإن العادة طبيعة خاصة، فإذا إنضمت العادة إلى الشهوة تظاهر جندان من جند الشيطان على جند الله، فلا يقوى باعث الدين على قهرهما. ولهذا قال النبي صلى الله عليه، وسلم: {.. وحفت النار بالشهوات } وذلك لأن النفوس تشتهيها وتريد أن تقتحم فيها، فإذا حبس الإنسان نفسه عنها وصبر على ذلك كان ذلك خيراً له.

وأما الصبر على البلاء فقد قال الله تعالى: وَلَنَبلُوَنّكُم بِشَىءٍ مِنَ الخَوفِ وَالجُوعِ وَنَقصٍ مِنَ الأموَالِ وَالأَنفُسِ وَالثّمَراتِ وَبَشِرِ الصّابِرينَ [البقرة:155]. ويكون هذا الصبر بحبس اللسان عن الشكوى إلى غير الله تعالى، والقلب عن التسخط والجزع، والجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ونحوها...

فالصبر من العبد عند وقوع البلاء به هو اعتراف منه لله بما أصاب منه واحتسابه عنده ورجاء ثوابه، فلما احتضر أبو سلمة قال: ( اللهم اخلفني في أهلي خيراً مني ). فلما قبض قالت أم سلمة: ( إنا لله وإنا إليه راجعون، عند الله أحتسب مصيبتي ). فانظر عاقبة الصبر والاسترجاع ومتابعة الرسول والرضا عن الله إلى ما آلت إليه. ونالت أم سلمه نكاح أكرم الخلق على الله محمد .

اخواتي لقد قرات في موضوع الصبر الكثير والكثير ولكن حاولت جاهده ان اختار لكم الافضل ولو ظللنا نتكلم عن الصبر فيلزمنا الوقت الطويل ولقد اخترت موضوع الصبر لحاجه كل انسان له في هذه الدنيا واولهم اختكم في الله فارجو من تقراها ان تدعو لي بالصبر على هذه الدنيا وامورها وفقكن الله للخير والطاعات







توقيع امة الرحمن
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 02-03-2005, 08:56 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

بوركتي اختي امة الرحمن وجزاك ربي كل الخير

ودعائنا ان يجعلنا الله من الصابرين ... آمين







رد مع اقتباس
قديم 02-05-2005, 07:38 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رأى النبي عليه الصلاة والسلام وهو فى السماء فى رحلة المعراج
ملائكة يبنون قصراً لبنة من ذهب و لبنة من فضة ..
ثم رآهم و هو نازل قد توقفوا عن البناء ..


فسأل لماذا توقفوا ؟

قيل له إنهم يبنون القصر لرجل يذكر الله ..
فلما توقف عن الذكر توقفوا عن البناء فى إنتظار أن يعاود الذكر ليعاودوا البناء ..


* * *
فهيا احبتي رطبوا السنتكم بذكر الله






رد مع اقتباس
قديم 02-06-2005, 06:44 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
ام المنذر
العضوة المتميزة
افتراضي

موعظة..
املأ رئتيك بعبق السماء مع ولادة وردة فجر جديد

تهتز له الحياة وتحتفل.

أيقظ عقلك بالنور ..

وابعث همتك حية متوثبة ، لتطوي نهارك في فرح .

باختصار : أوصيك أيها الحبيب ..

اغتسل بالنور منذ أن تفتح عينيك ليغدو يومك كله

وضيئا مشرقا طيبا عطرا ..

لكن كيف يكون ذلك ..؟
إنما يكون ذلك .. و أكثر منه سيكون ..

بأن تبادر إلى صلاة ركعتين قبيل صلاة الفجر ..

تدخل بهما على مولاك جل جلاله .. تقف بين يديه ..

تناجيه .. تناديه .. تدعوه .. تتضرع إليه ..

تشكو إليه .. تطلب منه ..

تركع له .. تسجد على أعتابه ..

تذرف قطرة دمع كرأس إبرة ..

هناك .. في جوف الليل ، حيث لا يراك أحد .. ولا تقع عليك عين بشر ..

فقط تتابعك الملائكة .. تشهدك ، وتشهد لك .. تحتفي بك وتحتفل ..

تدعو لك وتستغفر .. تحف بك ، وتنشغل ..

تلك لحظات ربانية صرفة ..لحظات سماوية رائعة ..

لحظات أخروية صرفة !

لحظات يكون فيها ( الخط ) مفتوحا وساخنا .. مع السماء ..!!

ثم تجلس حيث أنت تلهج بالاستغفار ،

لتكون واحدا من موكب النور ..

موكب المستغفرين بالأسحار الذين يحبهم الله ، ويرضى عنهم ،

ويصغي إلى استغفارهم ودعواتهم .. ويباهي بهم الملائكة الكرام ..

إنها لحظات ربانية يتفتح فيها قلبك لينهل من بركات السماء
وأنوارها وخيراتها ..

ألا تشتاق إلى مثل هذه الكنوز السماوية الرائعة ..؟

فما الذي يحول بينك وبين هذا ؟؟

نفسك الأمارة ‍‍!!

… نعم ..نفسك الأمارة هي التي تحول بينك وبين هذه الأنوار ..

احمل عليها بسيف المجاهدة ،، وقد لانت لك ، وطاوعتك ..

أما إذا لم تكن تشتاق إلى مثل هذه الكنوز الربانية ،

فاعلم أنك خائب والله ..

ثم عليك أن تكمل قصتك الرائعة هذه .. بالصلاة مع الجماعة …

لتنغمس في بحر أنوار القرآن الكريم ، يتلى عليك

ليعطر أنفاس حياتك .. فيسمو بك .

إن النهوض لصلاة الفجر .. يقظة شعور .. وعلامة إيمان ..

وبرهان محبة .. وتألق روح .. وهمة عالية راقية ..

والمحروم من بات نائماً على فراشه بين وسائده ولحافه ..

في الوقت الذي يكون عباد الرحمن يعيشون في أجواء ملائكية معطرة
نعم معطرة بعبق كلام الله جل في علاه ..

يهزون أرواحهم بآيات القرآن الكريم .. ليهزوا الحياة بعد ذلك ..!!

أما الذين يؤثرون النوم على النهوض للمثول بين يدي خالقهم

ورازقهم والمنعم عليهم مع الأنفاس ..

أما هؤلاء .. فعليهم أن يراجعوا أنفسهم ..

فإن ما هم فيه علامة خطر محقق ..

ويكفي أن يتأملوا طويلا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخبر :

أن من بات نائما حتى يصبح _ فلا يصلي الفجر _

من كان كذلك فقد…. فقد … فقد…. فقد ( بال ) الشيطان في أذنيه !! ..

هكذا ..!!

يا لها من صورة مقززة : أن يبول الشيطان في أذن إنسان ..!!

فلا عجب إذن أن يصبح أكثر هذا الصنف في طول نهاره :

متكدرا ضنكا ضائق الخلق ، لا يكاد يطيق أحدا ، ولا يطيقه أحد ….

لعل هذه آثار ما تركه الشيطان في أذنيه !!!

أين هذا من الإنسان الأول الذي اغتسل بالنور ..

وعاش في أجواء الملائكة الكرام ..

وحلق مع آيات القرآن ، وغذى قلبه وروحه بكلام الله

في مطلع يومه ..

شتان شتان بين الثرى والثريا ..

نسأل الله الكريم المنان بأسمائه الحسنى :

أن يملأ قلوبنا بأنوار محبته جل جلاله ..







رد مع اقتباس
قديم 02-28-2005, 10:46 PM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

[img]http://mohand88.******************.com/rzqi.jpg[/img]






رد مع اقتباس
قديم 03-02-2005, 01:19 AM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قـــطـــوف مــن الــحــكــمــة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* إذا ذهب الحياء حلّ البلاء

* إياك وفضول الكلام فإنه يظهر من عيوبك مابطن ويحرك من عدوك ماسكن

* إياك والحسد فإنه يفسد الدين ويضعف اليقين ويذهب المروءة

* من غاظك بقبيح الشتم فغظه بحسن الحلم

* من أسرع في الجواب ، أخطأ في الصواب

* قيل لرجل : من أدّبك ؟ ، قال : رأيت جهل الجاهلين قبيحا فتأدبت






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأجر, رســائل, شاركوا, واكسبوا, نــور


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank