| | | | | | | | | |
| | |
لـك يـا شــام | |
| جـديدنا |
| |||||||
| ابحث في شبكة المسك الإسلامية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
| | ،،.. بِسْمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ ..،، إنَّ الحَمدَ للهِ نحمدُهُ ، ونستعينُ بهِ ، ونستغفرُه ، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسنِا ، وسيئاتِ أعمالِنا ، مَن يَهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له ، ومَن يُضلِل فلا هادِيَ له ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له ، وأشهدُ أنَّ مُحمدًا عبدُهُ ورسولُهُ .. وبعـد ، السَّلامُ عليكُنَّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه .. سأقـرأُ - بإذن اللهِ تعالى - كتاب : [[ العَوَاصِمُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَالرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ ]] لشيخنا المُحَـدِّث العَلاَّمـة / مُصطفى العَـدَويّ - حَفِظَهُ اللهُ تعالى - . فمَن أرادت أن تقـرأهُ معي .. فـ حيَّاها الله .. ![]() | |
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
| | مُحتويـات الكِتـاب مقدمة حفظ الله لعباده المؤمنين ضعف كيد الشيطان وها هي الحروز والعواصم احفظ الله يحفظك ذكر الله عز وجل ما يقال ويفعل لحل عقد الشيطان الاستنثار عند الاستيقاظ قيام شيء من الليل حرز عند دخول الخلاء الأذان يطرد الشيطان الاستعاذة من همزات الشياطين وأن يحضرون الاستعاذة من همز الشيطان ونفخه ونفثه الاستعاذة بالله عند قراءة القرآن كيف تصنع مع شيطان الصلاة ترك الالتفات في الصلاة منع المرور بين يدي المصلي السجود مطردة للشيطان سجدتا السهو ترغيم للشيطان ومن العواصم ترك الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها حروز في الصباح والمساء فضل المعوذات والتعوذ بها حرز أول النهار حرز من السم والسحر تعويذ الصبيان كفوا صبيانكم عند المساء تجنب مواطن الشبهات ترك النجوى لا تعينوا الشيطان على أخيكم ترك قول: "لو" المصحوبة بالاعتراض على القدر التعوذ بالله عند وسوسة الشياطين والملحدين وترك الاسترسال في التفكير التعوذ بالله عند الغضب التعوذ عند سماع نباح الكلاب التعوذ بالله من الشيطان عند سماع نهيق الحمار طرد الشيطان من البيت حرز يحفظ به البيت والطعام من الشيطان حرز آخر لحفظ الطعام من الشيطان حرز يقوله من نزل منزلاً حرز يقوله من سقط عن دابته رد التثاؤب ترك الخلوة بالنساء حرز يقال عند الجماع الآيتان الأخيرتان من سورة البقرة حرز من الشيطان حرز عند النوم حرز آخر عند النوم "آية الكرسي" ومن الحروز للرؤيا الاستعاذة من تخبط الشيطان عند الموت اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حاصل الأمر في الرقية وما يدفع به المس، وما يتحصن به العبد العلاج بدعاء الله عز وجل وقد سحر النبي صلى الله عليه وسلم فما كان منه إلا الدعاء الكثير المتواصل الرقية وطرد الشيطان ببعض سور الكتاب العزيز سورة البقرة الرقية بالمعوذات الرقية بفاتحة الكتاب صور أخرى من الرقى رقية جبريل عليه السلام الرقية من العين طلب الاغتسال من العائن وصب الماء على المصاب الرقية من ذوات السموم التحذير من إتيان السحرة والكهان وبيان كذبهم الإكثار من الاستغفار فضل حسبنا الله ونعم الوكيل وختامًا . | |
|
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |
| | المقدمةُ مع تنبيهاتٍ هامة الحمد لله رب العالمين ، وأشهد ألا إله إلا الله ، وليّ الصالحين ، وأشهد أن محمدًا رسول الله ، أرسله الله رحمة للعالمين ، صلواتُ ربي وسلامه عليه إلى يوم الدين . وبعـد .. فهذه طائفةٌ من الحروز والعواصم ، جمعتُها من كتاب الله - عز وجل - ، ومن الصحيح الثابت ، من سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بها يَعصِمُ اللهُ العبدَ ، ويحفظه من كيد الشيطان ، ووساوِسه ، وغوايته . وقـد أتبعتُها ببعض الرُّقى والأدعية الصحيحة (1) التي يدفع اللهُ بها البلاءَ عن العبد بعد نزوله ، فنسألُ اللهَ أن يعصمنا ، والمسلمينَ والمسلمات ، من الشيطان الرجيم ، وأن يدفع عنا وعن المسلمين والمسلمات كل مِحنةٍ ، وفِتنةٍ ، وبلاء . هذا وننبه هنا على أمور : أولها : أن الذي ينتفع بهذه الحروز والعواصم بالدرجة الأولى ، هم المؤمنون دون غيرهم ؛ وذلك لأن الله يقول : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) الإسراء/82 . ثانيًا : أنه ينبغي أن يُقبِلَ المؤمنُ على هذه الحروز ، وهو مُوقِنٌ بها ، وأنها أنفع حِصن وأفضل علاج ؛ وذلك لأنها من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحيحة الثابتة . ثالثًا : أنه قد يتأخر الشفاء لأمرٍ يريده اللهُ سبحانه وتعالى ، فهو يعلمُ ونحن لا نعلم ، وقد قال سبحانه : ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتَمْ لَا تَعْلَمُونَ ) البقرة/216 ، وقد قال أيضًا : ( فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ ) الأنعام/41 ، وقد قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لامرأةٍ كانت تُصرَع : ’’ إن شِئتِ دعوتُ اللهَ فشفاكِ ، وإن شِئتِ صبرتِ ولكِ الجنة ‘‘ . فقد يتأخر الشفاء ، ويكون في ذلك نوعٌ من أنواع الابتلاء والاختبار ، هل يثبت الشخص على إيمانه أم أنه يتجه إلى الشعوذات والخُرافات ، والسحرة والكهنة ، والدجالين والعرافين ؟ فهؤلاء الذين يَعُوذون برجالٍ من الجن يزيدون المريض مرضًا إلى مرضه ، وقد قال تعالى : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) الجن/6 . ونُذكِّرُ أيضًا بما رواه مسلمٌ في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ’’ لا يزالُ يُستجاب للعبد ما لم يَدعُ بإثمٍ أو قطيعة رَحِم ، ما لم يَستعجِل ‘‘ ، قيل : يا رسولَ الله ! ما الاستعجال ؟ قال : ’’ يقول : قد دعوتُ ، وقد دعوتُ فلم أرَ يُستجَب لي ، فيَستحسِر عند ذلك ويَدَعُ الدعاء ‘‘ . رابعاً : أن المريضَ يُثابُ على مرضه ، إن هو صبر واحتسب ، لِمَا ورد في ذلك من الأحاديث ، ثم إنه يُثابُ أيضًا إذا هو دعا رَبَّه - سبحانه وتعالى - يكشف البلاء ، فالدعاء هو العبادة ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم . فعليه ؛ فالعبدُ يُثابُ كُلَّما دعا ، ودعا ، سواء كُشِفَ ما به من بلاء أم لم يُكشَف . وقد سُحِرَ النبي صلى الله عليه وسلم واستمر به بلاؤه ، كما سيأتي - إن شاء الله – فدعا ، ودعا ، ودعا ، إلى أن شفاه الله . وقبله قد مرض نبيُّ الله أيوب صلى الله عليه وسلم مرضًا شديدًا طويلاً ، وصبر ، وقال اللهُ في شأنه : ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّاب ) ص/44 . خامسًا : ليعلم أن الرُّقَى لا تختص بشخصٍ مُعين ، فالشافي هو الله ، وهو الذي يكشف الضر - سبحانه وتعالى - ، وعليه ، فليلتمس منه وحده الشفاء ، ويمكن لأيِّ شخصٍ أن يَرقِيَ نفسَه ، وأن يرقي غيره ، واللهُ سبحانه يتقبل من المتقين . وفي حديث أبي سعيد أن رجلاً رَقَى بفاتحةِ الكتاب فشفا اللهُ المريض ، مع أنهم كانوا لا يعهدون من هذا الرجل الرُّقية ، ولا يعرفونه بها . سادسًا : ينبغي أن تُتَّقَى الأمورُ التي تمنع من الشفاء ، بل قد تزيد المريض وهنًا على وهنه ، وضعفًا إلى ضعفه ، فلا ينبغي أن يتناول مريضٌ ما دواءً ، ثم هو يتناول سمًا مع هذا الدواء ، أو يتناول طعامًا يُفسِدُ مفعول هذا الدواء ؛ فكذلك الأمرُ في الرُّقية ، فلا يَقومَنَّ شخصٌ يدعو رَبَّهُ بالشفاء ، ثم هو مع ذلك يتركُ الصلاة ، ويأكلُ أموالَ اليتامى ظُلمًا ويزني ويسرق ويسفك الدماء !!! لا يَقومَنَّ رجلٌ يدعو رَبَّه بصرف الشيطان ، وإبطال كيده ، ثم هو مع ذلك يفعل ما يرضي الشيطان ، ويجلس مع المعازف ، والتصاوير والخمر والقَيِّنات !!! سابعًا : وليَحذر المرضى والمُعالِجون من المُخالفات الشرعية ، التي تُرتَكَبُ أثناء العلاج ، خاصةً علاج الرجال للنساء ، كخَلْوَةِ الرجل بالمرأة ، ومَسِّ شيءٍ من جسدها ، وخضوعها بالقول ، وتكشُّفها ، وغير ذلك مما يَؤولُ بصاحِبِهِ إلى المعاصي والفواحش - عِياذًا بالله - عز وجل . والمعاصي والفواحش تزيد العبدَ رهقًا وعناءً ، فالمصائب تنزِلُ في كثيرٍ من الأحيان بسببِ الذنوب ، قال اللهُ تبارك وتعالى : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ) الشورى/30 ، وإنْ كانت في بعض الأحيان لرفعةِ الدرجات . هذا ولنشرع في إيراد العواصم من الشيطان ونُخَلِّلُها ونُتبِعُها بشيءٍ من الوارد من أبواب الرُّقَى ، واللهُ المُستعان ، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ العَلِيِّ العظيم ، سائلين اللهَ أن ينفعنا بهذه الحروز والعواصم ، وأن ينفع بها عبادَه المؤمنين . وصلَّى اللهُ على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم . كَتَبَـهُ : أبو عبدالله / مصطفى بن العدوي مصر ـ الدقهلية ـ مِنْيَة سَمَنُّود ______________________________ (1) واقتصرتُ على الثابتِ الصحيح دون غيره ففي ما صَحَّ غُنيةٌ وكِفاية . | |
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
| | حفظ الله لعباده المؤمنين • قال الله تبارك وتعالى : ( اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ) البقرة/257 . • وقال الله سبحانه : ( وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ ) الأعراف/196 . ![]() ضعف كيد الشيطان • قال الله سبحانه وتعالى : ( إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ) النساء/76 . • وقال سبحانه : ( إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ ) النحل/99-100 . • وقال سبحانه : ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ ) الحجر/42 . ![]() وها هي الحروز والعواصم : الإيمان بالله وخشيته وتقواه والتوكل عليه • قال الله تبارك وتعالى : ( إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) آل عمران/175 . • وقال سبحانه : ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) الطلاق/3 . • وقال سبحانه : ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ) الطلاق/2 . ![]() احفظ الله يحفظك هكذا علَّم النبيُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - عبدَ الله بن عباس رضي الله عنه !!! • قال ابن عباس رضي الله عنه : ‹‹ كنتُ خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم – يومًا ، فقال : يا غلام إني أعلِّمُكَ كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تُجاهك ، إذا سألتَ فاسأل الله ، وإذا استعنتَ فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيءٍ لم ينفعوك إلا بشيءٍ قـد كتبه اللهُ لك ، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيءٍ لم يضروك إلا بشيءٍ قـد كتبه اللهُ عليك ، رُفِعَت الأقلامُ وجَفَّت الصُّحُف ›› (2) صحيح . ______________________________ (2) وفي بعض الروايات : ‹‹ واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا ، وأن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرًا ›› . وفي بعضها : ‹‹ تَعَرَّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ›› .. وهـذه والتي قبلها تحتاج إلى مزيد نظر في إسنادها ، وإن كان معناها صحيحًا . | |
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
| | ذكر الله عز وجل • قال الله تبارك وتعالى : ( الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) الرعد/28 . • وعن الحارث الأشعري رضي الله عنه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال : ‹‹ إن الله أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ أن يعمل بها ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها ، وإنه كاد أن يبطيء بها ، فقال عيسى : إن الله أمرك بخمس كلماتٍ لتعمل بها ، وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها ، فإما أن تأمرهم ، وإما أنا آمرهم ، فقال يحيى : أخشى إن سبقتني بها أن يُخسَفَ بي أو أُعَذَّب ، فجمع الناسَ في بيت المقدس ، فامتلأ المسجدُ ، وقعدوا على الشرف ، فقال : إن الله أمرني بخمس كلماتٍ أن أعمل بهن وآمركم أن تعملوا بهن ، أولهن : أن تعبدوا الله ولا تُشركوا به شيئًا ، وإنَّ مَثَلَ مَن أشرك بالله كمَثَلِ رجلٍ اشترى عبدًا مِن خالص ماله بذهبٍ أو وَرِق ، فقال : هذه داري ، وهذا عملي فاعمل وأد إليّ ، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده ، فأيُّكم يَرضى أن يكون عبدُه كذلك ؟ وإن الله أمركم بالصلاة ، فإذا صلَّيتم فلا تلتفتوا ؛ فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت . وآمركم بالصيام ؛ فإن مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجلٍ في عصابةٍ معه صرة فيها مسك ، فكلهم يعجب أو يعجبه ريحها ، وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك . وآمركم بالصدقة ؛ فإن مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسره العدو ، فأوثقوا يدَه إلى عُنقه وقدموه ليضربوا عنقه ، فقال : أنا أفديه منكم بالقليل والكثير ، ففدى نفسه منهم . وآمركم أن تذكروا الله ؛ فإن مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجلٍ خرج العدو في أثره سِراعًا حتى إذا أتى على حِصنٍ فأحرز نفسَه منهم ، كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله . قال النبي صلى الله عليه وسلم : وأنا آمركم بخمسٍ اللهُ أمرني بهن : السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة ، فإنه مَن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يرجع ، ومَن ادَّعى دعوى الجاهلية ، فإنه مَن جثا جهنم، فقال رجل : يا رسولَ الله ! وإن صلَّى وصام ؟! قال : وإن صلَّى وصام ، فادعوا بدعوى الله الذي سمَّاكم المسلمين المؤمنين عباد الله ›› . صحيح ( حم , ت ) ![]() ما يقال ويفعل لحل عقد الشيطان • عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : ‹‹ يعقد الشيطانُ على قافية رأس أحدكم (3) - إذا هو نام - ثلاث عُقَد ، يضرب على كل عقدة مكانها : عليكَ ليلٌ طويلٌ (4) فارقـد . فإن استيقظ فذكر الله انحلَّت عُقدة ، فإن توضأ انحلت عقدة ، فإن صلى انحلت عُقَدُهُ كلُّها فأصبح نشيطًا طيِّبَ النفس ، وإلَّا أصبح خبيثَ النفس كسلان ›› . صحيح ( خ ، م ) ![]() الاستنثار (5) عند الاستيقاظ • عن أبي هريرة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال : ‹‹ إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاثَ مرات ؛ فإنَّ الشيطان يبيت على خياشيمه ›› (6) . صحيح ( خ ، م ) ![]() قيام شيء من الليل • عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال : ذُكِرَ عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ نام ليلةً حتى أصبح (7) قال : ‹‹ ذاك رجلٌ بال الشيطانُ في أُذُنَيْه ›› (8) أو قال : ‹‹ في أُذُنِه ›› . صحيح( خ ، م ) ______________________________ (3) استثنى بعض العلماء من ذلك مَن قرأ آية الكرسي عند نومه ، وذلك لما ورد في شأن من قرأها إذا أوى إلى فراشه : ‹‹ لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح ›› وسيأتي إن شاء الله . واستثنى آخرون كذلك : مَن صلَّى العشاء في جماعة ، وذلك لما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه : ‹‹ مَن صلَّى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ، ومَن صلَّى الصبح في جماعة فكأنما صلَّى الليل كله ›› . (4) تحريضٌ على النوم : بمعنى : نَم فإنَّ الليلَ ما زال طويلاً ، فعلى ذلك فينبغي أن يستحضر الشخصُ رواية عائشة في الصحيحين ( واللفظ لمسلم ) في وصف صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الليل ، فإذا كان عند النداء الأول ( قالت : وثب ) ولا واللهِ ما قالت : قام ( فأفاض عليه الماء .... ) الحديث . (5) الاستنثار هو : إدخال الماء في الأنف ثم نثره . (6) الخيشوم هو أعلا الأنف . (7) ذكر بعض العلماء أن معناها : أنه نام عن صلاة الليل ، وبَوَّبَ لها النووي بقوله : باب ما رُوِيَ فيمَن نام الليلَ أجمع حتى أصبح . وذكر آخرون : أنه نام عن المكتوبة . (8) ذكر بعضُ أهل العِلم : أن بَول الشيطان بَولٌ حقيقيّ ، فكما أن الشيطان يأكل ويشرب ويُجامِع فكذلك هو يبول ، وقال آخرون : بل المُراد بذلك أن الشيطان استخف به وجعله كالكنيف موطنًا للبول ، وقيل : إن الشيطان ملأ سمعَه بالأباطيل فحَجَبَ سمعَه عن الذِّكر ، وقيل : غير ذلك والله أعلم . | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مِنَ, الشَّيْطَانِ, الشَّرْعِيَّةُ, العَوَاصِمُ, وَالرُّقْيَةُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: [[ العَوَاصِمُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَالرُّقْيَةُ الشَّرْعِيَّةُ ]] | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| متشابهات سورة البقرة | ام سارة وسماح | لطائف قرآنية | 2 | 06-24-2011 10:08 AM |
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |