البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا صفحة تطبيق الدرس الثالــث والعشـــرون+ الدـرس الرابـــع والعشــرون دورة الفوتوشـوب (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 35 - عددالزوار : 526 )           »          كتاب قيمةالزمن عند العلماء (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 1 - عددالزوار : 30 )           »          تجمع لفتيات المسك دون العشرين (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 23 - عددالزوار : 398 )           »          حلقة مراجعة لطالبات إقرأ مع المشرفة الفاضلة أم يارا بارك الله فيها (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 35 )           »          طلبات الإلتحاق في غرف المسك الصوتية (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 2701 - عددالزوار : 54275 )           »          °•.♥.•°بُشرى لطالبات خ2 جميع المراحل°•.♥.•° (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 40 )           »          يا غير مسجل المسك يرحب بك (اخر مشاركة : ام عبدالصمد - عددالردود : 177 - عددالزوار : 3268 )           »          حدث في رمضان < تفاعلي> (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          حكمة اليوم ( متجدد ) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 39 - عددالزوار : 629 )           »          رقائق , فوائد ، مواعظ ، حكم ، أمثال ، (متجدد) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 97 - عددالزوار : 2431 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > البوابة إلى العلم الشرعي ( ميراث الأنبياء) > الرقائق واللطائف

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 06-28-2005, 03:00 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عطاء
- أم مُعَـــاذ -
افتراضي ((وصية للمسلم ومايجري من حوله وقت الفتن))



في الحقيقة يا إخوان هناك أمر نحب أن نذكر به وأوصي به نفسي وإخواني من طلبة العلم وإخواني المسلمين عموماً، فالأصل الواجب على المسلمين أنه إذا نزلت بهم النوازل أو حلت بهم الكربات أن يرجعوا إلى أهل العلم، وأن يستبينوا الأمر بنصوص الكتاب والسنة، ولا شك أن المسلمين يعيشون أموراً وفتناً عظيمة لا يعلمها إلا الله عزوجل، ولا منجى ولا ملجأ من هذه الفتن إلا بالتمسك بكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصى بهما، ولا يمكن للعبد أن يستقيم له أمر دينه ودنياه وآخرته إلا بهذا الأصل، كل ما نزل به أمر رجع إلى حكم الله ورسوله عليه الصلاة والسلام في الكتاب والسنة، والتزم ذلك ولم يغير ولم يبدل، وقد نصح رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته فتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك،
ومن هنا أوصي بأمور:

أولها وأساسها وأعظمها وفاتحة كل خير فيها تقوى الله،
فمن اّتقى الله جعل له من كل هم فرجا، ومن كلّ ضيق مخرجا، ومن اّتقى الله جعل له فرقاناً يفرق به بين الحق والباطل، (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً } ، هذا وعد من الله عزوجل.

أما الأمر الثاني فهذه الأحداث والمصائب التي حلت بالمسلمين أمورها مختلطة وغير واضحة المعالم إلى الآن، فأوصي كل مسلم بتقوى الله وان يكف لسانه عن ما لا يعلم حقيقته، فأصول الشرع في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم تنهى المسلم أن يخوض في رجم الغيب، وأن يخوض في شيء لم يستبنه ولم يكن على بينة من أمره حتى يتّضح، إذا اتضح تكلّم عن علم، لأن الكـلام في الأشياء شهــادة والله يقـــول : { وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا } ، وقال: { وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } ، فالشيء الذي لا تعرف حقيقته لا تخض فيه، وخاصة إذا كانت القضية بين المسلمين وغير المسلمين لأنها قضايا حسّاسة لا يُنظر إليك كزيد أو عمر ولكن ينظر إليك كإسلام وكمسلم، فالواجب على الإنسان أن يتحفّظ وأن يحفظ لسانه وأن لا يتكلم إلا عن بيّنة وعلم.

الشيء الثالث في خضمّ الفتن يحرص أعداء الإسلام على تشتيت كلمة المسلمين وتفريق جمعهم، والنصوص دائماً تدل على أنه ينبغي على المسلمين أن يكونوا - كما أمر الله - إخوانا يحب بعضهم لبعض ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه، وهذا واجب الأخوّة الذي علمنا الله من فوق سبع سماوات، وأمرنا الله عزوجل بأمور لا شك أن الأمة إذا حافظت عليها لم يتمكّن عدو من اختراقها، ولا يمكن أن يكون ذلك إلا باجتماع الكلمة، واتحاد الصفوف، وعدم السماح لأعداء الإسلام أن ينفذوا بين أفراد الأمة، ولذلك وصّت نصوص السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمرين هامين، لا ينبغي للمسلم أن يتساهل فيهما، أو يقبل تشويش المشوشين فيهما، أولهما لزوم الجماعة، والثاني السمع والطاعة لولاة الأمر، هاذان الأمران دلت عليهما الأدلة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا مناص للمسلم ولا نجاة للمسلمين في الفتن إلا بتحقيق هاذين الأمرين، الحرص على جماعة المسلمين لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بلزوم الجماعة وقال:"إن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد"، فمن لزم جماعة المسلمين حفظ الله له دينه، وحفظه الله عزوجل من الفتن وحفظه الله أن يتخبّطه شياطين الإنس والجن إلى ما لا تحمد عقباه، وانظر إلى كوارث المسلمين ومصائبها تجدها في كثير من الأحيان بالشذوذ عن الجماعة، يخرج الرجل عن جماعة المسلمين ولن يخرج إلا بغرور، فينظر خطأ غيره ويحتقر غيره حتى والعياذ بالله يستجريه الشيطان فيخرج عن جماعة المسلمين فيضل ويضل به والعياذ بالله، فإياك والشذوذ عن جماعة المسلمين، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:"الزم إمامهم"، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم الصحابي حينما سأله قال:"عليك بجماعة المسلمين وإمامهم"، فأمره بلزوم الجماعة والإمام، فنحن نتواص باجتماع الكلمة، وعدم فتح الباب لأعداء الإسلام أن ينفذوا إلينا، وأن يطعن بعضنا في بعض، وأن يدخل من لا خير فيه بين المسلمين يشككهم حتى يكون الوهن والخور ولذلك قال الله تعالى : { وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُم } ، فقوة المسلمين في اجتماع كلمتهم، والإنصاف الإنصاف ثم لزوم جماعة المسلمين ولزوم أولياء أمور المسلمين خير كثير للعبد في دينه ودنياه وآخرته، وسلامة له من الفتن، وعلى كل حال هذه الوصية أوصيكم بها ونفسي بعد تقوى الله عزوجل وفيها إن شاء الله الخير لنا وللمسلمين، والحذر من الخوض في أمور لا يعلم الإنسان حقيقتها، فإنه ما من إنسان يتكلّم في أمر حتى ولو كان مع الأعداء إلا وسيحاسبه الله على قوله، { مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
، ولذلك ينبغي للإنسان أن يتريث وأن ينتظر فلابد لليل من فجر، وإن غداً لناظره لقريب، والفتن كما يقول بعض الحكماء والعلماء الفتن حصاد المنافقين وحصاد المرجفين وحصاد المغالطين وحصاد المضلين والعياذ بالله، يتكلمون ويخوضون ويرجفون ولكن لا يبقى إلا الحق، وقد عهدنا ولله الحمد من توفيق الله عزوجل لهذا البلد من حفظه ورعايته فكم من فتن تزلزلت بها القلوب ولكن الله ثبت أهل الحق على الحق، وقواهم وسددهم وشد من أزرهم، ولذلك ينبغي للمسلم أن يضع هذه الحقائق في نصب عينيه وسنة الله لا تتبدّل ولا تتحوّل، ومع ذلك أوصيكم بالدعاء لإخوانكم المسلمين والاجتهاد في هذا الدعاء، واعلموا أن الله تعالى آخذ بمقاليد الأمور كلّها، وأنّ أزمَّةَ الأمور كلّها بيد جبار السماوات والأرض الذي لا تخفى عليه خافية، وقد قال سبحانه وقولـــه الحــق { لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ } ، وقـال I: { وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } ، فليضع المسلم الموفَّق آيات الكتاب وأحاديث السنة نصب عينيه فسيجد حقاً ظاهرا واجتهدوا في الدعاء لإخوانكم المسلمين ما استطعتم في مشارق الأرض ومغاربها أن يفرج الله عنهم الغمة والكرب، اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تفرج عن المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها، اللهم ارفع عن الإسلام والمسلمين ما أصابهم، اللهم ارفع عنهم الهم والغم والحزن والكرب والذل يا جبار السماوات والأرض يا سميع الدعاء، اللهم اجعل لهم من كلّ هم فرجا ومن كلّ ضيقٍ مخرجا ومن كلّ بلاء عافية، اللهم ثبّت أقدامنا على الحق وسدّد سهامنا وصوّب آرائنا واجمع شملنا واكبت عدوّنا يا حيّ يا قيّوم سبحان ربك رب العزّة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
من كلام الشيخ/ محمد المختار الشنقيطي حفظه الله







توقيع عطاء
رد مع اقتباس
قديم 06-28-2005, 11:14 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
رولا أيوبي
مشرفة مسك المجالس وزاد الداعيــــة
افتراضي

كلمات من ذهب تكتب على أوراق مضيئة في ظلمات الليل الحالك زمن الفتن والمفاسد.



جعلها المولى يا عطاء في ميزان حسناتك.







توقيع رولا أيوبي
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للمسلم, الفتن, دوله, ومايجري, وصية, وقت


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank