البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا صفحة تطبيق الدرس الثالــث والعشـــرون+ الدـرس الرابـــع والعشــرون دورة الفوتوشـوب (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 35 - عددالزوار : 525 )           »          كتاب قيمةالزمن عند العلماء (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 1 - عددالزوار : 30 )           »          تجمع لفتيات المسك دون العشرين (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 23 - عددالزوار : 398 )           »          حلقة مراجعة لطالبات إقرأ مع المشرفة الفاضلة أم يارا بارك الله فيها (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 35 )           »          طلبات الإلتحاق في غرف المسك الصوتية (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 2701 - عددالزوار : 54275 )           »          °•.♥.•°بُشرى لطالبات خ2 جميع المراحل°•.♥.•° (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 40 )           »          يا غير مسجل المسك يرحب بك (اخر مشاركة : ام عبدالصمد - عددالردود : 177 - عددالزوار : 3268 )           »          حدث في رمضان < تفاعلي> (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          حكمة اليوم ( متجدد ) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 39 - عددالزوار : 629 )           »          رقائق , فوائد ، مواعظ ، حكم ، أمثال ، (متجدد) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 97 - عددالزوار : 2431 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > عالم حواء > صحتك .. رشاقتك .. كل ما يلزمك

ابحث في شبكة المسك الإسلامية



~ مهــــــــــــارات صناعة النجـــــاح ~

صحتك .. رشاقتك .. كل ما يلزمك


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 06-26-2005, 11:45 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي ~ مهــــــــــــارات صناعة النجـــــاح ~

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه


******************************drawGradient()*********************************


صناعاً ... مبدعين... للحياة


وأبدأ بمقالة للدكتور علي الحمادي التي استقيت منها بعضاً من المقدمة، فيقول تحت عنوان:
من يصنع الحياة؟


صناعة الحياة هي أن يكون لك دور ريادي في هذه الحياة... هي أن تكون فاعلاً في حركة الحياة وقيادة المستقبل.. هي أن تكون شيئاً نافعاً في دنيا الناس... هي أن تضيف شيئاً جديداً في الحياة، إذ منْ لم يزد شيئاً في هذه الدنيا فهو زائد عليها.. هي أن تكون رقماً صعباً لا يستهان به، وأن لا يكون حالك كحال من ذكرهم القائل حين قال:
ويقضى الأمر حين تغيب تيم=ولا يستأذنون وهم شهود
******************************doPoem(0)*********************************


صناعة الحياة هي أن تكون قائداً فذاً تقود الآخرين وتؤثر فيهم وتكون لهم إماماً في الخير، تأسياً بخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام حين وصفه الله تعالى فقال: "إن إبراهيم كان أمةً"، واستجابة لدعاء المؤمنين الذين قال الله فيهم: " والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً".

إن صناعة الحياة هي أن تترك بصماتك في هذا الكون، وأن تخلف لك أثراً وذكراً عطراً جميلاً ينفعك في الدنيا والآخرة، إذ لكل إنسان وجود وأثر، ووجوده لا يغني عن أثره، ولكن أثره يدل على قيمة وجوده، والسؤال الذي يبزغ هنا هو :
من الذي يمكنه قيادة الآخرين والتأثير فيهم وصناعة الحياة وإحداث طفرات نوعية في واقع الناس؟

تُرى هل هم أصحاب الشهادات العليا؟
أم هم أصحاب المناصب والجاه والمستويات الاجتماعية الرفيعة؟
أم هم ذوو المال ورجال الأعمال ؟
أو ربما هم أصحاب الأجسام القوية والوجوه الوسيمة الجميلة ؟
أم أنهم أولئك الذين صقلتهم الأيام وحنكتهم التجارب ؟
أم قد يكونون هم الأذكياء والعباقرة الأفذاذ؟
أم غيرهم ؟

قبل الإجابة عن هذا السؤال نود الإشارة إلى أنه ما من إنسان إلا ويتمنى أن يكون شيئاً مهماً في هذه الحياة، ولو أنك جئت إلى صعلوك لا قيمة له في الحياة وقلت له: يا صعلوك أو يا تافه، لسبك وشتمك. ولو ناديت جاهلاً قابعاً في ظلمات الجهل وقلت له: يا جاهل، لربما صفعك على وجهك صفعة أطارت الشرر من عينيك، ذلك لأن أمنية كل إنسان أن يكون له وزن في دنيا الناس، وأن يُعد رقماً صعباً لا صفراً لا قيمةً له.

إن الإجابة عن السؤال سالف الذكر تحتاج منا كذلك إلى تبيان وتوضيح، ويمكن أن يكون ذلك في النقاط السبعة التالية:


1. زكاة النعم:
إن الله قد يهب بعض الناس نعمة أو نعماً كثيرة مثل: وجاهة، مؤهل أكاديمى، منصب، مال، ذكاء، وسامة، قوة جسدية، أو غير ذلك، وكلما زادت هذه النعم كلما كان لزاماً على الإنسان أن يؤدي حقها، وحقها بإنفاقها لا بحبسها، أي: باستخدامها لما فيه نفع الآخرين.


2. كنوز كامنة:
كل نعمة من النعم سالفة الذكر قد يكون لها تأثير إيجابي في تمكين صاحبها وزيادة تأثيره في الحياة، لذا يحسن بالعاقل استثمارها وإلا فهي كنوز كامنة معطلة ينظر إليها صاحبها ولا يتذوق حلاوتها.


3. دافع ذاتي:
كثير من الناس لا يمتلكون الدافعية الذاتية التي تمكنهم من تفجير طاقاتهم وتسخير إمكاناتهم لتحقيق واقع مشرف لهم ولأمتهم وفي هذا يقول شوقي:
شبابٌ قنعٌ لا خير فيهم=وبورك في الشباب الطامحينا
******************************doPoem(0)*********************************


4. النجاح الحقيقي:
إن النجاح الحقيقي الذي يحق لصاحبه الافتخار به هو ذلك النجاح الذي صنعه هو ببذله وجهده وطول عنائه، أما الذي يفخر بأمجاد آبائه وأجداده التي ولت وهو لا يصنع شيئاً ولا يستكمل هذه الأمجاد أو يضيف إليها ما يحفظها ويرفعها، فهذا مسكين يستحق الرثاء والشفقة.


5. VIP:
إن من عدالة الله عز وجل في خلقه أنه لم يجعل الغلبة والقيادة والتأثير وصناعة الحياة حكراً على فئة (VIP) وإنما رفع أناساً لم يكن لهم شأن، وأعز أقواماً لم يكونوا سادة القوم، وقدم نفراً ممن كان في المؤخرة، وأخرج من بين الضعفاء أئمة وقادة، كما قال تعالى: " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين".

6. عقدة النقص:
إن أسوأ ما يُبتلى به المرء أن يصاب بعقدة النقص، فيشعر أنه غير مؤهل للتأثير وصناعة الحياة، وأنه ناقص، ولا يمكن له استكمال نقصه وسد ثغراته، فيشعر بالدون ويتبادر إلى ذهنه دائماً أن غيره أكمل منه وأقدر على قيادة الحياة، ولذا تراه منطوياً على نفسه، منكسراً في ذاته، مكبلاً بأوهامه، عاجزاً عن فعل أي شيء حتى لو كان بإمكانه فعله.
ولم أر في عيوب الناس عيباً=كنقص القادرين على التمام
******************************doPoem(0)*********************************
يقول كنونفوشيوس: إن ما يثير قلقي هو أن لا أتحسن في مجالات تفوقي، وأن لا أستفيد من كل ما درسته، وأن أعرف ما هو الشيء الملائم والصحيح ولا أستطيع أن أتغير لأحققه، وأن أكون غير قادر على معالجة مواطن إخفاقي وعجزي.


7. الصدر أو القبر:
إن صناعة التأثير إنما تنبع من ذات الإنسان مهما كانت مؤهلاته الأكاديمية أو قدراته العقلية أو منصبه الوظيفي أو مستواه الاجتماعي أو خبرته الحياتية أو جنسه أو كبر سنه أو إمكاناته المادية أو غير ذلك.
تأخرت أستبق الحياة فلم أجد=لنفسي حياة مثل أن أتقدما
******************************doPoem(0)*********************************
وأخيراً نقول:
إن كل إنسان يستطيع - بعد توفيق الله تعالى- أن يصنع الحياة لو قرر واجتهد لتحقيق ذلك.


******************************drawGradient()*********************************






توقيع نور الشام
 
فـردوسُ قَـَـلَـم
رد مع اقتباس
قديم 06-26-2005, 11:47 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

الحلقة 2:
مؤشرات النجاح والفشل


اهتم علماء السلوك في دراسة الشخصية برصد مميزات الشخص الناجح وما يقابلها لدى الشخص الفاشل...

فوجدوا أن القائمة التالية توضح كيفية التمييز بين الناجح والفاشل، وهي عبارة عن مرآة يقوّم بها الشخص نفسه بنفسه ويحدد موقعه في ميزان النجاح والفشل في الحياة (وأرجو أن نحدد جميعاً أين نحن):


الناجح:
ـ يلتزم بتعهداته.
ـ يدرس المشكلة جيداً.
ـ يحترم غيره من المتفوقين ويسعى للتعلم منهم.
ـ يعرف متى تكون المواجهة ومتى تقبل الحلول الوسط.
ـ يشعر بالمسؤولية حتى خارج نطاق دائرته.
ـ لا يتهيب كثيراً من الإخفاق أو الخسارة.
ـ قنوع ويسعى نحو الأفضل.
ـ يفضل احترام الناس لمواقفه على حبهم لشخصه وإن كان يسعى لتحقيق كليهما.
ـ يعترف بأخطائه إن أخطأ.
ـ يعبر عن اعتذاره بتصحيح الخطأ.
ـ دؤوب في عمله ويوفّر الوقت.
ـ يتحرك بخطى محسوبة.
ـ يتمتع بثقة في النفس تجعله دمثاً.
ـ يوضح الأمور ويفسرها.
ـ جيد الاتصالات.
ـ يبحث عن سبل أفضل للعمل.
ـ دائم البحث والتنقيب وحب الاستطلاع.


الفاشل:
ـ يُطلق الوعود جزافاً.
ـ يلف ويدور حول المشكلة ولا يواجهها.
ـ يمقت الناجحين ويترصد مثالبهم.
ـ يرضى بالحلول الوسط في الأمور الأساسية ويواجه في الأمور الفرعية التي لا تستحق المواجهة.
ـ لا يهتم إلا بمحيط عمله الضيق فقط.
ـ يتوجّس في قرارة نفسه من النجاح.
ـ يتبجح بأن هناك من هم أسوأ منه حالاً بكثير.
ـ يسعى لاكتساب محبة الناس لشخصه أكثر من إعجابهم بمواقفه ومستعد أن يتحمل بعض الازدراء ثمناً لذلك.
ـ يتنكر للخطأ قائلاً: هذه ليست غلطتي أنا.
ـ يعتذر ثم يعيد ارتكاب نفس الخطأ.
ـ كسول ومضيع للوقت.
ـ يتحرك بسرعتين فقط: سرعة جنونية وأخرى بطيئة جداً.
ـ يفتقر إلى الدماثة، فهو إما أن يكون خنوعاً وإما مستبداً على التوالي.
ـ يغلف الأمور ويشوشها.
ـ يتحفز للكلام بلا هوادة.
ـ مقلد، ويتبع الروتين باستمرار.
ـ بليد ومثبط للعزائم.


فانظر في نفسك هذه الصفات، وركز الصفات الايجابية ودعّمها بالممارسة، وتخلص من السلبيات ومساوئها

(مستفاد من الدكتور هشام الطالب)

أبو هاشم الحسني






رد مع اقتباس
قديم 06-26-2005, 11:53 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة 3:
ابدأ وعينيك على النهاية


تعالوا معي اليوم نطبق هذا التمرين...


الزمان: أي وقت...
المكان: مكانك الذي أنت فيه...
الحدث: تريد القيام برحلة إلى مكة المكرمة...
الموقف: معك بطاقة سفر وجواز سفر صالحان لكل زمان ومكان...


الأحداث:
تقوم بترتيب الحقائب...
السيارة توصلك للمطار...
تركب الطائرة...
يرحب بك طاقم الضيافة...
يهفو قلبك إلى مكة المكرمة والمسجد الحرام...
تعلوك ابتسامة ما أروعها من رحلة...
يأتي صوت قائد الطائرة مرحبًا بك فتزداد ابتسامتك ثم تنقلب إلى ضحك هيستيري عندما تسمعه يقول:
"قائد الطائرة يرحب بكم على رحلتنا المتجهة إلى جوهانسبرج!!!!"


مشكلة!! أليس كذلك؟!

هل تتمنى أن يحدث لك مثل هذا الموقف؟
وقبل أن تجيبني دعني أكمل أسئلتي!!
لماذا نمشي في طريق في حياتنا ثم يصيبنا الفتور في منتصف الطريق؟
ولماذا أحيانًا عندما نصل إلى المحطة التي قادتنا إليها الظروف نشعر أنها ليست المحطة التي كنا نتمناها؟
لماذا لم نسأل أنفسنا من قبل ماذا نريد من عملنا؟ من زواجنا؟ من تفاعلنا مع الحياة؟


إن هذه الأسئلة سوف تعني بالنسبة لك ألا تبدأ أي مشروع أو عمل أو حتى اتخاذ قرار إلا وصورة المحصلة النهائية والنتيجة التي تتوقع أن تصل إليها هي المرجع والمعيار الذي يحكم كافة قراراتك وتصرفاتك..

من الآن حتى نهاية المشروع أو حتى نهاية الحياة عندما تضع الجنة نُصب عينيك... رسالتك كيف تضعها؟

لعلك تتصور أنني سوف أقوم بوضع رسالتك في الحياة.. ولا تُصاب بالإحباط عندما أخبرك أنني لن أفعل ذلك؛ عذرًا فرسالتك هي شخصيتك، لا يعرفها إلا أنت، رسالتك هي التي تحمل قيمك ومبادئك وانطباعاتك.


إن أفضل أسلوب لتبدأ صياغة رسالتك أن تركز على الآتي:
- ماذا تريد أن تكون؟ أي ذاتك
- ماذا تريد أن تفعل؟ أي إسهاماتك وإنجازاتك
- ما هي القاعدة التي تكوِّن ذاتك وتوجِّه أفعالك؟ أي القيم والمبادئ الأساسية التي تتبناها

وعندما تهم بكتابة رسالتك ابدأ من مركز التأثير الذي يتحكم فيك..
ومركز التأثير لدينا هو مبادئنا وقيمنا التي نحملها والتي تؤثر على كل قراراتنا.

- وأخيرًا هناك في مركز التأثير سوف تستطيع أنت وحدك أن تصوغ رسالتك، والتي لا تستطيع أن تصوغها كواجب مدرسي تكتبها وأنت مجبر، ولكن سوف تصوغها على أنها الرسم الهندسي لحياتك..


والآن تَعالَ لتكتب رسالتك. والآن… وسع منظورك وتخيل وتصور ولا تتحرج مني وقم معي بهذه الخطوات:
تخيل أنك تسير في جنازتك (لا تتشاءم أرجوك) فقط تخيل..
ثم قل لنفسك ماذا قدمت لهذا اليوم..
بأي عمل صالح تريد أن تقابل الله تعالى؟
ماذا قدمت لدينه ولإسعاد الآخرين؟..
كيف ستجيب على كل الأسئلة التي سوف تُسأل عنها: ربك ودينك ورسولك؟
وتذكر أنه: لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها
ثم ماذا تريد أن يقال عنك من جيرانك وأصدقائك وأحبابك وأنت تودع الحياة لا حول لك ولا قوة؟..
هل تخيلت إذن اكتب كل ما تخيلته عنك في ورقة..
اكتب على ظهر الورقة (نهاية الحياة)..



ضعها جانبًا...
تخيل أنك وزوجتك مر 25 عامًا على زواجكما..
ترى ماذا تتمنى أن تكون العلاقة قد وصلت بينكما، أي نوع من الحب سوف يكون قد ربط بينكما..
أي نوع من البيوت سيكون بيتكما..
تخيل..
اكتب ما تخيلته على ورقة..
اكتب على ظهرها (زوج)..


ثم ضعها جانبًا...
تخيل وأنت تُزَوِّج أحد أبنائك وهو يسافر إلى خارج مدينتك، ما هي القيم والمبادئ التي تود أن تكون قد غرستها فيه؟
وهل تحب أن يكون امتداد لك أم لا؟
تخيل ثم اكتب كل ذلك في ورقة..
واكتب على ظهرها (والد) وضعها جانبًا...


تخيل وطنك بعد عشرين سنة من الآن، ما الذي تحب أن تراه عليه؟
ثم تخيل أنك تنال شهادة تقدير من بلدك..
ترى ماذا ستقدم لبلدك ومجتمعك..
تخيل..
ثم اكتب ما تخيلته على ورقة، اكتب على ظهرها (محب لوطنه)..


ضعها جانبًا.
تخيل حفل يقام يوم تقاعدك عن العمل..
ما الإنجاز الذي تحب أن تكون قد أنجزته في نهاية عملك الوظيفي..
تخيل..
ثم اكتب..
اكتب على ظهر الورقة (مهني)..


ضعها جانبًا...
اجمع كل الورقات التي كتبتها وفكر فيها لماذا لا تقم الآن بترتيبها؟!..
وأسأل نفسك سؤالاً أخيرًا..

ما هي القيم والمبادئ التي ستوجهك في صياغة هذه الرسالة التي يجب أن تتميز بالتالي:
أنها تجيب عن سبب الوجود في الحياة وماذا أعددنا عند العودة إلى الله
أنها شخصية، تعبر عنك أنت وحدك
أنها إيجابية تساهم في صناعة الحياة
أنها مرئية يمكنك تصورها
أنها عاطفية (تستثير حماسك عندما تقرأها)
أنها تجمع كل أدوار حياتك


عندما تنتهي من رسالتك؛ اكتبها بخط جميل واجعل لها إطارًا أجمل وضعها نصب عينيك وارتبط بها..
ستكون هي البوصلة التي توجهك في الحياة. وعندما تكتب رسالتك تكون قد حصلت على الميلاد الأول لحركة حياتك وهو تحديد الاتجاه بالبوصلة.. ويبقى الميلاد الثاني وهو كيف تحدد أهدافك وتقوم بتنفيذ رسالتك...

فهل نحن قادرون على كتابة رسائل حياتنا...

(منقووول)
أبو هاشم الحسني




















يتبع نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس
قديم 06-26-2005, 11:58 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
نور الشام
.. نـور الجندلـي ..

الصورة الرمزية نور الشام

افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحلقة 4:
فكر بالنجاح دائماً وأبداً


نحن ما نفكر فيه بل أنت الآن في حالة قراءتك لهذا المقال ما تفكر فيه!! ماذا تفكر الآن... إن كنت سعيداً فسوف تشعر بالسعادة وأن كنت غير ذلك فهو كذلك ماذا عن بقية حياتك؟ هل تريد لها السعادة أم الشقاء؟!...

عاد النبي صلى الله عليه وسلم أعرابياً مريضاً يتلوى من شدة الحمى، فقال مواسياً ومشجعاً: طـهور، فقال الأعرابي: بل هي حمي تفور، على شيخ كبير، لتورده القبور. قال: فهي إذن.

يعقب الشيخ الغزالي رحمة الله (يعني أن الأمر يخضع للإعتبار الشخصي فإن شئت جعلتها تطهيراً ورضيت وإن شئت جعلتها هلاكاً وسخطت).

إن هذا الأعرابي لم يفكر في الصحة والعافية وإنما تخيل نفسه أنه في القبر ويعاني من هذه الآلام والعجيب أن الرسول صلى الله عليه وسلم أجابه بم أراد (فهي إذن).

في إحدى الدراسات الأمريكية ورد أن ما نسبته 50 % من مراجعي الأطباء الباطنيين لا يعانون من أي مرض إنما هم يعيشون في وهم المرض أو مرض الوهم . ونحن في هذا المجتمع ماذا عن المستقبل؟ أبناؤنا... مستقبل أبنائنا... أو قد يكون مستقبلك أنـت غداً أو بعد سنة ماذا وكيف تفكر فيه؟ يقول ديل كارينجي (إن أفكارنا هي التـى تصنعنا، واتجاهنا الذهني هو العامل الأول في تقرير مصائرنا) إن التـغير لابد أن يحدث الآن:


******************************drawGradient()*********************************

من مقالة للدكتور نجيب الرفاعي
وإلى حلقة أخرى إن شاء الله تعالى...
أبو هاشم الحسني






رد مع اقتباس
قديم 06-27-2005, 02:17 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
ورد
حاملة المسـك

الصورة الرمزية ورد

افتراضي

ماشاء الله تبارك الله ,,
رائع جدا اختي الفاضلة ,,,
جزاك الله خيرا ,,
لقد نقلت فأحسنتي الاختيار ,,,
بوركت اينما كنت ,,,







توقيع ورد
 
كن مع الله ولاتبـــــــــالي
رد مع اقتباس
قديم 07-09-2005, 04:41 AM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

كالعادة غاليتى نور
متميزة ومبدعة
نعم الناقل والمنقول
كل الأحترام







توقيع هالة محارب
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 07-09-2005, 07:45 AM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
سحابة العطاء
حاملة المسـك

الصورة الرمزية سحابة العطاء

افتراضي

النجاح ل اثر كبير علينا
فلازم اننا نتبعه
ونترك الفشل

شكرا لك اختي
ماتقصرين
جزاك الله خير







رد مع اقتباس
قديم 07-14-2005, 10:01 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
التواقة للأقصى
مسكية فعالة

الصورة الرمزية التواقة للأقصى

افتراضي

نور الحبيبه

احسنت الاختيار

بوركت وبورك نقلك

لاعدمتك يا مشرقة..**







توقيع التواقة للأقصى
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مهــــــــــــارات, النجـــــاح, صناعة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank