إن موضوع التدخين متشعب وطويل ويحتاج لوقفة طويلة؛ لما له من آثار سيئة وأضرار نفسية واجتماعية ودينية على الفرد والمجتمع، والإسلام يحرم التدخين لما له من أضرار جسيمة على المجتمع بأكمله! قال جلَّ شأنه {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}. إن قضية المدخن مع التدخين من القضايا التي يعاني منها المجتمع الإسلامي والتي تحتاج إلى علاج. فلا بد لنا من حماية أنفسنا ومجتمعنا من الأخطار التي تفتك به، ونبينا الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لم يترك لنا أمراً من أمور الدين والدنيا إلا وبيّنه لأمته ووضَّح الحلال والحرام. يقول عليه الصلاة والسلام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
فنحن نحتاج لوقفة مع أنفسنا ومحاسبتها ومعالجة القصور فيها.. بدون تعالٍ وتقويمها ومراقبة أبنائنا في أقوالهم وأفعالهم وتقديم النصح لهم في اختيار علاقاتهم مع أصدقائهم لأنهم أمانة في أعناقنا، وسوف نُسأل عن هذه الأمانة. لذا لا بد من أن نكون قدوة يحتذى بها في القول والعمل.
نرجو الله السلامة إنه سميع مجيب.
حبيبة قلبي ونور عيوني وبنتي الحبيبة نور فلسطين بارك الله فيك على هذا النقل الراااائع
مثلك يا الحبيبة .. احبك برررررررررررشا يا بنتي 