| | | | | | | | | |
| | |
لـك يـا شــام | |
| جـديدنا |
| |||||||
| ابحث في شبكة المسك الإسلامية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | السَّـلامُ عليكُـنَّ و رحمـةُ اللهِ و بركاتُـه ،، ~× أخطـاءٌ تقـعُ في المَساجِـد ×~ ~ الحمد لله رب العالمين ، والصلاةُ والسلام على أشرف الأنبياء والمُرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعـد ،، فهناك كثيرٌ مِن الأخطاء التي تقع مِن المسلمين داخل المساجـد ، وهـذه بعضها : (1) شِجارٌ بين الرجال على الإمامةِ أو الأذان ، وخاصَّةً عند غِياب إمام المسجد أو مُؤذِّنِه . (2) قد يتأخر المُؤذِّن لعُذر ، فلا يقومُ مَن يُؤذِّنُ مَكانه ، بالرغم مِن فضيلة الأذان والثواب الذي رَتَّبَهُ الله تعالى على ذلك ، فعن مُعاوية - رضى اللهُ عنهُ - قال : سمعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقول : (( المُؤذِّنون أطولُ الناسِ أعناقًا يومَ القيامة )) رواه مسلم ، وعن أبي سعيدٍ الخُدرىّ - رضى اللهُ عنهُ - قال : سمعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - يقول : (( إنَّهُ لا يسمعُ مَدَى صوتِ المُؤذِّن جِنٌّ ولا إنسٌ ولا شئٌ إلَّا شهِد له يومَ القيامة )) رواه مسلم . (3) قد يُترَكُ الأذانُ لطِفلٍ لا يُحْسِنُه . (4) تأخُّر بعض المُصلين عن الصِّف الأول ، على الرغم مِن حضورهم للمسجد مُبكِّرًا ، ولو يعلم هؤلاء الأجرَ الذي أعدَّه اللهُ تعالى لِمَن يُحافظون على الصلاةِ في الصَّفِ الأول لَمَا تأخَّروا ، ولَحَرصوا أشدَّ الحِرص عليه ، فعن أبي هريرة - رضى اللهُ عنه - أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قال : (( لو يعلمُ الناسُ ما في النداء والصف الأول ، ثم لم يجدوا إلَّا أن يستهموا عليه ، لاستهموا عليه )) الحديث . مُتفقٌ عليه .. ومعنى " الاستهام " : " الاقتراع " . (5) الحديث أثناء الصلاة ، فبعض الناس - هداهم الله - إذا أخطأ الإمامُ في القراءة أو نسى واجبًا مِن واجبات الصلاة ، بدأ يتحدَّث أثناء القيام أو الركوع أو غيره ، حتى إنَّك إذا سمعته ظننتَه خارج الصلاة ، فعن زيد بن أرقم - رضى اللهُ عنه - قال : كان أحدُنا يُكلِّمُ صاحبَه في الصلاة ، حتى نزلت (( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ )) الآية ، فأُمرنا بالسكوت . رواه البخارى . (6) عـدم تسوية الصفوف أثناء الصلاة ، فعن أنسٍ - رضى اللهُ عنه - قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (( سَوُّوا صفوفكم ، فإنَّ تسوية الصَّف مِن تمام الصلاة )) مُتفقٌ عليه . (7) عـدم المُحافظة على نظافة المسجد ، فيقومُ البعضُ بإلقاء الأوراق فيه ، بل إنَّ البعضَ يأكلون داخل المسجد ويتركون ما يتبقَّى مِن طعامٍ فيه ، ويكثُرُ هذا مِن النساءِ والأطفال ، وهناك مَن يَبصُق في المسجد ، وقد نهى النبىُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - عن ذلك بقوله : (( البُصاقُ في المسجد خطيئة ، وكفَّارتُها دفنُها )) متفقٌ عليه ،، كما أنَّ بعضَ الأطفال - مِمَّن يحضرون للمسجد مع آبائهم أو أمهاتهم - يبولون فيه ، ومع ذلك قد لا يقومُ الآباءُ بإزالة ذلك البول وتنظيف المكان ، وقد قال رسولنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (( إنَّ هذه المساجد لا تصلُحُ لشئٍ مِن هذا البول ولا القَذَر ، إنَّما هى لذِكر اللهِ تعالى ، وقراءة القرآن )) رواه مسلم . (8) البعضُ يذهبُ للمسجد وقد أكل ثُومًا أو بصلاً ، وقد قال النبىُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : (( مَن أكل ثُومًا أو بصلاً فليعتزلنا ، أو فليعتزل مسجدنا )) مُتفقٌ عليه .. ويُشبه هذا شُربُ الدُخان ، وانبعاث رائحة العَرَق مِن الشخص ، أو خروج روائح كريهة مِن ملابسه ، وهـذا مِمَّا يتأذَّى به المُصلُّون ، وقد لا يخشعون في صلاتهم بسبب ذلك . (9) كثرةُ الجَدَل والخصومة بين بعض المُصلِّين ، فيُشَوِّشون بذلك على غيرهم مِمَّن يقرأون القرآن ، ويذكرون اللهَ تعالى ، وقد قال رَبُّنا تبارك وتعالى : (( في بيوتٍ أَذِنَ اللهُ أنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ )) النور/36 . (10) نَشْـدُ الضَّالَّة ، فالبعضُ إذا ضاع منه شئ ، دخل المسجد وأخذ يسأل هذا وهذا ،، وإنْ لم يجد طفلَه نادى بمُكَبِّر الصوت الخاص بالمسجد وقال : " تاه طفلٌ عمره كذا ، ويرتدي ملابس مِن مواصفاتها كذا ، فمَن وجده فليُحضره للمسجد " ،، وإذا وجد مالاً أو غيره أخذ يبحث عن صاحبه في المسجد ، وقد قال رسولنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : (( مَن سمِعَ رجلاً يَنشُدُ ضالَّةً في المسجد ، فليقل : لا رَدَّها اللهُ عليك ، فإنَّ المساجدَ لم تُبنَ لهذا )) رواه مسلم .. قال ابن عُثيمين رحمه اللهُ تعالى : ‹‹ يجئُ رجلٌ ويقول : ضاع مِنِّي كذا - مِثل مَحفظة الدراهم - فهذا حرامٌ لا يجوز ، حتى وإنْ غلبَ على أمرك أنَّه سُرِقَ في المسجد لا تقل هذا . كيف أتوصل إلى هذا ؟ اجلس عند باب المسجد خارج المسجد وقل : جزاكم اللهُ خيرًا ضاع مِنِّي كذا ›› . (11) البعضُ جعل المسجدَ سُوقًا يُباعُ فيه ويُشتَرَى ، وقد قال نبينا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : (( إذا رأيتم مَن يبيعُ أو يبتاعُ في المسجد ، فقولوا : لا أربح اللهُ تجارتك )) رواه الترمذى وصحَّحه الألبانىُّ . (12) البعضُ يطردون الأطفال مِن المسجد ، ويمنعونهم مِن الصلاة مع الجماعة ، بحُجَّةِ أنَّهم صغارٌ لا يفهمون ، وهذا مِمَّا يجعل الطفلَ يُبغِض المسجد ولا يُقبِل على الصلاة فيه حتى بعد كِبَر سِنِّه . (13) ترك الأطفال يعبثون في المسجد ، دون تعريفهم بآداب المسجد والصلاة . (14) ذهاب النساء للمسجد مِن أجل الاجتماع مع بعضهن والحديث فيما لا طائلَ منه ، أو للترفيه عن النفس . (15) أخذ النساء لأطفالهن الرُّضَّع في المسجد - مع وجود مَن يقومُ برعايتهم في البيت أثناء وجود الأم في المسجد - فيبكون أثناء الصلاة ويصرخون ، وفي هذا تشويشٌ على المُصلِّين ، وذهابٌ بخشوعهم . (16) تَفَوُّه بعض المُصلِّين ببعض الألفاظ الغير لائقة أثناء الخُطبة إذا لم يُعجبهم الخطيب ، أو إذا أحسُّوا بطول الخُطبة ،، عن أبي هريرة - رضى اللهُ عنه - أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قال : (( إذا قُلتَ لصاحبك يوم الجُمعة : أنصِت ، والإمامُ يخطب ، فقد لغوت )) رواه البخارى . (17) مُسابقة الإمام في الركوع أو الرفع منه أو السجود أو الرفع منه ، وقد توعَّد النبىُّ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - على ذلك بقوله : (( أمَا يَخشى أحدُكُم إذا رفع رأسَهُ قبل الإمام أنْ يجعلَ اللهُ رأسَه رأسَ حِمار ، أو يجعل اللهُ صورتَه صورةَ حِمار )) مُتفقٌ عليه . (18) خروج المُصلِّين مِن المسجد مُباشرةً بعد الصلاة إذا علموا أنَّ الإمام سيُلقي درسًا . (19) تأخُّـر النساء في الخروج مِن المسجد بعد الصلاة ، فيختلطن بالرجال عند الخروج . (20) بعضُ الشباب - هداهم الله - إذا دخل المسجد لم يُغلِق جَوَّالَه ، فإذا بدأ الصلاة تُسْمَعُ أصواتُ الموسيقى والغِناء وقد ارتفعت مِن جَوَّالِه ، فآذت المُصلِّين ، وخلطت على الإمام قراءتَه . والمسجـدُ بيتُ الله ، فيه تُقامُ الصلاة ، ويُقـرأُ القـرآن ، ويُذكَـرُ اللهُ تعالى ؛ بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والدعاء ، وغير ذلك مِن أنواع الذِّكْر ،، (( في بُيوتٍ أَذِنَ اللهُ أنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُه يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالغُدو والآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ القُلوبُ وَالأبْصَارُ )) النور/36-37 . وقـد أمر اللهُ تعالى بتعظيم حُرُماتِه وشعائره ، ومنها " المساجد " ، فقال سبحانه : (( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهْوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ )) الحَج/30 ،، وقال : (( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القلُوبِ )) الحَج/32 . فلنحرص - رجالاً ونساءً - على تعظيم حُرُماتِ الله وتعظيم مساجده ، ليُكتَبَ لنا الأجرُ العظيم . جعلنا اللهُ وإيَّاكُم مِمَّن يستمعون القولَ فيتبعون أحسنه ، وهدانا لصراطه المستقيم . الساعيـة إلى الجنـة ربيع الآخِر 1431هـ | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أخطـاءٌ, المَساجِـد, تقـعُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |