البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا تجمع لفتيات المسك دون العشرين (اخر مشاركة : بنووتةالمسك - عددالردود : 23 - عددالزوار : 387 )           »          حلقة مراجعة لطالبات إقرأ مع المشرفة الفاضلة أم يارا بارك الله فيها (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 26 )           »          طلبات الإلتحاق في غرف المسك الصوتية (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 2701 - عددالزوار : 54270 )           »          °•.♥.•°بُشرى لطالبات خ2 جميع المراحل°•.♥.•° (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 2 - عددالزوار : 35 )           »          صفحة تطبيق الدرس الثالــث والعشـــرون+ الدـرس الرابـــع والعشــرون دورة الفوتوشـوب (اخر مشاركة : رائدة - عددالردود : 33 - عددالزوار : 507 )           »          يا غير مسجل المسك يرحب بك (اخر مشاركة : ام عبدالصمد - عددالردود : 177 - عددالزوار : 3247 )           »          حدث في رمضان < تفاعلي> (اخر مشاركة : مرابطه - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »          حكمة اليوم ( متجدد ) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 39 - عددالزوار : 618 )           »          رقائق , فوائد ، مواعظ ، حكم ، أمثال ، (متجدد) (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 97 - عددالزوار : 2408 )           »          مبارك يا فارسات الإبداع (اخر مشاركة : وفاء سمير - عددالردود : 28 - عددالزوار : 311 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > البوابة إلى العلم الشرعي ( ميراث الأنبياء) > العقيدة والتوحيد

ابحث في شبكة المسك الإسلامية



مقدمة في العقيدة (1)

العقيدة والتوحيد


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04-19-2011, 04:34 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي مقدمة في العقيدة (1)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أدلة الاعتقاد من الكتاب والسنة ( تأليف أبي حمزة غازي بن سالم )

( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ) ( الإسراء 111 )
لاإله إلا هو ولا خالق غيره ولا رب سواه ، المستحق لجميع أنواع العبادة ،
ولذا قضى أن لا نعبد إلا إياه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق العلي الكبير تعالى في إلهيته وربوبيته عن الشريك والوزير ،
وتقدس في أحديته وصمديته عن الصاحبة والولد والولي والنصير ، وتنزه في صفات كماله ونعوت جلاله عن الكفؤ والنظير ، وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله البشير النذير ، المرسل إلى الناس كافة بالملة الحنيفية والهدي المنير ،
صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه شموس الهداية وأوعية العلم وأنصار الدين القويم وتابعيهم (وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ ) (الحشر 10 )
وعلى من اقتفى أثرهم واتبع سيرهم وسلك صراطهم المستقيم وجعلنا من المقتدين بهم المهتدين بهديهم المتمسكين بالكتاب والسنة نقف معهما وبسيرهما نسير ،،،،
أما بعد :
فإنه لا صلاح للعباد ولا فلاح ولا نجاح ولا حياة طيبة ولا سعادة في الدارين ولا نجاة من خزي الدنيا وعذاب الآخرة إلا بمعرفة :
ـ أول مفروض عليهم والعمل به
ـ وهو الأمر الذي خلقهم الله عزوجل له
ـ وأخذ عليهم الميثاق به
ـ وأرسل به رسله إليم
ـ وأنزل به كتبه عليهم
ـ ولأجله خلقت الدنيا والآخرة والجنة والنار
ـ وبه حقت الحاقة ووقعت الواقعة
ـ وفي شأنه تنصب الموازين وتتطاير الصحف
ـ وفيه تكون الشقاوة والسعادة
ـ وعلى حسب ذلك تقسم الأنوار " وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ " (النور40)
وذلك الأمر هو :
أ) معرفة الله عز وجل بإلهيته وربوبيته وأسمائه وصفاته وتوحيده بذلك .
ب) ومعرفة ما يناقضه أو بعضه من الشرك والتعطيل ، والتشبيه والتشبه واجتناب ذلك
ج) والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ،
د) وتوحيد الطريق إلى الله عزوجل بمتابعة كتابه ورسوله والعمل وفق ما شرعه الله عزوجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ،
هـ) ومعرفة ما يناقضها من البدع المضلة ويميل بالعبد عنها فيجانبها كل المجانبة ويعوذ بالله منها .
إن هذا الأمر العظيم الذي لا تصلح البشرية إلا به ، مع عظمته وجلالة قدره إلا أن الغفلة في هذا الزمان عن العناية به كبيرة ، ومظاهر مناقضته المشاهدة بين الناس كثيرة ، والداعون من أتباع إبليس إلى التقليل من شأنه والتهوين من عظمته لا يحصون عددا لكثرتهم وقلة الداعين إلى صراط الله المستقيم .
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( هذه المقدمة مقتبسة بتصرف من مقدمة معارج القبول للشيخ حافظ الحكمي رحمه الله )









توقيع نور الهدى
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل نور الهدى يوم 04-19-2011 في 04:43 PM.
رد مع اقتباس
قديم 04-19-2011, 04:58 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي رد: مقدمة في العقيدة (1)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لقد عاش نبينا صلى الله عليه وسلم حياه وهو داع إلى توحيد الله ينادي بأمر الله لعباده أن ( قُوُلوا لَا إِلَهَ إِلاَّ الله ، تُفلِحُوا ) ( حديث صحيح رواه البخاري )
ويحذر الناس من الشرك والوثنية وعبادة الطاغوت .
ومات صلى الله عليه وسلم وهو يحذر أمته فعل أهل الكتابين الذين تركوا منهج الله وتوحيده . ففي الصحيحين أنّ عائشة وعبد الله بن عباس قالا :لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طَفِقَ يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذرُ ما صنعوا . ( صحيح البخاري ومسلم )
أي يحذر أمته من مشابهة اليهود والنصارى في تعظيم القبور والغلو فيها واتخاذ القبور مساجد وبناء الأضرحة والقباب عليها لأن ذلك من أعظم وسائل الإشراك بالله .
ولقد سار الصحابة رضي الله عنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم على منهاجه وطريقته الشريفة في التحذير من الشرك وذرائعه فلم يكن على عهد الصحابة ولا التابعين ولا تابعيهم من هذه القبور والأضرحة المعظمة في زماننا شيء لا في الحجاز ولا اليمن ولا الشام ولا العراق ولا مصر ولا خراسان ولا المغرب ولم يكن قد أحدث مشهد لا على قبر نبي ولا صاحب ولا أحد من آل البيت ولا على ولي ولا صالح ...

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس
قديم 04-19-2011, 06:44 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي رد: مقدمة في العقيدة (1)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ثم ماذا حدث بعد ذلك ؟
(1) بدأ الانتقال من نور التوحيد إلى ظلام العبودية لغير الله وسراب الغلو في الأشخاص وتقديس المشاهد والقباب والقبور والأضرحة والمزارات وراح أناس يبنون على قبور الصالحين وغيرهم ويعلونها مشاهد ومزارات تدعى من دون الله ويقرب لها القرابين وتنذر لها النذور وتوقف عليها الأوقاف ويقف عندها المرء خاشعا ذليلا يطلب النفع أو دفع الضر من ميت لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا كما قال ربنا سبحانه وتعالى : ( وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )
وقال تعالى ( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ ، إِن تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ) ( فاطر 13 ـ 14 )
لقد انتشر الشرك بصور كثيرة بين أصحاب القبور والمعظمين لها فلم يدعوا أمرا فيه تعظيم لله إلا وصرفوه للمقبورين ، فحلفوا بغير الله ودعوا غير الله واعتقدوا فيمن يدعونهم من المقبورين أنهم أقدر على جلب المنافع ودفع المضار وآل الحال بالناس إلى ما أوضحه العلامة محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني بقوله : وكل قوم لهم رجل ينادونه ،
فأهل العراق والهند يدعون عبد القادر الجيلاني ! ،
وأهل التهائم لهم في كل بلد ميت يهتفون باسمه يقولون : يا زيلعي ! ، يا ابن العجيل !
وأهل مكة وأهل الطائف : يا ابن العباس !
وأهل مصر : يا رفاعي ! ، يابدوي ! والسادة البكرية !
وأهل الجبال : يا أبا طير !
وأهل اليمن : ياابن علوان !
وفي كل قرية أموات يهتفون بهم وينادونهم ويرجونهم لججلب الخير ودفع الشر ، وهذا هو بعينه فعل المشركين في الأصنام ،
ثم قال : فهذا الذي عليه هؤلاء شرك بلا ريب ، وقد يعتقدون في بعض فسقة الأحياء ، وينادونه في الشدة والرخاء ، وهو عاكف على القبائح والفضائح ، ولا يحضر حيث أمر الله عباده المؤمنين بالحضور هناك ، ولا يحضر جمعة ولا جماعة ولا يعود مريضا ولا يشيع جنازة ، ولا يكتسب حلالا ، ويضم إلى ذلك دعوى التوكل وعلم الغيب ، ويجلب إليه إبليس جماعة قد عشش في قلوبهم وباض فيها وفرخ ، يصدقون بهتانه ويعظمون شأنه ويجعلون هذا ندا لرب العالمين ومثلا . فيا للعقول أين ذهبت ! ويا للشرائع كيف جهلت !
(إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) ( الأعراف 194 )
وليس هذا الذي نذكره من الأمور المبالغ فيها بل إن ظاهرة العكوف على القبور اليوم صارت من أكثر البدع الشركية شيوعا بين المسلمين حتى عدت منظرا مألوفا في بلاد المسلمين .
ففي مصر مثلا تلقى الأضرحة احتراما وتبجيلا لدى كثير من الناس حيث يشتهر في مصر أكثر من ألف ضريح ومن أشهرها في القاهرة ضريح الحسين وضريح السيدة زينب وضريح السيدة سكينة وضريح السيدة نفيسة وضريح الإمام الشافعي وفي خارج القاهرة تشتهر أضرحة أخرى كضريح البدوي وضريح إبراهيم الدسوقي وضريح أبي العباس المرسي وضريح أبي الحسن الشاذلي .
وفي الشام واليمن والعراق وتركيا والهند وباكستان وغيرها من البلدان مئات بل ألوف من الأضرحة التي تدعى من دون الله ولا حول ولا قوة إلا بالله أنظر عبرات تسكب على التوحيد محاضرة مفرغة للشيخ ممدوح الحربي )

(2) وكما انتشر بين الناس هذا الانحراف الخطير فلم يكن هو الأول والأخير بل إنك إذا قلبت ناظريك في أحوال المسلمين ستجد انحرافات أخرى لا تقل خطورة عن هذا الأمر مثل : استعمال بعض الناس للسحر وتعظيمهم للسحرة والمشعوذين وتصديقهم وسؤالهم عن أمور من الغيب اعتقادا منهم أنهم به عالمون ورب العزة يقول في كتابه الكريم : ( قُل لّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) ( النمل 65)
ويقول سبحانه لنبيه وخليله صلى الله عليه وسلم : (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ) ( الأعراف 188 )
(3) وكذلك فإن من الشرك الذي انتشر اعتقاد النفع في أشياء لم يجعلها الخالق عز وجل كذلك كما يعتقد بعضهم في التمائم والعزائم الشركية وأنواع من الخرز أو الوَدَع أو الحلق المعدنية وغيرها بناء على إشارة الكاهن أو الساحر أو اعتقاد متوارث فيعلقونها في رقابهم أو على أولادهم لدفع العين بزعمهم أو يربطونها على أجسادهم أو يعلقونها في سياراتهم وبيوتهم أو يلبسون خواتم بأنواع من الفصوص يعتقدون فيها أمورا معينة من رفع البلاء أو دفعه وهذا لاشك ينافي التوكل على الله ولا يزيد الإنسان إلا وهنا وهو من التداوي بالحرام وفي بعض هذه التمائم التي تعلق شرك جلي واستغاثة ببعض الجِنّة والشياطين أو رسوم غامضة أو كتابات غير مفهومة وبعض المشعوذين يكتب آيات من القرآن ويخلطها بغيرها من الشرك وبعضهم يكتب آيات القرآن بالنجاسات أو بدم الحيض . ( نعوذ بالله من ذلك الشرك )
وقد روى عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إليه رهط فبايع تسعة وأمسك عن واحد فقالوا : يارسول الله ، بايعت تسعة وتركت هذا ؟ قال : " إن عليه تميمة " فأدخل يده فقطعها ، فبايعه وقال : صلى الله عليه وسلم ( من علق تميمة فقد أشرك ) ( حديث حسن أخرجه أحمد )
وعن رجل من صدا رضي الله عنه قال : أتينا النبي صلى الله عليه وسلم اثنا عشر رجلا فبايعنا ، وترك منا رجلا لم يبايعه ، فقلنا : بايعه يانبي الله ، قال : لن أبايعه حتى ينزع الذي عليه ، إنه من كان منا عليه مثل الذي عليه كان مشركا ، ما كانت عليه ، قال : فنظرنا ، فإذا في عضده سير فيه شيء من لحا شجرة أو شيء من شجرة ( حسن رواه عبدالله بن وهب في الجامع)
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من تعلق تميمة ، فلا أتم الله له ، ومن تعلق ودعة ، فلا ودع الله له " ( حديث حسن لغيره أخرجه أحمد
وقال عقبة بن عامر رضي الله عنه في التمائم : إنها أينما وضعت من الإنسان فإن موضعها شرك .
(4) ومما انتشر اليوم تعليق ( المعضد أو الأسورة المغناطيسية ) وهو سوار من خيط أو نحاس يعتقد أصحابه أن في لبسه فائدة للجسد فيستخدمونه لتنظيم الدورة الدموية أو لعلاج الروماتيزم أو نحو ذلك من الأمور المتوهمة وهي لا تختلف في الحكم عما سبق كما أفتى بذلك جمع من كبار العلماء ومنهم سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز ابن باز رحمه الله : وقد سئل عن ذلك فقال رحمه الله : في إجابة سائل عن خصائص الأسورة النحاسية التي حدثت أخيرا لمكافحة ( الروماتيزم ) قال رحمه الله :
افيدكم أني درست موضوعها كثيرا ، وعرضت ذلك على جماعة كثيرة من أساتذة الجامعة ومدرسيها ، وتبادلنا جميعا وجهات النظر في حكمها فاختلف الرأي :
فمنهم من رأى جوازها ، لما اشتملت عليه من الخصائص المضادة لمرض ( الروماتيزم ) .
ومنهم من رأى تركها ، لأن تعليقها يشبه ماكان عليه أهل الجاهلية ، من اعتيادهم تعليق الودع والتمائم والحلقات من الصفر ،
وغير ذلك من التعليقات التي يتعاطونها ، ويعتقدون أنها علاج لكثير من الأمراض ، وأنها من أسباب سلامة المعلق عليه من العين ، ..
( ثم ذكر حديث عقبة المتقدم وغيره ) ثم قال :
فهذه الأحاديث وأشباهها يؤخذ منها أنه لا ينبغي أن يعلق شيئا من التمائم أو الودع أو الحلقات ، أو الأوتار أو أشباه ذلك من الحروز كالعظام والخرز ونحو ذلك لدفع البلاء أو رفعه .
والذي أرى في هذه المسألة هو ترك الأسورة المذكورة ، وعدم استعمالها :
* سدا لذريعة الشرك ،
* وحسما لمادة الفتنة بها والميل إليها ، وتعليق النفوس بها ،
* ورغبة في توجيه المسلم بقلبه إلى الله سبحانه ثقة به ، واعتمادا عليه
* واكتفاء بالأسباب المشروعة المعلومة إباحتها بلا شك ،
وفيما أباح الله ويسر لعباده غنية عما حرم عليهم ، وعما اشتبه أمره وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه " ( راواه البخاري )
وقال صلى الله عليه وسلم : " دع مايريبك إلى مالا يريبك " ( رواه الترمذي والنسائي )
ولا ريب أن تعليق الأسورة المذكورة يشبه ما تفعله الجاهلية في سابق الزمان فهو إما من الأمور المحرمة الشركية ، أو من وسائلها ، وأقل ما يقال فيه أنه من المشتبهات ، فالأولى بالمسلم والأحوط له أن يترفع بنفسه عن ذلك ، وأن يكتفي بالعلاج الواضح الإباحة ، البعيد عن الشبهة .... .اهـ
وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله وقد سئل عن حكم لبس السوار لعلاج الروماتيزم ؟ فأجاب :
اعلم أن الدواء سبب للشفاء ، والمسبب هو الله تعالى فلا سبب إلا ما جعله الله تعالى سببا ، والأسباب التي جعلها الله تعالى أسبابا نوعان :
النوع الأول : أسباب شرعية كالقرآن الكريم والدعاء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في سورة الفاتحة : " وما يدريك أنها رقية " ( رواه البخاري ) وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يرقي المرضى بالدعاء لهم فيشفي الله تعالى بدعائه من أراد شفاءه به
النوع الثاني : أسباب حسية كالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع كالعسل ، أو عن طريق التجارب مثل كثير من الأدوية
وهذا النوع لابد أ، يكون تأثيره عن طريق المباشرة لا عن طريق الوهم والخيال ، فإذا ثبت تأثيره بطريق مباشرة محسوس صح أن يتخذ دواء يحصل به الشفاء بإذن الله تعالى . أما إذا كان مجرد أوهام وخيالات يتوهمها المريض فتحصل له الراحة النفسية بناء على ذلك الوهم والخيال ويهون عليه المرض وربما ينبسط السرور النفسي على المرض فيزول ،فهذا لا يجوز الاعتماد عليه ولا إثبات كونه دواء ، لئلا ينساب الإنسان وراء الأوهام والخيالات ، ولهذا نهي عن لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع المرض أو دفعه ، لأن ذلك ليس سببا شرعيا ولا حسيا ، وما لم يثبت كونه سببا شرعيا ولا حسيا لم يجز أن يجعل سببا فإن جعله سببا نوع من منازعة الله تعالى في ملكه وإشراك به حيث شارك الله تعالى في وضع الأسباب لمسبباتها ، وقد ترجم الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لهذه المسأله في كتاب التوحيد بقوله : ( باب الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لدفع البلاء أو رفعه ) . وما أظن السوار الذي أعطاه الصيدلي لحاحب الروماتيزم الذي ذكر في السؤال إلا من هذا النوع ، إذ ليس ذلك السوار سببا شرعيا ولا حسيا تعلم مباشرته لمرض الروماتيزم حتى يبرئه فلا ينبغي للمصاب أن يستعمل ذلك السوار حتى يعلم وجه كونه سببا ، والله الموفق
والمقصود أن انتشار مثل هذه الأفعال والاعتقادات الفاسدة في مجتمعات المسلمين لتدل على الحاجة الماسة لتعليم الناس التوحيد وإزالة الغشاوة التي ألمت بهم ليعودوا إلى سالف العهد الذي كان عليه السلف الصالح رضوان الله تعالى عليهم
وهذ الكتاب محاولة في بيان هذا الأمر العظيم وذكر أدلته ومسائله على طريقة السلف الصالح أهل السنة والجماعة . اقتضى الحال تسطيره ضمن الدورة العلمية المقامة في مركز محمد بن سالم البخيت بدبي والتي كان بدؤها في يوم الإثنين ( 11 من شهر ربيع الأول عام 1432 هـ )
فأسأل الله تعالى أن يعين على إتمامه وأن ينفع به كاتبه وقارئه كما أسأله جل وعلا أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح والإخلاص في القول والعمل
"وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ " ( سورة هود 88)
وكتبه
أبو حمزة غازي بن سالم أفلح البدْوي الجنيدي
10 / ربيع أول / 1432هـ






آخر تعديل نور الهدى يوم 04-19-2011 في 08:58 PM.
رد مع اقتباس
قديم 04-19-2011, 06:52 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي رد: مقدمة في العقيدة (1)

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وهذه محاضرة ( العقيدة 1 ) بصوت الشيخ أبو حمزة البدْوي
http://www.almeske.net//upload/aln3esa-1303224557.WAV
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس
قديم 04-19-2011, 08:25 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
AZAHRA
حاملة المسـك
افتراضي رد: مقدمة في العقيدة (1)

على بركة الله نبدأ

نسأل الله البركة في الوقت والتيسير في الأمر

وأن لا يحرمنا وإياكم النفع والاجر والثواب







توقيع AZAHRA
 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 04-19-2011, 10:25 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
AZAHRA
حاملة المسـك
افتراضي رد: مقدمة في العقيدة (1)

ما شاء الله تبارك الله

تم قراءة التفريغ والاستماع للتسجيل

فعلا درس رائع وقيم جدا

أسأل الله أن ينفعنا به وأن ينفع بنا من بعده

ورجاء لو تكرتم مشرفتنا ومن بعد إذن باقي الأخوات المشتركات في الدورة

أن تكون الدروس بمعدل درسين في الأسبوع لأنه درس واحد قليل جدا

وهذه دورة هامة ومعلومات علينا الإلمام بها عاجلا لأنها تمس العقيدة

وحبذا لو تكون مدعمة بأسئلة وتطبيقات لإختبار مدى إستيعاب الواحدة منا للدرس وتصويب ما يمكن أن تكون أخطأت في فهمه

ودعواتي لكم مشرفتنا الفاضلة أن يفتح الله عليكم ويزيدكم من فضله ويرفع قدركم وييسر أمركم

كما يسرتم لنا هذه المواد القيمة







رد مع اقتباس
قديم 04-19-2011, 11:08 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
ام ايمن 7
حاملة المسـك
افتراضي رد: مقدمة في العقيدة (1)

جزاكم الله خيرا أحبتي لماذا لايفتح الرابط معي هل له وقت معين أنا فتحته الساعة 10 مساء لاني كنت في محاضرة ولم يفتح وكيف ابحث عنها في النت وأنا لا أعرف عنوانها نفعنا الله بعلمكم







توقيع ام ايمن 7
 سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

www.tvquran.com
رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 01:04 AM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
AZAHRA
حاملة المسـك
افتراضي رد: مقدمة في العقيدة (1)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام ايمن 7 مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا أحبتي لماذا لايفتح الرابط معي هل له وقت معين أنا فتحته الساعة 10 مساء لاني كنت في محاضرة ولم يفتح وكيف ابحث عنها في النت وأنا لا أعرف عنوانها نفعنا الله بعلمكم
الرابط يفتح مباشرة على المحاضرة اختي

بمجرد ما تضغطي على الرابط يقوم بالتحميل بنفسه ثم يفتح مباشرة

هذا ما حصل معي ربما اعدادات الاجهزة مختلفة







رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 01:20 AM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
رذاذ المطر
مشرفة عامة على أقسام الثقافة والتربية والتعليم وأدب الدعوة

الصورة الرمزية رذاذ المطر

افتراضي رد: مقدمة في العقيدة (1)

بارك الله فيك ياا نوور

ونسأل الله الخلاص من بعض الأمور الشركية المنتشرة
بإشاعة الوعي بين الناس وتفهيمهم عقيدتهم الصحيحة







توقيع رذاذ المطر
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 04-20-2011, 02:19 AM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
إشراقة الجنوب
حاملة المسـك

الصورة الرمزية إشراقة الجنوب

إحصائية العضو








من مواضيعي


إشراقة الجنوب غير متصل


افتراضي رد: مقدمة في العقيدة (1)

السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركت أستاذتي الفاضلة نور الهدى على ما قدمتِ

نفع الله بك وزادكِ علماً وفضلاً

نسأل الله أن ييسر أمرنا جميعاً

ويثبتنا على عقيدتنا الاسلامية حتى الممات







توقيع إشراقة الجنوب
 
ربّنا أفرِغ علينا صبراً وتوفنا مسلمين "(
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مقدمة, العقيدة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: مقدمة في العقيدة (1)
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دورة في العقيدة نور الهدى دورات المسك 29 04-15-2012 10:42 AM
هديه قيمه ارجو التثبليت خادمةالقرآن الحديث وعلومه 3 03-29-2011 03:49 AM
واحـات خـالدة من البوابة إلى العلم الشرعي / العقيدة والتوحيد راجية نور الله واحـات خالـدة 2 03-27-2011 09:57 PM
ملخص مكتوب لدورة في العقيدة: أولا أهمية وشرف دراسة العقيدة والبداية بالأسماء والصفات رضوى أم معاذ العقيدة والتوحيد 6 03-22-2011 06:21 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank