| | | | | | | | | |
| | |
لـك يـا شــام | |
| جـديدنا |
| |||||||
| ابحث في شبكة المسك الإسلامية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نبذة عن الإمام البخاري رحمه الله وكتابه الصحيح هو الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بَردِزْبَه الجعفي . أسلم جده المغيرة بن بَرْدِزْبَه على يدي يمان البخاري ، والي بخارى ، ويمان جعفي فنسب إليه . ولد رحمه الله في بخارى سنة ( 194 هـ ) . وتوفي والده وهو صغير فنشأ في حجر أمه وأقبل على طلب العلم منذ الصغر فسمع الحديث من أهل بلده ثم حد هو وأمه وأخوه أحمد وهو أسن منه سنة عشر ومائتين فرجع أخوه بأمه وبقي في طلب العلم . فسمع الحديث بمكة وبالمدينة ثم رحل إلى أكثر محدثي الأمصار في خراسان والشام ومصر ومدن العراق وغيرها من البلدان واجتهد في الطلب حتى صار " إمام أهل الحديث في زمانه والمقتدى به في أوانه والمقدم على سائر أضرابه واقرانه " توفي رحمه الله في خَرتَنك ليلة السبت بعد صلاة العشاء وكانت ليلة عيد الفطر ودفن يوم الفطر بعد صلاة الظهر سنة ( 256) . ومدة عمره اثنان وستون سنة رحمه الله تعالى . --------------------------- صحيح البخاري أتحف الإمام البخاري رحمه الله المكتبة الإسلامية بمصنفات قيمة نافعة أجلها وأعظمها كتابه الجامع الصحيح الذي هو أصح الكتب المصنفة في الحديث النبوي وقد اشتهر بين الناس قديما وحديثا تسميته بـ ( صحيح البخاري ) أما اسمه الذي سماه به مؤلفه رحمه الله فهو : ( الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه ) . ---------------------------- من أسباب تأليف البخاري لصحيحه أولاـ أنه وجد الكتب التي ألفت قبله جامعة بين الصحيح والضعيف فحرك همته لجمع الحديث الصحيح الذي لا يرتاب في صحته . ثانيا ـ قوّى عزمه على ذلك ما سمعه من أستاذه أمير المؤمنين في الحديث والفقه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه أنه قال : " لو جمعتم كتابا مختصرا لصحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم " . قال البخاري : " فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع الصحيح " . ثالثا ـ رؤيا رآها ، قال البخاري رحمه الله : " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وكأني واقف بين يديه وبيدي مروحه أذب بها عنه ، فسالت بعض المعبرين فقال لي : " أنت تذب عنه الكذب فهو الذي حملني على إخراج الجامع الصحيح " . ----------------------- موضوع الجامع الصحيح موضوعه : " الأحاديث الصحيحة المسندة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أنه يشتمل أيضا : على ما في تراجم أبوابه من التعليقات والاستنباط وكثر أقوال السلف وغير ذلك مما ليس داخلا في موضوع كتابه . قال الحافظ ابن حجر في مقدمة فتح الباري : " ثم راى أن لا يخليه من الفوائد الفقهية والنكت الحكمية فاستخرج بفهمه من المتون معاني كثيرة فرقها في أبواب الكتاب بحسب تناسبها واعتنى فيه بآيات الأحكام فانتزع منها الدلالات البديعة وسلك في الإشارة إلى تفسيرها السبل الوسيعة " ا.هـ وبذلك جمع الإمام البخاري رحمه الله في كتابه الجامع الصحيح بين الرواية والدراية ؛ بين حفظ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفهمها . ولم يَألُ البخاري رحمه الله جهداً في العناية بهذا المؤلّف العظيم ، فقد قال رحمه الله : " ما أدخلت فيه حديثاً إلاّ بعد ما استخرتُ الله تعالى ، وصلّيتُ وكعَتَين ، وتيقّنت صحّتهُ " وقال : " ما وضعتُ في كتابي الصَّحيح حديثاً إلاّ اغتسلتُ قبل ذلك ، وصلّيتُ ركعتين " . وقال : " صنّفتُ كتابي " الصّحيح " لستَّ عشرة سنة خرَّجتُه من ستَّمائة ألف حديثٍ ، وجعلتُه حجَّةً فيما بيني وبين الله تعالى " . ------------------------ الأحاديث المعلقة في صحيح البخاري التعليق هو : حذف راو أو أكثر من أول السند ولو إلى آخر الإسناد وهو كثير في صحيح البخاري بخلاف صحيح مسلم فإن المعلق فيه قليل جدا كما سيأتي . والمعلقات في صحيح البخاري تنقسم إلى قسمين الأول : ما وصله البخاري في موضوع آخر من صحيحه فهذا له حكم الصحيح وهو على شرطه . ومثاله : قال البخاري في كتاب الإيمان : باب الإيمان ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمسٍ " . فهذا الحديث هنا معلق حذف منه الإسناد من أوله إلى آخره . لكن البخاري وصله في مكان آخر من صحيحه فقال في كتاب الإيمان أيضا : باب دعاؤكم إيمانكم . الحديث (8) حدثنا عُبيدُ الله بنُ مُوسى قالَ أخبرَنا حَنظَلة بنُ أبي سفيان عن عكرمة بنِ خالد عن ابنِ عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بُنِيَ الإسلامُ عَلَى خَمسٍ شَهادَةِ أن لاَ إلَهَ إلاَّ الله وأنَّ محمَّداً رسُولُ اللهِ وإِقامِ الصَّلاةِ ، وإيتَاءِ الزَّكاةِ ، والحَجِّ ، وصَومِ رَمَضَانَ " الثاني : ما رواه معلقا ولم يصله في مكان آخر من صحيحه . وهذا النوع هو المقصود بهذا الباب وهو ينقسم إلى قسمين : 1 ـ ما رواه البخاري معلقا بصيغة الجزم كقال وروى . ومثالهه : قال البخاري في صحيحه في كتاب الغسل : باب من اغتسل عُريانا وحده في الخلوة ومن تستر فالتستر أفضل ثم قال : " وقال بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أحق أن يستحيا منه من الناس " فهذا الحديث معلق لأننا لو نظرنا في ترجمة بهز بن حكيم لوجدنا أنه توفي قبل سنة ( 160 ) فالبخاري لم يدركه ؛ وقد علقه عنه البخاري بصيغة الجزم وهي هنا ( وقال بهز ) وقد رواه موصلا بذكر سنده إلى بهز بن حكيم : الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه من طرق متعددة عن بهز بن حكيم وهو حديث صحيح . 2 : ما رواه البخاري بصيغة التمريض كقيل ورُويَ :: ومثاله : قال البخاري في صحيحه في كتاب الوضوء ؛ باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين من القبل والدبر : قال : ويذكر عن جابر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة ذات الرقاع فرمي رجل بسهم فنزفه الدم فركع وسجد ومضى في صلاته فهذا الحديث علقه البخاري بصيغة التمريض ، وقد وصله أبو داود وأحمد ، وغيرهما من طرق عن عبد الله بن المبارك ،عن محمد بن إسحاق ، قراءة حدثني صدقة بن يسار ، عن عقيل بن جابر ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنما فذكره والحديث أشار الحافظ ابن حجر رحمه الله إلى ضعف إسناده فقال : عقيل ـ بفتح العين ـ لا أعرف راويا عنه غير صدقة ، ولهذا لم يجزم به المصنف أو لكونه اختصره ، أو للخلاف في ابن إسحاق قال شيخنا العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله : وحاصل الحكم على التعليقات أن ما كان منها بصيغة الجزم كقال وروى وجاء ونحو ذلك مما بني الفعل فيه للمعلوم فهو صحيح إلى من علقه عنه ، ثم النظر فيما بعد ذلك ، وما كان منها بصيغة التمريض كقيل وروي ويروى ويذكر ونحو ذلك مما بني الفعل فيه للمجهول فلا يستفاد منها صحة ولا ينافيها ، ذكر معنى ذلك الحافظ ابن كثير في اختصاره لمقدمة ابن الصلاح ، وقال : " لأنه قد وقع من ذلك كذلك وهو صحيح وربما رواه مسلم " وقال الحافظ في مقدمة الفتح ـ بعد ذكر الصيغة الأولى ـ : " الصيغة الثانية وهي صيغة التمريض لا تستفاد منها الصحة إلى من علق عنه لكن فيه ما هو صحيح وفيه ماليس بصحيح .... " وقد ألف الحافظ ابن حجر في وصل تعليقات البخاري كتابا سماه ( تغليق التعليق ) واختصر هذا الكتاب في مقدمة الفتح في فصل طويل ذكر فيه تعاليقه المرفوعة والإشارة إلى من وصلها . ------------------------------ البخاري ومسلم لم يستوعبا الحديث الصحيح لم يستوعب البخاري ومسلم كل الأحاديث الصحيحة في كتابيهما ، ولا التزما بذلك ، فقد قال البخاري رحمه الله : " ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ماصح ، وتركت من الصحيح حتى لا يطول . " وقال : " لم أخرِّج في هذا الكتاب إلاَّ صحيحاً ، وما تركتُ من الصحيح أكثر " والمعنى أنه ترك رواية كثير من الأحاديث الصحيحة في كتابه خشية أن يطول الكتاب فيمل الناس من طوله . وقد سُئل مسلم رحمه الله عن حديث أبي هُريرة : " فإذا قرأ فأنصتوا " . هل هو صحيح ؟ فقال : هو عندي صحيح . فقيل : لم لم تضعه هنا ؟ ـ يعني في كتاب الصحيح ـ فقال رحمه الله " ليس كل شيء عندي صحيح وضعته ههنا إنّما وضعت ما أجمعوا عليه " -------------------------------- إعادة البخاري للحديث الواحد في موضع أو مواضع من صحيحه البخاري رحمه الله لم يرد الاقتصار في صحيحه على سرد الأحاديث فقط . وإنما أراد مع جمع الحديث الصحيح استنباط ما اشتمل عليه من حكم وأحكام ولذلك فإنه يستنبط من الحديث الحكم ويجعله ترجمه ثم يورد الحديث تحتها للاستدلال به عليها ويستنبط منه حكما آخر يترجم به ويورد الحديث مرة أخرى للاستدلال به أيضا فيكون التكرار لغرض الاستدلال . على أنه إذا أعاد الحديث مستدلا به لا يخلي المقام من فائدة جديدة وهي إيراده له عن شيخ سوى الشيخ الذي أخرجه عنه من قبل وذلك يفيد تعدد الطرق لذلك الحديث وللبخاري أغراض أخرى في إعادة الحديث في موضع أو مواضع ذكر كثيرا منها الحافظ في مقدمة الفتح . ------------------------------- مكانة تراجم صحيح البخاري وصف الحافظ ابن حجر تراجم صحيح البخاري بكونها : حيّرت الأفكار وأدهشت العقول والأبصار " ، وبكونها : بعيدة المنال منيعة المثال انفرد بتدقيقه فيها عن نظرائه واشتهر بتحقيقه لها عن قرنائه " وقد ذكر البهاري رحمه الله في تراجم الأبواب علما كثيرا من الآيات والأحاديث وفتاوى الصحاب والتابعين ، ليبين بها فقه الباب والاستدلال له ، حتى اشتهر بين العلماء المقولة السائرة " فقه البخاري في تراجمه " ------------------------- شرط البخاري في صحيحه قال ابن طاهر المقدسي : " شرط البخاري أن يخرج الحديث المتفق على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات الأثبات ويكون إسناده متصلا غير مقطوع " وفي شرح نخبة الفكر لابن حجر قال في بيان شرط البخاري : " أن يكون الرواي قد ثبت له لقاء من روى عنه ولو مرة " ، يعني " مع باقي شروط الصحيح ... " . --------------------------- كتاب البخاري مقدم على كتاب مسلم 1) أن شرط البخاري في صحيحه أقوى وأسد من شرط مسلم فإن البخاري اشترط ثبوت اللقيا بين التلميذ وشيخه ولو مرة واحدة واكتفى مسلم بمجرد المعاصرة مع إمكان اللقى . 2) أن البخاري أقعد في هذا العلم وأجل من مسلم بل هو شيخه ومعلمه . 3) أن ما انتقد على البخاري أقل مما انتقد على مسلم سواء في الأحاديث أو الرواة . ولهذه الأمور وغيرها ذهب الجمهور إلى ترجيح البخاري . وقد اتفق العلماء بعد ذلك على صحة أحاديث الصحيحين ولا يقبل من أحد إعمال النقد لهما مما لم يسبق إليه . ------------------------- عناية العلماء بصحيح البخاري صحيح البخاري هو أول مصنف في الصحيح المجرد وهو أصح كتاب بعد كتاب الله العزيز ورجاله مقدمون في الرتبة على غيرهم وأحاديثه على كثرتها لم ينتقد الجهابذة المبرزون في هذا الفن منها إلا القليل مع ضعف يعتري هذا النقد في مواضع ومع هذا كله جمع فيه مؤلفه رحمه الله بين الرواية والدراية وهذه الميزات وغيرها توضح السر في إقبال العلماء عليه واشتغالهم فيه وعنايتهم التامة به . فلقد بذل العلماء قديما وحديثا فيه الجهود العظيمة وصرفوا في خدمته الأوقات الثمينة وأولوه ما هو جدير به من اهتمامهم فكم شارح لجميع ما بين دفتيه بسطا واختصارا ومقتصر على إيضاح بعض جوانبه فألفوا في رجاله وفي شيوخه خصوصا وصنفوا في شرح تراجم أبوابه وفي المناسبة بينها وغير ذلك من الجوانب التي أفردت بالتأليف وكان على رأس المبرزين في هذا الميدان : الحافظ الكبير أبو الفضل أحمد بن علي ابن حجر ، العسقلاني المتوفي سنة 852 صاحب أشهر شرح لصحيح الإمام البخاري المسمى ( فتح الباري ) الذي أودع فيه مع مقدمته ما فيه العجب فكما أن البخاري رحمه الله أحسن في انتقاء كتابه وجمعه غاية الإحسان فقد أحسن الحافظ ابن حجر في خدمته والعناية به تمام الإحسان ؛ وإن نسبته إلى غيره من الشيوخ كنسبة صحيح البخاري إلى غيره من المصنفات فرحم الله الجميع برحمته الواسعة وجزاهم خير الجزاء . آخر تعديل نور الهدى يوم 04-08-2011 في 07:04 PM. | |
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |
| | رد: الإمام البخاري وكتابه الصحيح / دورة دراسات حديثية وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ![]() جزاكِ الله خير الجزاء أختي الحبيبة ماشاء الله معلومات قيمة عن الإمام البخاري رحمه الله وجعله من أهل الفردوس الأعلى ونفعنا بعلمه اللـــــهم آمــــــين بارك الله فيكِ ودمتِ في حفظ الله ورعايته | |
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
| | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته | |
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
| | وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خيرا معلمتنا نور الهدى الحبيبة جهد طيب مبارك إن شاء الله جعل الله ما تقومين به في ميزان حسناتك ورحم الله البخاري رحمة واسعة وجزاه خير الجزاء آخر تعديل راجية نور الله يوم 04-09-2011 في 12:12 AM. | |
|
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |
| | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته | |
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |
| | وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حبيبتى واستاذتى نور الهدى شكرآجزيلآ على المجهود الرااائع زادك الله علمآ جعله الله فى ميزان حسناتك وجزى الله الامام البخارى عنا وعن الامة الاسلامية خير الجزاء حفظ الله ورعاك | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| البخاري, الصحيح, الإمام, حديثية, دراسات, دورة, وكتابه |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: الإمام البخاري وكتابه الصحيح / دورة دراسات حديثية | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كل ما يتعلق بدورة دراسات حديثية هنا | نور الهدى | الحديث وعلومه | 20 | 05-06-2011 04:11 PM |
| تكملة المذكرة الثانية لدورة دراسات حديثية | نور الهدى | الحديث وعلومه | 21 | 04-09-2011 03:08 PM |
| المذكرة الثانية ـ دورة دراسات حديثية | نور الهدى | الحديث وعلومه | 18 | 03-24-2011 10:01 PM |
| نستأنف دورة دراسات حديثية | نور الهدى | قسم الإعلانات | 23 | 03-18-2011 08:43 PM |
| بشرى سارة دورة دراسات حديثية جديدة في مسكنا | أم إيمان | قسم الدورات المنتهية | 27 | 02-12-2011 10:54 AM |
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |