| | | | | | | | | |
| | |
لـك يـا شــام | |
| جـديدنا |
| |||||||
| ابحث في شبكة المسك الإسلامية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | التدوين في القرن الثالث يعد هذا العصر عصر ازدهار العلوم الإسلامية عامة وعلوم السنة النبوية خاصة وقد تميز التدوين في هذا القرن بأمرين : 1ـ تجريد أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمييزها عن غيرها ، بعد أن كانت قد دونت في القرن الثاني ممزوجة بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين . 2ـ الإعتناء ببيان درجة الحديث من حيث الصحة والضغف . كما تنوعت المصنفات في تدوين السنة النبوية . فالجامعون لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القرن تنوعت طرائقم في ترتيب كتبهم : ـ فمنهم من رتب كتابه على مسانيد الصحابة فجمع أحاديث كل صحابي على حدة ، ومن أعظم المسانيد مسند أحمد بن حنبل . ـ ومنهم من اعتنى بتصنيف أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأبواب والكتب مع العناية بالتحري والتدقيق في اختيار الأحاديث وانتقائها كالكتب الستة . وهذه الطريقة هي الأفضل ولدا قدم العلماء الكتب الستة على غيرها من الكتب المصنفة في هذا القرن . وسنذكر نبذة عن مسند أحمد ثم نبدأ التفصيل في ذكر الكتب الستة بدءا بأجلها وهو صحيح الإمام البخاري رحمه الله ثم مسلم ثم السنن الأربعة . نبذة عن مسند أحمد رحمه الله : مؤلفه هو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبدالله الشيباني أحد أئمة المذاهب الأربعة المتبوعة عند أهل السنة والجماعة ( المتوفي سنة 241هـ) . رتب مسنده على مسانيد الصحابة على قدر سابقة الصحابي في الإسلام ومحله من الدين : 1ـ فبدأ أولا بمسند أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم بقية العشرة رضوان الله عليهم أجمعين . 2ـ ثم مسند عبد الرحمن بن أبي بكر وزيد بن خارجه والحارث بن خزمة وسعد مولى أبي بكر رضي الله عنهم . 3ـ ثم مسند أهل البيت رضي الله عنهم . 4ـ ثم مسند المكثرين من الصحابة كإبن مسعود وابن عمر وأبي هريرة وأبي سعيد وجابر وأنس وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهم رضي الله عنهم . 5ـ ثم مسند المكيين ثم مسند المدنيين ثم مسند الشاميين ثم مسند الكوفيين ثم مسند البصريين ثم مسند الأنصار رضي الله عنهم . 6ـ ثم مسند عائشة والنساء من الصحابيات رضي الله عنهن . 7ـ ثم سائر القبائل . وقد بلغت أحاديث المسند بحسب الطبعة التي حققها الشيخ شعيب الأرناؤوط وسائر المحققين معه ( 27647) حديثا بالمكرر . وهذا عدد كبير يدل على عظم هذا الكتاب وفيع منزلته . وأحاديث الكتاب فيها الصحيح والحسن والضعيف ، فإن الإمام رحمه الله لم يشترط الصحة في كتابه هذا ، وليس من شرط كتب المسانيد الصحة ـ ، لكن الإمام أحمد أحسن انتقاءه فلم يوجد فيه حديث شديد الضعف من حيث الجملة إلا أحاديث متنازع فيها أو أحاديث قد ثبت الاعتذار فيها للإمام أحمد رحمه الله بأن يكون أمر بالضرب عليه فترك سهوا . وأول المسند : مسند أبي بكر الصديق : ( أَخْبَرَنَا الشَّيخُ أبُو القَاسِمِ هِبَةُ الله بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الوَاحِدِ بنِ أحمَدَ بنِ الحُصِينِ الشيَّبانِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْه ، وَأَنا أسمَعُ ، فَأقَرَّ بهِ ، قَالَ: أخبَرَنَا أبُو بكرٍ أحمدُ بنُ جَعفَرٍ بنِ حَمدَانَ بنِ مالِكٍ القَطيعيُّ قِراءَةً عَلَيهِ . قال : حَدَّثَنا أبُو عَبدِ الرَّحمَنِ عَبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ حَنبَلِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبِي أحمَدُ بنُ مُحمَّدِ بنِ حَنبَلِ بنِ هِلَالِ بنِ أسَدِ من كِتابِه ) وهذا هو الإسناد الذي روي به هذا الكتاب العظيم موجود في أول الكتاب . ثم في بقية الكتاب تبدأ الأحاديث برواية أحمد عن شيوخه . وعند التأمل في الإسناد السابق نجد أن مسند أحمد قد رواه للناس الإمام القطيعي عن الإمام عبدالله بن الإمام أحمد عن أبيه . ومما ينبه عليه العلماء أمور : الأول ـ الأحاديث في المسند غالبا وهو الأكثر من رواية أحمد عن شيوخه ولذلك فإننا إذا خرجنا حديثا منه نقول رواه أو أخرجه أحمد في مسنده . الثاني ـ هذه الأحاديث رواها عبد الله عن أبيه ، لكنه أحيانا يزيد فيروي أحاديث من روايته عن شيوخه بإسناده وهذه الزيادات تسمى عند العلماء زيادات عبد الله على مسند أبيه . والعزو إليها أن نقول عن الحديث الزائد رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على مسند أبيه . وهي أحاديث منثورة في المسند معروفة عند أهل العلم وقد جمعها بعض المعاصرين في كتاب مستقل وسماه ( زوائد عبد الله على مسند أبيه ) الثالث ـ هناك أحاديث يسيرة جدا رواها الإمام القطيعي عن غير عبد الله بن أحمد وهي موضع أو موضعين نبه عليه الشيخ الألباني في رسالة مستقلة ويقال فيها رواها القطيعي في زوائده على مسند أحمد . وآخر المسند : حَدُّثَنا يَزيدُ بنُ هَارُون : قال : أخبرَنا جَرِيرُ .... إلخ الحديث ونقرأ هكذا : قال الإمام أحمد رحمه الله حدثنا يزيد ....إلخ ومن الجهود العظيمة التي قربت المسند للناس ما قام به الشيخ أحمد بن عبد الرحمن الساعاتي فقد رتبه على الكتب والأبواب الفقهية مثل طريقة الكتب الستة ليسهل بذلك على طلبة العلم الاستفادة من المسند وسماه " الفتح الرباني بترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني " ، ثم عاد وشرحه وخرج أحاديثه في كتاب سماه " بلوغ الأماني من أسرار الفتح الرباني " ، وكلامها مطبوع . مكانة الكتب الستة : الكتب الستة من كتب السنة التي ينبغي على المسلم العناية بها : وهي : الصحيحان ، صحيح البخاري وصحيح مسلم والسنن الأربعة ، وهي : سنن أبي داود وجامع الترمذي وسنن النسائي وسنن ابن ماجه . قال الإمام المزي رحمه الله في التهذيب : وأما السنة ، فإن الله تعالى وفق لها حفاظا عارفين ، وجهابذة عالمين ، وصيارفة ناقدين ، ينفون عنها تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، فتنوعوا في تصنيفها ، وتفننوا في تدوينها على أنحاء كثيرة وضروب عديدة ، حرصا على حفظها ، وخوفا من إضاعتها ، وكان من أحسنها تصنيفا ، وأجودها تأليفا ، وأكثرها صوابا ، واقلها خطأ ، وأعمها نفعا ، وأعودها فائدة ، وأعظمها بركة ، وأيسرها مؤونة ، وأحسنها قبولا عند الموافق والمخالف وأجلها موقعا عند الخاصة والعامة : 1ـ صحيح أبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري 2ـ ثم صحيح أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري 3ـ ثم بعدهما كتاب السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني 4ـ ثم كتاب الجامع لأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي 5ـ ثم كتاب السنن لأبي عبد الرحمان أحمد بن شعيب النسائي 6ـ ثم كتاب السنن لأبي عبدالله محمد بن يزيد المعروف بابن ماجة القزويني وإن لم يبلغ درجتهم . ولكل واحد من هذه الكتب الستة مزية يعرفها أهل هذا الشأن ، فاشتهرت هذه الكتب بين الأنام ،وانتشرت في بلاد الإسلام ، وعظم الانتفاع بها ، وحرص طلاب العلم على تحصيلها ، وصنفت فيها تصانيف ، وعلقت عليها تعاليق ، بعضها في معرفة ما اشتملت عليه من المتون ، وبعضها في معرفة ما احتوت عليه من الأسانيد ، وبعضها في مجموع ذلك . وقال أيضا في تحفة الأشراف عن الكتب الستة : هي عمدة أهل الإسلام وعليها مدار عامة الأحكام وقال ابن الأثير الجزري هي أم كتب الحديث ، واشهرها في أيدي الناس وبأحاديثها أخذ العلماء ، واستدل الفقهاء ، واثبتوا الأحكام ، وشادوا مباني الإسلام . ومصنفوها أشهر علماء الحديث ، وأكثرهم حفظا ، وأعرفهم بمواضع الخطأ والصواب ، وعليهم المنتهى ، وعندهم الموقف . وقال الإمام الحافظ المقرئ محمد ابن الجزري في منظومته في الحديث المسماة ( الهداية في علم الرواية ) : وكتب الستة بادر واسمعا .......... قبلُ الصحيحينِ وبعدُ الأربعا الترمذيُّ وأبا داودا .................والنسائيُّ وفتى يزيدا ثم المسانيدَ وخبرُ مسند ........... عند أولي الحفظ كتابُ أحمدِ فحث رحمه الله في هذه الأبيات طالب العلم على المبادرة لسماع هذه الدواوين العظيمة من دواوين السنة التي هي أصول الإسلام مقدما الصحيحين ثم الكتب الأربعة والمسند على غيرها من الكتب فليحرص الطالب على تدارس هذه الكتب وسماعها . آخر تعديل نور الهدى يوم 03-30-2011 في 01:11 PM. | |
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
| | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته | |
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | ||
| | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الرحمن فيك أستاذتنا نور الهدى وزادك الله من فضله الواسع . اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي أم صلاح أعتذر على التدخل ولكن .. اخية ان كنت تقصدين نتائج الأختبار الثاني للدورة فهاهي على الرابط التالي .. أما ان كان هناك أختبار آخر فأخبرينا عنه لأن لي فترة وأنا غائبة عن المنتدى .. وجزاك الله خيرا .. .. | ||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لدورة, المذكرة, الثانية, تكملة, حديثية, دراسات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: تكملة المذكرة الثانية لدورة دراسات حديثية | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كل ما يتعلق بدورة دراسات حديثية هنا | نور الهدى | الحديث وعلومه | 20 | 05-06-2011 04:11 PM |
| نتائج إختبار2 لدورة دراسات حديثية | نور الهدى | الحديث وعلومه | 8 | 04-01-2011 10:24 PM |
| إختبار 2 لدورة دراسات حديثية | نور الهدى | الحديث وعلومه | 4 | 03-31-2011 04:38 PM |
| تغيير موعد دراسات حديثية | نور الهدى | قسم الدورات المنتهية | 15 | 03-28-2011 09:11 PM |
| المذكرة الثانية ـ دورة دراسات حديثية | نور الهدى | الحديث وعلومه | 18 | 03-24-2011 10:01 PM |
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |