[align=center][size=4][font=Arial Narrow]لا يخفى على الجميع خطر التلوث الجوي على صحة الإنسان حيث ربط العلماء بينه وبين ضعف الذكاء والتبلد ، وسرعة الغضب والحركة المفرطة واعتلالات صحية أخرى .
ومن أهم هذه الملوثات هو الرصاص والذي يصدر من عوادم السيارات والمصاهر والمصانع و وقود السيارات والأصباغ والأطعمة المحفوظة والتربة الملونة وغبار المنازل .
وموضوع هذا المقال لا يتكلم عن الرصاص ومضاره بل يتحدث عن العوامل الربانية والطبيعية التي أودعها الله لحمايتنا من أخطار الرصاص الذي يقذففي البيئة من المصادر المختلفة
فما هب هذه العوامل الربانية :
أ?- عسل الهواء :
صور الماء المختلفة والنازلة من السماء فهي أكفأ وأسرع آليات الإزاحة الهوائية ، أو ما نسميه بآليات
التوازن والتنقية الذاتي ، وهذه حقيقة أشار إليها القرآن قبل 14 عام في قوله تعالى ( [color=#CC0000]واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا )[/color]فهذه الآية نقيض ما يأتي في القرآن بأن المطر سبب الحياة والخضرة في الأرض ، وإنبات النبات وتزيين الأرض بالنبات والأعشاب
ب?- تقييد الرصاص في التربة : فينزل الرصاص في الأرض وإمساكه وتقييده في التربة فالرصاص عندما يتسرب في التربة يصبح غير متاح للامتصاص بقدر كبير كما توجد نباتا لا يؤثر عليها الرصاص أثناء نموها كالنباتات البرية .
ت?- احتجاز النبات للرصاص في الجذور والأجزاء السفلية والتي عادة تهمل ولا تؤكل ولا تصل للأجزاء الخضراء إلا بمقدار بسيط ، فقد يقول قائل أن هناك نباتا كثيرة تؤكل في الأًصل جذورها كاللفت والجزر والفجل : فنقول إن الله سبحانه حمانا أيضا بأن جعل معظم الرصاص الممتص في الجذور الدقيقة والشعيرات التي نتخلص منها عند أكلنا مثل هذه الخضار الجذرية .
ث?- دفن العناصر الضارة في الأجزاء الميتة من النبات :
تدل نتائج الدراسات والأبحاث الحقلية والمخبرية أن الأوراق الميتة من النبات تمتص الرصاص أكثر من الأوراق الحية وربما يعود على آلية نشطة تقوم بها النباتات لعزل الرصاص في هذه الأجزاء .
وللحديث بقية
مجلة الأعجاز العلمي /د. عبد البديع حمزة زللي [/font][/size][/align]
******************************drawGradient()*********************************