وسبحان القائل " إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم بل هو خبر لكم لكل امريء منهم مااكتسب من الاثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم "
ولكل أمر حكمة فقد علمهم الله من هذا الدرس أموراًعظيمة
منها
هو كيفية التعامل مع مثل هذا الافك بين المؤمنين بقوله تعالى :
" لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا افك مبين "
وقوله " وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم "
إلى قوله
" يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم مؤمنين "
ووضح جزاء عذاب من يحب إشاعة الفاحشة في الذين امنوا
موضوع جميل ياغالية فسبحانه كاشف الهم والغم ناصر المظلوم
بارك الله بك .