صحابي جليل من سادة الأوس
أسلم على يد مصعب بن عمير رضي الله عنه.
عاش خمساً وأربعين سنة.
شهد بدراً والمشاهد بعدها
شارك في قتل كعب بن الأشرف اليهودي
كان أحد الشجعان الموصوفين بالشجاعة والإقدام
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ثلاثة من الأنصار لم يكن
أحد يعتد عليهم فضلاً, كلهم من بني عبد الأشهل؛
سعد بن معاذ, وعباد بن بشر وأسيد بن حضير
آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين عباد بن بشر وبين أبي حذيفة بن عتبة
قال عباد يوم اليمامة:
احطموا جفون السيوف
ثم نظروا إليه يقاتل بشدة حتى استشهد.
له حديث واحد يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
يا معشر الأنصار, أنتم الشعار والناس الدثار.
له أبيات من الشعر قالها حين اشترك في قتل كعب بن الأشرف
يقول فيها:
صرخت له فلم يعرض لصوتي*** ووافى طالعاً من رأس جذر
فعدت له فقال مَن المنادي؟ **** فقلت أخوك عباد بن بشر
وهذي درعنا رهنا فخذها **** لشهر إن وفى أو نصف شهر
فقال معاشر سغبوا وجاعوا **** وما عدموا الغنى من غير فقر
فأقبل نحونا يهوي سريعاً **** وقال لنا لقد جئتم لأمر
وفي أيماننا بيض جداد **** مجربة بها الكفارَ نفري
فعانقه ابن مسلمة المردي **** به الكفارَ كالليث الهزبر
وشد بسيفه صلتاً عليه **** فقطره أبو عبس بن جبر
وكان الله سادسنا فأبنا **** بأنعم نعمة وأعز نصر
هذه الأبيات تحكي قصة بطولة حيث كلف الرسول بعض شباب الأوس أن يقتلوا كعب بن الأشرف لإجرامه وعدوانه, فقاموا بالمهمة على أحسن وجه, والقصة مذكورة في السيرة النبوية لابن هشام وفي غيرها من كتب السيرة.
من الكرامات الثابتة لعباد رضي الله عنه أنه سمر مع الرسول صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة, فلما أراد أن يعود إلى بيته أضاءت له العصا التي يحملها حتى وصل إلى بيته .
له ترجمة في كتب كثيرة منها:
طبقات ابن سعد
الإصابة في تمييز الصحابة
الجرح والتعديل
سير أعلام النبلاء .