البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا تعليم القران بالتوجيه الصوتي (اخر مشاركة : ام الصافي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          خطوط القران (اخر مشاركة : ام الصافي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ممكن تشرحولي وجزاكم الله الف خير (اخر مشاركة : فرح. - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          صفحة متابعة حلقة الغالية نداء الإسلام (اخر مشاركة : نداء الإسلام - عددالردود : 297 - عددالزوار : 879 )           »          ملف دورة القاعدة النورانية (اخر مشاركة : ام الصافي - عددالردود : 130 - عددالزوار : 3748 )           »          صفحة متابعة الطالبة ( مريم** خ1) (اخر مشاركة : ام حاتم الاثريه - عددالردود : 5 - عددالزوار : 17 )           »          صفحة متابعة الأخت الغالية ام امين و ريان خ2 (اخر مشاركة : نداء الإسلام - عددالردود : 23 - عددالزوار : 70 )           »          صفحة متابعة أختنا ..(Fatma ahmed) خ2. (اخر مشاركة : نداء الإسلام - عددالردود : 5 - عددالزوار : 11 )           »          صفحة متابعة أختنا ..(الساعية للخير) خ1. (اخر مشاركة : نداء الإسلام - عددالردود : 4 - عددالزوار : 15 )           »          صفحــة متابعـة طالبـات دورة ســورة الفرقــان (اخر مشاركة : نداء الإسلام - عددالردود : 14 - عددالزوار : 72 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > البوابة إلى العلم الشرعي ( ميراث الأنبياء) > الرقائق واللطائف

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 05-19-2005, 01:01 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
دمــ الساجدين ــعة
حاملة المسـك
افتراضي عبادات قلبية (( الخــــــوف )) ...... الموضوع الثالث

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره
أشهد أن محمداً عبده ورسوله.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
[آل عمران:102].

أيتها الأحبة في الله :

إن كثيراً من الناس يجترئ على الذنوب والمعاصي، ويتهاون في الواجبات ويتساهل بها، وإذا فعل أكبر الكبائر كأنما ذباب وقع على أنفه، فقال به: هكذا وطار، وكأن الأمر هين وسهل.. إذا ترك الصلاة ضحك، وإذا ارتكب الحرام فرح، وإذا تهاون بالواجبات كأنه لم يفعل شيئاً، أما إن خالف غيره من البشر فالأمر شديد، والهول كبير، ويخاف أن تصدر عليه عقوبة؛ فلا ينام الليل، وأما أن يتذكر عذاب الله عز وجل فلا.

أخواتي :

إن المقام الذي ينقصنا ..هو مقام الخوف من الله جل وعلا .. فقد قلَّ في كثيرٍ من المسلمين و المسلمات -إلا من رحم الله- فتجدينها ترتكب المحرمات، ثم تقولها وبكل سهولة: أستغفر الله وهي تضحك، القلب لا يندم، والعين لا تدمع، والخوف لا يوجل في قلبها ولا يدخل قلبها،
ما السبب؟
إنها لا تخاف من ربها جل وعلا.


.................................................. ....................


شدة خوف السلف من الله


قال الله جل وعلا واصفاً عباده المؤمنين:
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
[النور:6-37]
تعرفين لماذا؟ لأنهم كانوا يجلسون في بيوت الله، ويحافظون على الصلوات الخمس، ويؤدون الفرائض، قال: يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ [النور:37].

كان ابن مسعود -رضي الله عنه- جالساً، فسمع أحد أصحابه يقول:
ما أود أن أكون من أصحاب اليمين، إنما أود أن أكون من المقربين -لأنهم أعلى درجة من أصحاب اليمين-
فقال ابن مسعود أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:
[أما أن هاهنا رجلاً يود أنه إذا مات لم يبعث -يعني: نفسه- أود أنني إذا مت لا أبعث، وددت أنني شجرة تعضد ] شجرة ثم تزول وتهلك كما تهلك الأشجار، ولا أبعث عند الله عز وجل يوم القيامة، يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ [النور:37].
هذا اليوم الذي كان يبكي منه أسلافنا، حتى كان أحدهم إذا أراد أن ينام لا يستطيع النوم تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً [السجدة:16] خوفاً من ذلك اليوم خَوْفا ًوَطَمَعاً [السجدة:16].
يقول بعضهم:
"ما رأيت مثل الحسن -أي: البصري - وعمر بن عبد العزيز كأن النار لم تخلق إلا لهما".

وبكى بعضهم قبل الوفاة بكاء شديداً فبكت أمه، قال: ولم تبكين؟ قالت: لبكائك
يا بني! قال: أما إني أبكي لخوف المطلع عند الله جل وعلا في ذلك اليوم.


ما بالنا -يا إماء الله- الواحدة منا ترتكب المحرمات إلا من رحم الله، وبعضنا ترتكب المنكرات العظام بل أكبر الكبائر والأمر عندها هين، والخطب سهل.. لماذا؟
لأن الخوف من الله جل وعلا لم يخالط قلبها.

أمة الله! أراك لا تصلين الفجرإلا في كسل وتؤخرين العصر إلا بعض الأحيان، وأراك تستمعين بعض الأغاني، وتقعين في غيبة بعض الناس، ثم لو سئلت قلت: إن ربي غفور رحيم.

اسمعي إلى سلفنا كيف كانوا يخافون من الله جل وعلا: قال الحسن البصري :
" سمعت أن هناك رجلاً يخرج من النار بعد ألف سنة " يقول الحسن : (قيل لي، وروي، وسمعت): أن رجلاً يخرج من النار بعد ألف سنة أي: بعد أن يمكث في النار، قال: " وددت أنني ذلك الرجل" أي: أود وأتمنى أني أمكث في النار فقط ألف سنة.
أمة الله! هل وصلنا إلى هذه الدرجة؟ أم أن الواحدة منا قد ضمنت نفسها مع الله .

يقول عروة بن الزبير : كنت أبيت، ثم إذا غدوت أبدأ ببيت عائشة فأسلم عليها -أول بيت في الصباح أسلم عليه بيت عائشة - يقول: فقدمت عليها يوماً فإذا هي قائمة تصلي وتبكي -لعله قبل الفجر، ولعله في الضحى، ولعله في وقتٍ من الأوقات- قال: قائمة تبكي وتقرأ قول الله جل وعلا: فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [الطور:27] فنظرت إليها تبكي، فأعادت الآية مرة أخرى فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [الطور:27] فانتظرت فأعادت الآية مرة ثالثة ورابعة وخامسة وأخذت تعيدها وتبكي، فقلت: أذهب لأقضي حاجة لي فأرجع، قال: فذهبت، ثم رجعت بعد زمن، فنظرت إليها قائمة تردد نفس الآية وتبكي رضي الله عنها وأرضاها.

بعضهم يا أمة الله! كان يقوم الليل فيبكي بعد القيام حتى الصباح يستغفر الله تعالى على تقصيره، وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [الذاريات:18].
كانوا يستغفرون من تقصيرهم في قيام الليل، لا من عدم قيامهم لصلاة الفجر، ولا من ارتكابهم للمحرمات، ولا من سهرهم على الأغاني والمسلسلات، لا والله، يقومون الليل ثم يستغفرون الله وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ [المؤمنون:60] بعضكم يقول: هؤلاء الزناة، وهؤلاء شاربو الخمور، يجب أن يخافوا من الله، وقد قالت عائشة : هم الزناة؟ هم شاربو الخمور؟ وهم الذين يفعلون ويفعلون؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يا بنة الصديق ! هم الذين يصلون ويصومون ويتصدقون ويخافون ألا يتقبل منهم ) يخافون من الله جل وعلا أن يأتي يوم القيامة فيجعل أعمالهم هباء منثوراً،
صلاتي يا رب .. صيامي .. صدقتي .. حجي وعمرتي جعلها الله هباء منثوراً؛ لأن للأعمال محبطات، لا تظني أنك إذا عملت العمل انتهى كل شيء! لا والله، المشقة كل المشقة في المحافظة على هذا العمل، كيف تحافظي عليها حتى تلقى الله؟

.................................................. .............


محبطات الأعمال


ألا تعلمين -يا أمة الله- أن هناك أعمالاً تحبط هذا العمل، منها: أن تختلي بمحارم الله؛ قال عليه الصلاة والسلام: (فيجعلها الله هباء منثوراً ) أي: الصيام والصلاة والصدقة والحج والبر كله، يجعلها الله هباء منثوراً.
رأى عمر رجلاً من الرهبان عليه أثر العبادة، انقطع عن الدنيا لا يعرف غير الله -الرهبان من النصارى وغيرهم يعبدون الله جل وعلا طوال حياتهم لكن على ضلال- فبكى عمر ، فقيل له: وما يبكيك يا أمير المؤمنين! قال: [تذكرت قوله جل وعلا: عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً [الغاشية:3-4] ] عاملة في الدنيا وتنصب، وتشقى في العبادة، ثم تلقى يوم القيامة عذاباً أليماً خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ [الحج:11].

قال ابن عمر لأبيه بعد أن تصدق بدرهم: [تقبل الله منك يا أبي! قال: يا بني! لو علمت أن الله تقبل مني سجدة واحدة أو صدقة بدرهم، لم يكن غائبٌ أحب إلي من الموت ] لو أن الله تقبل مني درهماً، أو سجدة كان أحب شيء إلي الموت.

أمة الله: لنكن صادقات مع أنفسنا، لنضع أعمالنا في الموازين .. طاعاتنا وطاعاتهم و نقيسها ، ثم لنضع خوفنا من الله وخوفهم من الله جل وعلا في الميزان، من منا يخاف من الله أكثر؟ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران:175].

كان مالك بن دينار عليه رحمة الله يقوم الليل قابضاً على لحيته وهو يبكي ويقول: "يا رب! يا رب! قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، ففي أي الدارين مالك ؟" يصلي ويبكي ويقبض على لحيته وهو يقول: " ففي أي الدارين مالك يا رب " وكأنه يتمثل قوله تعالى: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً [السجدة:16] لا يستطيع النوم، بل لا يهنأ له بال، خوفاً من الله.

انظرن إلى كثير من المسلمين .. قطْعٌ للأرحام، وعقوقٌ للوالدين وهي من الكبائر، وربا، ونظر، واستماع للحرام، ثم سلي عن طاعاتهم لا ترين منهم إلا القليل، ثم بعد هذا إن حادثتها قالت: إن ربي غفور رحيم، غفلة وأي غفلة، ويخبر الله عز وجل عن الناس إذا لقوا ربهم جل وعلا، قال: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ [ق:22] يوم القيامة فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [ق:22].
يا أمة الله! كوني صادقاً مع نفسك، حاسبيها قبل أن تحاسب، لا تنظري إلى من حولك فأكثر الناس في غفلة، لا تنظري يمنة ويسرة، حاسبي نفسك قبل أن تحاسب، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحشر:18].

إن الله خبير بتلك الليلة عندما أذنبت ثم بكيت، وقلت: يا رب! أستغفر الله، يا رب! تبت إليك، يا رب! عاهدتك، إن الله خبير بتلك اللحظة عندما أصبت بالمصيبة، فقلت: يا رب! يا رب! لئن كشفت عني الضر لأومنن لك، ولأستجيبن لك، ولأعملن وأعملن، أين أنت الآن؟ تظنين أن الله ينسى؟ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى [طه:52] تظنين أن الله عز وجل غافل؟ لا والله، وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ [إبراهيم:42] إذاً ما الذي جرأك على الله؟ ما الذي جرأك على عقوبة الله؟
كوني صادقة، وحاسبي نفسك قبل أن يحاسبك الله جل وعلا، واعلمي أن الله تعالى بعد التوبة غفارٌ لمن آمن وعمل صالحاً ثم اهتدى.






رد مع اقتباس
قديم 05-19-2005, 01:06 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
دمــ الساجدين ــعة
حاملة المسـك
إحصائية العضو







دمــ الساجدين ــعة غير متصل


افتراضي


سبب الخوف من الله


تقولين لي -يا أمة الله- مم أخاف؟ ولم أخاف؟
أقول لك: يا أمة الله! لأن وراءك أياماً طويلة، لم تستعدي لها، فالويل شديد، والكرب عظيم.
سأل أحدهم أحد الصالحين قبل الوفاة فقال له:

كيف تجدك؟ قال: كأن السماء قد أطبقت على الأرض وأنا بينهما، وكأن نفسي تخرج من ثقب إبرة.
وأحد الصالحين يقول: كأني أنشر بالمناشير.
وبعضهم يقول: كأن شوكاً يمر من أخمص قدمي إلى أعلى رأسي.
وكان بعضهم يبكي قبل الوفاة وهو يقول: لا أدري إلى أين يلقى بي.
بكى أبو هريرة قبل الوفاة فقيل له:
وما يبكيك؟ فقال: [قلة الزاد، وبعد السفر، وضعف اليقين، وخوف الوقوع من الصراط في النار ].
أمة الله! وراءك لحظة سوف تجلسين فيها ولا شك، إلا إن كان الله قد استثناك في القبر وحدك لا أنيس ولا جليس، فيقول لك الملكان: من ربك؟ هل حقاً تنامين على ذكر الله؟ وتستيقظين لله؟ وتقومين لله؟ وتصلين لله؟ وتركعين لله؟ وتسجدين لله؟ فيسألها الملك: من ربك؟ فتقول الغافلة: هاه .. هاه لا أدري، ما دينك؟ هاه .. هاه لا أدري، ماذا تقولين في الرجل الذي بعث فيكم؟ فتقول: هاه هاه لا أدري، فيقال لها: أن كذبت ، فافرشوا لها فرشاً من النار، وافتحوا لها باباً إلى النار، تظنين الأمر يوماً أو يومين، أو سنة أو مائة سنة، لا يا أمة الله! لعل الأمر إلى قيام الساعة .. يفرش له فراش من النار، ويأتيه من ريح النار وسمومها.
يا أمة الله! تقولين لي: لم أخاف؟
أراك تجترئين على النظر المحرم ثم بعدها لا تعلمين أن بينك وبين الله موقفاً سوف تقف بين يديه، وأنه سائلك عما فعلت، فيقول: أمتي! تذكرين ذنب كذا .. أمَتي ! تذكرين ذلك الشريط .. تذكرين ذلك الموقف .. تذكرين تلك الدمعة، ما أراك قد استقمت على ما أردت .. يا أمَتي! ما أراك قد استجبت لما أمرتك، ولا انتهيت بأمثالك عما نهيتك.
ثم يا أمة الله هل سمعت عن النار ؟
تجر لها سبعون ألف زمام، مع كل زمامٍ سبعون ألف ملكٍ يجرونها، فهلا أعددت لذلك اليوم؟ النار ترمي بشررٍ كالقصر -شرارتها بحجم القصر- ما بالك بها؛ أما هي فهي مظلمة، وأما حرها فشديد، ضعفت عن نار الدنيا سبعين مرة.
يا من تفتح التلفاز ولا تبالي، وتنظر إلى المسلسلات والأفلام و الأغاني، ضعي إصبعك على النار هل أراك تتحملين ؟ إن النار التي أعدها الله تَعْدل سبعين ضعفاً عن نار الدنيا.
يا من لا تتحملين إصبعاً في النار كيف تتحمل أن يشوى الجسد كله؟ كَلَّا إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِلشَّوَى * تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى [المعارج:15-17] تعرفين ما معنى نزاعة للشوى؟ أي: ينفصل اللحم والعظم من شدة حرها.
أمة الله! يجوعون فيها ويعطشون، فيقرب إليهم الغساق والغسلين والحميم والضريع .. وغيرها من طعام أهل النار.. أتعرفين ما هي؟ صديدهم وقيحهم وما يسيل من فروج الزواني والزانيات، وما يخرج من قيحهم وصديدهم وما يسيل من جلودهم يأكلونه من شدة الجوع.

أمة الله! الحياة واحدة، والأمر لا ثاني له، والفرصة واحدة، والموت يأتي بغتة، وملك الموت لا يستأذن، حتى لا تأتي يوم القيامة فتقولين: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ [الزمر:56] لا تبكين يوم القيامة وتعضين على كلتا يديك من الندم وتقولين: يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي [الفرقان:28-29] حتى لا تأتي فتقولين: ليتني كنت تراباً، وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَاباً [النبأ:40].

يا أمة الله! كوني صادقةً مع نفسك، و لا تقفلي جهازك هذا إلا وقد حاسبت نفسك، فتتوبين من المعاصي والذنوب، ولعل هذه هي الفرصة الأخيرة، ، ولعل الشمس لن تغرب عليك، ولعلك لن ترين أهلك بعد هذه اللحظة ، ولعل هذا الموضوع الأخير الذي تقرئينه وأنت لا تدرين .
ما يدريك -يا أمة الله- فالموت يأتي بغتة، والنفس تخرج فلتة، وملك الموت لا يستأذن، والعمر واحد، والله عز وجل لا يضل ولا ينسى.





نكتب كلماتنا هذه ونستغفر الله لنا و لنكن
جيــــــ دمــ الساجدين ــعة ـــــــهان






رد مع اقتباس
قديم 05-22-2005, 10:22 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
دمــ الساجدين ــعة
حاملة المسـك
افتراضي

http://www.islamway.com/flashpage.ph...=500&hight=280


******************************drawGradient()*********************************






رد مع اقتباس
قديم 05-30-2005, 08:53 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

جزاك الله خيراً ياحبيبة







توقيع هالة محارب
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 06-26-2005, 08:39 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
دمــ الساجدين ــعة
حاملة المسـك
افتراضي

أجمعين يا فاضلتي

أنا حـــــــــــــــواء







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الموضوع, الثالث, الخــــــوف, عبادات, قلبية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank