البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا خطوط القران (اخر مشاركة : ام الصافي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          ممكن تشرحولي وجزاكم الله الف خير (اخر مشاركة : فرح. - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          صفحة متابعة حلقة الغالية نداء الإسلام (اخر مشاركة : نداء الإسلام - عددالردود : 297 - عددالزوار : 879 )           »          ملف دورة القاعدة النورانية (اخر مشاركة : ام الصافي - عددالردود : 130 - عددالزوار : 3748 )           »          صفحة متابعة الطالبة ( مريم** خ1) (اخر مشاركة : ام حاتم الاثريه - عددالردود : 5 - عددالزوار : 17 )           »          صفحة متابعة الأخت الغالية ام امين و ريان خ2 (اخر مشاركة : نداء الإسلام - عددالردود : 23 - عددالزوار : 70 )           »          صفحة متابعة أختنا ..(Fatma ahmed) خ2. (اخر مشاركة : نداء الإسلام - عددالردود : 5 - عددالزوار : 11 )           »          صفحة متابعة أختنا ..(الساعية للخير) خ1. (اخر مشاركة : نداء الإسلام - عددالردود : 4 - عددالزوار : 15 )           »          صفحــة متابعـة طالبـات دورة ســورة الفرقــان (اخر مشاركة : نداء الإسلام - عددالردود : 14 - عددالزوار : 72 )           »          صفحة متابعة الأخت الغالية أم مريم ورحيق خ6 (اخر مشاركة : نداء الإسلام - عددالردود : 37 - عددالزوار : 95 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > البوابة إلى العلم الشرعي ( ميراث الأنبياء) > الرقائق واللطائف

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04-14-2010, 03:23 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
رفيقة
حاملة المسـك
افتراضي أختاه اين دمعتك من خشية الله ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد ……



لقد غاب عن حياة الكثيرين منَّا سَمتٌ جليل، وسِمة ربانيَّة، أنْسَتْنا الدُّنيا ومشاغلها، ولَهَونا بها في الليل والنهار، هذه الخصْلة الكريمة الشريفة، وهي صفة قدِ امتدحَ اللهُ ورسولُه - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - فاعِلِيها.


نعم، لقد
فَقَدْنا البكاءَ مِن خشية الله
وغاب عنَّا هذا السمت البُكائي وندر، حتى صار يُقال: إنَّ فلانًا يبكي، وحتى صار منَ المُسْتَغْرَب أن تجدَ مَن يخشع في الموعظة، وحتى صار صَفُّ الملتزمينَ في الصلاة أشَحَّ بالدَّمع منَ الصَّخر، إنَّ هذا كلَّه مؤذنٌ بِخَلل خطيرٍ، ومُنذر بشرٍّ وَبِيل.

لا نريد المُخادَعة...

ولا الضَّحِك على النَّفْس

فربَّما الْتَمَسَ الإنسان لنفسه أَلْف عُذْر، وربما قال ما قال إياس لأبيه: إنما هي رقَّة في القلوب، يريد أنَّ المسألة طبائع، فهناك مَن في قلبه رِقَّة، وهناك مَن في قلبه قسوة، وكلُّ هذه مبررات واهِية، وحُجج ساقِطة، واجعل نصب عينيكَ أبدًا قول مَن قال: إذا لم تبكِ مِن خشية الله، فابكِ على نفسك؛ لأنَّكَ لَمْ تبكِ.

كثيرٌ منَّا مَن يقرأ القرآن...

ولكن لا تدمع عيونُه مِن خشية الله، وكثيرٌ منَّا مَن يستمع إلى أحاديث تُذَكِّرُه بالآخرة، وتُخَوِّفه بالنار، وتُحَبِّبه في الجنَّة؛ ولكن قلبه لا يخشع، ولا يخضع، ولا يلين، فقد عَمَّتِ البلوى، وانتشرتِ المعاصي والآثام، فلم يبقَ لهذا القلب خوفٌ منَ الله، ولم يبقَ لهذه العين خَشْيَة حتى تدمعَ شوقًا إلى الله.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


أخواتي
لتسأل الواحدُه منَّا نفسَها: بالله عليكِ، متى آخر مرةٍ دَمِعَتْ عيناكي خشيةً وخوفًا منَ الله؟
ولعلَّ جواب كثيرٍ منَّا قد يكون: مِن سنواتٍ عديدةٍ، أو أنها لم تدمعْ أَصْلاً خشية لله
فلماذا هذه القسوة في القلوب؟
ولماذا هذا التَّحَجُّر في العيون؟

ما هو إلاَّ بسبب الابتعاد عن منهج الله
والرُّكون إلى هذه الدُّنيا الفانية
فقد نقرأ القرآن ولا نتأثَّر
ولا نبكي
ونسمع أحاديث النبي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة -
ولا تَقْشَعِرُّ الجلودُ
ونسمع المواعظ والتَّخْويف بالله وبالآخرة
ولا تُحَرِّك فينا ساكنًا.

وحسبنا هذا التَّهديد الإلهي المخيف: {فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الزمر: 22].


قال مالك بن دينار - رحمه الله -: ما ضرب الله عبدًا بعقوبة أعظم من قسوة القلب، وما غضب الله - عَزَّ وجل - على قوم إلاَّ نَزَعَ منهمُ الرحمة.





أخواتي:
إنَّ البكاءَ مِن خشية الله - تعالى -
مقامٌ عظيم
وهو مقامُ الأنبياء والصالحين
إنَّه مقام الخُشُوع
وإراقة الدُّموع خوفًا منَ الله
إنَّه التعبير عن حُزن القلب
وانكسار الفؤاد.


أخواتي:
يقول الله - سبحانه وتعالى - عنْ أولئك الذين تدمع عيونُهم من خشية الله، وترق قلوبُهم لِذِكْر الله؛ يقول - سبحانه -:
{وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} [المائدة: 83]

ويقول عنهم - سبحانه - أيضًا:
{إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} [مريم: 58]

ويقول كذلك: {وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا} [الإسراء: 109]

إنَّ البكاء مِن خشية الله - تعالى - مِن أعظم الأمور التي يحبُّها الله - تبارك وتعالى - فعن أبي أُمامة - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - عنِ النبي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - قال: ((ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين، قطرة من دموع في خشية الله، وقطرة دم تُهراق في سبيل الله...)) الحديث؛ رواه التِّرمذي، وصَحَّحه الألباني.



وانْظُروا إلى الفَضْل العظيم الذي أَعَدَّهُ اللهُ - سبحانه - لصاحب العين التي تدمع خشية وخوفًا منَ الله
يقول النبي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة -: ((لا يَلِج النار رَجُل بَكَى مِن خشية الله، حتى يعود اللَّبن في الضرع))،
ويقول - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة -: ((عينانِ لا تَمَسهما النار: عينٌ بكتْ مِن خشية الله، وعينٌ باتَتْ تحرُس في سبيل الله))رواهما التِّرمذي، وصَححهما الألباني
وقد عدَّ النبي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - الرَّجل الذي يبكي من خشية الله منَ السبعة الذين يُظِلهم الله يوم القيامة؛ يقول النبي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة -: ((سبعةٌ يُظِلُّهم الله، يوم لا ظِلَّ إِلاَّ ظله))
ذكر منهم: ((ورجُلٌ ذَكَر الله خاليًا ففاضَتْ عَيْنَاه))؛ متفق عليه.



ما رَقَّ قلبٌ لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلا كان صاحبه سابقًا إلى الخيرات، مُشَمِّرًا في الطاعات.

ما رَقَّ قلبٌ لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلاَّ كان حريصًا على طاعة الله ومحبته.

ما رَقَّ قلب لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلاَّ وَجَدْتَ صاحبَه مُطمئنًّا بِذِكْر الله.

وما رَقَّ قلبٌ لله - عَزَّ وَجَلَّ - إلا وجدتَهُ أبعد ما يكون عَنْ معاصي الله - عز وجل.

فالقلبُ الرَّقيق قلبٌ ذليلٌ أمام عظمة الله، وبطشه - تبارك وتعالى.

ما انتزعه داعي الشيطان
إلاَّ وانكسر خوفًا
وخشية للرَّحمن - سبحانه وتعالى.

ولا جاءَهُ داعي الغَي والهوى
إلاَّ ارتعدتْ
فرائِصه من خشية المَلِيكِ - سبحانه وتعالى




أخواتي:
مِن أعظم أسباب القَسْوة للقلب، وقِلَّة البكاء مِن خشية الله:
الرُّكون إلى الدُّنيا
والغُرُور بأهلها
وكثْرة الاشتغال بِفُضُول أحادِيثها.


وكذا منَ الأسباب كَثْرة الذُّنوب
فواللهِ ما تحجَّرَتِ العيون، وقَسَتِ القلوب
إلاَّ بِتَرَاكُم المعاصي والآثام
فأصبح القلبُ لا يجد مساغًا
لآيات تُتْلى
وأحاديث تُذكِّر
والنبي - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة - يقول: ((إنَّ العبد إذا أذنبَ ذنبًا نُكِتَتْ في قلبه نُكتةٌ سوداء، فإنْ تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، وإن عاد زادتْ حتى تعلوَ قلبَه، فذلك الرَّان الذي ذَكَرَ الله في القرآن: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]))؛ رواه أحمد، والترمذي، وابن ماجَهْ، وحَسَّنَهُ الألباني

فقد أظلم هذا القلب بِشُؤْم المعصية، فكيف لقلبٍ علاه الرَّان أنْ يبكيَ مِن خشية الله؟ وكيف لقلبٍ سَوَّدَتْهُ المعاصي والآثام أن يَتَفَكَّر في خلق الله؟







يقول الحسن البصرى :
والله يا بن ادم لو قرأت القرأن
ثم آمنت به ليطولن حزنك وليشتدن
خوفك وليكثرن فى الدنيا بكاؤك





أخواتي:
إنَّ لِرقَّة القلب علاماتٍ، فمِن علامات رقَّة القلب ألاَّ يفترَ صاحِبُه عن ذكر ربِّه، فإنَّ ذِكْرَ الله تطمئنُّ به القلوب: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28]
وفي القلب فاقة لا يسدها إلاَّ ذكر الله، فيكون صاحبه
غنيًّا بلا مال
عزيزًا بلا عشيرة
مهيبًا بلا سلطان
قال رجل للحسن البصري: يا أبا سعيد، أشكو قسوة قلبي، قال: أذِبه بذِكْر الله.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ومِن علامات رقَّة القلب
أن يكونَ صاحبه إذا دخل في الصلاة ذهب عنه همُّه وغمه بالدُّنيا
ووجد فيها راحته ونعيمه وقرَّة عينه وسرور قلبه
وسبحان الله
نحن الواحد منَّا إذا دَخَل في الصلاة تذكَّرَ أمور دُنياه، وما هذا إلاَّ لِقَسْوة في القَلْب

ومِن علامات رِقَّة القَلْب
أنَّ صاحبه إذا فاتَهُ وِرْده أو طاعة منَ الطاعات، وَجَد لذلك أَلَمًا أعظم مِن تألمُّ الحريص بِفَوات ماله ودُنياه.



ومِن علامات رِقَّة القَلْب

أنَّ صاحبَه يخلو بربِّه، فيتضرَّع إليه ويدعوه، ويَتَلَذَّذ بين يديه - سبحانه - قال ابن مسعود - رضيَ الله عنه -:
"اطلُب قلبكَ في مواطن ثلاثة:
عند سَمَاع القرآن
وعند مجالِس الذِّكر
وفي أوقات الخلوة،
فإن لم تجدْه فسَل اللهَ قلبًا؛ فإنه لا قلب لك".






ثَبَتَ عنه - نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة -: أنه كان إذا صَلَّى سُمِع لصدره أزيز كأزيز المِرْجَل منَ البكاء
أي: كصوت القدر إذا اشتدَّ غليانه؛ رواه أبو داود، وأحمد، والنسائي.



وعن أنس نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال: خطب رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة خطبة ما سمعت مثلها قط فقال:
" لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا"
فغطى أصحاب رسول الله نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وجوههم ولهم خنين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أختاه...


أما آن الأوان لكي يخشع قلبك ويرق حالك؟؟
فربك جل في علاه يقول


{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } [الحديد: 16].


{ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } [الزمر: 23].



الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
منقول


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






رد مع اقتباس
قديم 04-14-2010, 03:30 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
خادمه القران
طالبة برنامج اقرأ وارتق
إحصائية العضو









من مواضيعي

0 ابك على نفسك
0 اللهم احعل الدنيا اخر همنا

خادمه القران غير متصل


افتراضي رد: أختاه اين دمعتك من خشية الله ؟

بارك الله فيك حبيبتي







توقيع خادمه القران
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 04-15-2010, 01:32 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
رذاذ المطر
مشرفة عامة على أقسام الثقافة والتربية والتعليم وأدب الدعوة

الصورة الرمزية رذاذ المطر

افتراضي رد: أختاه اين دمعتك من خشية الله ؟

بارك الله فيك يااحبيبة
رزقنا الله قلوبا واعية
وأعينا هطالة
ونفوس خاشعة







توقيع رذاذ المطر
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 04-15-2010, 01:58 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
أم العبادلة
مشرفة الميراث والمجلس العام

الصورة الرمزية أم العبادلة

افتراضي رد: أختاه اين دمعتك من خشية الله ؟

نسأل الله أن يرزقنا خشيته و أن يهبنا قلوباً خاشعة و أعيناً دامعة

يكفي من كل هذا أن من أدمعت عينه فلا تمسهما النار .. الله أكبر و ما أعظمه من أجر

بارك المولى فيكِ ياغالية موضوع قيم و منقول مبارك سعدنان بتواجدك في المسك و ننتظر المزيد منكِ أخيتنا .







توقيع أم العبادلة
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 04-15-2010, 01:58 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
فجر*
حاملة المسـك

الصورة الرمزية فجر*

F Icon05 رد: أختاه اين دمعتك من خشية الله ؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير الجزاء على نقلك ، صدقت فنجد أنفسنا حتى وإن ذكر الموت لا تتاثر القلوب و الله المستعان
تجدين أغلب الناس يتأثرون في تلك اللحظة و أغلبهم يتأثر على أهل الميت عوض أن يفكر لو كان مكانه

و الله إنه لخطر بل مصيبة كبيرة أن تموت القلوب ، فينقطع دمعها ، فأعلم أن كل أخت ذاقت حلاوة البكاء من خشية الله تجد إختلاف و هي لا تجد تلك الحلاوة الآن ...
اللهم أعنا على ذكرك و شكر و حسن عبادتك ..
اللهم أرزقنا قلوبا خاشعة و عيونا دامعة ...
بارك الله فيك ، نقل مميز في وقت نحن بحاجة إلى هذه المنجاة

لك مني اجمل تحية لا حرمنا الله ضياء فكرك

أحبك في الله

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة






توقيع فجر*
 


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 05-05-2010, 07:02 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
المشتاقة لرؤية الله
مشرفة تحفيظ ومشرفة عالم حواء

الصورة الرمزية المشتاقة لرؤية الله

افتراضي رد: أختاه اين دمعتك من خشية الله ؟


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةبسم الله الرحمن الرحيم اقتبس منك علاجا سهلا ونافعا الا وهو الاكثار من ذكر الله اللهم اجعلنا من البكائين من خشيته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .






توقيع المشتاقة لرؤية الله
 
دقات قلب المرء قائلة له ان الحياة دقائق وثواني
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها والذكر للانسان عمر ثاني

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أختاه, الله, اين, دمعتك, خشية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: أختاه اين دمعتك من خشية الله ؟
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح الأربعين النووية للمعلمة الفاضلة أم أيمن أم سدرة الحديث وعلومه 44 04-24-2012 11:12 PM
تفريغ كتاب " التجويد المبسط للمبتدئين " د. أمنية علي تجويد 15 02-14-2012 05:02 PM
حسن الظن بالله تعالى ام البنين3 ميراث الأنبياء 17 01-18-2012 03:53 PM
مراقبة الله الجوري 2000 منقـولات المسـك 0 01-26-2011 08:19 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank