[color=#330099]قالت أم سفيان الثوري لابنها
و هو في العاشرة من عمره :
( يا بني : خذ هذه عشرة دراهم
و تعلم بها عشرة أحاديث
فإذا وجدتها تغير في جلستك و مشيتك و كلامك مع الناس
فأقبل عليه
وأنا أعينك بمغزلي هذا ...
و إلا فاتركه فإني أخشى أن يكون وبالا عليك يوم القيامة )[/color]
و لقد كان (سفيان الثوري ) عند حسن ظن أمه ..
و أكد ما يمكن أن تفعله الأسرة بولدها ليكون من بعدها رجلا نافعا..
قال - رضي الله عنه - و هو يحكي أعز ذكرياته :
( لو رأيتني و لي عشر سنين :
طولي خمسة أشبار
و وجهي كالدينار
و أنا شعلة من نار
ثيابي صَغار
و ذيلي بمقدار
و نعلي كآذان الفار . !
أختلف إلى الأمصار : كالزهري و عمرو و ابن دينار
أجلس بينهم كالمسمار
محبرتي كالجوزة .
فإذا أتيت قالوا :
أوسعوا للشيخ الصغير ) ............. ثم ضحك !!
[color=#330099]ثم صار الغلام الصغير أمة في العلم
حتى روى عنه عشرون ألفا ..... تنشر علمه في كل مكان
بارك الله بك يا دمعتي الغالية ..
نعم الدمعة أنت ..
جزاك الله خيرا ..
و أعاننا على تربية أولادنا على ما تربي عليه سلفنا الصالح ..
لنرفع بنيان الأمة حتى لا يكون لناطحات السحاب معنا مكان ..
حفظك الله .. و رعاك و رعى أبناءك حتى ترينهم شعلا من نور ..