| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين والتابعين بإحسان لهم إلى يوم الدين هذا موضوع ،إن شاء الله تعالى، عن حرمة اختلاط الرجال بالنساء أولا : أن الإسلام جاء بحفظ الضروريات الخمس [ الدين والعقل والنفس والمال و العرض-النسل- ] والتي تعد من القواعد الشرعية . ثانيا : أن الإسلام هو الحاكم على الناس وليس الناس هم الذين يحكمون على الإسلام . وان الحق لا يعرف بالرجال وإنما اعرف الحق تعرف أهله . ثالثا : أن كثرة من يقع في الشر ويعمل به ليس حجة على انه حق وصحيح . قال تعالى [ وإن تُطع أكثر من في الأرض يُضلوك عن سبيل الله ] رابعا : أن ما في الكتاب والسنة من أحكام هي لجميع الأمة إلى يوم القيامة إلا ما ورد الدليل بتخصيصه . خامسا : أن الصحابة رضي الله عنهم هم أعلم وأفقه وأفهم الأمة بالكتاب والسنة وبمقصودهما وكذلك بلغة العرب . سادسا : أن من أصول الدين وقواعد الكلية قاعدة : سد الذرائع . سابعا : أن الشريعة مبنية على المقاصد ووسائلها ووسائل المقاصد الموصلة إليها لها حكمها . ثامنا : الأدلة على تحريم الاختلاط فهي كثيرة منها : 1 ] قال تعالى [ وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مّنَ ٱلنَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمْرَأَتَينِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لاَ نَسْقِى حَتَّىٰ يُصْدِرَ ٱلرّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ] 2 ] قال تعالى [ وإذا سألتموهن متاعا فسئَلُوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ] وهذا خطاب لجميع نساء الأمة 3 ] قال صلى الله عليه وسلم [ ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء] رواه البخاري ومسلم . فوصفهن بأنهن فتنة فكيف يُجمع بين الفاتن والمفتون . 4 ] قال صلى الله عليه وسلم [ .... فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فان أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ] رواه مسلم . فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتقاء النساء وهو يقتضي الوجوب . فكيف تحصل طاعة الله وطاعة رسوله وامتثال الأمر باتقاء فتنة النساء مع وجود الاختلاط والدعوة إليه ؟!! . يتبع بإذن الله وعونه تعالى منقول بحمد الله وتوفيقه | |
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |
| | بسم الله الرحمان الرحيم تابع لما سبق بإذن الله بإذن الله تعالى 5 ] أن النساء كن يحضرن الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن يختلطن بالرجال بل كن معزولات عن الرجال عن عبدالرحمن بن عابس قال: سمعت ابن عباس قيل له: أَشَهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولولا مكاني من الصغر ما شهدته حتى أتى العَلَم الذي عند دار كثير بن الصلت، فصلى ثم خطب ثم أتى النساء ومعه بلال فوعظهن وذكرهن وأمرهن بالصدقة . رواه البخاري. قال ابن حجر: قوله: ( ثم أتى النساء) يُشعر بأن النساء كن على حدة من الرجال غير مختلطات بهم . 6 ] عن أبي أسيد الأنصاري رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد وقد اختلط الرجال بالنساء في الطريق (استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن { أي تتوسطن } الطريق عليكن بحافات الطريق ...... ). رواه أبو داود وحسنه الألباني. 7 ] قال صلى الله عليه وسلم (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتفريق بين الأولاد وعدم اختلاطهم ذكورا أو إناثا أو ذكورا وإناثا مع أنهم أبناء عشر سنين فكيف بمن هم اكبر منهم . وهذا تنبيه بالأدنى على الأعلى . 8 ] قال صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضي الله عنها (طوفي من وراء الناس وأنت راكبة ) رواه البخاري . 9 ] لقد فقه الصحابة رضي الله عنهم هذه الأدلة الدالة على تحريم الاختلاط وامتثلوا لها فاجتنبوه ومنعوه . ومن ذلك ماروي انه دخلت على أم المؤمنين عائشة الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها مولاة لها فقالت لها [ يا أم المؤمنين طفت بالبيت سبعا واستلمت الركن مرتين أو ثلاثا فقالت لها عائشة : لاآجرك الله خيرا لا آجرك الله خيرا تدافعين الرجال ؟! ألا كبرت ومررت ] ، وعائشة رضي الله عنها تعد من الفقيهات بل ان الصحابة رضي الله عنهم يرجعون إليها في الأمور التي تشكل عليهم . 10 ] وعن ابن جريج انه قال اخبرني عطاء أن عائشة رضي الله عنها كانت تطوف بالبيت حَجِرة من الرجال لا تخالطهم . 11 ] روى البخاري في التاريخ الكبير عن ابن عمر رضي الله عنهما عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لاتدخلوا المسجد من باب النساء ) فإذا منع من دخول الرجال من باب النساء في مكان العبادة - وقد لايكون هناك امرأة تختلط معه في الدخول والخروج _ منعا للاختلاط فغيره من باب أولى . 12 ] قال الحافظ ابن حجر : روى الفكهاني من طريق زائدة عن إبراهيم النخعي قال : نهى عمر ان يطوف الرجال مع النساء ، قال فرأى رجلا معهن فضربه بالدرة . 13] وروي عن على رضي الله عنه انه قال مستنكرا اختلاط النساء بالرجال : ألا تستحون ألا تغارون أن يخرج نساؤكم ؟ فإني بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج . هذه بعض الأدلة الدالة على تحريم الاختلاط وهي كثيرة فقد أوصلها ابن القيم في [ إعلام الموقعين ] إلى مايقرب من المئة دليل . يتبع بإذن الله وعونه تعالى | |
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |
| | بارك الله فيك ياا حبيبة | |
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |
| | ياأخواتنا لكن ما أعرفه أنالطواف والسعي مختلط في الكعبة المشرفة أعذروني أنا معكم في عدم الاختلاط وأنه هو الخير العظيم ولكن الأمور اليوم مختلفة هناك الطبيبة تختلط في المستشفيات مع الأطباء والمرضى والمعلمة التي تختلط غصب عنها مع بعض أولياء الأمور لكن أنا سألت الشيوخ الثقات وكانت الاجابه أن هناك ثلاثة شروط لاباحة الاختلاط 1-أن لا يكون هناك خلوة 2-أن لايكون هناك زينة وتكسر في الكلام 3-أن تحافظ على نفسها ولا تخوض في الأحاديث الا للضرورة والمتعلق بعملها أخواتي قال سبحانه وتعالى (ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا) وسمعت تفسير هذه الاية من الأخ د.أحمد نوفل أنا معكم في عدم الاختلاط ولكن هناك استثناءات جزاكم الله خيرا وبارك فيكم وفي ميزان حسناتكم | |
|
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |
| | بسم الله الرحمن الرحيم | |
|
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |
| | بسم الله الرحمن الرحيم | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الإختلاط |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |