اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفجر الصادق
وتبادر إلى ذهني مجموعة من الأسئلة...اترك اجابتها لمن يحب أن يدلي بدلوه .. ويحب أن ينفع وينتفع.. الأمر الأول:
هل لو استعان هذا المفسر بالرجل الغني لطباعة كتابه.. فهل يعتبر ذلك منقصة أو أنه يقدح في ايمانه وتوكله على الله؟؟ الأمر الآخر:
تمر بنا كثير من الحالات.. تحتاجين لغيرك.. لكن في الوقت ذاته.. لا تحبين أن تطلبي شيئا من المخلوقين..
وتتوكلين على الله في قضاء حوائجك..
فكيف يمكن الجمع بين حاجة المؤمنين لبعضهم البعض في قضاء الحوائج والتعاون فيما بينهم..؟
وبين أن نستعين بالله في قضاء حوائجنا.. ولا نستعين بالمخلوقين؟؟ الأمر الثالث والأخير:
ما تقولون في صلاة الحاجة؟؟
ولك مني الشكر والود أخيتي قطب الضياء..
وبوركت مشاركاتك.. |
بالنسبه للأمر الأول ..... إن استعان المفسر بالرجل الغني و هو على يقين أن الله سيسر له الأمر و يررق قلب الرجل الغني لمساعدته .. فلا شيء في ذلك ... لأن المفسر ملأ قبله باليقين بالله عز وجل وهذا لا يقدح في ايمانه ... وأما التوكل فمعناه تفويض الأمر كله لله و هنا القصه تتحدث عن اليقين الذي يملأ القلب بأن الله معه فلا علاقة للتوكل ....
أما الأمر الثاني ....... أن المؤمن لا يستغني عن أخوته أبدا ً و الاستغناء عن حاجة الناس أمر عسير و صعب لا يمكن للكثيرين فعله ... حتى أنه في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ... بايع 9 رجال الرسول على أن لا يتكلون على أحد في حوائجهم أبدا و أن يكون كل أمرهم لله .. فلتسألي نفسك لماذا بايع الرسول عليه الصلاة والسلام 9 رجال فقط و لم يبايع المسلمين أو لم يفرض الأمر عليهم ؟
لأن هذا الأمر ((( عدم طلب المساعده من الغير ))) لا يستطيع أي أنسان القدرة عليه .. فلا أجد شيئاً في الاستعانه بالمخلوقين ... و لكن وجب أن تكون مع يقين مسبق بأن الله هو ميسر الأمور .. و حوائجنا كلها تقضى بأمره .. سبحانه
الأمر الثالث ... ليس في الإسلام مصطلح (( صلاة الحاجه )) بل أن الرسول صلى الله عليه و سلم .. كان إذا أراد أمرا أو إبتغى حاجه ... هرع إلى الصلاه .. فأطلق عليها العلماء مسمى صلاة الحاجه ... فليس لها صفه معينه أو أقوال خاصه بل هي صلاة عاديه .. فإذا أردت حاجةَ صلي ركعتين .. لله لييسر لك حاجتك ....
هذا ما وجدت من إجابات على أسئلتك المطروحه ... فإن أصبت فمن الله,و إن أخطأت أرجو من الأخوات الفاضلات التصحيح لي .... و شكرا ,,,,,