| | | | | | | | | |
| | |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | قرأت هذا الموضوع في المجلة العربية ، العدد 271 السنة الرابعة و العشرون شعبان 1420 هـ ديسمبر 1999 .للأستاذ الدكتور: عبدالعزيز بن محمد الفيصل ، فاستفدت منه كثيرا وأحببت أن تعم الفائدة ؛ لذا قمت بنقله هنا . ![]() هناك كلمات اشتركت فيها اللغات، فنطقها واحد أو متقارب، أما عدم إدراك المستمع لمعنى الكلمة إذا نطقت في لغة أخرى فيعود إلى عدم إلف النطق في تلك اللغة كما أن اللهجات في اللغة الواحدة قد تصرف النطق بعض الشيء في الكلمة، فلا يدرك معناها من قبل من يتحدث بلهجة أخرى، والكلمات التي تشترك فيها اللغات كثيرة، فلو تتبعنا اشتراك العربية والأسبانية والبرتغالية في الكلمات لطال بنا الحديث، ولو سرنا مع التاريخ في تطور الكلمات واشتقاقاتها لتفرعت بنا السبل مع شيء من عدم الوضوح في صلة الكلمات ببعضها. وفي هذه المقالة سأورد ماكان واضحاً جلياً، والاشتراك فيه يلمحه الفطن، ويلتفت إليه من هو دونه في الفطنة، ومن المعروف أن اشتراك اللغات في الكلمة له أسباب كثيرة منها الجوار، والتجارة، ومراكز العلم، والنقل من الكتب الدينية، وغير ذلك، وقد جدت أسباب أخرى في عصرنا منها تسلط الأقوياء، وفرض لغاتهم، ومعارفهم، وعاداتهم، وأطعمتهم، وهذا أمر واضح للجميعوالكلمات التي سأوردها ليست مرتبطة بعصرنا الذي نعيش فيه، وإنما هي شاملة للقديم والحديث . من تلك الكلمات (صابون) فهي تنطق هكذا في العربية والتركية والفارسية، ولا يختلف النطق في اللغات اللاتينية، فهي في اللغة الإيطالية (Sapone) وإذا خرجنا عن اللغة اللاتينية إلى اللغات الأوروبية الأخرى فإن النطق يختلف قليلاً كما في الإنجليزية (Soap) وقد قال الأوائل إن الفعل (صبن) بمعنى صرف وأزال هو من الصابون، واستشهدوا ببيت من معلقة عمرو بن كلثوم هو: صَبَنَتْ الكأس عنا أم عمرو وكان الكأس مجراها اليمينا ومن تلك الكلمات (الإبريق) فهي موجودة في العربية والفارسية. و(الإقليم) فهي موجودة في لغات كثيرة و(الإبريز) وهو الذهب الخالص، تشترك في الكلمة عدة لغات، و(الأشائب) بمعنى الأخلاط في العربية والفارسية، وقد وردت الكلمة في قول النابغة الذبياني: وثقت له بالنصر إذ قيل قد غزت قبائل من غسان غير أشائب و(الإبريسم) في العربية والفارسية، و(الأرز) في لغات كثيرة، و(البستان) في العربية والفارسية و(البوصي) لنوع من السفن في العربية والفارسية. والكلمات (بخت، باشق، بطة) تشترك فيها الفارسية والعربية. و(بربط) في العربية والفارسية، وهو أداة لهو، وقد ورد في قول الأعشى: والناي نرم، وبربط ذي بحة والصنج يبكي شجوه أن يوضعا و(التنور) في لغات كثيرة، و(تخوم) في العربية والسريانية والتخوم نواحي الأرض، و(نوت) في العربية والفارسية و(تلميذ) في عدة لغات. والكلمات (الجص، الجوز، الجورب، الجاموس) تشترك فيها العربية والفارسية و(الجؤذر) في العربية والفارسية، وقد وردت الكلمة في شعر عدي بن زيد عندما قال: تسرق الطرف بعيني جؤذر أحور المقلة مكحول النظار و(الجمان) في العربية والفارسية، وهو خرز من فضة و(الخندريس) في العربية والرومية والفارسية وهو نوع من الخمر. و(الخور) في الفارسية والعربية وهو الخليج. و(الخندق) في الفارسية والعربية، و(الخربز) في العربية والفارسية، وهو نوع من البطيخ، و(الدينار) في كثير من اللغات. و(الديباج) في العربية والفارسية والسريانية و(الدفتر، الدرهم) في عدة لغات، و(الديوان) في العربية والفارسية، و(دهليز) في العربية والفارسية، وهو مدخل الدار، و(الرّملة) في عدة لغات وهي الفرس، و(الرسن) في العربية والفارسية و(الزئبق) في عدة لغات، و(الّسندس) في عدة لغات، وهو الرقيق من الديباج، و(السحنجل) في كثير من اللغات، والسجنجل المرأة، وقد قال امرؤ القيس: مهفهفة بيضاء غير مفاضة ترائبها مصقولة كالسّجنجل و(سراويل، ساذج، سرج، سرداب، طراز، طازجة) في العربية والفارسية، و(سمسار) في عدة لغات، و(الفجل، فنجال، قيراط، القار، قرطاس، كافور، كركم، ميدان، ناطور) في لغات كثيرة. و(قرمز) في عدة لغات، وهو صبغ أحمر، و(الكوس) في عدة لغات، وهي ريح بحرية، و(المسك) في العربية والفارسية، و(النيزك) في العربية والفارسية و(الناي) في العربية والفارسية، وهي آلة طرب وقد وردت في شعر الأعشى. و(الياسمين، الياقوت) في العربية والفارسية، والياقوت نوع من الأحجار الكريمة، و(الزنجبيل) في عدة لغات، وقد ورد في قول الأعشى: كأن القرنفل والزنجبيل باتا بفيها وأرْياً مشورا و(الفندق) في العربية واليونانية، وقبيلة قضاعة تنطقه (فنتق) و(الإصطبل) في عدة لغات، وقد ورد في قول الراجز: لولا أبو الفضل ولولا فضله لسُدّ باب لا يُسنّى قفله ومن صلاح راشد اصطبله و(التأريخ) في العربية والعبرية والسريانية، و(جهنم) في العربية والعبرية، و(الزعفران) في عدة لغات، و(القرميد) في العربية والرومية والسريانية، وقد ورد في قول الأعشى (رابي المجسّة بالعبير مُقرّمد) و(الكعك) في العربية والفارسية، والكعك عند العرب الخبر اليابس، قال الراجز: ياحبذا الكعك بلحم مثرودْ ***وخشكنان بسويق مقنودْ هذه الكلمات اشتركت فيها اللغات، وإن اجتهد أصحاب المعاجم في أنها منقولة إلى العربية من لغة أخرى، بدليل ورود بعضها في القرآن الكريم. ![]() | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اللغات, اشتركت, فيها, كلمات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |