البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا طريقة عمل الرقاق بالبشامل (اخر مشاركة : ام سعيد - عددالردود : 2 - عددالزوار : 10 )           »          هيا معا لننشط عقلنا (اخر مشاركة : ام علوي - عددالردود : 52 - عددالزوار : 444 )           »          تعرفى على الفوائد الرهيبة لـ " الكانتلوب " (اخر مشاركة : ام ياسين1 - عددالردود : 1 - عددالزوار : 23 )           »          يا غير مسجل المسك يرحب بك (اخر مشاركة : Hend - عددالردود : 171 - عددالزوار : 3198 )           »          الدعوة بواسطة نشر سماع القرآن الكريم (اخر مشاركة : هند سلفيه - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ...............ـ (اخر مشاركة : نور الهدى - عددالردود : 3 - عددالزوار : 9 )           »          |[ مُصطَلَحُ الحَدِيثِ في سُؤالٍ وجَواب ]| (اخر مشاركة : الساعية إلى الجنة - عددالردود : 22 - عددالزوار : 227 )           »          صفحة .تواصل طالبات .المخارج .والصفات (اخر مشاركة : أم الحبيب - عددالردود : 84 - عددالزوار : 1513 )           »          ~ Let's Learn ] .. My Blog ] ~ (اخر مشاركة : الساعية إلى الجنة - عددالردود : 6 - عددالزوار : 65 )           »          للنقل من حلقة الى حلقة اخرى من حلقات المسك (اخر مشاركة : ومضة امل - عددالردود : 283 - عددالزوار : 9865 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > البوابة إلى العلم الشرعي ( ميراث الأنبياء) > الرقائق واللطائف

ابحث في شبكة المسك الإسلامية



الحسـد منبع الخطايا

الرقائق واللطائف


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04-27-2005, 07:55 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي الحسـد منبع الخطايا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قضية الأخلاق قضية إيمان فالقلب يمتلىء بخبيث الأخلاق لما يفرغ من الإيمان ، والحسد لا يمكن ان يشارك الايمان في قلب واحد ، لذلك
قال صلى الله عليه وسلم :
( لا يجتمعان في قلب عبد الايمان والحسد )

[ رواه النسائي في كتاب الجهاد - 3058 ] الحسد منبع الخطايا


فخطيئة ابليس بدأت عندما رفض السجود لآدم وعصى ربه فكانت عاقبته ان طرد من رحمة الله ولعن . واول خطيئة بني آدم كانت بسبب الحسد ، الذي أعمى قابيل ، فقتل أخاه الذي تقرب الى ربه بأجود ما عنده .

وعادى أهل الكتاب المسلمين بسبب الحسد

قال تعالى :
{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق } [ البقرة 109]


وعادى أهل مكة محمداً صلى الله عليه وسلم لأن الله اصطفاه بالرسالة ،
ويظهر هذا جليا عندما قال ابو الحكم: تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف اطعموا فأطعمنا ، وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا فاذا تحاذينا في الركب وكنا كفرسي رهان قالوا منا نبي يأتيه الوحي من السماء

فمتى ندرك مثل هذا ؟

( والله لا نؤمن به أبدًا ولا نصدقه ) .
انه فعلا منبع الخطايا ، خلق خبيث ومرض عضال اذا استفحل في الجسد قتله واذا نما في القلب اهلك صاحبه.


يروى أن أحدهم حَسَد تاجرًا على ما كان معه من الغنى والجاه وحسن الأخلاق فتمنى زوال هذه النعمة عنه ، فهب الى رجل عرف له عيناً حاسدة ، وأخبره الخبر ، وخرجا الى أطراف المدينة ينتظران مجيء القافلة فلما أقبلت من بعيد - والحاسد لا يراها - قال الرجل ها هي القافلة قد أتت . فقال الحاسد : ما أقوى بصرك !
وبالحال فقد الرجل بصره ووقع في شر أعماله . ومرت تلك القافلة بأمان .



هذه الآفة والعلة تحدث عنها ديننا فلندخل مدرسة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم نتعرف على هذا الخلق السيء وهذا المرض الخبيث ، نتعرف على أسبابه لنتجنبها ونتعرف على علاج هذا السم ليشفى من أبتلي به .

الحسد هو تمني زوال النعمة عن شخص ما .

قال سيد قطب رحمه الله
( الحسد إنفعال نفسي أزاء نعمة الله على بعض عباده مع تمني زوالها )


وهذا غاية الخبث وهو حرام اما المباح منه فهو تمني النعمة التي في يد غيره مع عدم تمني زوالها وهو في امور الدنيا معفو عنه وفي امور الدين مندوب
وهو ما يسمى ( الغبطة )


فلماذا نتمى زوال النعمة عن اخوة لنا في الدين والعقيدة ؟
لماذا تتمنى الخير لنفسك ولا ترضاه لغيرك ؟



لماذا أيها المسلم ، فالحسد يتنافى مع الإيمان ، والحسد لا يجتمع مع الإيمان في قلب واحد .
وهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
( لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا ) متفق عليه


فكيف نكون اخوانا متحابين والحسد والحقد يملأ القلب ويخيم على علاقاتنا ؟
كيف نرجو رحمة الله ونطلب الجنة والمعاصي تدور معنا حيث درنا ؟
لقد دب فينا هذا الداء لأننا تهاونا في علاج امراض اصابتنا ولم نسعَ لعلاجها .


قال ابو حامد الغزالي
( ان الحسد من نتائج الحقد ، والحقد من نتائج الغضب )


اذا فنحن وقعنا في دائرة من الاحزان والآلام كان اولها الغضب والحقد ثانيها والحسد ثالثها وتولد عن كل هذا الحزن والالم

وقال احد علماء النفس الغربيين
( ان الحسد اشبه بساحرة لها ثلاثة رؤوس احدها الحسد اما الاثنان فهما الحقد والغيرة واينما وجدت واحدا من هذه الثلاثة فلا بد ان تجد شقيقيه)


الحسد يأتي على كل الأعمال فيترك القلب كالأرض القاحلة لا خير فيها

وصدق محمد صلى الله عليه وسلم لما قال
( إياكم والحسد فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب )
رواه ابو داوود في الادب - 4257


لماذا يتحاسد الناس فيما بينهم ؟
لماذا يعترضون على قضاء الله ؟
ولماذا نتمنى زوال نعمة أنعمها الله على غيره ؟


الاسباب كثيرة منها :

- البغضاء والعداوة قال تعالى :
{ وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ } [ ال عمران - 119]


فان اوذي الإنسان بغض وعادى وحقد وطلبت نفسه الانتقام ، فان اصابت من بغضه نعمة حزن ، وان اصابته مصيبة فرح .

- الكبر والتعزز ومثال ذلك ما كان من كفار مكة لما قالوا كيف يتقدم علينا غلام يتيم فنطأطىء رؤوسنا له ؟
ومثال ذلك بيننا كثير كيف يكون هذا الشاب أمامنا وهو من عائلة صغيرة ؟
كيف تكون هذه الأخت مرشدتنا ونحن اعلى منها مكانة ؟


- التعجب: كما قالت الامم من قبلنا متعجبة
{ أبعث الله بشرا رسولا }
الاسراء 94 لقد ضنوا بالرسالة ان يأتي بها بشر فحسدوه على هذه القربى من الله .


- الخوف على فوت المقاصد ، ويكون هذا بين الذين يتزاحمون على منصب ما ، فهؤلاء إخوة يوسف يحسدونه لمحبة ابيهم له فالقوه في الجب . وحسد ابليس آدم لكرامته عند ربه فأخرج من رحمة الله ، وحسد قابيل هابيل لأن الله تقبل منه فقتله .

- حب الجاه والمنصب بدعوى الإنفراد فيه : كما فعلت اليهود ، حيث أنكروا معرفتهم برسالة محمد صلى الله عليه وسلم حتى لا يفقدوا منصبهم ورئاستهم وهم الذين كان منهم كل الانبياء .

- حب النفس وشحها: بحيث يفرح بمآسي الناس ويتألم ويحزن اذا ما أعطى الله عبدا من عباده وكأنه يخرج ذلك من خزينته ، فهذا والله من شدة لؤم وخبث في نفسه وسواد في قلبه وغشاوة على عقله .
فيا من غرته نفسه فتطاول على قضاء الله وتمنى زوال النعمة عن غيره لتكون له ،
أتق الله ولا تعاكس تيار الفطرة الانسانية


وهذا عميد المدرسة النبوية
صلى الله عليه وسلم
يرفع لك لافته حفرت على جدران المدرسة قال فيها ( لا حسد إلا في أثنين )
أتدري بم يكون الحسد ؟
هما ليسا في المال والسلطان ، ليسا بالمنصب والجاه ، ليسا في العائلة والبلد ،
ففيم اذا ؟

قال عليه السلام ) :
( رجل اتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار ) [ رواه البخاري في التميني 6691] .


ويقول تعالى :
{ ان الأبرار لفي نعيم ، على الأرائك ينظرون ، تعرف في وجوههم نضرة النعيم ، يسقون من رحيق مختوم، ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون }
[سورة المطففين آيه 22-26] .


يا من زرعت الحسد ماذا ستجني وماذا ستحصد ؟
ستحصد سنابل مليئة بالآثام والأخطاء وستقطف ثماراً طعمها مرّ
:

- السخط من قضاء الله
- الغش للمؤمنين
- مفارقة أهل الخير ومصاحبة أهل الشر
- مشاركة ابليس محبته البلاء للمؤمنين وزوال النعمة عنهم
- الدخول في دائرة المعاصي من الغيبة والنميمة والغضب والحقد والوقوع في الأعراض
- عقاب من الله شديد قد يكون في الدنيا وفي الآخرة عذاب شديد . ففي الدنيا غم وهم وحزن ولن يكون الحاسد الا كنافخ في الزرع الأخضر ليشتعل فكلما زاد نفخا زاد الدخان وزاد الأذى في الصدر والعين والأنف
.

فلماذا تختار الأذى لنفسك ؟

الحسد بلاء أصيبت به الأمم من قبلنا وأصبنا به فقد قال عليه السلام
( دبّ إليكم داء الأمم قبلكم ، البغضاء والحسد ..)
وقال عليه السلام : ( سيصيب أمتي داء الأمم . قالوا : وما داء الأمم ؟
قال : الأشر والبطر والتكاثر والتنافس في الدنيا والتباعد والتحاسد حتى يكون البغي ثم الهرج ) أخرجه الطبراني في الأوسط .


هذا البلاء ، كيف الخروج منه وكيف نتقيه؟

قال الغزالي :
( لا تداوى أمراض القلوب إلا بالعلم والعمل ، والعلم النافع لمرض الحسد هو أن تعرف تحقيقاً أن الحسد ضرر عليك في الدنيا والدين وأنه لا ضرر منه على المحسود في الدنيا والدين بل ينتفع به فيهما ، فإن عرفت هذا على بصيرة لم تكن عدو نفسك وصديق عدوك ، وفارقت الحسد لا محالة )

ان تقوى الله والصبر دواء لهذه العلة والقناعة والرضا بقضاء الله وقدره دواء لهذا المرض .


قال أحد الحكماء

( من رضي بقضاء الله لم يسخطه أحد ومن قنع بعطائه لم يدخله حسد )

واعلم ايها المسلم بأن الحرمان احيانا يكون للانسان خيرا من العطاء وان المصيبة قد تكون نعمة وان المحنة قد تكون منحة .

أيها الحاسد المغرور ، تذكر أقوال النبي صلى الله عليه وسلم في بؤس الحاسد وشقائه وتقلبه بين حسرة وغيظ فقلبه لا يعرف الرضا ونفسه لا تعرف السكينة .

تذكر بشراه عليه السلام لمن كان سليم الصدر لا يبيت وفي قلبه شيء على أحد من المسلمين انه من أهل الجنة .فأيهما تختار الاولى ام الثانية ؟


التعب أم الراحة ؟

الجنة أم النار ؟


استشعر نعمة الله واسعَ في شكرها . لا تنظر إلى من هو أعلى منك في أُمور الدنيا، جاهد نفسك واحملها على كريم الاخلاق واسعَ في اصلاح عيوبك واشغل نفسك بالصالح من الاعمال واعلم أن لله حكمة في تقسيم الارزاق فلا تحاسبه على فعله وحُكمه وقضائه وعندما ترى ما يعجبك قل
( ما شاء الله لا قوة الا بالله ) قل ( سبحان الله ) قل ( تبارك الله )


أيها المحسود كيف تتقي عين الحاسد

وقد قال صلى الله عليه وسلم :
( العين حق ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين ) رواه مسلم -4058


لذلك على المسلم المؤمن ان يحصن نفسه وبيته واولاده بالاذكار الشرعية بالآيات والادعية.
- استعذ بالله من الحسد وأهله ( ومن شر حاسد اذا حسد )
- اتق الله فمن اتقاه كفاه شر خلقه ( وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا )
- احفظ الله في نفسك يحفظك من كل مكروه
- توكل على الله ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه ) فالتوكل يدفع الشر بما فيه الحسد.
- التوبة من الذنب فما نزل بلاء الا بذنب وما رفع الا بتوبة .


قد يكون الدواء مرا ولكن من لم يصبر على المرارة لم ينل الحلاوة ومن لم تكن له بداية محرقة لم تكن له نهاية مشرقة .

أخي الكريم ، أخيتي الفاضلة اتريد ان تكون من أفضل الناس ؟
طبعا سيكون جوابك نعم .
اذاً تمعن في كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم
لماسئل اي الناس أفضل ؟
قال :« كل مخموم القلب صدوق اللسان .
قالوا صدوق اللسان نعرفه . فما مخموم القلب ؟
قال : هو التقي النقي ، لا اثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد»
( رواه ابن ماجة في الزهد 4206)


فكن مخموم القلب سليم الصدر راضياً بقضاء الله ، تكن بإذن الله من خريجي مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم وهنيئا لمن تخرج من هذه المدرسة النبوية ليحظى في الآخرة بجنة لا غل فيها ولا حسد . واعلم في نهاية المطاف ان المؤمن يغبط والمنافق يحسد.
منقول






توقيع هالة محارب
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 04-27-2005, 08:15 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
رانيا
مشرفة منتدى الترحيب والتهاني والتراحم

الصورة الرمزية رانيا

افتراضي

انه فعلا منبع الخطايا ، خلق خبيث ومرض عضال اذا استفحل في الجسد قتله واذا نما في القلب اهلك صاحبه.

جزاك الله الجنة و نور دروبك







توقيع رانيا
 
اللهم بلغــــنا رمضــــان
اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا في رجب و شعبان
رد مع اقتباس
قديم 04-28-2005, 07:25 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

الحبيبة رانيا
بورك مرورك العطر
اللهم أحفظنا من هذا الداء الوبال...والخلق الخبيث







رد مع اقتباس
قديم 05-05-2005, 06:18 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
رولا أيوبي
مشرفة مسك المجالس وزاد الداعيــــة
افتراضي

حواء الحبيبة انتقاء مميز لمرض يسري في مجتمعاتنا


بورك المنقول







توقيع رولا أيوبي
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 05-06-2005, 06:27 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

الغالية رولا
اللهم أشف مسلمينا من هذا المرض وهذا الوباء

رولا التميز فى تواجدك الراائع







رد مع اقتباس
قديم 05-08-2005, 04:16 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
أم عبد الله
حاملة المسـك
إحصائية العضو







أم عبد الله غير متصل


افتراضي

الغاليه رولا لقد ظربتي على الوتر الحساس في كتابة هذا الموضوع لإن الحسد عم العالم إلا ما رحم ربي نسأل الله العافيه

ودمتم للمنتدي عزاً وفخراً أم عبدالله







رد مع اقتباس
قديم 05-11-2005, 04:34 AM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

الحبيبة أم عبد الله
هذه أنا حواء ولست رولا !!!
أسعدنى مرورك يا غالية
وصدقتى حقاً يا غالية فى كل قول
بوركت







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منبع, الحسـد, الخطايا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:02 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank