البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا تهانينـا للدفعة الأخيرة من طالبات الإنطلاقة السادسة (اخر مشاركة : لمعة الاحساس - عددالردود : 11 - عددالزوار : 85 )           »          حلقة مراجعة لطالبات إقرأ مع المشرفة الفاضلة أم يارا بارك الله فيها (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          هيا معا لننشط عقلنا (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 49 - عددالزوار : 425 )           »          لندعو للشيخ الجليل أبي إسحق الحويني بالشفاء (اخر مشاركة : الساعية للخير - عددالردود : 53 - عددالزوار : 382 )           »          صفحة متابعة للحبيبة سمية أم الحور خ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 2 - عددالزوار : 10 )           »          √•° عـنـدمـا نـقـول لا إلـه إلا الـله .. مـاذا يـرد الـلـه عـلـيـنـا √•° (اخر مشاركة : أم السماح - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          صفحة متابعة عالية الهمة الأخت نبض القلوب خ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 10 - عددالزوار : 33 )           »          صفحة متابعة الأخت وفاء سميرخ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 12 - عددالزوار : 38 )           »          صفحة متابعة للأخت سنابل مصطفى خ1 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 38 - عددالزوار : 80 )           »          صفحة متابعة للأخت أحب القرءان خ1 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 61 - عددالزوار : 148 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > ثقــافة عـــامة > تربية ..تعليم

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04-16-2005, 12:24 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
همس القلم
مشرفة فخرية
افتراضي فعاليات الأسبوع الثقافي // بلاغة الكلمة في القرآن الكريم

[color=#

00CC00]بسم الله الرحمن الرحيم
سأتحدث هنا
في هذا الركن من أسبوعنا الثقافي
عن
[blink]بلاغة الكلمة في القرآن الكريم [/blink]
وسأعتمد على
كتاب / بلاغة الكلمة في التعبير القرآني
للدكتور فاضل السامرائي . بتصرف بسيط

فكنّ معنا بإذن المولى عزوجل .[/color]

( 1 )
الذكر والحذف .

قد يحذف في التعبير القرآني من الكلمة نحو ( اسطاعوا واستطاعوا )
و ( تنزل وتتنزل ) و ( تتوفاهم وتوفاهم ) و ( لم يكن ولم يك )
وكل ذلك ليس اعتباطا أو عبثا .
فالتعبير القرآني تعبير فني مقصود في كل كلمة بل في كل حرف .

إنه يحذف من الفعل للدلالة على أن الحدث أقل مما لم يحذف منه وأن زمنه أقصر ونحو ذلك
فهو يقتطع من الفعل للدلالة على اقتطاع الحدث بخلاف مقام الإطالة والتفصيل .

فإذا كان المقام مقام إيجاز أوجز في ذكر الفعل فاقتطع منه وإذا كان في مقام التفصيل
لم يقتطع من الفعل بل ذكره في أوفى صوره .

ومن ذلك :

قوله تعالى : (( فما اسطاعوا أن يظهروره وما استطاعوا له نقبا ))
وذلك في السد الذي صنعه ذو القرنين من زبر الحديد والنحاس المذاب
فمن المعلزم أن الصعود ( أن يظهروه) على السد أيسر من إحداث ثقب ( نقبا )
لذلك استخدم في الأولى ( اسطاعوا . لسهولة الحدث وييسره نوعا ما عن النقب
واستخدم في الثانية استطاعوا لصعوبة الحدث .
كما أن الصعود يتطلب زمنا أقصر من إحداث ثقب فيه .

>>>يتبع <<<






رد مع اقتباس
قديم 04-16-2005, 08:15 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

نتابعك يا حبيبة







توقيع هالة محارب
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 04-16-2005, 07:21 PM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
همس القلم
مشرفة فخرية
افتراضي

تابع الذكر والحذف :

تنزّل ـ تتنزّل .

قال تعالى ( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ) القدر .
وقوله : هل أنبئكم على من تنزل الشياطين * تنزل على كل أفاك أثيم ) الشعراء .
وقوله تعالى :
( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا
وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ) فصلت .



فقال في آيتي الشعراء والقدر تنزل بحذف إحدى التاءين وقال في سورة فصلت تتنزل
من دون حذف , وذلك ـ والله أعلم ـ أن التنزل في آية فصلت أكثر من الآيتين الأخريين
ذلك أن المقصود بها : أن الملائكة تتنزل على المؤمنين عند الموت لتبشرهم بالجنة ,
وهذا يحدث على مدار السنة في كل لحظة . ففي كل لحظة يموت مؤمن مستقيم , فتتنزل لتبشره بالجنة , فأعطى الفعل في كل صيغته ولم يحذف منه شيئا .
وأما آية الشعراء , فإن التنزل فيها أقل , لأن الشياطين لا تتنزل على كل الكفرة وإنما تتنزل على الكهنة , أو على قسم منهم وهم الموصوفون ( كل أفاك أثيم ) ( يلقون السمع ).
ولا شك أن هؤلاء ليسوا كثيرا في الناس , وهم ليسوا بكثرة الأولين ولا شطرهم , بل هم
قلة فاقتتطع من الفعل بحذف إحدى التاءين .
وكذلك في سورة القدر فإن تنزل الملائكة إنما هوفي ليلة القدر ,أي ليلة واحدة في العام . وهي ليلة القدر , فهو أقل من التنزل الذي يحدث باستمرار على من يحضره الموت فاقتتطع من الحدث .
فأنت ترى أنه اقتتطع من الفعل إحدى التاءين في سورتي القدر والشعراء لأن التنزل أقل ولم يقتطع في سورة فصلت لأنه أكثر . والله أعلم .






رد مع اقتباس
قديم 04-16-2005, 11:25 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
رذاذ المطر
مشرفة عامة على أقسام الثقافة والتربية والتعليم وأدب الدعوة

الصورة الرمزية رذاذ المطر

افتراضي

جميل ياا غالية سأعود لقراءة الموضوع
بأكمله باارك الله فييك







رد مع اقتباس
قديم 04-17-2005, 05:56 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

جزاك الله خيراً
معلومات قيمة







رد مع اقتباس
قديم 04-17-2005, 06:20 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
همس القلم
مشرفة فخرية
افتراضي

(2) الإبدال :


قد يستعمل القرآن الكريم المفردة أحيانا مبدلة وذلك نحو ( يتذكر ) و ( يذّكر )
ونحو ( يتدير ) و ( يدّبر) , ونحو مكة وبكة ونحو بسطة وبصطة .
فهل لهذا الإبدال غرض ؟

إننا نرى أن كل تغيير في التعبير القرآني مهما كان فله سببه , ولا يكون تعبير من دون سبب
وسنذكر أمثلة توضح هذا الأمر :
1 ـ قد ترد الكلمة في التعبير القرآني مبدلة مدغمة مرة , ومرة أخرى ترد غير مبدلة وذلك في قوله تعالى في آيات عدة : ( لعلهم يتذكرون ) و ( لعلهم يذكرون ) و ( يحب المطهرين ) و ( يحب المتطهرين ) بل ربما جمع الصغتين ف آية واحدة أو آيات متقاربة , وذلك نحو : ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ) فجمع بين قوله( يتطهروا ) وقوله ( المطهرين )

ـ إن أصل هذا الإبدال هو الفك بالتاء في ادبّر ) أصله : تدبّر ) فأبدلت التاء دالا وأدغمت في الدال فسكنت الأولى وجيء بهمزة الوصل توصلا للنطق بالساكن , وكذلك الحال في اذكّر وتذكر .
والمضارع كالماضي فـ ( يدبر ) أصله ( يتدبر )
وهو من الإبدال الجائز لا الواجب , ولذا نرى الاستعمالين معا في اللغة العربية وفي القرآن الكريم .
والمفسرون إذا أوردوا شيئا من هذا أشاروا إلى أنه مبدل واكتفوا بذلك على حد علمي .
أما ما يدور في الذهن من سؤال :
مالفرق بينهما في الاستعمال القرآني ؟
والجواب أن لا بد أن يكون القرآن قد فرق بينهما , فالقرآن دقيق غاية في الدقة وهو لا يستعمل لفظتين بمعنى واحد ولو كانتا مترادفتين أو مبدلتين وحتى إن كانتا من لغتين مختلفتين فهو يخص كل منهما بمعنى .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


[blink]مسكيات المسك [/blink]


سأكتفي بهذا
وسأترككم مع هذا السؤال لتفكرن في الإجابة عليه حتى أعود إليكن بالإجابة إن شاء الله تعالى .
واجب يعني .

مالفرق بينهما في الاستعمال القرآني ؟
يعني لماذا يدغم أحيانا ويفك أحيانا أخرى ؟
ملاحظة :
الإجابة تكون من خلال الآيات الواردة في الموضوع .


[blink]أنتظركم,,,,[/blink]






رد مع اقتباس
قديم 04-18-2005, 09:43 PM رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
همس القلم
مشرفة فخرية
افتراضي

شو هذا ؟
ولا وحدة حلت الواجب !!!
طالبات كسولات .

أنا بحله وأمري لله


[blink]الإجابة :[/blink]

إن هناك حقيقتين لغويتين يجب ذكرهما في الموضوع :
الأولى :أن بناء ( يتفعل ) أطول من بناء ( يفعّل ) في النطق , فيتذكر أطول من يذكّر بمقطع واحد , فـ ( يتذكر مكون من خمسة مقاطع :
( ي+ ت+ ذك+ ك+ ر )
في حين أن( يذكّر ) مكون من أرعة مقاطع :
( يذ + ذك + ك + ر )
والحقيقة الثانية أن بناء ( يفعّل ) فيه تضعيفزائد على يتفعل ففي يفّعّل تضعيفان وفي يتفعّل تضعيف واحد .
وهاتان الحقيقتان لهما شأنهما في تفسير ما نحن بصدده فما كان على وزن يتفعل يؤتى به في اللغة للدلالة على التدرج أي الحدوث شيئا فشئا , وذلك نحو تخطى وتمشى وتجسّس وتبصّر , فهناك فرق بين مشى وتمشى , وبين خطا وتخطى , وجسّ وتجسس .
ففي تمشى وتخطّى من التدرج ماليس في مشى وخطا .
وقد يؤتى بهذا الوزن لدلالة على التكلف وبذل الجهد نحو : تصبر وتحلّم , أي كلف نفسه وحملها على الصبر والحلم , وفي كلا المعنيين دلالة على الطول في الوقت والتمهل في الحدث .
وكذلك في القرآن الكريم فإذا اجتمعت صفتام من هذا البناء في اللغة ( يفعّل ويتفعّل ) استخدم يتفعّل لما هو أطول زمنا من يفعّل وذلك لأن الفك أطول زمنا كما ذكرنا فهو ملائم للطول في الحدث .
ومثل هذا التناسب يوجد في أمور عدة في اللغة .
وما كان على وزن ( يفعّل ) يأتي به القرآن فيما يحتاج إلى المبالغة في الحدث . وذلك لأن التضعيف كثيرا ما يؤتى به للمبالغة نحو : فعل وفعّل كقطع وقطّع , وكسر وكسّر , ففي قطّع وكسّر من المبالغة ما ليس في قطع وكسر .
وهكذا يفرق القرآن بين الصيغتين .
وعلى هذا فإنه يستعمل بناء ( يتفعّل ) لما هو أطول زمنا , وقد يستعمله في مقام الإطالة والتفصيل , ويستعمل ( يفعّل ) للمبالغة في الحدث والإكثار منه


[blink]تحياتي[/blink]






رد مع اقتباس
قديم 04-19-2005, 09:30 PM رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
همس القلم
مشرفة فخرية
افتراضي

[blink]هلا مسكياتنا الحبيبات
نواصل معكم الموضوع
[/blink]
3) الحركة غير الإعرابية .

وردت في القراءة المشهورة كلمات بغير الحركة المألوفة المشهورة ,
وذلك نحو قوله تعالى : ( ومن أوفى بما عاهد عليهُ الله ) ( الفتح 10

وقوله تعالى ( وما أنسانيهُ إلا الشيطان أن أذكره ) 63


السؤال / لماذا جاءت كل من ( عليهُ ـ أنسانيهُ ) بالرفع مع أن الطبيعي والمعهود أن تأتي بالجر ؟؟

أترك لكم المجال للإجابة .
فمن لديه دلو في الموضوع فليدلي بها .
إلى أن أعود إليكم بالإجابة
بإذن الله تعالى



[blink]تحياتي[/blink]






رد مع اقتباس
قديم 04-19-2005, 09:50 PM رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
هالة محارب
عضو شرف

الصورة الرمزية هالة محارب

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حاولت أحل الواجب !!!!
يبدو أنى طالبة فاشلة:cool:







رد مع اقتباس
قديم 04-21-2005, 05:48 AM رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
همس القلم
مشرفة فخرية
افتراضي

أفا أنا حواء
لا تقولي كذا يالغالية
بس انت حابة
تفسحي لي المجال لأحله
تواضع منك مش أكثر

المهم نواصل معكن بإذن الله


[blink]الإجابة[/blink]



إن النطق بالضمة يحتاج إلى جهد عضلي أكثر من الكسرة والفتحة وذلك أنها لا تنطق إلا بانضمام الشفتين وارتفاعهما , ولا تحتاج الفتحة ولا الكسرة إلى ذلك كما هو معلوم .

قال تعالى : { إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم , فمن نكث فإنما ينكث على نفسه , ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرًا عظيمًا } الفتح .
فقال عليه ) وجاء بالضمة التي هي أثقل الحركات للدلالة على ثقل هذا العهد وعظمته من جملة نواحٍ :
أ) أنه قال { إن الذين يبايعونك } وهذه البيعة كانت يوم الحديبية وكانت بيعة على الموت في نصرة الرسول (ص) ونصرة دينه . والبيعة على الموت أشد وأثقل أنواع البيعات وأقواها .
ب ) وقال : إنما يبايعون الله ) وهذا تعظيم لهذه البيعة التي يكون الله فيها هو الطرف المبايع .
ج ) وقال : ( يد الله فوق أيديهم ) وهذا توكيد لما قبله وتوثيق لأمر هذه البيعة العظيمة .
د) حذّر من نكث هذه البيعة ونقض هذا العهد وقال إن ضرر نكثه يعود على الناكث نفسه .
هـ ) وذكر أن من أوفى بهذا العهد سيؤتيه الله أجرا عظيما .
فهو كما ترى عهد عظيم ثقيل فناسب أن يأتي بأثقل الحركات وهي الضمة مجانسة لثقل هذا العهد .

ثم إن الضمة ينطق بها لفظ الجلالة مفخما بخلاف الكسرة التي يرقق معها لفظ الجلالة فجاء بالضم ليفخّم لفظ الجلالة , إشارة إلى تفخيم العهد , فناسب بين تفخيم الصوت وتفخيم العهد , وهو تناظر جميل .
وحسّن الضم في الآية التوصل به إلى تفخيم لفظ الجلالة الملائم لتفخيم أمر العهد المشعر به الكلام , وأيضا إبقاء ما كان على ما كان ملائم للوفاء وإبقائه وعدم نقضه .


قال تعالى { وما أنسانيهُ الشيطن أن أذكره } الكهف .
وهذا في الحوت الذي تزود به موسى وفتاه وهما يبحثان عن الرجل الصالح , فقد أمره الله أن يتزود حوتا مالحا فحيث يفقده يجد الرجل الصالح .
وهذا الحوت على ما جاء في صحيح مسلم أنه حوت مملح وقيل أنه حوت مشوي , وفي رواية أنهما كانا يصيبان منه حاجتهما إلى الطعام ..
والظاهر أنه كان مشويا بدليل قوله تعالى : ( آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ) فهذا يدل على أن الحوت كان جاهزا لأن يؤكل .
غير أن هذا الحوت الملح المشوي المأكول منه قد سرت فيه الحياة واتخذ سبيله في البحر والفتى ينظر إليه وكان عند جريه ينعقد فوقه الماء فيكون كالنفق والحوت يجري في داخله .

جاء في روح المعاني في قوله تعالى : { واتخذ سبيله في البحر سربا } أي مسلكا كالسرب وهو النفق فقد صح من حديث الشيخين والترمذي أن الله تعالى أمسك عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق والمراد به البناء المقوس كالقنطرة , وهذا المشهد من أعجب العجب , وفيه أمران كل منهما يدعو إلى العجب أكثرمن صاحبه :
الأمر الأول : أن يحيا حوت مشوي مأكول منه .
الأمر الثاني : أن يجري في البحر فينعقد فوقه الماء كالطاق , حيث جرى فيكون له كالنفق .
جاء في فتح القدير : { قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة } أي : قال فتى موسى لموسى , وهذا الاستفهام تعجيب لموسى مما وقع له من النسيان هناك مع كون هذا الأمر مما لا ينسى , لأنه قد شاهد أمرٍا عظيما من قدرة الله الباهرة . والتقدير : أرأيت ما نابني ودهاني في ذلك الوقت والمكان !!
{ واتخذ سبيله في البحر عجبا ) وموضع التعجب أن يحيا حوت قد مات وأكل شقه ثم يثب إلى البحر ويبقى أثر جريته في الماء , لا يمحو أثرها جريان الماء .
وهذا المشهد لاينسى على مرّ الزمان فكيف ينسى بعد لحظات !! فإن هذا من أقوى مواطن النسيان وأغربها وأعجبها , فعدل في التعبير من الكسر إلى أقوى الحركات وهي الضمة , للإشارة
إلى ندرة مثل هذا النسيان وقوته , فناسب بين قوة النسيان وقوة التعبير , وندرة مثل هذا النسيان وندرة مثل هذا التعبير.

[blink]تحياتي[/blink]






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأسبوع, الثقافي, القرآن, الكلمة, الكريم, بلاغة, or or, فعاليات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: فعاليات الأسبوع الثقافي // بلاغة الكلمة في القرآن الكريم
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أدعية من القرآن الكريم اوراق الورد الرقائق واللطائف 0 02-04-2011 06:31 PM
موسوعة القرآن الكريم نور الهدى2 القرآن الكريم وعلومه 1 01-25-2011 03:42 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank