| | | | | | | | | |
| | |
لـك يـا شــام | |
| جـديدنا |
| |||||||
| ابحث في شبكة المسك الإسلامية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
| | برنامج الى رمضان انطلق؟؟؟؟؟ ![]() السلام عليكم و رحمة الله و بركاته هذم ان شاء الله سلسله حلقات عن رمضان عنوانها الى رمضان انطلق وهذا ملخص للمحاضرة المحاضرة لاخت ام معاذ(بارك الله فيها ) الفقرة الأولى -- رمضان أهداف ونتائج الى رمضان انطلق... تخيلوا لو أن طير قوي سجن وحبس في قفص صغير جدا جدا لمدة سنة كاملة وهو يحاول الخروج وفجأة فتحت له القفص فأنا اتخيل انه سيحدث أمر من اثنين ، إما أن ينطلق هذا الطائر بكل قوته ويرفرف بأجنحته بكل طاقته ويلف الأرض كلها فورا وإما أن يكون قد كسل هذا الطائر وتعود على الجلوس في القفص ولم يعد يريد الخروج منه. فأي الطائرين أنت حين يفتح لك هلال رمضان باب قفص الدنيا وهمومها لتخرج منها الى رمضان؟ هل الى رمضان تنطلق؟ أم تكون الثاني فتهلك؟ هنا نستعد معا للانطلاق الى رمضان بكل قوة ، وبكل الوسائل قال تعالى (وذكر إن نفعت الذكرى) وقال جل وعلا (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) ففي الآية الاولى أمر بالتذكرى في حال نفعها وفي الآية الثانية بيان ما هو حال نفعها اي من الذين ينتفعون بها فلعلنا نعرف جميعا كثير مما سنذكره في هذا المجلس ولكن يحتاج الانسان من آن لآخر ان يردد على مسامعه بل على قلبه الكلام ليحيي في قلبه مرة أخرى وتحدث عملية تنشيط لفاعلية هذا الكلام الذي يعرفه ولا يبقى مجرد معلومة مخزنة لا أثر لها واقعي في حياته وهذه فائدة التذكرة كما ذكر في الآيات. قال أبو عمير الصوري :كلمة لك من أخيك خير لك من مالٍ يعطيك لأن الكلمة تنجيك والمال يطغيك ولهذا نريد ان نتواصى ونتبادل النصائح ونتابع بعضنا البعض وهذا أغلى ما نقدمه لبعضنا البعض وهو أغلى من كل مال، لأن المال ربما يطغي الإنسان ، أما الكلمة الصادقة والنصيحة المخلصة ، فإنها قد تكون سببا للنجاة للقائل والمستمع وقال يحي بن معاذ: الكلام حسن وأحسنُ من الكلامِ معناه ، وأحسن من معناه استعماله وأحسن من استعمالهِ ثوابه وأحسن من ثوابهِ رضا من عُمِلَت له ومن هذا المنطلق كله اذكر نفسي واياكم كما أن من رحمة الله وفضله وكرمه أن يجازي على القليل كثيرا ويضاعف الحسنات ويبدل السئا حسنات بالتوبة فإنه فوق كل هذا قد جعل الله لعباده مواسم تعظم فيها هذا العطاءات وتتضاعف وتكون فيها عطايا لا تكن في غيرها فاللبيب من يتعرض الى تلك النفحات عسى ان يصيبه منها فتح يسعد به في دنياه وأخراه ولا يشقى بعده ابدا ، والسعيد من فاز بالنفحات التي تقيه من اللفحات وعذرا اللقاء القادم سنتحدث قليلا بإذن الله عن النار ووصفها وسيسأل سائل ولم وصف النار الآن وما مناسبته في الحديث عن رمضان؟ ، اجيبه بأنه لو قيل للناس من يصوم ويقول رمضان كله ولا يشاهد التلفاز ولا يذهب الى الخيمات الرمضانية ولا يعصي الله ويختم القرآن ثلاث مرات سنعطيه مليون جنيه لما وجدت موضع لقدم في المساجد ولأفلست المسلسلات والفضائيات من المشاهدين والمشاهدات ، وانت تقول لهم ليل نهار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد كل ليلة يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ومع هذا لا حياة لمن تنادي ، لماذ؟ لأنهم يعرفون المليون جنيه فأنت وعدتم بما يعرفونه ويعرفون أثره ولكنهم لا يعرفون النار ولا عذاب النار ولم يفكرون به ولم يتخيلونه كأنه رأي عين ولكنهم رأوا من معه الملايين رأي عين كيف يتصرف ويتنعم ، ولهذا رأيت أنه لزاما علينا في الكلام عن رمضان وخطة رمضان نتعلم سويا مم يخلصنا رمضان ، وفي رمضان الى اي شىء ننطلق ومن أي شىء نفر؟ وهذا يعني اننا سنتحدث عن الجنة التي تفتح لنا أبوابها في رمضان أيضا. عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى المنبر فقال آمين آمين آمين قيل له يا رسول الله ما كنت تصنع هذا فقال قال لي جبريل رغم أنف عبد أدرك أبويه أو أحدهما لم يدخله الجنة قلت آمين ثم قال رغم أنف عبد دخل عليه رمضان لم يغفر له فقلت آمين ثم قال رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين وهو موسم عمل للمؤمنين وموسم عمل كذلك للمنافقين والغافلين لان النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ، وعلى هذا العمل تضاعف على شياطين الأنس ويبذلون أضعاف جهودهم التي كانوا يبذلونها قبل رمضان يعني (أوفر تايم) , وتأثيرهم أقوى من شياطين الجن ، خاصة حين يتكاسل خدام الدين والدعاة في جهودهم قبل وأثناء رمضان فلا يكون في توازن ونجد حتى الذي يلتزم بالقيام يتصور انه أدى ما عليه ويعود الى البيت ويقول (مفيش مانع اشوف مسلسل ولا اثنين ما أنا لسه راجع من القيام وعملت اللي عليا) لأنه وجد أعوان على الشر ولم يجد أعوانا على الخير ووجد متابعة على الشر ولم يجد الصحبة الملخصة التي تتابعه على الخير ، هل قرأت ورد كذا ، هل صليت كذا ، هل تصدقت بكذا مثلما اتفقنا قبل رمضان. وعليه أن يكون وأن تكون الاخت راعية في بيتها على رعيتها ، قبل أن تجد رعيتها يوم القيامة تقول (أدخلها النار قبلنا يارب فلم تمنعنا من المعصية ولم تأمرنا بالطاعة وقد كان هذا واجبها) فإذا كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عامة منجي من عذارب الله في الدنيا والآخرة ، فإن الاعراض عنه من موجبات العذاب في الدنيا والآخرة وقد قال الله تعالى فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فإنه لا شك ان هذا الواجب يتأكد أكثر مع زوجك في البيت عرفانا بالجميل له لا تتركيه يشاهد التلفاز هو والاولاد وتكتفين بأنك ذاهبة لصلاة القيام في المسجد وتركت المنكرات كلها في بيتك ورعيتك وراعيهم ، وانت كذلك أيها الأخ الكريم ، زوجتك وابنائك رعيتك وانت مأمور بالنهي عن المنكر في كل منكر تراه في الأمة فما حال من انت مسؤول عنهم قال الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا والرسالة هذه كذلك للابناء لملتزمين بشرع الله مع واليهم ، لا تذهي الى الصلاة وتترك أمك أمام المسلسل وأباك نائم ، ولكن بالحسنى والترغيب ولا تتعدي حدود الأب ، واشتري لهم هدايا قبل رمضان وساعدهم في شؤون المنزل حتى تهيأ العلاقة لتقبل النصيحة في رمضان ولا تيأسوا في الرفض من أول مرة ، فبعد العودة من المسجد في اول يوم رمضان ، تحدثوا كثيرا في البيت عن جمال ومتعة صلاة التراويح وكم كان رائعة الدرس بين الصلاة وأكثروا التحدث بما يشعر من حولكم أنه يفوته الكثير وهو في البيت ولا يصيبكم اليأس أبدا فقد ظل النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عمه الى شهادة التوحيد لآخر نفس في حياة عمه ، وظل نوح عليه السلام يدعو قومه ويحدثهم عن الله 950 عام وهم يسخرون منه ويؤذونه ، فلا تيأس مع اول سخرية من عائلتك وأصحابك واستمر في الدعوة ولا تمل من الكلام عن الله أبدا فقد ظل نوح يتكلم عن الله ما يقرب من الف سنة ولم يمل مع ان لا احد يستمع له الا اعداد على الاصابع واعلم ان تركهم على حالهم يفتنك ويؤذيك وهدايتهم تثبتك وتعينك لانك تجد اعوان على الخير وفرصتك في الانتكاسة تقل وتضعف ، فإنك حين تغسل ملابسك فأنك تنظف يدل مع غسيلها حتما ، فحين تعمل باحياء وتنظيف قلوبهم فإن اول قلب يتأثر ويثبت هو قلبك انت. ولهذا نريد بعد وضع الخطة والتذكرة المتابعة ، كل مجموعة من الاخوات تتواصى ان يتابعن مع بعض ما اتفقن عليه من طاعات وكذلك الاخوة يفعلوا هذا مع بعض وقد قال الله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) الفقرة الثانية -- فقه الصيام الصوم لغة معناه الإمساك ، كما في قول الله تعالى فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَن صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ، يعني إمساكاً عن الكلام وأما في الشرع فهو التعبد لله سبحانه وتعالى بالإمساك عن الأكل والشرب، وسائر المفطرات، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. وكلمة التعبد لله تظهر لنا أنه من أمسك عن المفطرات من الفجر الى الغروب ولم يقصد بذلك العبادة فليس هذا بصائم ولا له أجر الصيام والصوم ركن من أركان الاسلام لحديث بني الاسلام على خمس ، وقد فرض الله الصيام في السنة الثانية إجماعاً، فصام النبي صلّى الله عليه وسلّم تسع رمضانات إجماعاً، وفرض أولاً على التخيير بين الصيام والإطعام من شاء ان يصوم فليصم ومن شاء ان يفطر يفطر ويطعم مسكين ولا يشترط في هذا العذر في اول الامر؛ والحكمة من فرضه على التخيير التدرج في التشريع؛ ليكون أسهل في القبول؛ كما في تحريم الخمر، ثم المرحلة الثانية تعين الصيام وصارت الفدية على من لا يستطيع الصوم إطلاقاً. ولكن في البداية كان الصيام، انه وقت ما ينام بعد المغرب فلابد ان يمسك لليوم التالي حتى لو كان بعد العشاء الى ان نزلت (حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود) ثم لما اخطأ عدي بن حاتم فهمها كما قال هو رضي الله عنه لما نزلت هذه الآية حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود قال أخذت عقالا أبيض وعقالا أسود فوضعتهما تحت وسادتي فنظرت فلم أتبين فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فضحك فقال إن وسادك لعريض طويل إنما هو الليل والنهار قال عثمان إنما هو سواد الليل وبياض النهار، فنزلت بعد ذلك من الفجر الذي رؤيته تفصل بين سواد الليل وبياض النهار عن البراء قال كان الرجل إذا صام فنام لم يأكل إلى مثلها وإن صرمة بن قيس الأنصاري أتى امرأته وكان صائما فقال عندك شيء قالت لا لعلي أذهب فأطلب لك شيئا فذهبت وغلبته عينه فجاءت فقالت خيبة لك فلم ينتصف النهار حتى غشي عليه وكان يعمل يومه في أرضه فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم قرأ إلى قوله من الفجر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب وإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك وللصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح بفطره وإذا لقي ربه فرح بصوم والجنة وقاية وجاءت نكرة لعموم الوقاية ، اما قوله اني امرؤ صائم اختلف العلماء هل يقولها سرا أم جهرا ، والخُلوف هو الرائحة الكرهة عندنا التي تكون في فم الصائم من خلوه من الطعام والشراب ولكن لماذا يفرح الصائم بفطره اذا أفطر؟ هل لانه كان جعان؟ لا انما لانه أتم العبادة لله جل وعلا. ولهذا شرع الله عيد الفطر بعد اتمام هذه العبادة لا لان الناس تكون فرحة لان انتهت الطاعات وحان وقت المعصية وانما تفرح لأنه قد مكنها الله لاتمام العبادة وحان وقت الشكر. والصوم ينقسم الى صوم واجب وصوم تطوع ، والصوم الواجب ينقسم الى: واجب للزمان وهو صوم رمضان وواجب لعلة وهو صوم الكفارات والقضاء وواجب اوجبه الانسان على نفسه وهو صوم النذر وصوم رمضان واجب بالقرآن والسنة والاجماع ، فقد قال الله تعالى (فمن شهد منكم الشهر فليصمه) ومن السنة لحديث بني الاسلام على خمس ومنها الصوم وغيره كثير واجماع الأمة ، وهو من المعلوم من الدين بالضرورة ومن انكرها كافر ومن تركها ولم ينكرها فاسق وعاصي وتاركن لركن من أركان الدين. نأتي لصيام رمضان فإن الصيام يكون برؤية الهلال بأي طريقة يرى بها سواء بعدسة او بالعين او بأي شىء ولكن العبرة برؤية الهلال لقوله تعالى: {{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}} ، وقوله صلّى الله عليه وسلّم: «إذا رأيتموه فصوموا» أو (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) وبناءا على هذه الأدلة نقول لا يجب الصوم ولا يثبت بمقتضى الحساب، فلو قرر علماء الحساب المتابعون لمنازل القمر أن الليلة من رمضان، ولكن لم ير الهلال، فإنه لا يصام؛ لأن الشرع علق هذا الحكم بأمر محسوس وهو الرؤية، أما لو اتفق الحساب مع الرؤية وذكر الحساب معها استئناثا فلا بأس ، ولو كانت الرؤية وحدها فيجب الصيام بالطبع. وقال بعض المتأخرين: إنه يجب العمل بالحساب إذا لم تمكن الرؤية، وبه فسر حديث ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ وفيه قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: «فإن غُمّ عليكم فاقدروا له» ، وقال: إنه مأخوذ من التقدير، وهو الحساب ولكن الصحيح أن معنى (اقدروا له) مفسر بكلام النبي صلّى الله عليه وسلّم وأن المراد به إكمال شعبان ثلاثين يوماً ، اذا لم يرى الهلال قبلها فيتم شعبان ثلاثين يوما لأن الشهر الهلالي لا يمكن أن يزيد عن ثلاثين يوماً، ولا يمكن أن ينقص عن تسعة وعشرين يوماً، وعلى المذهب يزيد أمر ثالث وليس المقصود بها اننا نأخذ بالحسابات الفلكية. يتبع ان شاء الله | |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الى, انطلق؟؟؟؟؟, برنامج, رمضان |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه للموضوع: برنامج الى رمضان انطلق؟؟؟؟؟ | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| موسوعات إسلاميه كامله | أم جليبيب | العقيدة والتوحيد | 6 | 03-29-2011 01:33 PM |
| RSS RSS 2.0 XML MAP HTML |