من كل صوب أشعتك تأتيني ..
تشدني إليك و بالحب تغيرني .. فتجعل في مكان قلبي نجم وتضع قلبي مكان النجم
فأشعر حينها أني السماء ((حتى السماء تحميني))
وأنت أمامي وقربي وكل تفاصيلك الصغرى تعنيني ..
فروحك أحسها هوائي الذي أتنفسه, حاد مثلك كأنه يخترق مساماتي ويجري في شرايني
صافي ٌ هو مثلك وغريب لا أفهم تكوينه ولا أريد ذلك لأنني أحياناً أُجن !!
فأتخيل شمسي ليل مبهم وبه صوتك يأتيني.. أسمعه فأغمض عيني فأحس بغيمة تغمرني
بالحنين..
أرجوك لا تخذلي أشواقي إليك .. أرجوك احتويني..
فاليل يمطر شوقاً و أنا مبلولة حباً فهل من الممكن أن تؤويني أنا و قلبي
يا شمس الجهاد
يا قبساً في نهار الثائرين
يا شبحاً يداعب ليل المعتدين.؛