البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا تهانينـا للدفعة الأخيرة من طالبات الإنطلاقة السادسة (اخر مشاركة : لمعة الاحساس - عددالردود : 11 - عددالزوار : 85 )           »          حلقة مراجعة لطالبات إقرأ مع المشرفة الفاضلة أم يارا بارك الله فيها (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 1 - عددالزوار : 10 )           »          هيا معا لننشط عقلنا (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 49 - عددالزوار : 425 )           »          لندعو للشيخ الجليل أبي إسحق الحويني بالشفاء (اخر مشاركة : الساعية للخير - عددالردود : 53 - عددالزوار : 380 )           »          صفحة متابعة للحبيبة سمية أم الحور خ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 2 - عددالزوار : 10 )           »          √•° عـنـدمـا نـقـول لا إلـه إلا الـله .. مـاذا يـرد الـلـه عـلـيـنـا √•° (اخر مشاركة : أم السماح - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          صفحة متابعة عالية الهمة الأخت نبض القلوب خ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 10 - عددالزوار : 33 )           »          صفحة متابعة الأخت وفاء سميرخ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 12 - عددالزوار : 38 )           »          صفحة متابعة للأخت سنابل مصطفى خ1 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 38 - عددالزوار : 80 )           »          صفحة متابعة للأخت أحب القرءان خ1 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 61 - عددالزوار : 148 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > ثقــافة عـــامة > مسك المجالس

ابحث في شبكة المسك الإسلامية




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04-11-2005, 11:07 AM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي في الذكرى الثانية لسقوط بغداد

معانات الشعب العراقي بعد عامين من السقوط

بعد عامين من سقوط بغداد والغزو الأمريكي للبلاد لا تزال أوضاع المواطن العراقي العادي تزداد سوءًا، فإلى جانب غياب الأمن والمداهمات الأمريكية لمساكن المواطنين ظلت الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء غائبة، إضافة إلى صعوبة الحصول على الطعام بالنسبة للكثير من أبناء الشعب العراقي الذين بلا وظائف حتى الآن.
وقد كتبت صحيفة التايمز البريطانية في عددها الصادر صباح اليوم مقالا بعنوان: بعد عامين من الاحتلال ..لا يزال العراقيون يتطلعون إلى حياة كريمة تناولت فيه أمثلة من هموم المواطنين داخل المجتمع العراقي .
ووصفت الصحيفة جانبًا من حياة المواطن العراقي 'نعيم جومار' الذي يعاني مع أسرته في ظل ما وصفه بـ'الديمقراطية العراقية'، حيث يظل أبناؤه محبوسين بين حوائط البيت، وذلك بعد أن أمضى فترة من الاعتقال في سجن 'أبو غريب' وأصبح يعيش في أحد الأحياء الفقيرة بمدينة الصدر.
وبعد خروجه السجن أصبح جومار يعول ستة من الأطفال إضافة إلى زوجته بمبلغ ثمانين جنيهًا كل شهر، وهذا المبلغ يكفيه بالكاد.
وعلى الرغم من وعود قوات الاحتلال الأمريكية بإعادة إعمار مدينة الصدر بعد إلقائهم السلاح إلا أن نحو مليوني شيعي يعيشون بتلك المدينة وسط القاذورات وبرك مياه المجاري.
وقال جومار: إن مياه المجاري تتسرب إلى المياه الصالحة للشرب والمواطنون لا يستطيعون تحمل تكاليف الوقود الباهظ لغلي الماء لضمان نظافته، وقد تفشى مرض الالتهاب الكبدي العام الماضي وخلف أعدادًا كبيرة من المرضى بينما تسبب المرض في مصرع العديد من السكان .
وعلى الصعيد ذاته تحدث جومار عن نفقات المعيشة التي أصبحت مرتفعة فقال: إننا لا نتذوق اللحم إلا عندما يدعونا أقرباؤنا الأغنياء، وأضاف: إن رغيف الخبز ثمنه 50 دينارًا [وكان يقدر ثمنه في فبراير 2003 بـ25 دينارًا].



لك الله يا شعب العراق البطل المجاهد يا مهد الحضارات
ان كرامتكم وعزتكم وقوتكم في مقاومتكم ووحدتكم واستمراركم وصبركم
( اصبرو وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ) صدق الله العظيم
( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشرالصابرين

ولكن لا وألف لا وكما تقول امنا الحنون حماها الله لا لن نذرف الدموع ... نعم والله ياامنا لن نذرف الدموع











توقيع نور الهدى
 
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 04-11-2005, 11:10 AM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

قبل عامين من الآن وقف جنود الجيش الأمريكي بجوار تمثال الرئيس العراقي صدام حسين وهو ساقط في العاصمة بغداد واحلام السيطرة على العراق تطوف بأذهانهم، وكذلك حصاد الآلة الإعلامية الأمريكية التي صورت لهم البقاء على أرض العراق سيكون عبارة عن رحلة نحو إرساء دعائم دولة الديمقارطية والحرية.

لكن وبعد مرور العامين على هذه الذكرى يجد نفس هؤلاء الجنود الأمريكيون الذين خدموا في العراق أنفسهم مضطرين للعودة مرة أخرى إلى هذا البلد، لا ليحملهم الشعب العراقي على الأعناق ويقذفهم بالورود والرياحين، وإنما يعودون إلى المجهول الذي يحمل لهم وجه الموت في طل لحظة وفي كل مكان.



ويسترجع جنود الاحتلال الأمريكي أحداث العامين الماضيين في العراق وكيف بدأت ضربات المقاومة العراقية تتواصل ضد قواعد الجيش الأمريكي وجنود قوات الاحتلال الذين أتوا من كل مكان لمساندة واشنطن في تحقيق مراداتها على أرض الرافدين.

الكثيرون من جنود الجيش الأمريكي صدقوا ما رسمته لهم الإدارة الأمريكية من ادعاءات حول أن البقاء في العراق إنما سيكون لبناء النظام الديمقراطي الذي يتمتع في ظله أبناء العراق بالحرية، ولأن مقدم الجيش الأمريكي إلى العراق هو الضمانة الوحيدة لمنع استهداف بلاد العام سام بضربات جديدة من نوعية ضربات الحادي عشر من سبتمبر.



ولكن هؤلاء الجنود الأمريكيين الذين خدموا في العراق قبل عامين ودارت الدائرة ليجدوا أنفسهم عائدين إلى هناك مرة أخرى لا يستطيعون أن يبقوا حتى في محيط المنطقة الخضراء – مقر الاحتلال في قلب العاصمة العراقية- بدون أن تراودهم هواجس التعرض لضربات صاروخية أو انفجار عبوات ناسفة أو سيارات مفخخة أو طلقات القناصة في كل وقت.

وفي أسى وحسرة يتذكر النقيب الأمريكي دوج هويت ورجاله – وفقًا لوكالة فرانس برس - كيف أن غبطة الانتصار بإسقاط تمثال صدام حسين في التاسع من أبريل عام 2003 لم تدم طويلاً، وإنما سرعان ما طاشت في الهواء لتحل مكانها كل أشكال الفوضى والخوف.

أما الميجور كلارك تايلور من الفرقة المدرعة الأولى فيحكي عن نفسه أن معرفته باستدعائه مرة أخرى إلى العراق بعد عامين كان أسوأ خبر سمعه في حياته، لأنه أمضى عام 2004 بأكمله لا هم له سوى مطالعة أنباء التفجيرات التي تنفذها المقاومة العراقية وقذائف الهاون التي تنهال على القواعد الأمريكية في بغداد وما حولها.

وتذكر الميجور تايلور صديقه الحميم الكابتن جيمس شول الذي أصيب بطلقات نارية في الصدر والرأس من أسلحة المقاومين العراقيين في السابع عشر من نوفمبر الماضي بمنطقة أبو غريب بالعاصمة العراقية بغداد.



ويقول الميجور كلارك تايلور وفقًا لوكالة فرانس برس: 'لقد مضى على سقوط بغداد عامان، لكنني ظللت على مدى سبعة أشهر أسمع عن السيارات المفخخة التي تنفجر هنا وهناك، وقذائف الهاون والصواريخ التي تطاردنا في كل مكان في العراق، وبدأت أتسائل ما الذي يحدث لنا ولماذا؟'.

وفيما تستعد الإدارة الأمريكية التي قادت تحالفًا لغزو العراق واحتلاله لاستعادة الذكرى الثانية لسقوط بغداد، لن تجد ما تستطيع أن تفتخر به أمام العالم بعد أن أصبحت الأدلة على قيام قوات الاحتلال بممارسة كل أنواع التدمير والانتهاك والوحشية في العراق أكبر من أن تحصى، وعكست ممارسة الاحتلال الطبيعة البربرية الامبريالية والصهيونية.

والحقيقة التي تفرض نفسها على أرض الواقع أن بوش وبلير وكل من سار في ركابهما في غزو العراق واحتلاله يقفون اليوم لا ليفتخروا أمام العالم بما تحقق على أيديهم من نجاحات وإنجازات في العراق، وإنما ليحصوا أعداد القتلى والمصابين من جنودهم وعملائهم والمتعاونين معهم الذين عملت المقاومة العراقية على استهدافهم ولازالت طوال العامين الماضيين.



ويقف بوش وبلير اليوم - بعد افتضاح أكذوبة أسلحة العراق وبعد أن ظهرت للعالم بأسره الأطماع الخفية وراء قرار ضرب بغداد - في مواجهة كل شعوب العالم التي أحنت رأسها إجلالاً لصمود الشعب العراقي وقدرته على فضح زيف الحلم الأمريكي، تلك الشعوب التي توجه أصابع الاتهام نحو بوش وبلير وأعوانهم لقتل عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء وللعمل على تحطيم بلد ذس سيادة بموجب ادعاءات وافتراءات لا تزال الأحداث تؤكد كذبها بعد عامين من سقوط بغداد.

واليوم ومع اقتراب الذكرى الثانية لسقوط بغداد لتزال الآلة العسكرية الأمريكية تعلن للقاصي والداني عجزها عن القضاء على المقاومة العراقية، بل على العكس من ذلك يشهد العالم بأن هذه المقاومة تحقق كل يوم توسعًا جديدًا ويشتد عودها ويصلب وتتنوع ضرباتها وتزداد عمقًا.



وحتى محاولات فرض واقع سياسي على الساحة العراقية من خلال انتخابات قاطعتها الأطراف السنية في العراق في ظل كونها تجري برعاية المحتل الذي اغتصب الأرض وروع الآمنين ولايزال يطمع في نهب مزيد من الخيرات، هذا الواقع السياسي الذي لايزال حتى الآن منذرًا بأيام من التخبط وعدم الاستقرار، بين قوى وأحزاب شيعية متعاركة فيما بينها تسعى لبسط نفوذها وتهميش بقية الفصائل والأحزاب، وبين أطماع كردية دفينة تسعى لتقسيم العراق وتقطيع أوصاله في سبيل حلم تحقيق حلم الانفصال بدولة.



وحتى مع بقاء المشهد السياسي المضطرب في العراق والذي أفرزه غزو أمريكي غاشم تظل أسلحة المقاومين العراقيين هي صاحبة الكلمة العليا على الساحة وهي وحدها القادرة على إفشال مخططات توفير الأمن للمحتلين وأذنابهم.

وأمام فشل الآلة العسكرية الرهيبة في إخماد المقاومة المسلحة وتزايد أعداد الدول المتخلفة عن قطار الاحتلال الأمريكي في العراق، لم يخجل قادة البنتاجون من التركيز في كل مناسبة وبشكل علني على حقيقة أن حلم الجيش الأمريكي في الأمن والاستقرار على أرض الرافدين بات يدور كله في فلك إقامة أجهزة أمن عراقية وجيش عراقي جديد توكل إليهم مهام السيطرة على الأوضاع ويقذف بهذه القوات العراقية في خط المواجهة الأول مع رجال المقاومة.

ولم يعد خافيًا أن الإدارة الأمريكية ما كانت لتتحدث عن تقوية الأمن العراقي وبناء قوات مسلحة عراقية مدربة لولا المأزق الخانق الذي فرضته عليها المقاومة التي جعلت بقاء الأمريكان في العراق مستحيلا، فبدأوا بالبحث عمن يدافع عن قوعدهم وبقائهم.



ويضع بوش وبلير رهانهما المستقبلي كله على تشكيل الجيش العراقي الجديد الذي هو عبارة عن بضع عشرات الآلاف من المرتزقة الذين سيكلفون بمهمات لا تختلف كثيرًا عن مهمات الشرطة العراقية وقوات الحرس الوطني، على أن يكون أول شرط للانتماء لهذا 'الجيش' هو الموالاة التامة لقوات الاحتلال.

وفي الوقت نفسه يتم الإسراع بمضاعفة أعداد الشرطة العراقية لتتولى مهام التصدي للمقاومين وتنفيذ حملات المداهمة والاعتقال ضد كل من يشتبه في أنه غير راض عن بقاء قوات الاحتلال.







رد مع اقتباس
قديم 04-11-2005, 11:27 AM رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

الله المستعان


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وهذا هو الرد



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


" وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى "

اللهم انصر المجاهدين في كل مكان ورد لنا اقصانا وبلاد الرافدين من كيد المحتلين الغاصبين







رد مع اقتباس
قديم 04-11-2005, 12:08 PM رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
وهج القدس
حاملة المسـك

الصورة الرمزية وهج القدس

افتراضي

النصر قريب بإذن الله ,,,,,,,,,,

أشكرك عزيزتي ...

وأحب أن أعلق بهذه القصيدة ..

شعر:د. عبد الرحمن العشماوي


يا مجلسَ خوفِ الآمِن

يا هيئةَ أممٍ مُنفرِدَة

يا هيئةَ غزوٍ متّحدة

يا لجنةَ حقّ الإنسانِ الواهِن

يا كلَّ قوانينِ العصرِ السّاخِن

يا أهلَ البيتِ الأبيض، أهلَ البيتِ الأحمر

يا أهلَ المجهر يأكلُ رجالَ بني الأصفر

يا بيتَ الأكبرِ والأصغر

يا كلَّ ذئابِ الغاباتِ السّود

يا قادةَ هذا العصرِ المفؤود

يا أهلَ الحلمِ الموؤد

يا أهلَ رباطِ العُنقِ المشدُود

يا كلَّ رجالِ الإعلام

يا كلَّ دفاترِ مَنْ كتبُوا، كلّ الأقلام

يا كلَّ عماليقِ الهوم، وكلّ الأقزام

يا كلَّ رعاةِ التهريجِ الهوليودي..

وعشاقَ الأفلام

يا كلَّ عيونِ مراقبةِ الفُضَلاء

يا كلَّ رجالِ التخطيطِ الكُبَراء

أدعوكم دعوةَ مَنْ يحملُ طبعَ الكرماء

أدعوكم دعوةَ مَنْ يعرف سرّ قوانينِ النقضِ الهَوْجاء

أهلاً في بلدي أهلاً

ووطِئتم عندي سهلاً

أنا طفلٌ، هل فيكم من يرحمُ طفلاً؟

أنا ابنُ سنينٍ عشْر

أنا أحيا في هذا القَصْر

أهلاً في بيتي أهلاً

عُذْراً فالبيتُ صَغِير

وجدارُ فناءِ البيتِ قصِير

وترابُ الأرضِ يحيّيكم من غيرِ سرِير

ما بالي أنسى؟ كَلاّ فالبيْتُ كبِير

أصبحَ مفتوحاً للأَجْواء

أصبحَ مكشوفاً دون غِطاء

أصبحَ مِنْ غيرِ فِناء

أهلاً في بيتي أهلاً

قد أصبحَ بيتي سهْلاً

الفضلُ لصاروخٍ وسّعَ دائرةَ البيْت

كم كانَ أبي يتمنّى داراً واسعةً ويُردّدُ:"لَيْت"

لكنّ أبي –يرحمُهُ الموْلى- ماتَ

لم يدركْ توسعةَ البيْت وفضلَ الغارات

أهلاً في بيتي أهلا

سترَوْن ركامَ المنـزلِ في أجملِ صُورَة

سترَوْن بقايا الجثثِ المطمُورة

لا بأسَ عليكم، ليس هنالك إلا جثّة أمّي تحتَ الدّار

وهنالِكَ جثّةُ أُختي وأبي المِغوار

وهنالِك أشلاءُ أخي الأصغرِ تحتَ الأحجار

وهنالِك عشراتُ الجثثِ مبعثرةٌ من جهةِ الجار

لا بأسَ عليكم...

الأمرُ هنا أيسرُ مِمّا تخشَوْن

الأمرُ يسير، سوفَ ترَوْن

لا تنزعِجُوا مِنْ رُؤْيةِ نهرِ دماءٍ يجري

هي مثلُ فُراتِ عراقيّ..

لكنَّ اللونَ الأحمرَ يُغري

أهلاً في بيتي أهلا

في أرض "الفلوجة" أهلاًً

جِئتُم ووطِئتُم سهلاً

سأُقدّم شايَ عراقِ التاريخِ المُحتلّ

الشايُ ثقيل، والسّكر أثقلُ والماءُ أقلّ

سأرطّب أجواءَ جلوسي معكم بحديثِ المحتلّ

وبِقصّةِ حرف العلّةِ في الفعلِ المعتلّ

سيكونُ حديثي مِما قلّ ودلّ

أهلاً في بيتي أهلا

سيكونُ حديثي ممزوجاً باستفهام

أينَ، وكيفَ، وبِماذا، ولِماذا الإحْجام

أينَ العدل، وأينَ الرحمةُ والإنصاف؟!

بل كيفَ تجيزُ مبادِئكم هذا الإجحاف؟!

وبماذا يُوحي هذا الإرجاف؟!

ولماذا يقتلُنا جيشُ الأحلاف؟!

أهلاً في بيتي أهلا

أقسمُ بالله، وبطني منذُ ثلاثِ ليالٍ خاوي

أبصرْتُ ألوفَ القتلى

تبكيهم أرضُ عراقي الثّكْلى

أبصرْتُ فتاةً تنـزِف، شيخاً، أمًّا، طِفْلا

لمْ أبصر فيهم –أي واللهِ الأعلى-

وجهَ الزرقاوِي

أبصرْتُ وجوهَ الحمراوي والصّفراوي والسّوداوي

لمْ أبصرْ وجهَ الزرقاوي

أسألُكم عنه وفي قلبي لهبٌ كاوي

أسألُكم عنه وأسألُ عنه العلاًَّوي

وأسائلُ غُصْنَ العدلِ الذَّاوي

أين الزرقاوي؟

وليكنِ الاسمُ اللامعُ في أرضي

أيسوغ أَنْ يُهتَكَ عِرْضي

آلافُ الغَزَواتِ المحمُومة

آلافُ أواني الغازِ المسمومَة

تهدِمُ، تخنُقُ، تقتُلُ تحرِق

تُرْعِدُ في الفلوجة تُبْرِق

وهناكَ سُؤالٌ ينطِق:

أينَ الزَّرقاوي؟

سيكونُ كبيراً في نفسي

ويكونُ عَظِيماً في حِسّي

مَنْ يكشفُ منكم هذا اللّغزَ "البوشاوي".







رد مع اقتباس
قديم 04-11-2005, 10:27 PM رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
نور الهدى
مشرفــة عامــة

الصورة الرمزية نور الهدى

افتراضي

بوركتي اختي على مداخلتك الرائعة وجزاك الله خيرا

اللهم انا مغلوبون فانتصر







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لسقوط, الذكرى, الثانية, بغداد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank