كيف أبدأ كلماتى وأنا إذ أمسكت بقلمي هذا وهممت أن أكتب لك ..
كأن قلمي لم يعرف الكتابة من قبل وكأن المداد فيه لا يعرف من الهجاء إلا علامات الإكبار وحروف الإجلال . وتهرب مني الكلمات , حتى لا أجد منها كلمة واحدة تقف على حدود معنى بسيط
مما أريد أن أقوله لك , وأي ألفاظ تلك التي أرتبها فتصور لك ما في صدري ؟
أو أتخيل أنها تصور لك ما في صدري ؟
ماذا أكتب لك.. وأنت حبيبى ونبراسى وتاج رأسى
وقد جعلك الله نبراساً لنا ...وقدوتنا وأسوتنا فى حياتنا الدنيا
ولكأن الله خلق الكمال وقال له كن رجلاً..... فكنت أنت يا حبيبى يا رسول الله
رسول الله حبيب الله
ما أعظمها من كلمة ... ما إن أنطق بها إلا وأشعر أنني غارقة في الخجل , مطأطئة الرأس .. ساهمة الطرف.. . إجلالاً وإكبارًا واحتراماً وحباً لك ,وخجلاً منك..
عندما أقولها أشعر بمشاعر فياضة جياشة لا مثيل لها
محمد
تكاد تهتز الدنيا من حولي وأنا أقولها....كلمة أبت أن تخضع لوصف أو تنطوي على تصنيف.
وكيف الحياة بلا سنتك التى نتبعها وهديك فكنت أسوة حسنة
علمتنا أن لا إله إلا الله هي منهج الحياة , فيها صيانة حركة البشر . فلا ميزان في هذه الدنيا أعدل من ميزانها , ولا دين يملأ على الإنسان حياته كلها إلا الإسلام , لأن الدين عند الله هو الإٍسلام قال الله تعالى : ( إن الدين عند الله الإسلام ) سورةآل عمران الآية 19 .
ولا شيء أفضل من حكم الله وأمر الله . لأن الصانع أدرى بما يصون صنعته , والخالق أعلم بما يحفظ خلقه . هالك من حاد عن أمر الله , وضائع من لجا إلى غير الله , وظالم من حكم قانونا غير قانون الله . وأن المناهج التي هي من صنع البشر مناهج قاصرة مقصرة , ظالمة جائرة
علمتنا أن التواضع رفعة , وأن الكبر جهالة , وتلوت علينا:
( ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور ) سورة لقمان الآية 18 .
وعلمتنا أن النساء شقائق الرجال ¸
وإنما جعل الله القوامة للرجال على النساء بأسباب من عنده سبحانه .
وتلوت علينا قول الله تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم ) سورة النساء الآية 34 .
علمتنا وعلمتنا وعلمتنا ...... كم أفخر بك , وأشرف بك .
أنت الذي علمتنا البر , وتعلمنا منك الرضا بقضاء الله , فوجدنا فيك راحتنا ونصرتنا على الدنيا وأنفسنا , وكنا بذلك أغنى الناس
كم جاهدت وتعبت لنستريح وكم شقيت لنسعد
وكم يسحرنا بيانك يا رسول الله يا محمد , وحلاوة لسانك , ونظافة قلبك ..ومعاملتك ...نسير على دربك ..وسنبقى أوفياء
فيا روعتك يا حبيبى يارسول الله ...فلكم نتوق لصحبتك فى الفردوس الأعلى
لكم نتوق لشربة هنيئة من يدك الشريفة... لا نظمأ بعدها أبداً اللهم ما أوردنا حوضك وصلى الله عليك وسلم ...يا حبيبى يا رسول الله
اللهم أنصر أمة محمد
هذه هي أنا حواء
رقة في الداء صمت في العمل رفاهية في الفكر علو في التوجه
هذه هي الصديقة الوفية لي وللمسك ولكل ما هو جميل
بكل خفاء ترينها تقدم لا تعرف مجاملة وعندما يتحرك القلب يقول
أحبك يا ألله
أحبك يا رسولي
هي الهالة التي تزين هامة المسك ورأسه عاليا
صديقتي الحبيبة
وجدت نفسي تعتريني الفرحة لما أكتب عنك
فلك مني كل الحب
من أرض الرباط لقلب أرض الرباط