البوابة القاعات الصوتية امركز تحميل حلقات القرءان دورات المسك مكتبة المسك سجل الزوار تواصل معنا التسجيل
أخبار إقرأ   السلام عليكم :تم بحمد الله وضع أسماء المقبولات في الإنطلاقة السابعة لبرنامج اقرأ http://www.almeske.net/vb/t34315.html وارتق للمزيد على هذا الرابط. أخبارإقرأ
ولا دورة الفرقان دورة الأرعين
],قريبا
منتدى مسلمة
لـك يـا شــام
قتلى وجرحى في كل مكان في سوريا الحبيبة الأربعاء 23/5
جـديدنا تهانينـا للدفعة الأخيرة من طالبات الإنطلاقة السادسة (اخر مشاركة : لمعة الاحساس - عددالردود : 11 - عددالزوار : 85 )           »          حلقة مراجعة لطالبات إقرأ مع المشرفة الفاضلة أم يارا بارك الله فيها (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 1 - عددالزوار : 8 )           »          هيا معا لننشط عقلنا (اخر مشاركة : أم أسامة العمرية - عددالردود : 49 - عددالزوار : 425 )           »          لندعو للشيخ الجليل أبي إسحق الحويني بالشفاء (اخر مشاركة : الساعية للخير - عددالردود : 53 - عددالزوار : 379 )           »          صفحة متابعة للحبيبة سمية أم الحور خ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 2 - عددالزوار : 10 )           »          √•° عـنـدمـا نـقـول لا إلـه إلا الـله .. مـاذا يـرد الـلـه عـلـيـنـا √•° (اخر مشاركة : أم السماح - عددالردود : 1 - عددالزوار : 11 )           »          صفحة متابعة عالية الهمة الأخت نبض القلوب خ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 10 - عددالزوار : 33 )           »          صفحة متابعة الأخت وفاء سميرخ2 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 12 - عددالزوار : 38 )           »          صفحة متابعة للأخت سنابل مصطفى خ1 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 38 - عددالزوار : 80 )           »          صفحة متابعة للأخت أحب القرءان خ1 (اخر مشاركة : أم احمد3 - عددالردود : 61 - عددالزوار : 148 )           »         
العودة   شبكة المسك الإسلامية النسائية > البوابة إلى العلم الشرعي ( ميراث الأنبياء) > الرقائق واللطائف

ابحث في شبكة المسك الإسلامية



**********

الرقائق واللطائف


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 04-08-2005, 10:25 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
أبيــّة
حاملة المسـك

الصورة الرمزية أبيــّة

افتراضي **********

حوار رائـــــــــــــــــع***أرجو منكن القراءة بتمعن00
نستعين اليوم بالله سبحانه لنعرض فناً من فنون الدعوة في كتاب الله .. وكم هو كتاب الله حافل بالدروس والعبر لمن كان يتأمل ...

ودرس اليوم كم نحن بحاجة إليه .. فكثير من الدعاة الشباب يغفلون عن هذه الدروس التي سترد .. وبالله التوفيق ..

نستعين بالله .. ونسأله أن يكتب لنا التوفيق ومع التوفيق القبول ..
بين أيدينا إنسان ذكراً كان أم أنثى ونرغب أن نشده إلى الله تعالى ..

هناك من الناس هداهم الله يستخدم أسلوبا منفرا .. وبدلا من أن يكسب يخسر .. ولذا قالوا : أن الحكمة فوق العلم .. قد يكون لدى الإنسان بعض العلم ، لكنه يفتقد الحكمة فيهدم أكثر مما يبني ..

قال الله تعالى ( ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ) فربط الخير الكثير بتحصيل الحكمة .. فقد يكون الإنسان عالما .. غير حكيم، وكم رأينا ذلك .!!

وضربوا لذلك مثلا : إنسان يحضر وليمة حافلة ، فإذا به يقوم بين يدي الناس والطعام أمامهم ، ليحدثهم عن الموت وشدائده ، والقبر وأهواله !!!!!

هو في الحقيقة قال ( حق ) و ( علم ) ولكنه فقد الحكمة ..

ليس هذا موطن الكلام عن الموت وشدائده والقبر وأهواله !!!

لفتة رائعة والله ... كنت أتعجب حين أرى بعض هؤلاء ,, الآن انكشف السر !
طيب نعود إلى القرآن الكريم .. بين يديّ الآن سورة يوسف وأنا أقرأ الآن قصته مع صاحبي السجن ..

سأتابع معك الآيات .. لحظة أفتح المصحف ...... تفضل ..,

الآن يوسف عليه السلام أمامه شابان مقبلان عليه ..وهو يرغب أن يدعوهما إلى الله عز وجل .. انتبه رعاك الله فما أروع هذا الدرس ..

تبتدئ قصتهما معه من الآية 36 ... تابعني يرحم الله والديك ..

تفضل اخي أنا معك .. والمصحف أمامي ..
ركز .. قالا له ( نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين )هل تلاحظ شيئا هاهنا ؟

نراك من المحسنين
رائع .. رائع .. ماذا يعني ذلك؟

أساعدك : تأمل قولهما : ( إنا نراك من المحسنين )

يعني أنه كسبهم بمعاملته الطيبة بل أكثر من ذلك لذلك وصف بأنه من المحسنين
جميل بورك فيك .. لاحظا أنهما قال ( إنا نراك ) من ( المحسنين )

وهذا قبل أن يبدأ معهما الدعوة إلى الله .. فما هو الدرس الذي يمكن أن نخرج به من هذا ؟

حسن المعاملة .. الإحسان إلى الآخرين ..
.. ممتاز ( حسن المعاملة ) مع الجميع .. أنه كان ( يحسن ) إليهما بصور كثيرة من الإحسان .. حتى أن بعض المفسرين ذكروا صور عجيبة من إحسانه إليهما .. وهذا كله قبل أن يتفوه معهما بالدعوة إلى الله .. !!

ومن هنا استخرج بعض العلماء قاعدة في الدعوة إلى الله : يقول :

إذا أردت أن تنجح في الدعوة إلى الله ، فعليك بادئ ذي بدء بسلاح ( الإحسان )!! أحسن ثم أحسن ثم أحسن .. إلى من ترغب أن تدعوه !!!!!

وقد قررت السيدة المصون الجليلة أمنا عائشة رضي الله عنها ،

قاعدة عجيبة تؤكد ما استخرجه العلماء من هذه الآية

ماذا قالت رضي الله عنها ..؟
قالت السيدة عائشة : ( جُبلت القلوب على حب من أحسن إليها )

بمعنى أن الإنسان الذي تحسن إليه ، فإنك تأسر قلبه ، فإذا أسرت قلبه ، أمكنك أن تزرع في قلبه ما تشاء من أفكار !! كخطوة لاحقة ..

رائع ولكن هنا أقف دائما...ولا أستطيع التقدم.....فما هي الخطوة التالية
كان بعض الشيوخ الأفاضل الأجلاء حين يرى إنسان جديدا في حلقته، يحرص على أن يقدم له ألوانا من الإحسان تبهره .. إلى درجة أنه يقوم بوضع نعلي الرجل وصفهما له حين يهم بالخروج من المسجد !!

المهم .. أن الإحسان أول سلاح في يد الداعية لا ينبغي أن يغفل عنه

هل نواصل مع الآيات .. لاحظ العجب الذي سيأتي ..

أكمل بارك الله فيك ..ونفعنا الله بك ..
لاحظ العجب الآن : يوسف عليه السلام ، بعد عمليات متواصلة من صور ( الإحسان ) التي أثمرت ثمرتها ،

بحيث رأينا هذين الشابين أقبل عليه في لهفة ..

لكنه لم يبادر إلى دعوتهما .. بل استعمل سلاحا آخر عجيبا ، قبل أن يشرع فيما يرغب ..

ماذا فعل هذه المرة ..؟
تأمل وأنت تقرأ قوله تعالى :

( قال : لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله .. ذلكما مما علمني ربي ) الآيات

ان يرجع أموره إلى الله .. و رد العلم والقدرة إلى الله .. وتذكيرهما بالله ؟
ما قلته شيئا طيباً .. ولكن ليس هذا الذي أريد ..

انتبه رحمك الله : قال العلماء : لقد بادر يوسف عليه السلام إلى خطوة عجيبة .. قبل أن يفسر لهما الرؤيا التي يسالان عنها

( قال : لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله .. ذلكما مما علمني ربي )

إنه يقول لهما : إذا بهركما إحساني إليكم ... فإن لدي من المواهب ما سوف يبهركما أكثر فأكثر ، إنني أستطيع أن أخبركما بما سيأتي به أهلوكم من طعام قبل أن يصل إليكما !!!

وماذا يعني هذا..!؟
سؤال رائع وذكي .. ليبقهما في حالة شد أكبر وانجذاب أقوى ، ليصغيا إليه بشكل اكبر ، إنهما أمام خارقة .. أمام أعجوبة .. في سلوكياته .. وفي أقواله .. وفي ثقته بنفسه ، ولقد عرف عليه السلام ما يمكن أن يوقعه مثل هذا الخبر في نفسيهما

ولذا قال بعدها ( ذلكما مما علمني ربي ) ..

وكأنهما أخذا يتساءلان : من ربك ..؟ وكيف تعرفت عليه ؟ وكيف حصلت على هذه المواهب كلها ؟؟؟؟ فجاء الكلام بعد ذلك تعريفا بالله عز وجل ..

لاحظوا أول قضية طرقها معهما ( التعريف بالله ) ..... اعرف ربك ....

سبحان الله هذا الأسلوب نفسه يتخذه النصارى كثيرا ونحن غفلنا عنه..!!
قال : ( إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون )

بعد أن قال ( ذلكما مما علمني ربي ) ..هل تلاحظ هنا شيئا عجيبا ؟

وضح أنتَ فقد خانني فهمي ..
طيب .. انتبه بارك الله قلبك : ( إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون ) لم يوجه الخطاب إليهما مباشرة !!! لم يقل لهما أنتما كافران !! بل قال : (هم كافرون )على طريقة : إياك أعني واسمعي يا جارة ...!!

الله أكبر ..رااائع ..
مع أنه يعرف أنهما من نفس القوم !! ولكنه أدب الدعوة الراقي العالي

وهذا الأسلوب أدعى إلى قوة التأثير في المستمع ..

اللهم إذا في حالات خاصة ... قد يكون أنجع أن يوجه الخطاب مباشرة إلى المستمع .. ولكن حتى في هذه الحالة يواجه بأسلوب مهذب راقٍ ..لكن نؤجل هذه القضية .. ونبقى في أجواء قصة يوسف عليه السلام ..الآيات التي بين أيدينا ..

حسنا
ومما غفلنا عن التنبيه إليه في الآية السابقة :

أدب عظيم على الداعية أن يتحلى به ، عند قوله تعالى ( ذلكما مما علمني ربي )

هاهنا أدبٌ راقٍ في القمة ، اسماه علماؤنا : ( هضم النفس ) ..

أن يرجع الإنسان ( كل ) خير عنده إلى الله مباشرة ، ويهضم نفسه بالكلية ..

ولذلك كان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله له كلمة من أروع ما قرأت في هذا الباب ..

كان يقول : ليس عندي شيء ... ولا معي شيء .. ولا فيّ شيء .. وأنه لا حول لي ولا قوة إلا بالله ..

كان يتبرأ من حوله وقوته وعلمه بالكلية إلى حول الله وقوته جل جلاله

الله الله .. راااااائعة جداً هذه اللفتة ,,, وهامة للغاية ..
ثم قال :

( واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء

ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس .. ولكن أكثر الناس لا يشكرون )

لاحظ أنه ما زال يعرّض ويلمح ولا يصرّح ..

وهذا فن من فنون الدعوة إذا أغنى التلميح عن التصريح ...والإشارة عن العبارة

فالمفروض أن نعمل بذلك ... بمعنى أن نقدمهما .. فلكل مقام مقال .. ولكل حادث حديث ..

لاحظ كيف قال ( ولكن أكثر الناس لا يشكرون ) وهو بلا شك يعنيهما ابتداءً !!

ولكنه الذوق الرفيع ، كمدخل مع هذا الإنسان الذي ندعوه

ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ما دخل الرفق في شيء إلا زانه .......

صلى الله عليه وسلم ، نعمَ المربي محمد .. عليه أفضل الصلاة والسلام

وأيضا هاهنا درس عظيم على الإنسان أن يقف بين يديه ويتعلم منه ..؟

ماهو .. هات .. فتح الله على قلبك..

عند قوله مما حكاه القرآن عنه ( ذلك مما علمني ربي )

قالوا : كأنه يقول لهما : علمني ربي … لأني اتبعت ملة قوم يؤمنون بالله ,, ويوقنون بالآخرة ،، ولم يشركوا به شيئا ... وقاموا بأداء شكر الله

فإذا فعلتم أنتم ذلك .. فإن الله سيكرمكم كما أكرمني ..!!

يا الله مأ اروع هذا الأسلوب

وفي هذا تهييج لهما ليقبلا على دعوته ، لعلهما يكونا مثله في الفضل والمنزلة ...!!!

وكأنه يقول لهما : حققا الإيمان بالله في قلوبكما ... وكونا على يقين من الآخرة واعملا لها واشتاقا إليها .. ولا تشركوا بالله أي شيء ... واعرفا نعم الله وأديا شكره عليها.. يكرمكم كما أكرمني ..

انظروا كيف انتقل من الكلام النظري إلى السلوكيات والعمل !!!

وهذا من روائع فن الدعوة إلى الله ..

الله أكبر .. الله أكبر ... راائع هذا الدرس ..

وهاهنا أيضا درس رائع تضمنته الآيات نفسها ..؟

ما هو .. !؟
حتى لا يكون كلامه نظريا ...قدم نفسه ( كقدوة ) ..!! ( إني تركت ملة ..... )

وأيضاً : حتى لا يطنا أنه شاذ وفريد في هذه الخصائص ، بادر يقرر لهما أنه :

( مجرد تلميذ ) !!! لإبراهيم وإسحاق ويعقوب ، ويلاحظ أنه لم يكتف بذكر واحد منهم ،، ليكثّر القدوة في نظرهما !!!!

ليتشجعا فيقطعا الطريق للسير في نفس الاتجاه الذي يسير فيه هؤلاء الكرام ..

هل اتضحت الصورة حتى الآن ...

نعم كل الوضوح .. كما أنها رائعة كل الروعة ..
ثم لن نقف على بقية الآيات .... لأنه بعد ذلك يبدأ يفسر لهما الأحلام

ولكن هاهنا لفتة رائعة قبل أن أنساها ..

شيء طيب .. أتحفنا بها رحم الله والديك
هو عليه السلام علم أن أحدهما سوف يكون مصيره الإعدام ( وأما الآخر فيصلب )

فما الدرس المستفاد من هذه اللفتة ؟

ربما ليبادر إلى التوبة قبل فوات الأوان.... ؟
رائع .. فكأنه يحثه على أن يتوب قبل أن يلقي الله ... جميل ..

لكن هناك شيء آخر غير هذا ..

ممممممممم ... لم يتضح لي شيء ..
طيب أساعدك .. شاب سيعدم في الصباح ... ومع هذا نرى يوسف عليه السلام حريص على أن يدعوه إلى الله ؟
ما الدرس المستفاد ..... غير الذي ذكر سابقا
بيان حبه لهما وخوفه وعطفه عليهما
رائع أيضا ..... الداعية قلبه على الناس وخوفه عليهم ، وشيء آخر ؟؟
أقربك إلى الباب ، لقد فريقا من الناس، يقول ( إذا جاء ذكر إنسان ما ):

وماذا ستنتفع الدعوة بمثل هذا الإنسان ، دعوه ، وابحثوا عن غيره .. !!

هل في الآية رد على هؤلاء ؟ نعم .. وبشكل واضح جلي ..

هو عليه السلام علم أن أحدهما سوف يكون مصيره الإعدام ( وأما الآخر فيصلب )

شاب سيعدم .. ولن يرى نور الحياة خارج السجن .... يعني أن الدعوة لن تستفيد منه شيئا أبدا ومع هذا لم يقصر يوسف عليه السلام في دعوته بل تفنن وهو يدعوه..

إذن ليس المهم أن ندعو الإنسان ليخدم الدعوة ( ذلك هو الكمال والأفضل ) ..

ولكن الأهم أن ننقذ هذا الإنسان من النار وسخط الله ، ونتقرب بدعوته نحن إلى الله

ولقد فهم رسول الله هذا الدرس ألم نر رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم يدعو أبا طالب وهو على فراش الموت ..ورأيناه يدعو الغلام اليهودي وهو على فراش الموت

اللهم صل وسلم وبارك على محمد
وهذا درس ينبغي أن نتذكره ونذكر به الآخرين دائما :

إذا أنقذ الله على أيدينا إنسانا من النار ، فتلك غاية الغايات ..

أما إذا استطعنا أن نجعله داعية يحمل هم دعوة الله فذلك هو الكمال

هل اتضحت الصورة ..

نعم بارك الله فيك
أحسب أني أتيت على ما عندي .. و نكتفي بهذا القدر اليوم .... ..

سبحانك اللهم وبحمدك .. اشهد أن لا إله إلا الله .. استغفرك وأتوب إليك ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..



......
مـــــــــــنـــــــــــقول







توقيع أبيــّة
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
قديم 04-09-2005, 05:38 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
رولا أيوبي
مشرفة مسك المجالس وزاد الداعيــــة
افتراضي

صدقتي والله يا أخية

من جميل قرأتي اليوم







توقيع رولا أيوبي
 نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, vBulletin Solutions, Inc.
المشاركات والردود تعبر عن كاتبها وليس عن المنتدى أو إدارته
تنفيذ ستايلات المسك بواسطةGracefulcolor
جميع الحقوق محفوظة لشبكة المسك الإسلامية النسائية

a.d - i.s.s.w

Check Google Page Rank